أنا جوزك الجزء الثالث
عز محدثا نفسه :كبير ايه وعاقل ايه.. ده أنا اعيل منه.
ثم ابتسم داخليا بخبث وقال مصطنعا الجديه:بس خلاص.. انا اخدت الموضوع على كرامتى جدا وانا كله الا كرامتى.. فانتوا هتيجوا تاكله معانا الوزه على الغدا وبعدها نشغل الفيلم ونشوف بقا هو بط عراقى ولا وز عراقى اه انا كله الا كرامتى… هو البنى ادم ايه غير دم وكرامه وشويه حاجات فوق بعض.
ملك باستغراب :خلاص حضرتك الموضوع مش مستاهل.
عز :أبدا… مش هتنازل.
ملك:ياسيدي انا الى بتنازل وبقولك هو وز عراقى.
صاح كريم يرفض الهزيمه :لا يا ماما كان بط انا متأكد.
لكزته فى كتفه كى تنهى هذا الموقف الذى اخذ أكثر من حجمه:خلاص يا كريم هو وز بقا.
صاح عز باعتراض :لا وانا ماتاخدش على اد عقلى.. انا مصر انه وز ومصر اثبتلكوا.
رفع انفه بشموخ مسير للضحك وقال وهو يهندم جاكت بذلته:النهاردة… الساعة 7..مابنحبش نتأخر على الغدا عشان نلحق نهضم قبل النوم… سلام.
تحرك وتركها قبل أن ترفض مجدداً وهو يحدث نفسه :ااااه. قمر.. قمر… عووود ومشدوود.. بقا دى تتخان… ودينى لاتجوزها. كتها البلا كده وهى حلوه وناعمه وطريه وكلها حنيه.
بعد مده خرجت من المرحاض وقد نعمت بدش هادئ ومريح ذهبت للمرأة تمشط شعرها. وجدت من يمسك عنها الفرشاة ويجلسها بهدوء امامه ثم بدأ بتمشيط خصلاتها الجميله. همت لعقده أو ربطه على اى شكل ولكنه منعها وقام بفرده على كتفه وهو جاذبها اليه ملصقها به وقال:سبيه كده… بحبه يبقى مفرود.. وبحبه اكتر وهو مفروض على ضهرى.
التصقت به أكثر وهى ترفع وجهها له تناظره بحب ولم تنطق بشئ إنما كانت نظراتها تكفى. فاغمض عينيه يستمتع بما يعيشه معها الأن.فتحدث بعد مده وهو مازال مغمض وعينيه مغلقتين براحه كبيرة :لو من كام سنه كان حد جه وقالى انى هييجى الوقت الى ابقى عايش فيه كده وحاسس الى حاسه دلوقتي اكيد كنت هقول عليه مجنون… لكن الى حاسه دلوقتي حاجة أكبر من الخيال او اى جنان.. انا حبيت دنيتى من جديد بيكى وليكى ياروحى.
ابتسمت بحب وشددت من التصاقها به وهو يحيطها بذراعيه الشديدة القويه وشعور بالسكينه والراحة يتخللهم لدرجه انهم قد غفوا وضعهم هذا.
فى تمام السابعة كان عز يقوم بطرق باب فيلا العامرى فحمراءه وكما توقع قد تأخرت أو ربما لن تأتي.
فتحت له الخادمة وهم بالسؤال عن ملك ولكن صوت كامل يناديه قطع سؤاله.