أنا جوزك الجزء الثاني
كان يونس قد أمر الخدم بتجهيز غرفه لملك لتسريح بها. طلبت منها شهد الذهاب لتستريح قليلاً.
شهد :تعالى يالا يا ملك تطلعى اوضتك.
ملك بخفوت:تمام.
ذهب الاثنان وأثناء صعودهم السلم كانت مروه تهبط الدرج ونظرت لهم بحقد واندفعت ناحية يونس وقالت :انا عايزه اعرف الفلاحة دى بتعمل ايه هى كمان… مش كفاية واحده… انت هتجمعلى الفلاحين فى بيتى ولا ايه.
توقفت قدمى شهد وملك وتسمرتا بالسلم. واحتدت أعين يونس واتجه إليها ولوى ذراعها خلفها وقال:انتى اتجننتى ايه اللي بتقوليه ده.
مروه بغضب :انت بتمد ايدك عليا عشان البتاعه دى.
يونس بصوت جهورى واعين حمراء :الزمى حدودك واعتذريلها حالا.
مروه بصراخ:انا اعتذر لدى… مش كفاية سامحلها تعيش في بيتى.
يونس:تتكلمى عنها كويس.. وهى اللى معيشاكى ومعيشاكوا كلكوا فى بيتها.
مروه بجنون:نعم.
يونس بصوت دوى فى كل الأرجاء :البيت ده مكتوب باسم شهد.. من قبل ماننقل فيه كمان.
شهق الجميع بتفاجئ واولهم شهد. اما مروه فكانت الصدمه اكبر من استيعابها فاتسعت عيونها بغضب وزهول وقالت :ايه… كاتبلها فيلا بكل الملايين دى باسمها.. وسايبنا ننقل ونيجى نعيش هنا واحنا ساكنين عندها… بقى البتاعه د…. قطع حديثها صوت صفعه قويه من يونس على وجهها وقال :قولتلك الزمى حدودك… واعتذريلها حالا.
مروه بغضب وحقد:اعتذر… اعتذر لمين.. انت فاكر لما تكتبلها فيلا باسمها وتلبسها ماركات هتبقى هانم لا فوق هى هتفضل الفلاحة الى جت من الفلاحين وانا هفضل مروه هانم بنت السفير.
يونس بغضب:مش هسمح بكلمه كمان عليها انتى سامعه.. انا سكتلك كتير وعديتلك تجاوزات فى حقها كتير وانا بحاول اراعى مشاعرك.. بس يا تعتذريلها يا تخرجى من بيتها حالا.
كان مالك قد تجمع كالباقين على صوت الشجار فتدخل قائلاً باعتراض :بابا.
يونس بغضب:مالك.. ماتتدخلش انت دلوقتي.
مالك:بس دى امى.
يونس:مالك.. قولت ماتتدخلش.
نظر لها بقوه قائلاً :اتعذرى حالا.
نظرت له بتحدى وغضب وقالت:مش هيحصل ابدا… انا ماشيه وانت اللى هترجعلى زى ما حصل قبل كده.
اتجهت لأعلى بغضب شديد بعد أن رمقت ملك وشهد بنظرات ناريه.
نظر مالك لوالده بغضب واتجه الى غرفته بينما صعد يونس الدرج وقال:انا اسف يا ملك.
مسد على ذراع شهد بحنو وقال:انا اسف يا حبيبتي.. حقك عليا انا.
لم تنطق هى فكل الاحداث تجمعت فى وقت واحد ويوم واحد.