أنا جوزك الجزء الثالث
ملك:لا مش كده اوى هو بس الناس بقت بتخاف لأن فى ناس كتير فعلاً بيسيئوا للنقاب يعني فيه بيلبسوه بقلم سوما العربى عشان يروحوا وييجوا ويطلعوا وينزلوا وماحدش يعرف مين دول ولا ولاد مين.. وفى ناس بتخطف بيه.. وفى بنات بتبقى لابساه غصب عنها وهما ضحكتهم وافعالهم تلم الناس حواليهم.. لكن فى ناس لابساه تدين واحتشام.. وناس لابساه عشان تدارى فتنتها زيك كده.
تنهدت شهد قائله:عندك حق… ربنا الشاهد والمطلع بقا.
صمتت قليلاً لكن تحدثت وقد تذكرت أمر ما:طب ايه.. هترفضى عز.
ملك بحيرة :مش عارفة.. بس انا شايفه انى مش مستعدة على الاقل نفسيا انى اعيد تجربة الجواز تانى.. ده غير انى لو فكرت مش هيكون من عز ده… يروح يحتوى مراته ويعوضها الاول بلا وكسه.
صحكت شهد بقوه على طريقة اختها فى الحديث.
وجدت صوت عميق محذر بقوه يتحدث :شههههههد.. صوووتك.
جحظت عينيها بخوف وتفاجئ وتوقفت عن الضحك فقالت ملك :هتوحشينى ياشهد… هبقى اقرالك الفاتحه كل جمعه ساعة الأذان.
كانت تتحدث أثناء هرولة الأخرى ناحية مكتب وحشها الضخم الذي خرج يحذرها ودخل مجددا صافقا الباب خلفه بقوه من غضبه منها اثر صوت ضحكتها المرتفعه فعلاً بشده وهنالك كان يقف مع سائقه الذى جلب له أحد الملفات المهمة من الشركه.
طرقت الباب بخفوت فاذن هو للطارق بالدخول.
سارت تجاهه ولم تراه قد رفع عينيه عما يقراءه.
علمت أنه بقلم سوما العربي هكذا غاضب بشده.. ما باله هذا الضخم.. لقد كانت مجرد صحكه.. يضخم الأمر كثيراً هذا الرجل.
وقفت بعدما اسدارت خلف مكتبه ووقفت بجانب مقعده وهو مازال ينظر لما بين يديه بغضب.
وضعت اناملها على ذقنه بنعومه اسارت القشعريره في جسده ولكنه طبعا أخفى كل ذلك ببراعه.
نظرت إلى عينيه بعمق وقالت:زعلان مني ليه… ينفع يونس يزعل من شهده؟
يونس بقوه وغضب :ماهو لما شهده يبقى صوت ضحكتها تجيب بوليس الاداب وهو واقف معاه راجل غريب ويتفاجئ بصوت مراته عالى كده وبالطريقه دى ابقى انا مش راجل ومش عارف احكم بيتى.
اتسعت عينيها من حديثه وقالت متجنبه حزنها مما قاله:انا ماكنتش اقصد وكمان ماكنتش اعرف ان في حد غريب في البيت… لكن انا ضحكتى ماتجبش بوليس الاداب ولا حاجة يا يونس.