أنا جوزك الجزء الثاني

وقف امام غرفتها بفرحة شديده وادار مقبض الباب ولكن لم يفتح.. شد عليه بقوه ولكن نفس النتيجة.

دق الباب بقوه قائلاً :شهد… شهد افتحى انتى قافله ليه.. شهد.. شهد

شهد بغضب :امشي لو سمحت.
يونس بجنون:نعم.. امشى.. امشي اروح فين انا.
شهد بقوه وجفاء:روح نام فى اوضتك.
يونس:دى اوضتى.
شهد :لا مش اوضتك.. وانا مش هفتح.
دار حوله بجنون وقال:شهد بلاش جنان افتحى… بتعملى كده ليه.
شهد :قولت مش هفتح… مالكش دعوة بيا… انت مالكش عندى حاجة.

نظر للباب بغضب وتحرك لاسفل. تنهدت هى براحه ممزوجة بالغضب عندما استمعت لصوت خطواته تبتعد.

دقائق وفتح الباب ورائته وهو يمسك احد المفاتيح بيده وقال:مين بقا الى ملوش دعوه بيكى.. وايه ماليش حاجة عندك…. انتى اكيد اتجننتى.
قبض على ذراعيها بجنون وقربها منه قائلا بهوس:هو انا مش حفظتك قبل كده إنك ملكى… بتاعتى وباسمى… حفظتك ولا لا.

نفضت يده بغضب وجراءه اندهش لها وقالت بشراسة حديثه عليها :من النهاردة مالكش اى علاقة بيا… وانسانى خالص.

يونس وقد هوى قلبه بين ضلوعه:ااايه.. انتى بتقولى ايه.. ليه كل ده بتعملى فيا كده ليه.

شهد بصراخ وقهر:انت اللى بتعمل فيا كده ليه… ليه الاهانه ليه… مستعر منى يت يونس… مش عايز تواجه ضيوفك بيا… ماشرفكش انا… معقول.. تقولى اطلعى اوضتك حالا واكلك هيجيلك فوق… انا… ليه… طب ماكنت اكل معاهم فى المطبخ بالمره.. هتطلعلى اكلى فوق كتر خيرك والله…. مكسوف منى يا يونس.. عشان مش باكل بالشوكه والسـ,ـكينه ولا بلبس محزء وملزق.. مش بعرف اتكلم من مناخيرى… مستعر منى… بحبك ياشهد.. بعشقك يا شهد وانا زى الغبيه صدقت واتارينى زوجه للسرير بس عمره ماهيتشرف بيها قدام الناس.

يونس بصراخ مجنون:بس ياغبيه… مش مسموح انك تتكلمى عن نفسك كده.
شهد بصراخ مماثل:انا مش عايزه اسمع منك اى كلام… وباب اوضتى كان مقفول بتفتحه ليه.. ماليش الحق انى اقفل على نفسى وانعزل عنكو… كل حاجه بأمرك وملكك هنا…. انا عايزه ارجع بيتى تانى.
يونس :هو ده بيتك.. واه مش مسموح تزعلى منى.. مش مسموح تبعدى عنى.

شهد :مش مسموح مش مسموح مش مسموح… انا تعبت.
يونس :افهمى بقا… انا عملت كده من غيرتى.. أول ماشوفته بيدقق فيكى اتجننت وخوفت اعمل مصيبه… انا جنانى ده وتصرفاتي دى جديدة عليا وانا نفسى مش ببقى عارف هتوصلنى لايه ولا لفين

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *