عشق الرجال الجزء الأول سارة مجدي
••••••••••••••••••••••••. .
فى صباح يوم الخميس كان الجميع يستعد لعقد القران فاليوم عقد قران عشر من أبناء أكبر عائلتان فى البلده … ولكن بدون أى مظهر من مظاهر الفرح … فلا يوجد أضاءه ولا صوان كبير … فقط مجرد عقد قران حضرت عائلة النادى إلى بيت الوريدى لعقد قران فدوى وعامر وحضور عقد قران سليمان وحور …. وبعد ساعه كانت عائلة الوريدى ببيت النادى لعقد قران كامل ونجاة … وراشد وحسناء .. وحمزه وعلياء
وجلس الشباب الخمس فى حديقة بيت النادى كل مع زوجته …. كان عامر وفدوى يشعران أن العالم كله سعيد من حولهم
وحو وسليمان صامتان … هو لا يعلم ماذا عليه أن يقول … وهى تنتظر منه الكلمه الأولى .
ظل صامت وهى أيضاً ولكل منهم تجلده روحه …
كان كامل ونجاة لا يختلفا عنهم كثيرا … والفرق الوحيد أن كل منهم لا يريد التكلم مع الأخر … هى تشعر أنها قد بيعت لمشترى لا يريدها وهو يشعر أنه يسجن بإرادته
وعند حمزه وعلياء كان سعيد جدا يقبل يديها .. يتغزل بها وهى كانت تقف فوق غيمه ورديه ترفرف فى سماء الحب ونسيت الهاتف وصاحب التعليقات … وكلماته الناعمه
عند حسناء وراشد كان يجلس صامت ينظر إليها فقالت
– هتفضل ساكت كده .. معندكش حاجه تقولها
أبتسم وهو يقول
– عندى كتير … بس أنا مش هخلى الكلام دليل حبى .. هحاول أخلى أفعالى هى إللى تتكلم عنى
وكان هاتفه الذى وضعه على وضع الصامت لا يتوقف عن الرنين من أصدقائه يريدونه أن يسهر معهم .
•••••••••••••••••••.
عاد الجميع إلى بيته … ولكن راشد قرر الذهاب إلى أصدقائه سهره أخيره صورها له شيطانه وبعدها يعتزلهم تماما … وهناك وجد تلك الفتاه الذى كان فعل معها الفاحشه من قبل جلست بجانبه تضحك وتتمايل … تتلمسه بجرئه ليجد نفسه يميل عليها ويقبلها ويتلمسها ولكن فجاءه رأى عيون حسناء تنظر إليه بلوم وعتاب .. وكلماتها تتردد فى عقله بقوه
«« – أنت أيه حيوان … مش بنى أدم طبيعى عنده مشاعر منها الإخلاص …. طيب بتخونى كل يوم مع بنت وسكت وقولت يا بت لسه ملكيش حكم عليه ولا ليكى أنك تحسبيه رغم أن الحب إللى ما بينا يدينى الحق ده … لكن توصل بيك أنك تزنى »»
««- أنت أنسان قذر غاوى رمرمه … عامل زى الكلاب إللى فى الشوارع … ياكل من الزباله و أى كلبه معديه تحرك شهوته …. أنا بكرهك يا راشد بكرهك على الأحساس إللى أنا حساه ده بسببك .»»
ليبتعد عن تلك الفتاه فجاءه وغادر وكأن شياطين العالم تركض خلفه
كان يقود سيارته يشعر بالضيق كيف يفعل هذا بحسناء … الذى لم يجف حبر عقد زواجهم بعد … يذهب ليخونها كم هو حقير حيوان شهوانى كما وصفته …. يجلد روحه و قلبه … يلعن جسده الذى يستجيب لشهوته … ويدعوا على والده من أوصله إلى ذلك …. ظل طوال الليل يدور فى الشوارع وها هو يقود السياره بجنون .. لا يعلم هل يهرب من نفسه أم من شياطينه أم شياطين الإنس الذين لم يتوقفوا عن الأتصال به من وقت نزوله ألقى الهاتف من النافذه وذاد من سرعة سيارته لتخرج عن مسارها وتصطدم بشجره كبيره وكان هو فى تلك اللحظه يرى نهايته … ويرى كم هو أغضب الله وتخيل أين سيكون مقره الأخير