حب تحت القيود الحزء الثاني

لم يستطع أن يفهم ما حدث.

كانت فرحة…

زوجته.

نعم، زوجته التي مازالت تحمل اسمه.

مرر يده على وجهه بضيق.

— الطفل ده ممكن يكون ابني؟

كان السؤال يخرج منه بأنفاس ثقيلة.

ثم عاد المشهد أمام عينيه.

ارتباكها عندما رأته.

محاولتها الهرب.

وطريقتها في احتضان الطفل وكأنها تحاول إخفاءه عنه.

تغيرت ملامحه للقسوة والوعيد ثم جلس على أحد المقاعد القريبة، وأخذ نفسًا عميقًا.

ثم همس:

— كانت حامل في ابني؟

—

في المساء…

كان مهاب يتحرك داخل مكتبه بدون هواده وعقله لا يتوقف عن التفكير.

رفع هاتفه واتصل بمدير المستشفى.

— ألو.

— أيوه يا مهاب بيه.

صمت مهاب لحظة قبل أن يقول:

— عايز كشف بأسماء المرضى المسجلين في القسم الخيري.

— تمام.

أغلق الهاتف وحدق نحوه بنظرة شاردة.

رفع رأسه ببطء، وقال لنفسه:

— يا ويلك يا فرحة مني لو طلع ده أبني؟

—

في منزلها، كانت فرحة تجلس بجوار طفلها النائم.

تراقب وجهه الصغير وتتنهد.

كانت تعرف أن مهاب لن يتوقف عند لقاء اليوم.

وأن الأيام القادمة لن تكون سهلة.

وضعت يدها على صدر طفلها بحنان.

— أنا وعدتك إننا هنفضل سوا…

ثم سقطت دمعة من عينها.

— ومهما حصل… مش هسمح إنك تدفع تمن اللي حصل بيني وبين أبوك.

لكنها لم تكن تعرف أن مهاب قد بدأ بالفعل يبحث ورائها.

حب تحت القيود، مازال في الحكاية بقية تابع صفحتنا ” سحر الفيروز”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *