غفران العاصي الجزء الثاني

بدل ما تتجوز اي واحد يكون طمعان فيها وفي ثروتها ….
هدر عاصي بعنف: انت بتقول ايه يا جدي … ده لا يمكن يحصل ابداً..
هو انا عيل صغير هتجوزوه علي مزاجكم …
اولاً انا مش بفكر في الجواز دلوقتي خااااالص …
ثانياً اللي هتجوزها لازم اختارها بنفسي واكون بحبها وتكون مناسبه ليا في كل حاجه وفي بينا حاجات مشتركه…
طب ما انت بتحب غفران ؟؟؟قالها الجد بخبث ودهاء!
زي اختي !!! بحبها زي اختي مش مراتي !!
مش مهم …

المهم انك بتحبها وبعد كده لما يتقفل عليكم باب واحد وتبقي مراتك كل حاجه هتتغير …
هتبقي مراتك وامك واختك وحبيبتك وكل حاجه…
مستحييييييل !!!!
اللي بتقوله ده مستحيل يحصل .. علي جثتي لو حصل ..
انا عاصي الجارحي اتجوز بالطريقه دي !!! ومن مين من اخر واحده ممكن افكر فيها انها تكون مراتي..

وبعدين انت بتتكلم بمنتهي الثقه اوي كده ليه.. افرض هي مش موافقه او بتحب حد ومرتبطه بيه وشيفاني اني اخوها زي ما انا شايفها اختي …
لا من الناحيه دي اطمن علي الاخر ..غفران مفيش حد في حياتها …
ثم تابع بمكر ودهاء: معني كلامك كده ان لو غفران موافقه عليك وبتحبك انت هتوافق..
سخر مستهزئا: بتحبني زي اخوها يا جدي اخوووها.
قال الجد بمراوغه :انا بقول لو …..
اجابه رافضاً بشكل قاطع: حتي لو هي بتحبني انا برضه مش موافق .. مش هتجوزها !!!

نظر اليه الجد مطولاً وتحدث منهياً النقاش الآن واعطاءه مساحه للتفكير فعاصي عنيد والعند معه والضغط عليه سيأتي بنتيجه عكسيه…
عموماً انت عرفت كل حاجه وانا هديك فرصه تفكر في اللي قلناه وتعيد حساباتك علي راحتك وهستني منك الرد النهائي علشان لو رفضت تنفذ وصيه ابوك ورغبتي كل حاجه هتتنقل باسم غفران ..
تقدر تتفضل الكلام انتهي ….
خرج عاصي من المكتب مغادراً كالاعصار وكأن شياطين الارض تلاحقه ….!!!!
فاق من شروده علي زخات المطر الذي بدأ يتساقط فوق راسه …

نظر في ساعه معصمه ووجد ان الليل قد انتصف فتحرك نحو سيارته عائداً الي القصر فييدو انه لم يشعر بالوقت فهو قضي وقت طويل جالساً امام البحر يصارع افكاره ولكنه لم ولن يستسلم فهو اخذ قراره ولن يحيد عنه … ……………
بعد اسبوع ……../
كانت نسرين تجلس في بهو القصر برفقه خالتها واعصابها تكاد تنهار من فرط العصبيه والتوتر …
فحاله عاصي اصبحت غريبه منذ حديثه الاخير مع جده ….!!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *