أنا جوزك الجزء الثاني

اتجهت بملك الى غرفتها ثم تركتها تستريح قليلاً وذهبت هى أيضاً كى تبدل ملابسها وتتحدث مع يونس.

دلفت للغرفة وجدته يجلس بشرود على احد الارائك فقالت بخفوت:يونس.
انتبه لها فقال:ايه يا حبيبتي… لسه زعلانه مش كده.. انا عارف انها هانتك اوى.. بس اللى حصل ده مش هعديه بالساهل.

شهد بحزن:انا اتحملت منها كتير ومش مسامحاها على الى هى بتعملوا ده… وكمان المره دى فى وجود اختى الى هى اصلا عندها مصيبه وفيها الى مكفيها.

يونس بحنان :مش عايزك تضايقى نفسك يا روحى.. حقك عليا.

تنهدت قائله:بس ايه الكلام اللي قولته تحت ده… انت كنت بتضايقها بس مش كده.
ابتسم بحب وقال:لا يا حبيبتي مش كلام… انا فعلاً كتبت البيت ده بأسمك ومن قبل مانبدا ننقل فيه.

شهد بزهول :معقول.. بس… بس ليه.. وو.
صمتت وهى مازالت لا تقتنع بأن امواله هى اموالها بل لا زالت على نهج حياتها القديمه يونس زوج مروه ووالد مالك امواله لمروه وابنه وهى لا علاقة لها انما هى زوجة اخيه.
يونس باستفتار:وايه.. كملى.
شهد :الفلوس دى من حق ابنك و… قاطعها وقال :لسه.. لسه بعد كل اللى حصل بينا ده مش معتبره نفسك مراتى… مش معتبره فلوسي فلوسك… معتبره انها حق لمالك ومروه بس… احب اقولك إنك مراتى.. مراتى يا هانم… ده أنا لسه مهزء ام ابنى عشانك وانتى بتقولى كده… مش ممكن بجد.

استدار بغضب منها فهو ورغم كل مايفعله مازالت بعيده.
شعرت هى بخطئها فهو يفعل من اجلها الكثير حبه وعشقه حتى غيرته التى تشعرها بأنها جوهره رغم ضيقها الا انها باتت تستلذ بها. كيف لا واى انثى تعشق من يغار عليها بجنون ويفتعل المصائب بسبب غيرته. تتذكر حالتها وهو يدافع عنها امام مروه واحساسها بأن لها ظهر يحميها. كانت تقف بشموخ رغم كلمات مروه التى كسرتها واشعرتها بالحرج الا ان انفعال يونس بهذه الطريقة وطرده لها جعلها تهدأ كثيراً وتشعر ببعض العزة بعد الكثير من المهانه التى تعرضت لها.

اقتربت منه بخطوات صغيره حتى التصقت به وهو رغم غضبه الشديد منها إلا انه اغمض عينيه وقد اقشعر بدنه وزادت ضدقات قلبه من ملامستها له. ابتلع ريقه بصعوبة وهو يشعر بصدرها الطرى مقابل ظهره فى اول مبادرة للاقتراب منها. رغم ضيقه من حديثها الأخير الا انه نسيه تماما واخذ يستمتع بأول اقتراب من ناحيتها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *