زواج من اجل ذنب الجزء الأول نيفين عبدالسلام
حسين: شكلك معروف هنا
سليم: ابدا والله انا جاءت هنا مرة واحدة
حسين: ماشى ياعم
اما عند الباشا نادى على سهى
سهى: خير يا باشا
الباشا: سليم باشا جه بره
سهى بضحكة خليعة: انت متاكده أنه جاى تانى
الباشا: طب يلا شوفى شغلك
خرجت سهى وراحت عند ترابيزة سليم
سهى بدلع : ازيك يا باشا
سليم: اهلا
سهى: مش تعرفنا وبتشاور على حسين
سليم: دى حسين صحبى ده تقريبا سهى سحر مش عارف
سهى بدلع اكتر: انا كده ازعل مش فاكر أسمى
سليم: معلش
سهى: اسمى سهى
وقعدت معاهم تضحك وتشرب
أما عند سمر خرجت تودى طلبات فاشافت سهى بتشرب وقاعدة مع الزباين فراحت ناحيتها
سمر: ممكن تيجى معايا
سهى: ثوانى
سمربزعيق : قومى دلوقتى وهنا التفت سليم على صوتها واول ماشافها اتسمر مكانه
سهى علشان تدارى على الموقف : تعالى ياسمر
ومشيت سمر مع سهى
اما عند سليم فمازال متسمر مكانه
حسين: ماللك ياسليم
سليم: مفيش
حسين: انت مش شايف منظرك
سليم: انت شوفت البنت دى
حسين: بنت مين اللى كانت قاعدة معانا
سليم: لا مش قصدى على دى قصدى على البنت التانية اللى جيت
حسين: مالها
سليم: عايز اعرف عنها كل حاجة
حسين: اشمعنا
سليم بنرفزة :من غير اشمعنا نفذ وعايزة كل ده على مكتبى خلال يومين مفهوم
حسين : حاضر هكلف حد من رجلتى يجمع كل المعلومات المتاحة
سليم بنرفزة اكتر: انت بنفسك فاهم مش عايز حد يعرف حاجة
حسين: حاضر
وخرجوا سوا مع بعض
سليم: انت رايح فين
حسين : مروحين
سليم: انا بس اللى همشى انت هتستنى تعمل الاقولت عليه
مشى وساب حسين فى حالة زهول من الحالة الا شاف عليها سليم
حسين: لنفسه اكيد البنت ده وراها سر بس ازاى اذا كان البنت واضح انها متعرفهوش لانها متاثرتش بيه
طب هو ليه مهتم بيها طول معرفتى بيك ياسليم وانت فى شئ غامض حواليك بس اكيد هعرف ودخل
وحاول يجمع كل المعلومات عن البنت ده
أما عند سمر وسهى
سمر لنرفزة: أيه اللى هببتيه ده برا
سهى: فى أيه ومالك وبعدين انت بتزعقى ليه
سمر: انت كل الا همك انى بزعق
سهى: علشان مش فاهمة ليه
سمر: انت أزاى تعقدى مع رجالة وتشربى
سهى: عادى وبعدين انتى متعرفيش مين ده
سمر: عادى وده مين ان شاء الله
سهى: دى يبقى سليم الانصارى صاحب اكبر شركات فى الشرق الأوسط
سمر: وده يديكى الحق انك تعقدى معاها
سهى: فتحى مخك شوية دى ممكن ينقلنا نقله تانية لو عجبته
سمر: انت ازاى بتفكرى كده انا حاسة أن أول مرة اعرفك
سهى: انت اللى غبية وهتفضلى غبية وسابتها ومشيت
سمر لنفسها: ايه اللى انا عملته فى نفسى ده اعمل يارب احمينى يارب ومكنتش تعرف أن فى شخص
بيسمع الحوار اللى دار بينها وبين سهى والشخص ده هو حسين صديق سليم
حسين لنفسه: ياترى ايه سر اهتمام سليم بالبنت ده
أما عند سهى خرجت من عند سمر تبحث عن سليم فعرفت أن مشى
سهى: لنفسه كل ده من الغبية دى والله لوريك ياسمر
الباشا من خلفها: مالك ياسهى
سهى: مفيش الغبية سمر شافتنى قعدة مع سليم فجيت واتخنقت معايا
الباشا: ماانا قولتلك سيبك منها
سهى: لم احطمها الاول بس متقلقش هيرجع تانى
وعدى يومين من غير ماسهى وسمر يحصل بينهم كلام
أما عند سليم فطلب حسين
سليم: عملت ايه فى اللى قولتلك عليه
حسين: كله تمام كل حاجة عن البنت ده فى الملف اللى قدامك على المكتب ده بس فى
سليم : حاجة غريبة اللى هى أيه
حسين: البنت دى طالبة فى كلية الهندسة وكمان بعد مامشينا المرة اللى فاتت مسكة البنت التانية وقعدت
تزعق معاها وتقولها أزاى تقعدى مع رجاله وتهزرى وتضحكى معاهم من الواضح انها غير البنات اللى
هناك ولم تقرا كل حاجة عنها هتستغرب
سليم: طب ممكن تسبنى لوحدى وبلغ فوزية ماتدخلش عليا مهما حصل
خرج حسين وبلغ فوزية
أما سليم فتح الملف وقرا كل حاجة عن سمر وبعد مرور ساعتين قفل الملف واتنهد تنهيده حارة اوى كأن
جواه نار
ومر شهر على شغل سمر فى الكافيه وطول الشهر كانت متراقبة وسمركل يوم تروح الكلية وبعدين تكلم
والداتها واختها تطمن عليهم وبعد كده تروح الشقة
تستريح علشان خاطر بالليل
وفى يوم وهى هناك فى الكافتيريا وهى بتقدم طلب لزبون شافت اخر شخص ممكن كانت تقابله فى
حياتها وده خلها وقعت الصينية من أيديها والصوت لفت نظر الشخص ليها
انت ؟؟؟
انتى؟؟؟