أنا جوزك الجزء الثاني

التمعت عيناها وتهللت اساريرها بلهفه لا تعلم مصدرها وهى تستمع لبوق سيارته وهو يدلف لداخل محيط الفيلا.

لا تعلم لما تفعل ذلك ولا تعلم كيف تسلل هذا الشعور باللهفه لها ولكن الأغرب انها وجدت نفسها تنظر لهيئتها بالمرأة برضا وهى تعلم تمام العلم انها جميله جدا.

دلف هو للداخل بثقل بعد أن ظل مستيقظ طوال يومين بعد اعترافه بما يجيش بقلبه لها. ومشاعره التى فاضت به حتى خرجت لها. لم يريد الانتظار لسماع شئ وهو يتوقع كل سئ منها وهى تظل وتظل متمسكة بعشق اخيه هذا.

نظر فى بهو الفيلا وجد والديه وابنه الملاصق كالعادة لجورى. نظرت له عزيزه وقال بلهفه ام واهتمام :انت كنت فين يا يونس وموبيلك مقفول ليه.
يونس بكذب :كنت مشغول بس وكان في مشكله حصلت وكان لازم احلها انا.

اماء له الجميع بينما هو كان ينظر حوله يتأكد من عدم وجودها امام والديه فغيرته المجنونه هذه لن تهدأ ابدا. نظر بابتسامة يائسه ناحية ابنه الذى مازال يدفئ لجورى يديها ويصب عليها كامل اهتمامه وتركيزه.
فقال مبتسما بشحوب:طب سلم على ابوك إلى بقالو يومين برا.
نظر له مالك مبتسما:حمدالله على السلامه يا بابا.
هز رأسه بيأس من جديد وقال لجورى:ايه يا جورى كل اللبس ده… ده انتى مختفيه فيه خالص.
نظرت هى بعبوس ناحية من هو السبب فرد عليه مالك قائلاً :عشان اضمن انها متدفيه.

وفى الحال كان يسأل حالة على هى متدفئه ام تشعر بالبرد.. هل تناولت طعامها ام لا.
أخرجه من شروده حديث والده الذي قال:يونس… ابراهيم ابن عمك كلمنى وعايز بقى يتمم جوازه من اختك.

تنهد يونس قائلاً :بصراحة عداه العيب ده المفروض كان هيتجوز من تسع شهور فاتوا بس هو صبر علينا… عشان….. حالة الحزن اللي كانت عندنا.

تنهدت عزيزه قائله:طب يستنى كلها شهرين وكام يوم وسعد الله يرحمه يكمل سنه.
يونس بعقلانية :ياست الكل الحزن في القلب… مافيش حاجة بتعوض اللى راح… وريهام مكتوب كتابها بقالها كتير اووى… خلينا نفرح بيهم ونطمن عليها.

كامل بتأكيد :فعلاً يابنى… وسعد لو سامعنا دلوقتي هيبقى عايز يقولنا جوزوا اختى وفرحوها… لو فضلنا العمر كله حداد مش هيكفى زعلنا على سعد… ده مايتعوضش الدة لكن الدنيا لازم تمشى.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *