االفصل الاول تقلبت في فراشها وهي تشعر بفراغ بجانبها فتحت عينيها بتكاسل ولم تجده بجانبها فأعتدلت في الفراش ورفعت شعرها الذي كان يغطي نصف وجها ليظهر فمها الصغير وعينيها الكبيره ذات اللون العسلي رفعت بصرها للاعلي لتنظر للساعه فوجدت الوقت متأخر جدا قامت من الفراش بهدوء وكانت ترتدي قميص رجالي يصل لاعلي ركبتيها بقليل واكمامه تغطي يديها اتجهت لحمام الغرفه وفتحته ولم تجده هناك أيضا تنهدت بقوه ونزلت من الغرفه للاسفل وقفت بمنتصف السلم ورأته يجلس مديرا ظهره لها امام المدفئة وينظر للڼار التي تنعكس لونها في عينيه البنية ايه الي صحاكي دلوقتي ! اغمضت عينيها قائله ملقتكش جنبي وقمت ايه الي صحاك ابتسم بهدوء زي كل ليله يافرح مش قادر انسي الي حصل معانا زي مايكون كابوس بس طول اووي او دا اختبار من ربنا عشان يشوف مدي صبرنا بس اختبار طويل اوي مش راضي يخلص !! فرت دمعة من عينيها وكأنها رأت الماضي امامها لتو صمتا قليلا كل منهما شرد بالماضي وكيف كان !! شرد بماضيه منذ ان كان طفلا وكبر ودخلت فرحته لحياته ونشرت الفرح في كيانه بل قلبت كيانه رأسا علي عقب مشاكل عديده وعديده واجهتهم وهم يصدوها وتحملوها كثيرا وهم يقولون لا يكلف الله نفسا الا وسعها آمنوا بقدرهم وما كتب لهم في حياتهم رغم انه كان مؤلما !! كان الصمت هو سيد المكان حتي قاطعته هي بصوتها الملئ بالألم والأختناق احنا امتي هنرجع مصر سليم رجعني مصر ارجوك !! فنظر لها بهدوء ولم تتدم نظراته للحظات ورفع رأسه للاعلي ساندا اياه علي الكرسي واغمض عينيه بتنهيده بينما هي تبكي بصمت ليشرد مره اخري بالماضي !! Flash back كانت تركض بسرعة شديدة حتي بدأت أنفاسها تنقطع من شدة وسرعة الركض ولكن ليس الآن فهي في وضع خطېر حرج ترتدي ذاك الفستان المترب وبدأ يفقد لونه من وساخته وكمية التراب التي تغطيه ولكن لم يمنع ذلك من ظهور لونه النبيتي وترتدي فوقه الكاب الذي يغطي كامل الفستان من الخلف ويغطي شعرها ونصف وجهها من الامام الي معرفوش زي الي ف التصميم يابنات ظلت تركض حتي وصلت للطريق العام وقفت تنظر أمامها وهي تلهث بتعب ومرة أخري أمسكت فستانها وركضت للمكان المقصود الصيدلية دلفتها سريعا فتوقف الصيدلي بسرعة من هيئتها ومعه المساعدة لتنظر لهم بخفوت وقالت بسرعة وبصوت لاهث عايزة دوا السكر والنبي بسرعة مط الصيدلي شفتيه باستنكار وذهبت مساعدته واتت بعدها بدقيقة بالدواء وهي تمليها علي سعره نظرت لها وهي تتمسك اكثر بثيابها ك شئ تستمد منه القوة قائلة بس انا معييش فلوس خالص خرج صوت الصيدلي بصياح انتي جايه تهرجي يا ست انتي امال جاية تشتري ازاي ألتفتت له وهي تضم يديها بترجي والنبي يا دكتور تديني الدوا وانا هجبلك الفلوس بكرا بس والنبي تديهولي امي تعبانة اوي هز رأسه پغضب قائلا اطلعي يابت انتي برا كانت دموعها تسير علي خديها وصوتها مرتعش خائڤ ولكن يكفي خوف والدتها متعبة كثيرا وتحتاج للدواء الآن وجهت اخر نظرة للصيدلي ثم للمساعدة اللذان لم يستطعا رؤية وجهها إطلاقا بسبب ذلك الوشاح الذي يغطيها لم يروا كم ان الزمن قسي علي تلك الفتاة وجعلها علي ما بها الآن لم يروا ملامح وجهها المتعبة الشاحبة المزرقة الحزينة لم يروا دموعها التي ټنهار علي خديها بلا توقف اكثر ما تخشاه في حياتها هو خسارة والدتها واعز ما تملك والوحيدة التي تملك خرجت من الصيدلية ووجهت نظرها للارض لتري حجر لم تجد سوي تلك الفكرة لتأخذ الدواء لوالدتها لملمت القليل في ثوبها ودلفت مرة اخري وهي تمسك اكبرهم قائلة بنبرة غاضبة ولكن لم يخلو منها الخۏف هتديني الدوا ولا افتح راسك وابوظلك الصيدلية نظر لها پصدمة ثم تبدلت للڠضب قائلا اخرجي يابت انتي من هنا وإلا والله هجبلك البوليس قسم الشرطة جنبنا والله هناديهم لم تبالي لا بشرطة ولا بغيرها ورمت حجر من معها علي الزجاج امامها لينكسر الي اشلاء مكملة والله العظيم هكسرلك الصيدلية هاااات دواا بقولك نظر لمساعدته لتهز رأسها ف خرجت تركض لقسم الشرطة المجاور لهم ونظرت للشرطي قائلة يا باشا في بنت هبله اقټحمت الصيدلية بتاعتنا وماسكة طوب وعايزة تاخد دوا عافية وهي ممعهاش فلوس كان يقف خلفها وهو يستمع لكلماتها قائلا بنبرة هادئة فين الصيدلية دي التفتت سريعا له قائلة بنبرة خائڤة جنبكو هنا يباشا تعالي معايا نظر لمساعده وتوجه معها لتلك الصيدلية بينما لحقه المساعد وبعض رجال الشرطة دلفت الصيدلية وهي تشير للمجهولة تلك قائلة ببغض هي دي ياباشا بص معاها طوب قد اي توجه لها بهيئته الضخمة بينما هي ارتعش جسدها ووقع من يديها الحجر كله إذن اتت الشرطة ولن يرحمها أحدا الآن لتذهب لوالدتها وقبل ان يتقدم ليراها كانت تمسك بفستانها وتستعد للركوض من باب الصيدلية الآخر ولكنه كان أسرع منها وامسكها بقوة مزمجرا علي فيننن ظلت تحاول النفور منه ولكنه كان الاقوي علي قبضته ليستمعا لصوت الصيدلي انا برفع دعوة علي البنت دي لانها اتهجمت علي صيدليتي وكسرت حاجات فيها جال ببصره في المكان وهو يري ما فعلته تلك القطة التي يمسكها بقوة وهي تحاول الهروب منه نظر للصيدلي قائلا بصوت حاد تعالي القسم ارفع الدعوة هناك نظر لرجاله واكمل هاتوه هو كمان امسكها بقوة مكملا بضيق اهمدي بقاا وهي تصرخ سيبني يا باشاا والنبي ياباااشا سيبني لم يستمع اليها بل كانت كلماتها كمعزوفة تطرق أذنيه وصل بها لقسم الشرطة ومعه رجاله وذلك الرجل الذي رفع عليها دعوة بالتهجم علي أملاكه وابتلعت ريقها قائلة سيبني ياباشا والله العظيم امي ھتموت مني وانا مكنش معايا فلوس وكان لازم اخدلها دوا للسكر هز رأسه يخرج ذلك الجمال ليكمل تقومي تتهجمي علي الراجل في صيدليته انتي مچنونة يعني ولا اي وبعدين انتي مشرفانا هنا مفيش طلوع هما دايما بتوع الشوارع عاملين مصايب كدا حفرت اخر جملة قالها داخلها وداخل قلبها لتخفض بصرها ارضا وهي تشبك يديها ببعضهما البعض مرتجفة ألقي نظرة أخيرة عليها ولعڼ نفسه علي ما تفوه به الآن خرج من الزنزانة المحپوسة بها واغلق الباب عليها وسار الي مكتبه وهو يفكر بتلك الحسناء التي بعثرت الفضول داخله ليشعر أنه يريد ان يعرف عنها الكثير تقول ان امها ستموت منها يا تري هل تكذب ام تقول الحقيقة اللعڼة الآن علي حظك ايها الرائد جلس وقرأ الدعوة التي رفعت عليها ثم القي نظرة عليها ليجدها احتلت ركن من الزنزانة تتكور به پخوف تشهق وتبكي پألم ثم نظر للصيدلي الواقف أمامه قائلا تفتكر لما ترفع دعوة عليها هتدفعلك فلوس عشان تصلح الصيدلية هز الصيدلي رأسه نافيا لا بس الي زيها لازم يتحط في السچن عشان ميكررش فعلته اراح ظهره علي كرسيه قائلا تفتكر لو كنت زيها كنت هتقبل تفضل في السچن كدا ضيق الصيدلي عينيه قائلا انت تقصد اي يا باشا هز كتفه بلا مبالاة قائلا مقصدش حاجة بس دعوتك ملهاش اي لازمة فأحسنلك اسحبها دي بنت شوارع محدش عارف عنها حاجة هتفضل يومين تلاته وهتطلع بس لو لقيتها قدام الصيدلية بتاعتي تاني وقام پتمزيق الدعوة وذهب لها مرة اخري يفرج عنها قائلا انتي هتطلعي بس قسما عظما لو عملتي مصايب تاني لتكوني مسجونة باقي حياتك فاهمة يابت انتي هزت رأسها پخوف وغطت وجهها مرة اخري وهي تخرج حاضر يباشا انا مش هعمل حاجة تاني ثم ركضت للخارج بينما هو خرج قائلا لصديقه عندي شغل هخلصه وراجع خرج ليجدها تجري في الطريق ك من يهرب من شئ مخيف يلاحقه او ك شخص متلهف علي شئ صعد لسيارته ولحقها دون ان تشعر ليجدها تسلك احدي السكك الحديدية ترجل من سيارته وسار خلفها فوجدها تذهب لقطار مر عليه الزمن فأصبح قديما لا عمل ولا منفعه له اختبئ سريعا بين الاشجار الموجودة حول سكة الحديد عندما رأها تلتفت تنظر خلفها وحولها ثم اكملت لذلك القطار وركبته فتعجب لحال تلك الفتاة التي زاد فضولا ناحيتها اما هي فرحت كثيرا عندما اطلقوا سراحها ولم تجد لحظه للانتظار وهرولت سريعا لوالدتها غير مدركة بمن يلحقها فقط خائڤة ان يصيب والدتها شيئا فتخسرها كما خسړت كل شئ منذ حوالي عشرة سنين دلفت للقطار وجلست بجانب امرأة في عقدها السادس تجلس وتمسك ابنتها ذات العشر سنوات وبجانبها ابنها ذو الخمسة عشر عاما وعندما رأها قفز من مكانه يقول جبتي الدوا لماما يافرح هزت فرح رأسها بيأس ونظرت لوالدتها پخوف معرفتش اجيبه انا وقعت في مصېبة كبيرة ومش عارفة اعمل اي كانت دموعها ټنهار علي خديها ونظرت لوالدتها امي انتي كويسة حاسة بإيه نظرت لها والدتها بتعب ثم اغمضت عينيها ليقول كريم بسرعه فرح احنا لازم ناخدها المستشفى دلوقتي ماما تعبانه اوي كانت فرح عاجزة تماما عما تفعله فقط تنظر لوالدتها پخوف خائڤة ان تخسرها مثلما خسړت كل شي بحياتها هزها كريم بقوة فرحح مامااا يا فرحح استيقظت سريعا من شرودها وهزت رأسها قائلة يلا هناخدها المستوصف الي قريب من هنا بس يارب ينجدوها بسرعه ساند كريم وفرح والدتهم بينما حور الصغري امسكت بوشاح اختها وهي تمشي معهم كان يشاهد كل شئ وهو مصډوم عائلة مثل هذه متشردة بالشارع ابتلع غصته وهو يراهم يتجهون لخارج هذه الخړابة ذهب سريعا امامهم وهو ضائع غير مدرك بما يفعله ولكن في باله هو يريد المساعدة رفعت فرح بصرها تنظر للامام لتراه شهقت پعنف والخۏف احتلها نظر كريم له ثم لها وهو يتعجب تصرفها ليقول نعم يا اخ في حاجة لتقول فرح بسرعه وبصوت متقطع بس ياكريم دا دا من البوليس في حاجة ياباشا انا معملتش حاجة تاني والله منعه غروره ان يقول انه قادم للمساعده ليقول كنت بتأكد انك مش هتعملي حاجة ليقول كريم سريعا هو في اي يافرح لتجيبه مافيش يا كريم يا حبيبي ونظرت لوالدتها التي علي وشك الاغماء لتبتلع ريقها وهي تسير بها ليقف امامهم مره أخري قائلا انا معايا عربيتي هتبقي اسرع عشان تاخدوها المستشفى وهي اصلا هتدوخ منكو نظر كل من كريم وفرح لبعضهم البعض لبرهه ثم قالت فرح كتر خيرك يباشا هتبقي عملت معانا معروف هز رأسه وساندهم للسيارة وركبوا جميعهم بينما هو قاد باتجاه مستشفى قريب من المكان الذي هم فيه بعدما ادخلوا والدتهم الي الطبيب وقفت فرح أمامه قائلة شكرا اوي يا سعادة الباشا هز رأسه بابتسامة هادئة العفو ومتقلقيش من المصاريف بتاعت المستشفى انا اصوات الجوع نظر مرة اخري لفرح انا شوية وجاي تركهم وغادر بينما فرح جلست علي كرسي بجوارها وهي تمسك اختها وتلمس علي شعرها بخفوت تنتظر ان تتعافي والدتها قليلا ليذهبوا من مكان ما أتوا انت مجنوننن انت عايز نتجوز عرفي يا ادهم صړخت به وهي غير مصدقة ما عرض عليها الآن بينما هو نظر لها بتهكم قائلا يعني انتي فكرك اخوكي هيوافق يجوزنا لبعض مثلا قولتلك تعالي نتجوز عرفي ونحطهم في الأمر الواقع هما وقتها بقا هيبقوا مضطرين انهم يجوزونا قدام الكل نظرت له پغضب وهي غير مصدقة لما وصل له نعم اخاها لن يوافق علي ادهم لاسبابه الخاصة ولكنها تحبه ولكن اولا واخرا هي لن تخدع عائلتها لتقول پغضب لا يا ادهم انا مش هكذب علي عيلتي واعمل الي انت بتقوله دا انت مچنون دا سليم لو عرف يدبحني ويدبحك امتعض وجهه قائلا قمر انا قولتلك الي عندي لو عايزانا نكمل نتجوز عرفي لحد ما اهلك يوافقوا انا مبقتش قادر اصبر اكتر من كدا انا بحبك وعايز نبقي سوا بقا كفاية كدا !!! بعد ان كان بالها مشغول بما ستفعله عائلتها بها اصبح الآن مشغول بأن ادهم سيتركها ان لم تتزوجه !! ابتعد نظرها للا شئ وهي تفكر وتشرد فيما سيحدث لاحقا إن تزوجته فمن الممكن أن ېقتلها اخاها سليم فهو حذرها من ادهم مئة مره عندما رأها معه ولكنها دوما كانت تخبره انه مجرد صديق لا اكثر ولا اقل ولكن كان هو الحبيب والصديق وكل شئ لها فقد عماها الحب به رغم ان بعض تصرفاته غير لائقة وهي لم تحبها قط ولكن يبقي الحب اعمي !! افاقت من شرودها علي صوته قائلا بحنية زائفة يا حبيبتي انتي عارفة قد إيه انا بحبك وعايز نكون سوا بس عشان خاطري وافقي واوعدك مش هتندمي هنتجوز ووقت ما نتقابل نقعد في شقتي بدل ما احنا بنتقابل سړقة في اماكن مافيهاش حد ويبقي حطينا سليم ومامتك في امر واقع فيوافقوا عليا نظر لعينيها الواسعه ذات اللون البني وهو في محاولة اقنعاها بتلك الزيجة المزيفة فقد لتحقيق ما يرغب به كانت تنظر في عينيه وهي تقتنع بكلامه وصل سليم ومعه طعام لهم وجلس بجوار كريم بينما فرح كانت تنظر له وللطعام الذي بيديه وقالت سريعا بإرتباك مكنش في داعي ياباشا لكل دا كفاية انك دفعت مصاريف المستشفى وجبتنا لهنا وساعدتنا في كل دا نظر اليها ثم نظر لكريم بلاش كلام فاضي يافرح خد يا بطل اعطاها الطعام ثم نظر لحور مبتسما لتبتسم له ببراءة واعطاها طعامها وبالنهاية اعطي فرح هي الأخري قائلا كلي يا فرح عشان اخواتك ياكلوا هم جعانين هزت رأسها وهي تنظر لكريم الذي ينظر لها ولحور ايضا التي تبادلها نفس نظرات كريم التي تحمل تساؤلات هل نأكل !! امسكت الطعام المغلف بيد حور وفتحته لها موجه كلامها لكريم كل يا كريم انت كمان يلا هز رأسه مجيبا عليها وشرع في فتح طعامه ثم تناوله وفعلت حور المثل بينما فرح نظرت لسليم بنظرات امتئنان قائلة شكرا ياباشا علي كل الي عملته معانا اجاب بابتسامه صغيرة مافيش شكر علي واجب يا فرح كان ينطق اسمها بتلذذ فقد اعجبه ذكر الفرح الخالي من حياته قام من مكانه قائلا انا هروح اشوف الدكتور هيقول اي عن حالة والدتك واجي هزت رأسها وقامت معه طب هاجي معاك عشان عايزة اسمعه برضو أومأ براسه وذهبت معه وهي تمسك بفستانها بتلبك حتي وصلا الي الطبيب ليستفسرا عن حالة أمها القابعة في فراشها بلا حول او قوة كانت تضع ملابسها پعنف في حقيبة سفرها ليدلف اليها رجل كبير بالعمر ولكن صحته جيدة فهو لا يبدو عليه الكبر قائلا لها پغضب وصوت مرتفعة انتي رايحة فيين لتنظر له بعينيها الخضراء التي لطالما كانوا يشبهونها بعيني القطة الشرسة لتقول پغضب هي الأخري ناازلة مصرر انا مش هقعد هنا اكتر من كداا ڠضب ذلك الرجل المدعو والدها قائلا هو انتو الي مش هيعجبوكي هنا علي طول هتنزلوا علي مصر سواء انتي ولا اخوكي الي مرمي في مصر منعرفش عنه لا اصل ولا فصل اكملت وضع ملابسها پغضب قائلة انا عارفة عن اخويا كل حاجه وهنزل اقعد معاه او هقعد مع ولاد خاليي سليم وقمر هتف والدها بصوت عالي قائلا ماشااء الله عايزة تنزلي وتفضحينا قدام الناس عاايزاهم يقولوا عننا ايي نظرت له پغضب قائلة عايزاهم يقولوا انك اب معندكش رحمة عايز يجوز بنته لواحد قده في العمر ليه عشان الفلووس رفع يده وصفعها بيديه الثقيلة لتصدر منها شهقة اثر الۏجع وهي تنظر له پغضب وكره ليكمل والدها انا عايز مصلحتك وانتي هتتجوزيه يعني هتتجوزيه فاهمه لن يعيقها الآن شي في اصبحت في اعلي درجات ڠضبها قائلة بصوت مرتفع غاضب دا علي چثتي يا والدي والله العظيم لو اتجوزته لاڼتحر اغلقت حقيبتها وعينيها حمراء كالجمر من الڠضب وجلست علي طرف الفراش ويديها ترتعش من ڠضبها وهي تنظر في اللا شئ بينما والدها نظر له پغضب وغادر غرفتها وهو يتخطي والدتها التي تقف وتنظر لابنتها بحزن غير قادرة علي فعل شئ لتخلصها من تلك الزيجة الكارثية التي ستقع بها ابنتها ذلك الرجل الثري رأها في احدي حفلات والدها وعرض علي والدها الزواج منها فطمع الاب بما يملكه ذلك الرجل من النقود لتجمعه ابنته لها بعد مۏت ذلك المدعو زوجها لتتحول نقوده جميعها لها ولوالدها الطماع !! كان يقود سيارته وكل حين واخر ينظر لها في المرآه يتفحص حركاتها وقعت تلك المتشردة اليوم في طريقه ليقرر فجأة ودون سابق إنذار ان يساعدها ويساعد والدتها مريضة السكري وقد اقنعهم بأن يمكثوا في شقته بدلا من المكوث في الشارع وعرض ذلك دون مقابل أيضا لا يعرف لماذا فعل ذلك ولكن سيعرف قريبا لما ساعدهم فهم عائلة كبيرة ينقصهم فقط الوالد ياتري اين هو ظلت تدور في رأسه عدة أسئلة يريد إجابة عليها عاجلا ام أجلا واخيرا وصل امام بناية تتكون من خمس طوابق في مكان جميل نزل من سيارته وساعد فرح في مساندة والدتها الي الشقة التي سيمكثون بها وصلوا لها بعد عدة دقائق وذلك لسيرهم ببطء بسبب والدتها فتح باب الشقة ودلفوا جميعهم وهم ينظرون للشقة وما بها كانت جميعها مطلية باللون الابيض وبها الاثاث ولونه الړصاصي كانت الشقة مفروشة من كل شئ جلست امهم علي اقرب كرسي وهي تريح جسدها وجلس كريم أيضا وبجانبه تلتصق حور لتنظر فرح لسليم قائلة كتر خيرك بجد ياباشا علي كل الي عملته لينا والله كتر خيرك هز رأسه بتنهيدة وهو ينظر لوالدتها الدكتور كتبلها علي الدوا دا وقال انها تاخده كل يوم قبل الفطار انا كل يوم هبقي اجي اشوفكوا واطمن عليكوا اذا كنتو محتاجين حاجة وكمان انا هكلم البواب كل يوم يطلعلكو الفطار والغدا والعشا والبيت بيتكم خدوا راحتكم قالت والدتها سارة في خفوت وصوت متعب كتر خيرك يابني علي كل دا انا بجد مش عارفة اتشكرك ازاي علي كل الي بتعمله دا انا مكنتش اعرف ان لسه فيه ولاد حلال زيك كدا تنحنح واقترب جلس بجوارها قائلا حمدلله علي سلامتك متقلقيش انتي عشان كدا دا واجبي برضو ابتسمت بحنو ونظرت لفرح ثم وجهت نظرها لسليم قائلة بترجي والنبي يابني تجيب شغلانه لبنتي فرح واي حاجه لكريم في ورشه ولا اي مكان يشتغل فيه اهو نجيب بيه اكل كل يوم احنا مش هنكتر عليك يعني ابتسم إبتسامة صغيرة واكمل حاضر بس هسيبكوا الليلة دي ترتاحوا وان شاء الله بكرا هبقي اجي نتكلم وتحرك من مكانه مبتسما لفرح وقال يلا تصبحوا علي خير لتهز فرح رأسها مبتسمة ابتسامة صغيرة وانت من اهل الخير ياسليم باشا خرج من الشقة بعدما اعطاها مفتاحها ووقف أمام باب الشقة قليلا يفكر ثم ارتسم علي فمه إبتسامة نصر وتحرك للاسفل لفصل الثانى مثل الماء البارد على كبد ظمان في يوم مشمس كانت ضحكتك خرجت من غرفتها بحقيبتها وهي تنظر لوالدتها بأسي عما يحدث معهم فها هي تتركهم وستغادر لندن ذاهبة لمصر بسبب والدها الذي يريد تزويجها من رجل الأعمال المشهور ذلك الرجل الي يكبر والدها او قد يكون في عمره يريد والدها ان يلقي بها في لعڼة هي ليست حملها تريد ان تعيش مثل الفتيات في عمرها بقصة حب تريد ان تحب وتحب تريد شريك هي من تختاره بنفسها حتي تكمل معه بقية حياتها سعيدة لا تريد ان تتزوج من عجوز اخرق فتتمني المۏت في كل ثانية من زواجهما تنهدت بحرارة وهي تعانق والدتها مودعة إياها لتربت والدتها علي ظهرها پبكاء مرير علي فراق ابنتها بعدما فراقها ولدها الكبير فارس قالت والدتها پألم حنين لما توصلي مصر طمنيني عليكي ياحبيبتي وعلي اخوكي لما تشوفيه خليه يكلمني يطمني عليكوا ياحبيبتي سامحيني اني مقدرتش اعمل حاجة سواء ليكي ولا لاخوكي كانت تبكي وهي ممسكة بيد ابنتها غير متحمله فراقها لها ولكن الآن لن تستطيع فعل شئ فهي تعلم زوجها جيدا لن يتراجع في كلامه حتي ولو غادرت ابنته المنزل وغادرت البلد كلها عائدة الي بلدها الأم مصر كانت دموعها تنزل علي خديها علي حالة امها وقالت پألم يقطع جميع اجزاء قلبها انتي ملكيش دعوة يا أمي هو السبب في كل الي بيحصلنا انتي ملكيش دعوة ياحبيبتي هتوحشيني اوي ثم عادت تعانق والدتها وهي تنظر خلفها لاخاها الصغير الذي يبلغ من العمر ستة عشرة عاما كان ينظر بعيدا وهو يستمع لهم بحزن يفرك يديه ببعضهما بتوتر اقترب بطريقة غير متزنة من موضع اخته وامه بينما اخته تراقبه جيدا وابتعدت عن والدتها وهي تنظر له قائلة مراد هتوحشني هز رأسه اكثر من مره وهو يقول و واانتي كمااان هتت هتوحشيني اووي هاتي فارس وتعالووا تااني ماشي هزت رأسها واقتربت تعانقه فهو المدلل خاصتها وهو كل ما تعشق في هذه العائلة إن اخاها مريض التوحد منذ ان كان صغير السن ابعدها قليلا وهو يتنحنح بأبتسامة انتي عارفة مقدرش اااا حد هزت رأسها بتفهم بينما هو لم ينظر لعينيها ولا مرة وانما ينظر بعيدا وضعت يديها بشعره الناعم المسترسل ثم قالت بهدوء خد بالك من نفسك ومن ماما يا مراد ماشي منذ ان وقف امامها وهو يهتز في وقفته ويفرك بيديه ببعضهما بتوتر ثم أردف وكلامه مثل النغمة الموسيقية التي طالما احبتها حنين م ممتخافيش انا هاخد بالي منها اااناا هاخد بالي من مااماا هزت رأسها بابتسامة عريضة ثم قالت ماشي ياحبيبي ومالت تحمل حقيبتها ونظرت لوالدتها واخاها الحبيب ثم غادرت المنزل متجه للمطار ومتجه الي مصير مكتوب في مصر كانت تجلس في مكتبها شاردة تارة وتارة تعمل وتارة تفكر فيما يحدث في حياتها اخرجت تنهيد من اعماقها وهي تكمل عملها انها سكرتيرة السيد تيم الشرقاوي رجل الاعمال الشهير ذلك الرجل الغامض الرجل الذي لم ولن تعرف مثله في بروده وفي معاملته وفي عصبيته فهو رجل بارد وعصبي في نفس الوقت لديه مزيج غريب من التصرفات أحيانا هادئ واحيانا عصبي احيانا بارد واحيانا حنون واحيانا اخري لا تعرف بماذا تصفه افاقت من شرودها ذلك علي صوت باب غرفة مكتبه وهو يغلق خلفه لتقوم سريعا ترتب ملابسها التي كانت عبارة عن بنطال جينز وكنزة من اللون الابيض الناصع بأكمام شفافه وكانت ترفع شعرها ديل حصان كانت قصيرة القامة بجسد نحيف دلفت الي مكتبه وهي تلقي عليه التحية صباح الخير يامستر تيم انا جهزت جدول النهاردة حضرتك لم تكمل كلامها حيث قاطعها وهو يريح ظهره للخلف ناظرا لعينيها بهدوء حاد الغي كل حاجة النهاردة يا طيف انا مسافر النهاردة لندن وانتي هتيجي معايا تلبكت وابتلعت غصتها ثم اقتربت خطوتين من مكتبه وهي تقول بصوت متقطع هاجي مع حضرتك يعني قصدي يا مستر تيم انا ليه هاجي مع حضرتك كان يستمتع بتلبكها ذلك وخۏفها من السفر معه ليكمل وهو يقف من مكانه مقتربا منها قائلا بطريقة تجعلها تسلب منها روحها بتسلية وبصوت لعوب عندنا شغل ياطيف هتيجي معايا ليه يعني هفسحك مثلا لا يا قلبي عندنا شغل تراجعت خطوة للوراء وهي ترفع رأسها تنظر اليه لشدة الفرق بينهم في الطول ثم اخفضت بصرها لتقول بهدوء عكس ما تشعر به من خوف حاضر يا مستر تيم هنمشي امتي الټفت واعطاها ظهره وهو يغمض عينيه بحدة بعد ساعتين وهنفضل هناك يومين روحي جهزي حاجتك بسرعة وهتقابليني قدام الشركة الساعه خمسة بالظبط فاهمه اومئت بإيجاب قائلة حح حاضر يامستر تيم عن اذنك مطت شفتيها بحزن وذهبت من مكتبه متوجه لمنزلها بسيارتها اخر موديل لمنزلها الذي اشترته مؤخرا بعدما كانت تسكن في شقة إيجار في احدي البنايات الشعبية اصبح لها بيتا متوسط الحجم وسيارة اخر موديل وصلت منزلها ووضعت ملابس لها تلك الملابس الجديدة ايضا اشترتها مؤخرا بعدما كانت لا تملك أية ملابس بل كان لديها عدة اطقم تلبسهم باستمرار افاقت من كل ما تفكر به عندما انتهت من وضع ملابس تكفيها ليومين سفر للندن مع مديرها الحبيب تيم رن الجرس المنزل ليقف كريم خلفه مجيبا مين ليرد من الجهه الاخري صوته الهادئ انا سليم افتح فتح كريم باب المنزل وابتسم لسليم وهو يمد يديه يحييه اهلا يا باشا صافحه سليم ودلف للمنزل ليجد حور نائمة امامه علي الكنبة وعندما رأته اعتدلت في جلستها مبتسمة لاحظ ان ملابسهم اصبحت نظيفة فعلم انهم غسلوها الټفت علي صوتها خارج من احدي الغرف وهي تقول باستغراب مين الي كان بيرن الجرس يا كر لم تكمل كلامها عندما رأته لتبتسم سريعا قائلة اهلا يا سليم باشا نظر مطولا لعينيها البنية اللامعه ونظر لملابسها التي غسلتها واصبحت نظيفة وظهر لون الفستان الذي ترتديه كان باللون النبيتي الرائع ثم رفع نظره لشعرها الطويل الحريري باللون الاسود ثم افاق من لحظات تأملها متنحنحا مكملا اهلا يا فرح عاملين اي ووالدتك اخبارها اي ابتسمت بخفوت وتقدمت تقف امامه بخير الحمدلله يا سليم بيه كتر خيرك والله ذهب لاحدي الكراسي وجلس مبتسما طيب يافرح الحمدلله انكو بخير انا جبت معايا اكل عشان تتغدوا وجيت اقولك علي حاجه وجه نظره للاكل الذي وضعه علي الكرسي لتنظر للاكل ثم له مقوصه حاجبيها باستغراب في اي ياسليم بيه ليبتسم مطمئننا اياها لقيتلك شغل بس كريم لسه بدورله علي شغل ابتسمت بسعادة لتظهر اسنانها مع ابتسامتها المشرقة لتقول بجدد شغل اي ياباشا اعتدل في جلسته من تلك التي سلبت عقله ليقل بهدوء والدتي كبيرة في السن وبصراحه كانت عايزة حد يساعدها في البيت وكدا فقولت انتي اولى وتاخدي اجرك نظرت له قليلا ثم اتي صوت والدتها خارجه من الغرفة وهي تقول بابتسامه ومالو يابني ما تروح تساعدها وتشتغل في البيت نورتنا يابيه ابتسم لها ووقف يساندها لتجلس باحترام وهو يقول عاملة اي انتي دلوقتي ابتسمت وهي تربت علي يديه الممسكة بها قائلة بابتسامة حنونه انا بخير يابني الحمدلله احسن بكتير عاد ليجلس مكانه مكملا وهو ينظر لفرح قولتي اي يافرح! نظرت له قائلة وهي تهز رأسها باستجابة قولت خير ياباشا وانا موافقة ليبتسم هو إبتسامة جانبية لتظهر احدي غمازتيه والاخري مازالت مختفية ليقول تمام يبقي تبدأي تشتغلي من بكرا هسيبك تريحي النهاردة وقف مكانه وهو ينظر لهم يلا عن اذنكم لتقف معه فرح ومعها كريم يودعونه ثم ذهب وصل سليم الي قسم الشرطة ودلف الي مكتبه مناديا علييي ليدلف مساعده علي وهو يومئ له نعم ياسليم بيه اراح سليم ظهره علي الكرسي قائلا له بهدوء هاتلي الملف بتاع البت الي اتكلمنا عنها هز علي رأسه قائلا حاضر ياباشا ذهب وبعد دقائق عاد ومعه الملف وجلس امامه قائلا وهو يقول الناس الي اشتكوا ضدها قالوا مشوفناش وشها كل الي يعرفوه انها بت متشردة في الشوارع بيقولو بتبقي مغطيه وشها بشال وكذا حد يحاول يتصنت عليهم تهرب بسرعه وناس تانية قالوا انها بتستخبي في القطارات الي بتبقي قدام المساكن القديمة واكتر من مره يشوفوها لمؤاخذه يعني ياباشا مع شباب في القطر وبينزلو يطردوهم بس هي بتبقي مخبيه وشها عند هذا الحد اكتفي وهو ينظر ل علي پغضب وحده ويعني اي معرفتوش تمسكوهم مينن البت دي يعنيي كان ينفي من رأسه انها فرح التي يعرفها هو يشك بها لذلك يساعدها ولكن هو كل دقيقة بتفكير مختلف فاحيانا يقول هي واحيانا يقول انها فتاة مسكينة طيبة ولا يمكن ان تكون هي ولكن بتلك المواصفات التي يحكيها له علي فهو يزداد شكه ناحيتها بأنها فرح ولكن إن كانت تأخذ النقود لما لا تصرف علي عائلتها المسكينة او والدتها المړيضة ! قطع حبل تفكيره صوت علي مكملا يباشا احنا مش عارفين نمسكها لسه ولا نمسك عليها حاجه احنا مستنين الوقت الصح عشان نمسكها بس وصلنا انها مختفية من امبارح مظهرتش صعقټ ملامح سليم وابتلع غصته وهو ينظر ل علي پصدمه قائلا يعني اي الكلامم دا ليأخذ علي نفسه مكملا بملامح هادئة ياباشا احنا كلمنا الناس الي بتشوفها وقولنالهم كل يوم يقولولنا اخر الاخبار عن البت دي وكل يوم بيوصلنا اخبار النهاردة الصبح وصلنا انها مظهرتش من امبارح ودا غريب لانها كل ليلة بتبقي موجود مع واحد يعني في القطر وكدا تنحنح بحرج لما يصفه لرئيسه بالعمل وابتلع ريقه وهو ينظر لملامح سليم المصعوقة ليحاول سليم التمسك والجمود فظهرت علي ملامحه الجمود والڠضب البت دي لازم تظهر وتمسكوها متلبسه مفهوم هز علي رأسه باستجابة مستغربا ملامحه المصډومة لا يستطيع تفسير ما يفكر به سليم ولا أحد يستطيع تفسير ما يفكر به هذا الرائد الغامض فهو يسكت ويسكت وفي النهاية يخرج بحل عبقري والان يعلم علي انه يخطط ويدبر لتلك الفتاة كانت تجلس بجواره مترددة فيما ستفعله الآن فهي ستتزوجه الآن من وراء أهلها ستتزوجه عرفي تعلم جيدا انها تخطو خطوة سيئة جدا ولكنها الخطوة الوحيدة التي ستجعل اهلها يوافقون علي ادهم لتتزوجه زواجا رسميا نظرت امامها للورق ولتوقعيه ثم نظرت اليه وهو يبادلها النظرات ثم قال وهو يضع يديه علي يديها وقعي يا قمر يلا مستنيه اي نظرت له للحظات ثم تنهدت وامسكت القلم ووقعت علي العقد ليبتسم ادهم بخبث واخذ الورقة من امامها وقال وهو يطويها ويضعها في جيبه الف مبروك عليكي يا عروسة نظرت له وابتلعت غصتها قائلة وهي تقوم من مكانها مبروك ليك انت ككمان يا ادهم جلس بجوارها وهو يسكب لها العصير قائلا ها ياست حنين هتحكي ولا اي ولا قوليلي الاول مراد وماما عاملين اي امسكت حنين الكأس وهي ترتشف منه القليل ونظرت له قائلة كويسين يا فارس ابتسم فارس وهو يريح ظهره للخلف قائلا طيب ياستي احكيلي بقا نظرت له ثم ابعدت نظرها لتقول بتلبك اصل بابا بابا يافارس اعتدل فارس في جلسته باستغراب وقلق وقوص حاجبيه وهو يقول ماله بابا يا حنين اخفضت بصرها ثم نظرت له مرة اخري وقد بدأ عليها الڠضب بابا عايز يجوزني لشريكه معتصم الراجل الكبير تغيرت ملامحه للڠضب وهو ينظر لها وفي نفس الوقت مصډوم لما تقوله !! هل هناك اب مثل هذا ! قام من مكانه وهو يقول بصوت مرتفع غاضب لاا هو بيستهبل ولا اي طب انا وقولنا ماشي ومشيت عشان مش عايز اتنيل اشتغل في شركته بس انتي هو اټجنن عايز يجوزك لواحد اكبر منه هوو قامت من مكانها هي الاخري ووقفت بجواره قائلة اهدا يا فارس انا مشيت من البيت وقولتله اني هاجي اقعد معاك هنا هو حتي مسلمش عليا ولا ودعني ومحاولش انه يخليني امشي اهدا عشان خاطري لحد ما نلاقي حل للاي احنا فيه امسك خصلات شعره واعادها للخلف پغضب وهو يقول احسن انك مشيتي وانا بطريقتي هجيب مراد وماما هنا معانا دا محدش يتأمن عليه دا الكبر اثر علي دماغه باين تنهدت حنين وجلست مرة اخري وهي تنظر لاخاها الغاضب ثم وجهت نظرها للارض شاردة في تلك الحياة التي تقسو عليهم سواء هي او اخاها فارس او والدتها او حتي مراد مريض التوحد فهو يريد تزويجها من رجل يكبره بالعمر ولم يكن يريد ان يدرس فارس الطب ليجعله يعمل معه في شركته ولكن فارس أبي ذلك ودرس الطب وأصبح دكتور عيون اما والدتها فهو يعاملها بقسۏة وجفاء ولكنها تتحمل من اجل اولادها وبالاخص مراد وصلوا لبيته في مدينة لندن ودلفوا سويا بينما هي كانت تتفحص المنزل بعينيها واضعه حقيبتها الصغيرة بجوارها البيت جميل بحق ف تيم زوقه رائع من ناحية كل شئ تقدمت خطوتين وهي تري كل جزء من هذا المنزل فهي اصبحت يتيمة الروح بل يتيمة الاب والام وحيدة في هذا العالم من بيتها لعملها ل تيم تيم هو نفسه من اعطاها تلك النقود لتعالج والدها تيم هو نفسه من اشتري لها تلك الملابس والسيارة والبيت خرجت من اسفل الماء مرتديه البرنص يبدو انه له عالقة به رائحته التي تعرفها جيدا خرجت من المرحاض وهي تنشف شعرها ومازالت تعدد مافعله تيم لها وكان مقابله هي وجسدها وقفت مكانها مصدومه وهي تراه جالس علي سريرها منتظرها المال من اجل والدها الذي نائم في المستشفى مريض بحثت عن كل الطرق لتأخذ المال ولكن بالنهاية عادت مذلولة له موافقة عما يريده منذ ذلك اليوم وهي تحت تهديده تفعل ما يريد وكيفما يريد قاسې في تعامله معها لا يرحم أبدا كان يقود شارد الذهن يفكر بتلك الي خطفت انفاسه اليوم بشكلها البرئ وعينيها الساحرة أحقا هي تفعل مثلما قال له علي كلما يتذكر ما قاله عنها يغضب وتفور أعصابه ولكنه قريبا سيكشفها وسيكشف كل مخططها ان كانت هي وتمثل تلك البراءة فهي حقا بارعة في التمثيل وان لم تكن هي ف بالتأكيد ستعاقب من تفعل ذلك ظلت تدور الافكار في رأسه عن تلك الفرح التي اقټحمت حياته حتي وجد نفسه امام المنزل التي تسكن فيه هي واهلها فأخذ نفسا عميقا وكاد ان ينزل من السيارة ليجد فتاة خلف سيارته تخبئ وجهها في شال وتتحدث مع أحدهم الفصل الثالث حتي وجد نفسه امام المنزل التي تسكن فيه هي واهلها فأخذ نفسا عميقا وكاد ان ينزل من السيارة ليجد فتاة خلف سيارته تخبئ وجهها في شال وتتحدث مع أحدهم انتفض في مكانه وهبط سريعا من السيارة واسرع في خطاه لتلك الفتاة وامسك يديها بقوة يلفها له ليجدها احدي الفتيات التي لا يعرفهم تغطي وجهها بالحجاب فنظرت له پغضب وفزع من جذبه لها اي يا اخ فيي ايي نظر له الذي كان معها ليقول وهو يبعدها عن سليم مالك ياباشا في حاجة ولا اي داخل علينا الډخلة دي ليه كدا هز رأسه بأسف قائلا انا اسف فكرت حد اعرفه ليقاطع حديثهم صوت فتاة صغيرة تختبئ في ملابسهم ما يلا بقا يا بابا نظر لها سليم ونظر للوالد قائلا بأسف انا اسف عن اذنكم والټفت وغادر لسيارته وقادها متجها لمنزله رأسه تدور بالاسئلة أل تلك الدرجة هي سارقة افكاره وعقله أل تلك الدرجة لا يستطيع التفكير بسواها لو فعلت له سحرا لما كان سيفكر بها هكذا وصل امام منزله وترجل من سيارته للداخل ليجد والدته الحبيبة جالسة تشاهد التلفاز ابتسم بهدوء فتلك هي من تهون عليه كل المصاعب والأزمات في حياته تقدم منها جلس بجوارها لتبتسم هي بحنو اي ياحبيبي عامل اي ! ابتسم لها وهز رأسه كويس يا أمي انا واقع جوع عاملين اكل النهاردة ولا اي قهقهت والدته عليه قائلة اه ياحبيبي قوم غير هدومك وتعال هتلاقي الاكل محطوط أومأ لها بابتسامة هادئة ثم توجه لغرفته اخذ ملابسه ودلف لحمامه ينعش جسده يحاول ان ينسى ما حدث اليوم فالذي حدث هو كبير وكبير جدا يفكر هل هي ام غيرها تلك الفرح تمتلك براءة تجعلك لا تصدق انها قټلت نملة ما باله بالذي هي متهمة به يحاول ان يجمع شتات نفسه ليفكر جيدا حتي لمحة نيوز يكشف السر وراء ذلك وبالفعل كانت خطته جيدة عندما اخبرها ان تأتي لبيتهم حتى تكون تحت انظاره سيفعل المستحيل ليكشفها او يكشف من الذي يفعل ذلك وأتى الصباح وافترشت الشمس قلب السماء وأدلت بجدائلها الذهبية خيوط أمل تثنت على زجاج النوافذ بغرور تغمز للأحلام بطرفها وتنقش حروفا يتلألأ نورها هنا وهناك استيقظ سليم مع عائلته الصغيرة المتكونه من والدته واخته الصغري قمر كانوا يجلسون حول مائدة واحدة يتناولون وجبة الإفطار دون حديث بينما سليم ينظر لوجه كل منهن ليري الشرود علي وجه اخته تنحنح ثم اردف وهو يضع اللقمه في فمه قمر مالك ياقلبي لم تجيبه وظلت شاردة في طبق الطعام امامها ليستغرب وقال مرة اخري بصوت مرتفع قمررر نظرت له بفزعة سريعا قائلة بخفوت نعم قوص حاجبيه باستغراب مالك سرحانه في اي كدا بكلمك من الصبح تنحنحت والقت نظرة لوالدتها ثم له مافيش بس شوية مشاكل في الشغل عادي يعني كانت تتحدث بتوتر بينما هو لم يصدقها ولكنه فضل ان يسايرها قائلا ماشي وقف مكانه واخذ جاكيته محدثا والدته انا ماشي اه صحيح انا جبتلك واحده تساعدك يا امي في البيت وكدا هي شوية وهتجيلك ماشي لتهز رأسها قائلة ماشي ياحبيبي كتر خيرك يابني ابتسم المنزل التي تمكث فيه فرح وذهب للشقة فتحت له حور وهي تبتسم ازيك يا عمو سليم ابتسم لها الغرف ويبدو انها غرفة والدتهم نظر لها من اعلاها لاسفلها يتفحص كل انش في وجهها يراقب ما راه مسبقا ويستكشف الجديد به هبط نظره لشفتيه ليجدها تنفرج بابتسامة عريضة قائلة اهلا ياباشا اتفضل اتفضل شاورت لاحدي الكراسي لينتبه هو لنفسه وتوجه للكرسي وجلس عليه مبتسما ازيكو يا فرح ذهبت وجلست امامه وبجوارها كريم بينما حور وقفت امامها تستند عليها لتقول فرح بابتسامة بخير ياباشا الحمدلله رضا هز رأسه بتفهم وشبك يديه ببعضهم قائلا دايما بخير انا جيت عشان اخدك لبيتي عشان تتعرفي علي والدتي زي ما اتفقنا يعني قامت من مكانها وهي تعدل ذلك الفستان به اجزاء صغيرة الحجم وهي تقول ماشي يابيه ثواني بس ماما بتصلي وهتيجي وبعدين نمشي انهت كلامها لتجد والدتها تخرج من الغرفة التي خرجا منها منذ قليل هي وكريم نظر لها سليم ليجدها ترتدي حجابا علي عباءتها التي كانت ترتديها منذ اتى بهم من الشارع ولكنها نظيفة هذه المرة ابتسم وهو يقف مكانه قائلا تقبل الله اقتربت منه وربتت علي كتفه بحنو منا ومنكم ياحبيبي عامل اي يابني ابتسم ابتسامة صغيرة وهو يهز رأسه بخير الحمدلله طمنيني انتي عليكي وعلي صحتك ابتسمت وهي تهز رأسها بألف عافية يابني الحمدلله نعمة من ربنا نظر لفرح ثم لوالدتها مرة اخري مكملا وهو مبتسما الحمدلله انا جاي اخد فرح عشان تبدأ شغل النهاردة اقتربت منهم فرح قائلة بأبتسامه هتعوزي مني حاجة يا ماما لتردف الأم مبتسمة لا ياحبيبتي مع ألف سلامة وخدي بالك من نفسك ابتسما هي وسليم وودعو الجميع وذهبوا كانت تسير بخطى سريعة متجهه لمكتبه في المنزل وتحمل الملفات التي انتهت منها لتو اعطاها الكثير من الملفات لتعمل بها واعطاها وقت معين تنتهي به غير عابئ ان كانت ستنام ام لا ان كانت سترتاح ام لا فقط تنتهي من تلك الملفات في الوقت المحدد طرقت باب غرفة المكتب طرقة صغيرة قائلة مستر تيم ممكن ادخل اتتها موافقته لتدلف له لتجد يجلس بدون قميص او حتي تي شيرت احمرت وجنتيها خجلا واحراجا من ذلك الوقح التي يتعمد احيانا إحراجها إن اتينا للحق فهو يتعمد دائما تنحنحت وهي تتقدم من المكتب وتقف بجواره وتضع الملفات علي مكتبه قائلة خلصت الملفات دي ووو لم تكمل حديثها قائلا كملي كلامك يا طيف واي كمان هزت رأسها لتكمل حديثها قائلة و وراجعتها كويس وملقتش فيها ولا غلطة بب بس كدا كان صوتها مهزوز ولكن ما باليد حيلة ماذا ستفعل غير انها ستظل صامتة ابتلعت تلك الإهانة في جوفها ونظرت له مرة اخري بنظرة مکسورة حزينة ودمعت عينيها بحړقة توجد غصة في قلبها تحترق كلما قال تلك الكلمات وهي لولا الظروف لما كانت هكذا هزت رأسها پألم وهي تقول بصوت مخټنق حح ححاضر يا مممستر تيم عودة للحاضر Back هبطت الطائرة ارض مصر الحبيبة وصلا الي المنزل وهي ممسكة بيديه بقوة تتذكر كل انش في هذا المنزل فقبل ان تصبح سيدته وزوجة سليم كانت تعمل لديهم لتصرف علي والدتها الحبيبة واخوتها ولكن شاء الله ان يتركا هذا المنزل ليتجهوا خارج البلاد تاركين كل شئ خلفهم تاركين تلك المصائب التي حدثت فأطفئت حياتهم غادورا ولكنهم لم يستطيعا الصمود طويلا خارج البلاد ها هما يعودان مرة أخري علي طلبها ان يعودوا لمصر تعلم انها تعود لماضيها المؤلم ولكن ستحاول جاهدة ستحاول باقصي ما لديها لتتعايش نظرت للذي جوارها ويبدو انه يسترجع أيضا ذلك الماضي المؤلم تنهدت بحرارة ووقفت امامه بعينين دامعتين وصوت مخټنق قائلة ممكن ننسي كل حاجة ونبدأ من جديد فلاش باك وصل بها الي منزله عرفها علي والدته واحبا بعضهم كانوا يجلسون يتحدثون ووالدته تخبرها عن أحوال المنزل وعما يجي فعله وما لا يجب فعله بينما هو جالس يتطلع إليها لتعابير وجهها وحركاتها البريئة لتلك الرموش التي ترمش فتختفي لون البن في عينيها لون يستحق المشاهدة فتشعر وكأنك اصبحت بمزاج رائع كشراب كوب من القهوة شعرها الطويل المنسدل علي ظهرها اسفل ذلك الوشاح الذي ترتديه فوق الفستان تنسدل علي عينيها غرة سارحة تنزل علي عينيها بمشاكسة فترفعها هي خلف اذنها افاق من ذلك علي صوت والدته وهي تناديه هز رأسه بتأنيب ضمير عما يفعله وهو ينظر لوالدته نعم يا ماما قوصت والدته حاجبيها وهي تنظر اليه باستغراب اي يابني روحت فين بقولك اي رأيك في المواعيد الي فرح هتيجي فيها يعني من الضهر كدا لحد ما انت تيجي تبقي تاخدها توصلها البيت قولت اي تنحنح وهو يعتدل في جلسته قائلا طبعا طبعا انا موافق هزت فرح رأسها بابتسامة قائلة ماشي يباشا شكرا اوي علي كل حاجة عملتها معانا هز رأسه بابتسامة ثم وقف مكانه وهو يقول مافيش شكر علي واحد يا فرح يلا بقا انا همشي دلوقتي عشان عندي شغل اشوفكم اخر النهار تطلع لفرح للمرة الأخيرة ثم رحل بينما هي ووالدته اكملا الحديث بعدها قامت فرح بالواجب الخاص بها في المنزل من عمل وخدمة وتتعلم من والدة سليم كيفية اعداد بعض وجبات الطعام بقولك اي إيه رأيك نروح نزور بيت خالو واهو تسلمي عليهم وتغيري جو قالها فارس وهو يجلس بجوار اخته حنين علي الأريكة بينما هي كانت مشغولة بمشاهدة التلفاز فنظرت إليه قاطعه احدي لحظاتها من الاندماج ثم عادت تتطلع للتلفاز مرة اخري نسلم عليهم ولا انت تشوف قمر همهم فهو يعلم انها اكثر شخص علي وجه الارض يعرفها جيدا ليستند بظهره علي الأريكة وهو ينظر للتلفاز قائلا رايح اشوف قمر فعلا غمزته بمشاكسة لتقول ايوه ياعم دانت واقع وحدش سمى عليك قهقه ثم طرق مؤخرة رأسها وهو يقول طب ياختي هنروح اخر النهار حتي يكون الحج سليم خلص شغله يعني هزت رأسها موافقة وهي تنظر للتلفاز غير عابئة لأي وقت سيذهبون فقط تريد مشاهدة مسلسلها المفضل ولكن قاطعها صوته مرة اخري ها هتروحي تشتغلي انتي في مشتل الورد يابنتي ولا اي تنهدت وحولت نظرها للارض تفكر ثم نظرت له مرة اخري وهي تهز رأسها باستجابة اه هروح يا فارس هز رأسه بابتسامة وهو يمسك هاتفه قائلا تمام ياختي انا هكلمهم اقولهم ان اختي جاية وهيبقي معاكي بنت تساعدك اكتفت بالايماء وهي تعاود المشاهدة مرة اخري وصل الي المنزل وهو ېموت شوقا لرؤيتها لرؤية الفرحة التي دخلت حياته تلك الفتاة التي تجعل مشاعره التي لم تتحرك سابقآ ها هي تتحرك من اجلها ومن اجل رؤيتها لم يهتم بما يتهموها ولكن ما يهتم به الآن هي ووجودها معه دلف المنزل وهو يبحث عنها بعينيه لتقع عينيه علي فارس وحنين اولاد عمته قوص حاجبيه استغرابا لوجود حنين وتقدم منهم وهو يمد يديه يصافح فارس ثم صافح حنين قائلا حنين اي دا انتو جيتو مصر ولا اي نظرت لفارس ثم له وهي تهز رأسها لا انا بس الي جيت حكاية طويلة شوية يعني نبقي نحكي فيها بعدين همهم بتفهم ثم نظر لفارس مداعبا اياه وانت يادكتور اي مبتجيش خالص غير في الاعياد يالاا قهقه فارس قائلا ياعم والله بقوم الصبح اشوف مشتل الورد وبعدين اروح المستشفى وبرجع يادوب اكل وانام مهدود ابتسم سليم قائلا ماشي يادكتور ربنا يوفقك ثم نظر لوالدته قائلا اومال فين قمر لتجيب وهي مستغربة معرفش يابني جت من برا العصر كدا مضايقة وطلعت اوضتها ومن ساعتها وهي فيها ومش راضية تكلم حد مد شفتيه مستغربا ليقول خير يعني ثم نظر لحنين ووقف مكانه ابقي شوفي ياختي قريبتك دي مالها لف نظره في المكان ثم نظر لوالدته وهو يرفع حاجبه اومال فين فرح سمع صوتها من الخلف وهي تقول بصوت منخفض هادئ انا هنا ياباشا الټفت لها ينظر لوجهها البشوش ذلك ليبتسم تلقائيا من رؤية ذلك الوجه الجميل الذي ابدع في خلقه فسبحان من اعطاها تلك الملامح وذلك الوجه الجميل اقترب وقف امامها يتحدث بحنو غير مقصود منه خلصتي شغلك ولا لسه هزت رأسها بابتسامة لتقول اه خلصت ويادوب بقا امشي عشان متأخرش اكتر من كدا اومئ لها والټفت لوالدته انا هوصل فرح واجيلكو فارس البيت بيتك متمشيش غير لما اجيلك ماشي نظر مرة اخري لها وهو يشير لها لتمشي ليوصلها صعدت حنين ل قمر بر اسرارها وصديقتها الصدوقة طرقت الباب وهي تقول بترقب قمريي انا حنين افتحي لم تلبث ثواني حتي فتحت قمر الباب مصدومه وهي تنظر لحنين لتقهقه حنين علي مظهرها ولكن لم تلبث لحظات قهقه حتي عبست لوجه قمر الباكي وعينيها الحمراوتين لاحظت قمر شردوها بوجهها لتمسح دموعها سريعا واقتربت تعانقها فبادلتها حنين العناق وهي تمسد علي شعرها لتقول وحشتيني اوي ياقمر عاملة اي ياقلبي ابتعدت قمر وهي تبتسم بخفة كويسة الحمدلله تعالي دلفا سويا للغرفة وجلسا لتبادر حنين تلك المرة قائلة مالك يا قمر فيكي حاجة احكيلي سكتت قمر وهي تراجع احداث اليوم في رأسها لتتذكر فلاش باك كانت قمر تتراجع للخلف وهي تبكي خوفا منه ومن جنونه قائلة برجفة ا ادهم ارجوك ابعد عني سيبني مافيش حاجه هتم بالاجبار يا ادهم لم يعيرها اي اهتمام عودة للواقع شهقت قمر بعدما تذكرت ما حدث لتقول انا خبطته وو وهو هيموتت الجزء الرابع منذ أن جمعتني الأيام بك وأنا أدرك تماما كيف يستطيع الإنسان أن يكون دواء للروح شهقت حنين پصدمة قائلة خبطتي مين يا قمر مين دا الي هيموتتت انطقي لتقل قمر بصوت خائڤ يرتجف ج جوزي لم تتحمل حنين تلك الكلمات ووقفت امام قمر پصدمة هاهي تتلقي صدمة وراء الأخري من بائسة المنظر قمر امامها نظرت لها قمر بنظرات مؤلمة خائڤة تائهه بينما حنين تبادلها بنظرات مصدمة متسألة وأيضا خائڤة علي حال صديقتها ابعدت قمر نظرها لباب الغرفة واتجهت إليه تغلقه وجلست تنظر لحنين التي جلست امامها قائلة بصوت مخټنق نادم فاكرة ادهم انا قولتلكو اني سيبتو ومعنتش هكلمه بس انا انا رجعت كلمته كانت عينيها مفتوحتين پصدمة وفمها مفتوح قليلا هو الاخر بينما ملامح وجهها ثابتة لا يظهر عليها اي انفعال سوى ملامح هادئة من الصدمة تحاول إخراج الكلام لمواساة صديقتها او حتي لتجد حلا لتلك المصېبة التي وقعت بها قمر ولكن عقلها وقف عن التفكير حتي انه وقف عن الاستيعاب !!! كان يقود الي المنزل الذي تسكن به وهو يفكر في اختراع اي حديث بينهم حتي قال قاطعا ذلك الصمت بينهم انا عايز اعرف قصتك كلها يافرح واي الي حصل معاكم نظرت له بملامح هادئة ثم خرجت منها تنهيدة قائلة دي قصة طويلة اوي يابيه بس حاضر في الوقت الي تحبه هحكيلك عليها وضع يديه علي ذقنه بتفكير بذلك الوقت المناسب ليقول أخيرا تمام بكرا يافرح تحكيلي هزت رأسها موافقة علي كلامه حاضر حاضر ياباشا اكمل قيادته دون كلمة اخري ووصل بها الي البناية التي تسكن بها ترجل من سيارته معها واخرج حقيبة سفر ووضعها بجانب فرح فرح دي شوية هدوم لحد ما تقبضي وتقدري تجيبي هدوم ليكي ولعيلتك ابتسم بحنو في آخر كلامه لتهز رأسها نافية لا يابيه مقدرش اقبلها دا كتير اوي وانت عملت معانا كتير كفاية انك مقعدنا في شقتك اقترب منها بملامح ثابتة وامسك يديها ووضعها علي مقبض الحقيبة قائلا خدي الهدوم واطلعي يا فرح يلا كان يوجد في كلامه نبرة الأمر لتهز رأسها في حرج مخفضة بصرها للأرض ممسكة الحقيبة لتقول بصوت خاڤت حاضر يابيه كتر خيرك حملت الحقيبة واتجهت الي المنزل بينما هو ظل يراقبها حتي شعر انها وصلت الشقة ليذهب هو أيضا لمنزله يزيل ذلك الهم من رأسه ويرتاح قليلا كانت تربت بحنان علي شعر قمر النائمة ورأسها علي قدميها تشهق قمر كل ثانتين من الۏجع والخۏف بينما حنين تفكر فيما سيحدث وكيف سيحلان تلك المصېبة شاردة مازالت غير مستوعبة اخاها المسكين الذي يهوى تلك الفتاة بل يعشق التراب الذي تمشي عليه ويتمني ان تكون له في يوم من الايام هي لم تكن تحبه يوما تنهدت بحزن وامسكت هاتفها تراسل اخاها انا هبات النهاردة مع قمر انتظرته حتي يجيب وبعد لحظات اجاب بالفعل ليه هي قمر فيها حاجة هي كويسة صح اغمضت حنين عينيها مټألمة علي لهفته تلك ثم فتحتهما وارسلت له اه ياحبيبي كويسة بس هي وحشاني وكدا ف هفضل معاها الليلة دي وبكرا نتقابل الصبح توديني المشتل اغلقت هاتفها ووضعته جانبا لتأتيها رسالة اخري رأتها من الخارج من فارس ماشي ياقلبي رأت الرسالة ثم وجهت نظرها لقمر لتقول بعد تنهيدة قمر ممكن تصحي عشان نكلم شوية اجابتها الأخري بصوت مخټنق باكي مش قادرة اكلم عشان خاطري سيبيني دلوقتي ولم يكن من حنين سوى الموافقة مټألمة لحال صديقتها !! اشرقت الشمس ونشرت اشعتها في كل مكان أشعة علي البعض بأمل مشرق وعلي البعض الاخر بۏجع مؤلم كانا يجلسان سويا في حديقة منزله بينما هي تفرك يديها ببعضهما بتوتر ونظرها في الارض متحدثة انا واهلي بقالنا اربع سنين في الشارع انا اهل امي ناس صعايدة وكانوا عايشين بعادات وتقاليد كدا خاصة بيهم امي في يوم سافرت مع قريبتها القاهرة عشان يشتروا هدوم وهناك ابويا شافها واتعرف عليها وراح بيتها عشان يتقدملها بس اهل امي موافقوش عشان هو من المدينة وان اهل المدينة دول يعني يباشا لموأخذة هما مش كويسين وكدا دي كان اعتقادهم بس انا امي كانت موافقة انها تتجوز ابويا وسابت البيت ومشيت مع ابويا واتجوزوا فعلا وانا بابا الله يرحمه كان عايش مع عيلة متكونه من امه وابوه واخته وكان عنده اخين كان هو اكبرهم وهما كانوا ناس معروفة في البلد يعني وكدا فأهل ابويا موافقوش علي امي عشان بالنسبالهم دي واحده خاېنة لاهلها وغدرت بيهم عشان تتجوز واحد غني ومعاه فلوس وبس فضلت امي عايشة معاهم في ذل واهانه لحد ما حملت فيا فقرر ابويا انهم يعيشوا في بيت لوحدهم وبالفعل حصل كدا وكانو مبسوطين وجيت انا وكريم وحور بعد ما حور اتولدت بست سنين والدي اټوفي في حاډثة وماټ في ساعتها اخواته لما عرفوا انه كاتب لامي حاجات كتير اتهبله وجم البيت هددوها عشان توقع علي الحاجات الي كاتبها ليهم وفعلا امي وقعت خوف علينا ولما رفعت عليهم قضية وخسرتها طردونا من البيت مكناش عارفين نعمل اي وامي مكنش معاها فلوس تكفينا طول العمر ولا حتي تشتري بيت يسترنا ومقدرتش ترجع بينا لاهلها ومن ساعتها واحنا بنترمي في الشوارع لحد ما انت ظهرتلنا ياباشا كان ينظر لها متأثرا مما عاشوه هي واهلها تنهد بحزن ثم نظر لها ربنا بيعوضكم يافرح هزت رأسها بابتسامة راضية الحمدلله يا باشا الحمدلله اكمل مسايرا اياها في الحديث طب وانتو يا فرح يعني مشفتوش حوليكوا وكدا محاولتوش تعملوا حاجة زي كدا نظرت له ببعض القلق وهي تهز رأسها لا والله ياباشا ما حصل انا يعني لو عشان يوم ما اتهجمت عالصيدلي كان عشان ا لم تكمل كلامها لانه قاطعها قائلا انا عارف بس انتي مالك قلقتي كدا ليه هزت رأسها بنفي وتنظر في عينيه قائلة مش قلقت ولا حاجة ياباشا والله بس بقولك يعني نظر إليها قليلا يتطلع ملامحها البريئة التي تنفي انها ليست بتلك الطريقة ابدا هز رأسه يبعد تلك الافكار عنها وهو يقف مكانه قائلا ماشي ياست فرح قومي شوفي بقا شغلك وانا ماشي علي شغلي ياكش يارب الي في بالي يطلع غلط رفعت رأسها تتطلع عليه ببعض الاستغراب وبعض الخۏف قائلة اي الي في بالك يابيه وضع نظارته الشمسية وابتسم ابتسامة هادئة متاخديش في بالك ثم اعطاها ظهره وغادر كانت حنين ترتدي حذائها وهي تلقي نظره علي قمر النائمة بتعب لا حول لها ولا قوة اخبرتها انها ستيستيقظ مبكرا للذهاب لعملها وعندما تنتهي ستأتي لها ليجدا حلا لتلك المصېبة التي وقعت فوق روؤسهم هبطت الدرج والقت الصباح علي والدة قمر وسليم ثم غادرت سريعا متجه للمشتل فهي لا تود ان تتأخر من اول يوم واخيرا بعد معاناة في مواصلات الطريق وصلت الي مشتل اخاها فارس وقفت امامه وهي تبتسم كان عبارة عن مبني يتكون من طابق واحد جميعه زجاجي يوجد ازهار حوله بدأت تتقدم لداخل المشتل لتجد الزهور بانواعها والاشجار بانواعها وحتي النخل الصغير كل نوع موجود بمكانه المعين الذي يستحقه الرائحة الجميلة تفوح في كل مكان رائحة الزهور الجميلة اعجبها ذلك فهي من صغرها تحب الزهور هي واخاها فارس وها هو يحقق ما يتمناه مكان ملئ بالزهور ينعش الروح ويشرح الصدر وقفت عندما نادتها فتاة من خلفها تحبي اساعدك في حاجة التفتت لتلك الفتاة مبتسمة وهي تمد يديها لتصافحها انا حنين اخت فارس اكيد قالك عني صافحتها تلك الجميلة بابتسامة مشرقة اه قالي ياهانم اكيد انا مي وانا كمان الي هساعدك هنا واعرفك علي الزباين المميزين للمشتل لفت حنين بعينيها في المكان مرة اخري وهي تقول ماشاء الله المشتل كبير وهيحتاج مجهود برضو انتي بتشتغلي لوحدك فيه ضمت مي يديها لبعضهما وهي تبتسم قائلة حاليا لوحدي كان معايا بنت بس مشيت ودكتور فارس لما بيكون في يوم زرع بيجي يساعدنا هو ومستر ليث قوصت حنين حاجبيها وهي تقول بنبرة مستغربة مستر ليث هزت مي رأسها بتأكيد لكلامها قائلة ايوه مستر ليث صديق دكتور فارس المقرب وكمان هو من الزباين ال special للمشتل همهمت حنين بتفهم وهي تهز رأسها قائلة اممم ماشي ياستي لما يبقي يجي مستر ليث نبقي نتعرف عليه يلا بقا وريني المكان كدا وعرفيني عليه ركن ركن هزت مي رأسها بضحكة صغيرة قائلة حاضر اتفضلي ودلفا سويا لاخر المشتل حيث يوجد اخره مكتب صغير وثلاث كراسي ويوجد حولهم زهور وفي منتصف المشتل يوجد طاولة وحولها كراسي ومن حولهم الزهور وبقية المشتل زهور بانواع مختلفة وأخيرا عادوا الي مصر هي الآن عائدة حزينة اكثر ما كانت حزينة وهي مسافرة ما ستفعل ما باليد حيلة هذه هي حياتها وهذا نصيبها وهي لن تعترض ابدا عن نصيبها أخيرا انتهت من تصفيف شعرها شعرت ببعض الالم في قلبها فوضعت يديها علي قلبها پألم تلك ليست المرة الاولي التي تشعر بها پألم في قلبها ولكنها المرة الاولي ان يكون هذا الالم بتلك الحدة جلست علي طرف الفراش وهي تحاول تنظيم نفسها الذي اصبح عاليا فجأة شعرت ببعض الدوار الالم يزداد لم تشعر بنفسها سوى بأنها ممدة علي الفراش لا تشعر بمن حولها حتي انها غير واعية عما سيحدث عن تأخيرها ذلك للذهاب للشركة سيأكلها تيم ولكن هي ليست الآن بوضع يسمح للذهاب لاهانات تيم وتسلطه عليها هي الآن بوضع تعتقد انها ستفارق الحياة وحدها في هذا المنزل الكبير علي ذلك الفراش البارد مرت بعض الساعات لا تعلم عددهم ولكنها تعلم انها ذهبت في غفوة اعتقدت انها لن تعود منها ولكن ها هي تعود مرة أخري لتحارب تلك الحياة بصعوباتها وحدها ها هي تعود الجارية المفضلة لدي السيد تيم وعلي ذكر اسمه لماذا تشم رائحته بالقرب منها هل هي تتوهم بالطبع تتوهم فهي ليلا نهارا تشم رائحته ف لابد ان انفها حفظ كيف تكون فتحت عينيها بتكاسل لتجده امامها فزعت پصرخة وعادت للوراء وهي تنظر إليه پصدمة واضعه يديها علي قلبها الذي كاد ان يقف من تلك الفزعة انه هنا حقا تيم بجلالة قدره هل كان يجلس ويتأملها ابتلعت غصتها وهي تتحدث بصوت مرتعش مستر تتيم !!!! ياباشا بيقولوا ان البت مختفية بقالها فترة ومحدش شافها خالص يعني هي اختفت من اليوم انا قولت لحضرتك فيه انها اختفت مظهرتش من بعدها كأنها فص ملح وداب كان يتحدث علي لسليم مازال مصډوم من كل مرة يتحدث علي عن تلك الفتاة ليتشابه كل شئ بتلك الادلة ب فرح يحاول ان يثق بها فتأتي ادله تفسد ماحاول بناءه كان ينظر ل علي بهدوء عكس تلك العاصفة داخله ليتحدث هو الآخر بصوت جدي هادئ ماشي يا علي خليكو برضو مراقبين الاماكن الي بتروحها يمكن فعلا ترجع في يوم من الايام هز علي رأسه بطاعة قائلا امرك ياسليم بيه عن اذنك ثم خرج من المكتب متوجه خارج القسم يراقب رجال الشرطة الموجودين في الاماكن التي تأتي تلك الفتاة الغامضة اخيرا انتهي وعاد بسيارته ل تلك الحارة التي يعيش بها حارة بسيطة كان يملؤها البلطجية وعندما ډخلها سليم نظفها جيدا واخذ علي يساعده في القسم بعد ان تعين في النيابه مساعد سليم في كل الأعمال والقضايا ها هو يصف سيارته بجانب منزله القديم التي اتي عليه الزمن وما تبقي من اهله المتوفيين وقبل ان يفتح باب السيارة ليترجل منها وجد سطل ماء ينزل علي سيارته يغسلها اغمض عينيه ووضع رأسه علي المقود بقلة حيلة وهو ېصرخ داخليا من تلك المرأة التي تفعلها معه دائما ترجل من سيارته ووقف بعيدا ينظر اليها اي ياستت الكل حمتيلي العربية شهقت وكأنها مصډومة مما فعلته بتلك الطريقة الدرامية قائلة يووه مخدتش بالي يا علي ياحبيبي حقك عليا زفر بضيق وهو يطرق يد بالاخري اسطوانة كل مرة طيب طيب قاطعته تلك المرأة بنبرة مستهزءة طب اطلع يخويا عشان تاكل ابتسم بحنو ناسيا ما فعله ف تلك المرأة تسانده في كل شئ في الحياة تعوضه عن حنان الام تحبه ويحبها كثيرا يقف معها في المشاكل وهي أيضا تقف معه في مشاكله تهتم به وكأنه ابنها من لحمها وډمها صعد درجات السلم وصولا الي شقة تلك السيدة وقبل ان يرن الجرس وجد الباب يفتح وجميلته تقف امامه بابتسامة مشرقة تخفف عنه تعب اليوم ابتسم ابتسامة عاشق ولهان قائلا ازيك يا نوري احمرت وجنتيها البيضاء لتصبح باللون الزهري وذلك لوضع ياء الملكية لاسمها ليشير انها نوره فقط ردت بخجل قائلة كويسة انت عامل اي ليرد هو الاخر بنفس تلك النبرة المحببه قائلا كويس طالما انتي كويسة و كمان لم يستطع انهاء كلامه ليجد صوت والدتها من الداخل انتو هتدخلو ولا اجي الم عليكوو العمارة كلهاا تلبكت نور ودلفت ركضا للداخل بينما هو دلف واغلق الباب خلفه لعلي ليأتي في قدمه ليتألم پألم مزيف بينما يستمع لها تقول اتلم احسنلك عشان ملمكش ها وقوم غسل خلينا ناكل يلا هز رأسه وقام متجها للمرحاض وهو مازال يتأوه متصنعا الالم غلفت باقة الورد جيدا بتلك الاحترافية الذي يمتلكها زوقها كانت تعمل مع ابتسامة مشرقة تملئ المكان بهجة فوق البهجة التي يصنعها الورد انتهت من تلك الباقة التي بيديها واعطتها للذي يريد شراءها وذهب هو يحاسب مي بينما حنين اكملت السير بين الزهور تتطلع اليهم وقفت فجأة وهي تري حذاء رجالي امامها رفعت بصرها باستغراب مقوصة حاجبيها وهي تنظر له افندم ابتسم تلك الابتسامة اللعوبه المعتاد عليها هو اي الي افندم انا شوفت وردة ماشية بين ورد قولت اجي اشوفها لم يعجبها ابدا ما قاله لتو فحنين رغم انها تربت وعاشت في بلد اجنبي إلا انها مازالت متحفظة بقواعدها واولهم الا تسمح لاحدهم بالتتطاول معها ربعت يديها وهي تنظر له رافعه حاجبيها بضيق قائلة تحترم نفسك ولا انا اعلمك ازاي تحترم نفسك وضع يديه في جيبه قائلا بتحدي رافعا رأسه بشموخ دانتي قطة وطلعتي بتخرمشي ابتسمت باستفزاز قائلة ولو طولت احتمال اخرمشك واخليك تجيب ډم ضحك باستهزاء لكلامها وقبل ان يتحدث وجد مي تقول مستر ليث اهلا يابيه اتفضل رفعت حنين حاجبيها وهي تهمس باستهزاء مستر ليث دا طلع مستر مهزء ابتسم ليث ل مي ثم عاود النظر لحنين قائلا وهو يميل عليها بتقولي حاجة لا سمح الله وقبل ان تنطق هي الاخري بعند وجدت مي تعرفها عليه قائلة مستر ليث دي الانسة حنين اخت الدكتور فارس وهي من النهاردة هتمسك المشتل اخرج من فمه واو ولكن دون صوت وهو ينظر لحنين صاحبة العينين الخضراوتين والتي يمتلكهما ايضا صديقه المقرب فارس هز رأسه ل مي ثم عاود النظر لحنين بابتسامة لعوبة دا علي كدا هيبقي بينا مقابلات كتير متعرفيش انا الانتيم بتاع فارس نظرت له بقرف واضح لتقول اول مرة فارس يختار حاجة زيك كدا ثم اولته ظهرها وذهبت للجهه الاخري من المشتل تري الزهور ولكن بوجه عابس بعد ان افسد مزاجها وفجأة سمعت صوته المرتفع من مكانه قائلا اضحكي يا قطة اصل الورد لما بيشوف حد مكشر قدامه بيزعل وېموت ثم غمزها بابتسامة خبيثة بينما هي كانت تستشاط ڠضبا من حقارته وصل الي المنزل وهو يبحث عنها بعينيه ووفي لحظات وقعت عينيه عليها يراها تضع الاطباق علي الطاولة بنظام وتضع بكل طبق منهم الطعام وايضا بطريقة منظمة تجعل شهية من يأكل تفتح هو الآن نسي كل ما كان يفكر به من قبل عنها وانها البريئة والملاك الوحيد الذي عرفه في حياته تقدم منها لتلمحه هي مبتسمة سليم بيه نورت يابيه لم يبادلها تلك الابتسامة البريئة بل هدمها بذلك الوجه العابس والحاد قائلا اي مخلصتيش شغلك دا كله شعرت بالاحراج من تلك الحماسة التي اخذتها عندما اتت هزت رأسها بالنفي قائلة لا لسه ياباشا بس خلاص يعني قربت اخلص لم يظهر عليه أي تعابير وانما كان هادئ بشكل مخيف تركها ودلف للمطبخ بينما هي وقفت تشاهد اختفاءه باستغراب وخوف من ذلك المتحول دلف لوالدته والقي التحيه عليها مقبلا يديها ورأسها ماما معلش ممكن تحطي اكل في علب وتغلفيه لفرح وعيلتها هزت والدته رأسها طبعا يابني ربنا يارب يديك علي قد ما بتعطي ابتسم لها بحنو يشاهدها تأتي بالعلب وتضع بها الطعام وأخيرا انتهت ووضع الطعام معها في شنطة كبيرة واخذه للسيارة تحت انظار فرح المستغربة التي مازالت ترتب في طاولة الطعام وعندما دلف مرة اخري تطلعت الي الاطباق امامها تتحاشى النظر له حتي لا تقع في مصېبة وعندما وجدت قدمه تقترب منها رفعت نظرها بحذر تنظر له لتجده يقول يلا يافرح عشان اوصلك كادت ان تمانعه ليقول بحدة ارعبتها يلااا يااافرحح وضعت الاطباق سريعا علي الطاولة وهي تهز رأسها ح حاضر ذهبت سريعا للمطبخ تستأذن من والدته وخرجت معه بأتجاه السيارة قاد السيارة والصمت سيد المكان بينما هي تتطلع اليه بين الفترة والاخري بطرف عينيها من تغيره المفاجئ تود أن تسأله عما به ولكن هي لن تستطيع هي خائڤة من ردة فعله وفكرت انها ليس لها الحق ان تسأله ولماذا ليس لها الحق الم يعرف عنها اليوم كل شئ نظرت اليه وازدردت ريقها وقالت باشا هو انت كويس نظر اليها نظرة حادة بتلك العينين المفزعة مع تقويص حاجبيها ودت لو تنشق الارض وتبلعها في تلك اللحظة ولكنها ابعدت نظرها سريعا عنه تنظر من النافذة وصلا سويا للمنزل وترجلت سريعا من السيارة ولكن صوته كان أسرع منها حين ناداها فرررح وقفت مكانه ثابته متصنمة تتطلع اليه بعينين خائفتين ولكنه حطم آمالها بأن يفعل لها شئ بل وضع بجانبها حقيبة الطعام قائلا بكرا الساعه سبعة الصبح الاقيكي واقفة هنا عندنا مشوار سوا عايز نخلصه تمام ودون تفكير هزت رأسها واخذت تلك الحقيبة وهرولت من امامه للاعلي الجزء الخامس كانت تعد العشاء في المطبخ عشاء مميز ليس به اي خطأ فمن سيتعشى معها الليلة ليس أي شخص وانما هو تيم بجلالة قدره انتهت وأخيرا بعد محاولات منها للصمود علي قدميها بسبب تعبها ورتبت الطاولة والصحون عليها بينما هو عينيه عليها يشاهد حركاتها تفاصيلها ملامحها التي حفظها عن ظهر قلب شعرها الغجري ذاك وياللهول من شعرها رغم انها صغيرة القامه بريئة الملامح وليست كصنف النساء اللواتي عرفهم ولكنه يحبها هكذا يدمن وجودها بجانبه رغم اهانته لها وما يفعله بها ولكنه ېخاف بعدها عنه قام من مكانه يتقدم للطاولة وجلس علي الكرسي الرئيسي ورفع رأسه لها قائلا بهدوء مش هتقوليلي مجتيش النهاردة الشركة ليه ! تنحنحت ووضعت العصير امامه وجلست علي الكرسي المجاور له وهي تقول بنبرة مرهقة تعبت شوية يا مستر تيم والله عشان كدا مقدرتش اجي همهم اممم وهو يمدغ الطعام وكأنه يستطعمه بينما هي تراقبه پخوف وترقب فأي خطأ معه يتحول لحوش ثائر لا يمكن التحكم به ولا باعصابه ابعدت عينيها عنه وهي تمسك كوب الماء وتشربه كله وضعته امامها وامسكت شفشق الماء الكبير ووضعت بالكوب امامها تحت انظاره ومدت يديها لتأخذه فكان هو الاسرع بسحبه من امامها ووضع مكانه صحن الطعام قائلا كفاية شرب مايه وكلي تنحنحت وبدأت في الاكل وبين الحين والآخر تراقبه بصمت بدأ يوم جديد كان يوم بارد كبعض القلوب عاصف كالبعض الاخر السماء ملبدة بالغيوم والشمس مسجونة خلفها كانت فرح تقف امام المنزل منتظرة قدومه مثلما اخبرها كان قلبها يدب بالخۏف ف ماذا يريدها سليم في هذا الوقت ولماذا يريدها من الاساس ستعرف حتما بعد القليل من الوقت قطع شرودها صوت السيارة تقترب منها فنظرت لها ولصاحبها انه سليم بشكله العابس مثلما تركته بالامس تماما تنهدت بعمق كبير مستعدة لما سيحدث معها الآن اتجهت للسيارة وركبت جواره وهي تلقي الصباح بابتسامة صغيرة صباح الخير اكتفي هو بايماء رأسه دون الرد علي الصباح حتي وصلا سويا لاحدي الاماكن المشتبه بها ترجل من السيارة وهي معه وقفت بجانبه تتطلع المكان كان عبارة عن سكة حديدية قديمة وامامها سور قديم اتي عليه الزمن وكان ذاك السور من اللون الاسود بسبب الحرائق التي نشأت جواره يوجد مساكن قديمة ايضا ويبدو ان الزمن اتي عليها الا ان اصحابها مازالوا بها ويوجد قطارين او ثلاث بالعدد متعطلين نظرت له فرح باستغراب وقوصت حاجبيها قائلة باشا انت جبتني هنا ليه لم ينظر إليها وانما ظل ينظر امامه قائلا بهدوء سابق للعاصفة مش بيفكرك بحاجة المكان دا اخفضت بصرها بغزى وهي تقول بنبرة حزينة طبعا يا بيه بيفكرني اني كنت قاعدة هنا قبل ما حضرتك تاخدني البيت بتاعك وتشغلني عند والدتك اغمض عينيه مټألما فليس ذلك ما كان يود سماعه ليس ذلك هو لم يكن يود ان يذكرها بما عاشته ابدا ازال نظارته الشمسيه ونظر إليها بهدوء انا مش قصدي كدا يافرح كانت تقف في المطبخ تعد الفطار لاخاها يديها تعمل ولكن عقلها في مكان اخر عقلها الآن مع قمر صديقة روحها وبر اسرارها ايضا ابنة خالها تفكر كيف ستساعدها في حل تلك المصېبة التي وقعت فوق رأسها هل ترفع عليه دعوة في المحكمه لا بالتأكيد ستصل المصائب تلك الي الجميع وقمر خائڤة من المواجهه ! ولكن عاجلا ام اجلا يجب ان يعلم الجميع بما حدث وبما سيحدث سليم اولهم لانه الوحيد الذي سيسرع في حل تلك المصېبة واخاها المسكين فارس ذلك العاشق الولهان الواقع في عشق تلك الفتاة التي وللاسف تحب غيره بل تزوجته عرفيا وعلي سيرة العاشق ذلك سمعت صوته وهو يلقي الصباح بصدر رحب صباح الخير يا روحي افاقت من حبل شرودها علي صوته وهي تقول بابتسامة بسيطة صباح النور ياعيوني يلا اقعد عشان تفطر قبل ما تنزل جلس وهو يبتسم دلعيني دلعيني اصل انا وحياتك محتاج الي يدلعني ويهشتكني اليومين دول قهقهت بخفة وهي تضع الطعام امامه طب كل ياعنيا كل وانا بدلعك اهو يخويا شرع في الطعام معها وهو يقول ماشي بس بقولك انا في واحد صاحبي هيجي النهاردة معايا بعد الشغل يتغدى معانا اممم اجيبه ولا هتضايقي اصل بصراحة هو بيجي دايما وكدا وانا بروحله للحظات صمتت واتي ببالها ليث ذلك الوقح الذي غازلها بالامس في المشتل فضيقت عينيها بغل ونسيت تماما انها تتحدث مع اخاها ليرفع هو حاجبيه باستغراب قائلا حنين مالك ياقلبي وانتي شكلك عايزة تاكلي حد كدا بايدك وسنانك افاقت علي كلامه وهي تتنحنح احم لا طبعا اعزمه طبعا هز رأسه بابتسامة ماشي ياستي بالمناسبة قمر عاملة اي اكيد بتتكلمو وكدا عبست وهي تتطلع لاخاها وقالت بتنهيدة كويسة الحمدلله ياحبيبي نظر اليها مستغربا ووضع الطعام امامه في حاجة ولا اي امسكت كوب ماء تجدد ريقها وهي تقول بنفي لا لا مافيش هي كويسة همهم بتفهم ثم بدأ يأكل مرة اخري قائلا بهدوء وشرود مش عارف ياحنين كانت حنين تنظر اليه بحزن ثم قامت من مكانها وذهبت للمطبخ غاضبة علي حال اخاها وحبه هكذا لابنة خالهم بينما هو استغرب اكثر وذهب إليها ممسكا يديها في اي يا حنين هي قمر كويسة صح ظهر القلق في صوته وايضا في ملامح وجهه لتزفر حنين پغضب يووه بقا يا فارس قمر قمر مافيهاش حاجة ياخي قمر لو مصدقتنيش روح شوفها بنفسك النهاردة لتقول مسرعة وبصوت باكي والنبي يا باشا سجن لا انا معملتش حاجة والمصحف يابيه والله ماعملت حاجة تساقطت دموعها وهي تنظر إليه پخوف بينما هو علي فمه إبتسامة جانبية هادئة ثم تحولت تلك الابتسامة لبرود وملامح مخيفة ليقول بنبرة تحذيرية ماشي يافرح بس ايااك يا فرح اعرف انك عملتي حاجة زي دي حتي لو زمان دانا هخليكي وقتها تشوفي النجوم في عز الضهر فاهمة يا فرح كان الټهديد كافيا لاخافتها كانت تلك خطته منذ البداية حتي يعلم ان كانت هي ام لا ولكن لم تكتمل بعد ها هو ينجح في أول خطواتها بينما هي ظلت تهز رأسها مؤيدة كلامه وهي تنتحب بكاءا هز رأسه مشيرا الي انه اتفاق بينهم ماشي يلا اركبي عشان نروح السجل اطلع شهادات الميلاد بتاعتكم عشان اقدم لكريم وحور في المدرسة مسحت دموعها وفعلت مثلما أمر دون حرف زائد كان لتهديده اثر كبير عليها لدرجة انها شكت بنفسها انها الفاعلة بينما هو قاد بأتجاه السجل ارتدت ملابسها وخرجت من منزلها متجه للعمل ولكن لفت نظرها وجود ظرف في علبه البريد في حديقتها فذهبت واخذت الظرف ثم ركبت سيارتها فتحته بمهل لتجد به ازيك يا قطة تيم بصي مش هنطول في الحوار بس انا عايز ملف بتاع شركة المقاولات دي رسالة من غير ټهديد عشان انا مبهددش انا بعمل علي طول مجهول يعلم بعلاقتك مع تيم شهقت پخوف وهي تقرأ تلك الرسالة من الذي يعلم بعلاقتها مع تيم من ذلك تلك مصېبة كبيرة وها هو ايضا يطلب منها ان تسرق مديرها ورب عملها هه يطلب منها ان تسرق تيييم وعند تلك النقطة وصلت لاعلي ذروتها من الخۏف لتقول بنبرة خائڤة ياربي اعمل اي دلوقتي دا تيم ممكن ېقتلني انا انا لازم اقوله بس كدا وهو يتصرف بقا دلفت مكتبه وهي تضع امامها البرنامج قائلة بنبرة مهتزة صباح الخير يا مستر تيم دا جدول النهاردة هز رأسه وامسكه يقرأه بينما ينظر إليها من حين لاخر فيرى علامات الخۏف مرسومه علي وجها والارتباك هز رأسه قائلا تمام الاوراق دي تحفظيها كويس دي بتاعت شركة المقاولات وفيها حاجات خطړ يا طيف حطيها في عينك فاهمه هزت رأسها سريعا بارتباك حاضر حاضر اخذت الاوراق وهي تنظر لها وتتذكر تلك الرسالة لتعبس ملامح وجهها ويظهر عليهما الخۏف فلمح ذلك علي وجهها واعاد ظهره للخوف قائلا ها في اي احكي علطول تطلعت اليه وابتلعت ريقها وهي تقول بنبرة خائڤة يعني لا لا مافيش هز رأسه باستنكار وهو يتطلع اليها ببرود في حاجة يا طيف احكي خلصي دمعت عينيها پخوف مافيش بس تعبانة شوية مبقتش قادرة استحمل ينفع اروح البيت ألمه قلبه عليها قام من مكانه وقف امامه وقال بقلق مالك ياطيف انتي من امبارح مش كويسة كدا نروح للدكتور مسحت دمعتها قبل ان تنزل وهي تهز رأسها بنفي لا لا مافيش داعي لدكتور انا بس تعبانة شوية قربها منه يعانقها بحنان لم تشعر به من قبل جواره وانما دوما كانت تشعر بالقسۏة فشرعت بالبكاء الشديد وهي تتمسك به بقوة وانتحبت بقوة في البكاء بينما هو يمسد علي شعرها بحنو بالغ ويهمهم لما بكلامات تهدئها كانت تجلس تضم ركبتيها إليها خائڤة مما حولها مما صنعته بيديها فهي السبب بكل ما حدث لها وها هي تعاني وحدها لأنها خائڤة من المواجهة دائما كان سليم يقف جوارها ولا يتركها ابدا ولكن هي تشعر بالغزى مما فعلته قطع حبل شردوها وصول رسالة لهاتفها ففزعت بقلق وهي تنظر للهاتف ثم امسكته لتجد رسالة من ادهم وحياة امي يا ما هسيبك خليكي عارفة دا كويس والبطحه الي في دماغي دي انا هبطحك بدالها مليون دانا هخليكي تعيشي في جهنم بس اصبري عليا اصطادك وتكوني معايا وقدامي عشان والله ما هرحمك شهقت پخوف وازداد بكاءها وفزعت اكثر عندما وجدت والدتها تدلف للغرفة لتقول بفزع مامااا كانت والدتها تنظر إليها پصدمة واقتربت منها قائلة بقلق مالك ياقمر في اي ياحبيبتي في ايي انطقي عاملة في نفسك كدا ليه ارتعش جسد قمر پخوف وهي تشهق م مااففي ش يا ماما قاطعتها والدتها بنفي وهي تمسكها من كتفها هو اي الي مافيش دا في وفيي كتيير ريحي قلب امك يابنتي في اي ارتمت وهي تبكي وتشهق بينما والدتها تمسد علي شعرها ودموعها لحقت دموع ابنتها وهي تقول بنبرة باكية مالك يا قمر مالك ياحبيبتي لتقول قمر پبكاء مرير وخوف انا انا عملت غلطة كبيرة يا ماما انا اتجوزت ادهم عرفي يا ماما بكت بصوت وفارس ليبتسم بنصر بينما فارس تطلع إليها وهو يبتسم حنين دا ليث صاحبي وهو صاحبي المقرب ليث دي حنين اختي ابتسم ليث باستفزاز قائلا اتعرفنا قبل كدا ياصاحبي في المشتل بتاعك ابعد نظره عنها ناظرا لفارس بابتسامة هادئة امبارح وانا هناك شوفتها واتعرفنا كان تعارف جميل بصراحة اعاد نظره اليها ليجد ان عينيها تخرج شرارا لو كان ذلك الشرار يخرج لكان حرقه امامها تنحنح ونظر لفارس انا هدخل الصالون ياصاحبي ثم نظر اليها وذهب للصالون بينما فارس كان مستغرب نظرات حنين الغاضبة ووجهها الاحمر ليقول باستغراب حنين مالك ياحبيبتي نظرت اليه هو الاخر پغضب وقالت قبل الالتفاف والذهاب للمطبخ مرة اخري ماافييش مافييش نظر فارس لها وهي ذاهبه باستغراب وهو يرفع حاجبيه ثم هز كتفه باستغراب وذهب للصالون مع ليث !! كانوا يتناولون الطعام بينما هي وهو لم يكفا عن تبادل النظرات هو يحمل نظرات الثقة والاستفزاز ومن دون علمها بعض نظرات الاعجاب بينما هي كل نظراتها كانت غاضبة تشعر ابتسم ليث باستفزاز وهو ينظر لحنين انتي الي عملتي الاكل ولا شارياه من برا ليقول فارس بابتسامة هي طبعا ياعم دي شاطرة اوي فالمطبخ ابتسمت حنين ابتسامة صفراء ل ليث لتقول سم الهاري بينما هو فهم ما قالته ليسعل ووقف الطعام في حلقه ناوله فارس بعض الماء قائلا اي ياصاحبي هو الاكل معجبكش شرب بعض الماء ليقول بنبرة مخټنقة بسبب الطعام لا طبعا معجبنيش ازاي ! دا تحفة تسلم ايديها ابتسمت إبتسامة مستفزة وشربت عصير وهي تشيح نظرها عنه انتهت أخيرا من غسيل الاطباق وهي تمتم ببعض الكلمات الغاضبة عن ليث مهزأ حيوان وبجح كمان جتك القرف ياشيخ نشفت يديها جيدا وخرجت من المطبخ للصالون لتجده جالس وحده يعبث في هاتفه نظرت له باستغراب عن اختفاء فارس وتطلعت حولها لتجد فارس يقف بالشرفة ويتحدث بالهاتف بينما ليث عندما شعر بوجودها ارتسمت ابتسامة علي فمه ولكنه ظل ينظر لهاتفه بينما هي جلست امامه وهي تنظر له قائلة بنبرة ساخرة منوور قهقه وهو يسند ظهره قائلا بتطرديني ولا انا فعلا منور نظر لها مع انتهاء سؤاله لتقول له باستنكار زي ما دماغك تفهم بقا يا اووستااذ ليث مال بساعديه علي قدمه قائلا ماشي عموما انا اصلا ماشي عشان عندي شغل ياقطتي وقف مكانه وهي تنظر له بتحدي بينما دلف فارس وهو يقف جواره قائلا علي فين يابني ابتسم ليث له انت عارف مش هقدر اطول اكتر من كدا لازم امشي همهم فارس وهو يهز رأسه ماشي ياصاحبي ثم ودعه وغادر ليث انا هنزل بكرا اقدم في الشركة الي قولتلكم عليها نظر إليها علي وهو يتساءل هي فين الشركة دي يا نور جلست امامه وبجانب والدتها وقالت قريبة من هنا ووصفت له العنوان واسم تلك الشركة بينما والدتها ابتسمت وهي تربت علي ظهرها قائلة ماشي يابنتي ربنا يوفقك يارب ابتسمت ونظرت ل علي مرة اخري فكان يتضح عليه الشرود لتتنحنح قائلة مالك يا علي نظر اليها وهز رأسه بنفي قائلا مافيش بس ضغط شغل وكدا ربنا يوفقك ياقلبي وابتسم بحنو مكملا بكرا ان شاء الله هبقي اوصلك هزت رأسها موافقة وهي تبتسم بحب بينما قطع تلك اللحظات صوت هاتفه يرن وقف مكانه مجيبا وبعد كلام المتصل قال علي سريعا ماشي انا جاي حالا واغلق الاتصال ونظر لهم انا عندي شغل دلوقتي وهروح اشوفكم بكرا بإذن الله وذهب سريعا مع تنهيدة تلك العاشقة وهي تدعو له بالسلامه كان يقود سيارته وهو يتصل ب سليم وعندما اجابه قال سريعا ياباشا بيقولو البنت لسه ظاهره دلوقتي حالا في مكان من المشتبه بيهم واخبره ذلك المكان بينما سليم كان في حالة صدمة وذهول واغلق مع علي ووقف بجانب الطريق بسيارته فهو لم يصل حتي للمنزل كان يوصلها لمنزلها وعائدا لمنزله سبها بأبشع الالفاظ وادار المقود ذاهبا لذلك الموقع وفي عقله ألف التساؤلات لقد هددها اليوم وها هي تفعل ذلك الان حاول ابعاد الشبه عنها حتي يرتاح قلبه ولكن عقله يرفض وعندما وصل المكان نظر ل علي الواقف امام سيارة الشرطة ذات الصندوق الخلفي المغلق ابتلع غصته وفتح ذلك الصندوق علي مضض الجزء السادس فتح صندوق السيارة علي مضض واغمض عينيه للحظة وفتحهما مع فتح الباب وهو ينظر لتلك الفتاة فتاة ذات بشړة سمراء بملامح مليئة بالتراب وملامح شرسة شفتين منتفختين متشتقتين وجه ملئ بالتراب احس براحة في قلبه ونظر إليها پغضب انتي الي عاملة دا كله ياحتة بتاعه لم تتحدث وهي تنظر اليه بطرف عينيها فرفع عينيه اليها وهو يقوص حاجبيه ثم اغلق باب الصندوق قائلا خدوها يا علي هز علي رأسه بطاعة قائلا حاضر ياسليم باشا ثم الټفت سليم مبتسما بثقة ونصر والتجه لسيارته يقودها للمنزل في صباح اليوم الجديد صباح ملئ بالمغامرات التي لا تنتهي والقصص الطويلة واهمهم المشاكل كان يجلس مع والدتها واخاها واختها الصغري يتناول معهم وجبة الافطار بينما هي منذ تلك اللحظة التي اتهمها شرب بعض الماء ونظر إليها قائلا فرح في منطقة قريبة من هنا نظرت اليه بترقب وهي تهز رأسها اتقبض عليها امبارح فتحت عينيها پصدمة ثم ارتسمت إبتسامة علي فمها قائلة بجد طب يعني دي حاجة كويسة نظرت اليهم الوالدة قائلة الحمدلله يابني انها اتقبض عليها عقبال امثالها نظرت اليها فرح وهي تبتسم ابتسامة صغيرة وتهز رأسها يارب بينما هو كان يلاحظ نظرات فرح بين الحين والاخر بين المبتسمة والمترددة والهادئة وبين الخائڤة في بعض الاحيان بعدما انتهوا من تناول الفطور اخذها ليوصلها للمنزل بينما هي كانت شاردة في الخارج وتنهدت بعمق وهي تنظر اليه مبتسمة بينما هو نمشي ولا اي ابتسم وهز رأسه مجيبا اياها يلا ياللي هتجنيني في يوم يلا ولا هو انتي لسه هتجنيني منتي خلاص عملتيها قهقهت بخفة وهي تضربه برفق علي كتفه قائلة بس بقا الله امشي يلا سار بجانبها قائلا يلا امري لله ركبا السيارة بينما هي تقهقه علي ما يفعله وهو مبتسم برقة لجمالها وخفتها وعفويتها كانت تنظر إليه بړعب وهي تتفقد ملامح وجهه لتبتلع غصتها قائلة ممم مممستر تيم انا والله العظيم ما رديت عليه يعني انا قطعت الرسالة الي وصلتني دي وانا اكيد مش هعمل حاجة زي دي صړخ في وجهها غير عابئ برعبها منه قائلا انتيي هبلة فكرك يعني هما هيسكتو لما انتي قطعتي الرسالة بس انا مش هسمح لامثالهم يسرقوا تعبي انا هوريهم ولو حصل منك غلط واحد يا طيف صدقيني اقټلك فيها فاهمه هزت رأسها كثيرا بدون وهي موافقة علي كلامه وهي تقول بنبرة باكية حا ضر حاضر كانت عينيها مدمعتين خائفتين بينما هو نفخ بضيق من ذلك الخۏف الذي يحتليها وصلت الي المشتل لتجد سيارة مألوفه بالنسبة إليها امام المشتل قوصت حاجبيها وهي تدعو داخليا الا يكون ذلك الليث الغبي دلفت للمشتل ولم تجد أحدا سوى فتاة صغيرة تضع للزهور ماء وتسقيها وهي مبتسمة بتلك البراءة المعهودة لدي الأطفال اقتربت منها وهي تبتسم احم هاي التفتت إليها تلك الفتاة الصغيرة بابتسامة بشوشة هاي جاية تشتري ورد نظرت حنين حولها لعلها تجد رزان ولكن لم تجد أحدا لتهز رأسها بنفي قائلة لا انا صاحبة المشتل انتي مين بقا نظرت إليها باستغراب وهي تفتح فمها نتيجة لاستغرابها قائلة لا الورد دا بتاع عمو فارس قهقهت حنين وهي تمسد علي شعرها بحنان قائلة مهو انا اخت عمو فارس وانا بشتغل هنا بداله همهمت تلك الفتاة وبرزت شفتيها بتفكير ثم هزت رأسها قائلة انا اسمي ماريا وانتي اجابتها حنين وهي تضع حقيبتها جانبا قائلة وانا حنين اسمك حلو خالص يا ماريا ابتسمت اليها ماريا قائلة وانتي كمان ثم نظرت خلف حنين قائلة بابي شوفت حنين اخت عمو فارس ابتسمت حنين لتلك البريئة التي تعرفها علي والدها ثم الټفت لتنظر للمدعو والدها ولكن هبط دلو ماء بارد علي رأسها عندما رأته فتحت عينيها پصدمة وهي تنظر إليه بينما هو ابتسم ابتسامة صغيرة يعلم ما تمر به الآن فهي مصعوقة بالتأكيد ثم قال وهو ينظر لماريا قائلا بحنو شوفتها ياروحي ثم وجه نظره لحنين وابتسم بخفة ازيك ابتسمت ابتسامة صغيرة باردة من داخلها قائلة ببرود كويسة ثم نظرت إليه تعالي تاني ماشي رفعت نظرها تنظر مرة اخري له بينما هو ابتسم لها إبتسامة صغيرة يبادلها تلك الابتسامة الباردة ثم امسك يد ماريا مودعا حنين سلام يا حنين نطق اسمها بكثير من المشاعر والمعاني التي يحملها داخله ولكن كل ما تحمله هي الآن الڠضب والبغض له مازالت تبكي وستبكي وستظل تبكي حتي تنتهي مما هي به الآن ولكن ماذا تفعل تلك الضعيفة التي تستند دائما علي اخاها ها هي بدونه خائڤة منه مسحت دموعها وأخيرا خرجت من مخبأها تلك الغرفة التي تحملت كل حزنها وڠضبها وفرحها وكل شئ كانت تهبط علي الدرج لتجد رسالة من حنين كالعادة تتطمئن عليها وتطمئنها علي ان تلك المشكلة ستحل وينتهي كل شئ ردت علي تلك الرسالة وهي تسير لتجد شي ضخم امامها تطرق به وهي تمشي فرفعت رأسها تنظر إليه لتجده فارس يقف امامها ينظر لملامحها بترقب ثم رأت حاجبه يرتفع ويتقوص مع الآخر وشفتيه تفرقا عن بعضهما قائلا بنبرة مستغربة قلقة قمر هو انتي معيطة ضمت شفتيها لبعضهما تمنع ذلك البكاء الذي اقسم ان ينزل امامه ضعفا ولكن لا لن تسمح له فمسحت عينيها جيدا قائلة بنبرة ثابتة لا معيطش انا كويسة اهو اخرج من جيبه منديلا وناوله اياها قائلا لا واضح اي رأيك نطلع نتمشي شوية عالبحر وتحكيلي اخذت منه المنديل وهي تتنحنح وتهز رأسها نفيا لا مش عايزة اطلع هز كتفه قائلا اطلعي البسي لحد ما اسلم علي عمتو واجي انا مش بطلب منك اصلا انا بأمرك اننا نطلع نتمشي ثم اولاها ظهره مغادرا لغرفة والدتها ليلقي عليها التحية فتلك هي حجته حتي يأخذ قمر في جولة معه لم تجد قمر في يديها شيئا لتفعله فذهبت لغرفتها ترتدي فستانا مريحا مستعدة للذهاب معه واخيرا وصلا للبحر يتمشيان سويا ثم نظر اليها ونظر مرة اخري امامه قائلا اي مضايقك ياقمر نظرت اليه وأخرجت نفسا عميقا قائلة بكذب مافيش عادي تعبانة شوية بسبب الشغل بس همهم وكأنه يصدقها قائلا مالها الصيدلية ياستي في مشاكل ولا ضرايب ولا اي حاجة هزت رأسها بنفي متلبك قائلة لا لا عادي يعني زهقانه منها وكدا نظر إليها مطولا بينما هي لاحظت نظراته فابعدت نظرها للبحر مبعدة عينيها عنه ليقول وهو يقف امامها في اي ياقمر نظرت اليه وبدأت عينيها تتجمع بها الدموع بحزن ثم لفت انتبهاها شخص خلفه لتنظر لذلك الشخص وهي تفتح عينيها پصدمة وخرجت منها شهقه مړعوپة قائلة پخوف ادد هممم ايوه تمام انا جاي خليك محاصر المكان ومحدش يقرب منها انا خمس دقايق وهكون عندك اغلق الهاتف وقام من مكانه متجهها لذلك المكان المجهول وهو يفكر ويبتسم بخبث لما سيفعله الآن وصل المكان وهبط من سيارته ينظر لمساعده علي ليشاور علي للمكان الذي هي به فذهب ل هناك بترقب وحذر وهدوء شديد حتي لا تشعر به وصل خلفها بينما امامها احدي الشباب الذي يعطيها شريط من الادوية واشار سليم بيديه لعلي وفي لحظات كان علي وسليم حولهم موجهين عليهم المسډس ابتلعت غصتها والټفت لتجده امامها ولكنه لم يري وجهها بعد بسبب تغطيتها لوجهها بذلك الشال اقترب منها ينزل ذلك الشال ليجدها فرح ما لم يكن يريده إطلاقا ان تكون هي فرح فلاش باك بص يا علي انا حاسس انها هي تصرفاتها وحركتها وكل حاجة بتشير للبنت دي واحنا لو وصلنالها هنوصل للراس الكبيرة فركز معايا عشان اقولك هنعمل اي هز علي رأسه قائلا ماشي ياسليم باشا بس افرض مكنتش هي هنعمل اي نظر اليه سليم بشرود وقتها هيبقي في خطة بديلة ثم بدأ بشرح خطته الرئيسية ل علي قائلا انا هتعامل معاها عادي وهاخدها للمكان واحد من الي كانت بتروحهم هوريها المكان واعرفها اني عارفو وقتها لو هي فعلا هتيجي المكان دا تعمل فيه الي هي عايزاه بس قبلها انا هعلن ان انا قبضت عالبنت دي علي اساس يوصلها ان انا قبضت عليها فهي هتقول ان الاضواء خلاص راحت عنها وهتبدأ تاني تشتغل عودة للواقع ودموعها المتناثرة علي خديها بينما هو كان الډم يفور في انحاء جسده ولو زاد الوضع سيخرج مسډسا يفرغه في رأسها الآن من نحيبها المستمر وبعد وقت طويل من القيادة وصل بها الي منزل واسع وفي منطقة خاليه من البشر والبيوت الاخري دب الړعب في قلبها اكثر عندما جذبها من يديها لداخل ذلك المكان وهي تقول بترجي عشان خاطري يابيه تسيبني يابيه والنبي يابيه انا ماعملت حاجة كانت دموعها تنساب علي خديها بغزارة وخوف بينما هو دفعها لداخل ذلك المنزل وهو ينظر إليها پغضب جامح واقترب يجذبها من شعرها بتستغفلينيي ياروووح امكك هزت رأسها تنفي ما قاله پبكاء وهي تضع يديها فوق يده التي علي شعرها قائلا پألم وبكاء والله العظيم لا والله العظيم لا يا بيه بالله عليك انا كنت بجيب دوا لامي والله قال بسخرية ويضغط اكثر علي جذبه لشعرها قائلا لااا والله روحتي تجيبي دوا لامك دوووا اي داا دانا اقسم بالله ما هرحمك هوريكي يومين هيكونوو اسود يومين في حياتك وبعدها هرميكي تعفنيي في السچن ظلت تهز رأسها وتصرخ پبكاء وهي تقول اسمعني بس يابيه والنبي تسمعني لم يرد عليها بل جذبها من اخري لاحدي الغرف المغلقة والمظلمة ودفعها داخل تلك الغرفة واغلق عليها يحاول تهدئة نفسه بينما هي ټموت ړعبا داخل تلك الغرفة المظلمة وتنادي عليه بين الحين والاخر ليفتح لها مر يومان بحالهما وفرح بتلك ابتسم بسخرية مش كنتي بتقولي جايبة دوا لامك عادي اعتبري انك لسه بتجبيلها نزلت دموعها علي خديها تنساب بغزارة وهي تقول ياسليم باشا ابوس ايدكك ياسليييم باشا وضعت يديها علي فمها تمنع صوت بكاءها الصوت الذي قطع قلبه وألمه بقوة بينما هو كان ينظر اليها ببرود عكس ذلك الالم الذي بقلبه تجاهها فقال اخيرا هسيبك لحد بليل لو معترفتيش هيبقي في تصرف تاني تمام وقام من مكانه خارجا للخارج بينما هي استندت مرة اخري علي الحائط وهي تندب حظها وتبكي پألم كانت تعد له القهوة وخرجت بها وضعتها امامه طلب منها ان تظل هذه الليلة معه في منزله ففعلت مثلما اراد تستغرب تصرفه اليوم فكان يبدو وكأنه حزينا مرة ومرة اخري سعيدا ومرة اخري غاضبا ومرات لم تستطع ان توصف شعوره وضعت له القهوة واوشكت علي الجلوس جانبه ولكنه منعها قائلا اقعدي قدامي في الارض نظرت اليه مستغربة ثم ابتلعت غصتها تبتلع تلك الإهانة ثم جلست امامه وهي تنظر له ثم اولت نظرها للارض بينما هو اشعل سيكارة بيده وهو ينظر اليها بهدوء سابق للعاصفة قائلا قوليلي يا طيف مين الي دفعلك عشان ابوكي يعمل العملية ومين الي دفعلك تشتري هدومك والحاجات الي معاكي دلوقتي بسبب مين نظرت إليه بحزن فهي لا تتمني ان يذكرها بماضيها المؤلم وكأنه يذكرها بمدي حقارتها من أجل والدها فقالت بنبرة مخټنقة انت يامستر تيم همهم قليلا وهو يتذوق القهوة ثم مال عليها يجذبها من شعرها بقوة صارخا بها منا عملت بأصلي معاكي اهو ياروح امك مشفتش اصلك معايا ليه ياطيفف روحتي ادتيهم نسخه من الملف عشان اخسرر شهقت بړعب وألم من جذبه لشعرها قائلة حراام عليك سيبنيي انا معملتش حاجةة والله العظيم ولا اديت حد حاجة سيبني بالله عليك لم يرد عليها بل قام من مكانها وضربها بقدمه في بطنها لترتمي نائمة امامه تصرخ پألم وهي تبكي من هذا الۏحش الثائر ليقول پغضب انتي كداببة كدااابة يا طيف وبتنتقمي من الي انا بعمله فيكي فروحتي بعتيني وربنا ما هرحمك ياطيف مش هرحمكك ثم مال عليها يمسكها من شعرها جاذبا اياها خلفه للغرفة وهي تبكي وتستنجد منه واليه كانت تجلس جواره ودموعها تنساب علي خديها پألم وۏجعة قلب فمنذ لقاء فارس ب ادهم منذ يومين وفارس محطم لم يراها سوى الآن علم بحقيقتها وبما فعلته لقد ذهبت وتزوجت وكسرت قلبه احس بصوت بكاءها فرفع نظره ينظر إليها ثم نظر مرة اخري للبحر وهو يغلق عينيه بقوة ويلعن قلبه الذي احب تلك الفتاة المتزوجة الآن ومن دون علم اهلها تعلم جيدا انه سيخلصها من ذلك العقاپ الذي وضعت نفسها به ولكن هو لا يرد ولا يصد فصدر منها صوتا خفيفا مخټنقا قائلة هتطلقني منه يافارس نظر اليها وجدها تمسح دموعها كالطفلة فابتلع غصته يؤلمه قلبه لرؤيتها هكذا صمت دام لعشر دقائق ثم قال مرة اخري هطلقك يا قمر بس هتطلقي وهتتجوزيني فتحت عينيها پصدمة وهي تنظر داخل عينيه المليئة بمشاعر لا تعلم ما هي الفصل السابع اتجوزك قالتها قمر پصدمة بينما هز فارس رأسه ووقف امامها قائلا ببرود اه يا قمر هتتجوزيني هطلقك منه وتتجوزيني ابتلعت غصتها ونظرت إليه بشرود وهي تبتلع غصتها واخفضت بصرها للأرض تعلم جيدا انها نتيجة افعالها ولكن لماذا يريد فارس ان يتزوجها لماذا فكر بذلك فنظرت إليه مرة أخري ثم قالت بنبرة متسائلة انت عاايز تتجوزني ليه نظر إليها قليلا يود ان يصارحها بحبه الآن يطمئنها انه لن يتركها هكذا ولكن لا لن يفعل ذلك فقال بنبرة باردة واولها ظهره عشان اربيكي ياقمر فتحت عينيها علي وسعهما وهي تنظر لظهره مااااااذاااا سليم وفرح دلف إليها مرة اخري يتمني داخله ان تعترف وها هو مرة اخري سيتعامل معها ببرود جلس امامها وهي تنظر إليه بترقب فقال ببرود قررتي اي بللت شفتيها وهزت رأسها بنفي ياباشا والله العظيم انا خلصت الشغل وروحت عشان اجيب الدوا لماما انا متعودة اجيبه في اليوم دا والله العظيم ما زي ما بتفكر والله حاول مجارتها في ذلك قائلا اشمعنا المكان دا بالذات يعني انتي فاكرة المكان دا صمتت تسترجع ذلك المكان ثم قالت ااه والله دي صدفة يعني ان المكان دا يكون نفسه هو الي انت ورتهولي صدقني ياسليم باشا وعند انتهاء كلامها اقتربت منه تمسك يديه بترجي وتنظر داخل عينيه لعلها تجد النجاة ولكن لا حياة لمن ينادي دفع يديها پعنف وقام كدا تمام اوي يا فرح دفعها داخل السيارة پعنف واغلق الباب والټفت ليركب سيارته فأتاه اتصالا من علي رفع الهاتف علي اذنه يستمع لكلام علي پصدمة وقف مكانه يسترجع نفسه واعاد شعره للوراء پغضب ثم أخذ نفسا عميقا وعاد مرة اخري للناحية التي تركب بها فرح وفتح باب السيارة وانزلها بالقوة من السيارة مع صړختها وهي تقول في ايي هتاخدني فين تااني ادخلها مرة اخري تلك الغرفة دون قول كلمة منه واغلق عليها بينما هو وقف امام البيت يفكر فيما سيفعله بتلك المسكينة بعد اتصال علي له تذكر الاتصال عندما اخبره علي باشا في مكان من المشتبه به مسكوا البنت بالمواصفات الي كان متبلغ عنها احنا خدناها القسم وبيتحقق معاها مش عارف اذا كان دا تمويه عشان نسيب فرح ولا هي فرح فعلا مظلومة استرجع ذلك الكلام في رأسه ثم رفع رأسه للسماء واغمض عينيه وهو ينفخ بضيق حل صباح يوم جديد يوم عاصف يعصف علي المشاعر يقسو عليها ويوم ممطر يغسل بعض القلوب ويطهرها تيم وطيف كانت تضع الملفات في حقيبة العمل بيد مرتجفة وتمسح بكف يديها دموعها التي تنساب علي خديها دون توقف وجهها به بعض الچروح بسبب تلك الليلة التي لم تمر عليها مر الكرام شعرت بقدومه للغرفة فرفعت رأسها سريعا تنظر له پخوف ثم ابتلعت غصتها وهي تقول بصوت مخټنق متقطع انا جم معت الملفاتت ك كلها وو والأوراق بينما هو جلس علي الأريكة ووضع قدم فوق الأخري وهو يشعل سيكارته التي اعتاد علي النفس منها وكأنها الأكسجين له ظل يتطلع إليها للحظات يرمقها بنظرات تجعلها تحقر نفسها ياطيف ثم اكمل تمسيد علي شعرها بهدوء للغاية حنين وليث كانت تسقي الازهار في المشتل بينما هو دلف للمشتل ووقف عند بابه يتطلع إليها هو اعجب بها من اول مرة رآها إعجاب ليس كأي اعجاب لأي فتاة يراها بل هي مختلفة فكل يوم ينمو مشاعر جديدة مختلفة في قلبه ناحيتها هي قطته اللذيذة يحب دائما مشاكستها تذكر للحظة صديقه المقرب فارس الذي وقف جانبه في كل ازماته ېخاف ان يخسر صداقتهم بسببها ولكن ما يطمئنه ان فارس يعرفه جيدا ويعلم بما يفكر وكيف هو كانت تلتفت فرأته يقف ينظر لها بشرود اشتعلت ڠضبا واقتربت من مكانه قائلا بانفعال انت جاي هنا عايزز اي قوص حاجبيه وهو يتقدم امامها قائلا بهدوء مالك يا اسمك اي انتي هو انا واقف ولا قاعد فوق راسك التفتت حولها تود ان تضربه بشيئا فرأت كأس الماء جوارها فأمسكت ذلك الكوب ورشته بوجه ليث بلا اهتمام بينما هو اغمض عينيه يتلقي فعلتها المجنونه ورفع يديه يبعد الماء فرأها تنظر له بانفعال ورفعت اصبعها في وجهه قائلة اسمعع كويس الي هقوله وخليه حلقة في ودنك متجيش تاني عالمشتل عشان انا الي هبقي موجودة فيه عايز تشوف فارس صاحبك روح شوفه برا انا مبقتش عايزة اشوف وشك تاني انت فاهم اهتم بمراتك وبنتك بدل ما انت عمال تجري ورا بنات الناس كدا واحد التفتت لتغادر فأمسكها من يديها يديرها له پعنف قائلا مش عشان سكتلك تعمليلي الشوية دوول انا مش خايين ومش بتاع بنات متبقيش تتكلمي وانتي متعرفيش حاجة وان كان مش عايزة تشوفي وشي دفعها دفعة صغيرة قائلا بحدة انا برضو مش عايز اشوفف وشكك رمقها بنظرة حادة غاضبة ثم اولاها ظهره وغادر بينما هي تنظر لفراغه پغضب وبعض شعور الذنب لما قالته سليم وفرح فتح لها باب تلك الغرفة المحپوسة بها فرح يود ان يفرج عنها وأخيرا ولكن ېخاف ان ترفض محادثته مرة اخري وقف وهو ينظر اليها ليجدها نائمة بجوار الحائط علي الارض القاسېة وتغطي نفسها بذلك الوشاح الذي يرافقها دوما اخذ نفسا عميقا واقترب منها يحدثها بوجه متهكم فررحح هاا قالتها وهي تعتدل سريعا وتنظر اليه بعيون ناعسة وجسد مټخدر اثر النوم وضعت يديها حول كتفها وتأوهت پألم اثر نومها علي الارض ثم رفعت نظرها مرة أخري له بنظرة هادئة خائڤة مكشرة وضع يديه في جيبه قائلا قومي عشان ترجعي البيت رفعت حاجبيها وقامت من مكانها تستند علي الحائط وهي تقول باستغراب البيت ازاي هروح البيت هو حصل اي قال بملامح باردة مسكنا المتهمة الحقيقية وانتي كدا الشبهه راحت عنك ! نظرت إليه بنظرة معاتبة وكأنها تعاتبه علي عدم تصديقه لها نظرتها حزينة بينما هو لاحظ تلك النظرات فزفر بضيق قائلا اخلصي عشان نمشي ولا عجبتكك القعدة يعني هزت رأسها بنفي وهي تعدل من وضعية الشال عليها قائلة ل لا ي باشا يلا نمشي سار امامها بنفس ضائقة وپغضب يعلم انه سيخسرها بعد تلك التهمة ولكنه لن يستسلم فليس الرائد سليم من يستسلم يابنتي ماتنطقي كنتي فين اليومين دول قالتها والدتها وهي تحاول معها لتعلم أين كانت ولكن فرح كانت ساكتة ساكنة تتذكر الايام التي مرت بها مع سليم في ذلك البيت بل الايام التي قضتها وحدها في تلك الغرفة لا تعرف ما هو مصيرها ان كان السچن او الافراج ولكن ها هي الان اخذت الافراج ولكن ليس كأي افراج فهي خرجت منه ناقصة الثقة ب سليم والخۏف منه فنظرت لوالدتها التي تحاول ان تفهم من ملامحها اي شئ يطمئنها جعلت من قلب والدتها ينقبض خوفا علي صغيرتها هرولت تمسد علي شعرها قائلة مالك يابنتي مالك ياضنااايا في اي متخوفنيش كدا يا فرح قوليلي اي حصل اجهشت فرح في البكاء وهي تقول بصوت باكي انا تعبت يا ماما تعبت اوي خلاص مبقتش قادرة استحمل العڈاب والإهانة الي إحنا عايشين فيهم دول مبقتش مستحملة اي حاجة خالص انا تعبت اغمضت فرح عينيها وهي تقول بصوت مخټنق كتر خيره سليم بيه هو الي ساعدني وطلعني يا ماما مسدت والدتها علي شعرها بحنو قائلة بتنهيدة كتر خيره يابنتي كتر خيره بينما فرح ظلت مغمضة عينيها تتذكر ما فعله بها منذ اول لقاء وما فعله بها في اخر لقاء رفعها للسماء ثم رماها في الارض يكسر المتبقي بها لتصبح هشه جسد بلا روح وصل سليم للمنزل بمزاج متعكر ووجه عابس وملامح مكشرة جلس علي الأريكة التي وجدها أمامه وبدأ يفرك برأسه يحاول ان يهدأ ذلك العقل الذي لم يكف تفكيرا ب فرح وما تفعله فرح مشردة عقله قام من مكانه بعد بعض الهدوء الذي اخذه الآن وتوجه لخزانة الملابس يخرج علبة السچائر التي توقف عنها لفترة وها هو يعود مرة أخري ېدخن وينهش بصدره ونفسه بالدخان بدأ ينفث الدخان بشراهه وكأنه يخرج غضبه بها انتهي من سيجارتين ورمي العلبة علي الطاولة ودلف ينعش جسده ببعض الماء البارد ينعش روحه وعقله وقلبه ولكن ليس الماء الذي سينعش قلبه بل فرح التي ستنعشه زفر بضيق وهو يقول بإختناق فرح فرح فيي ايي بقاا فوق بقاا ياسلييم ثم وضع رأسه مرة اخري تحت الماء البارد انتهي من الاستحمام وارتداء ملابسه وخرج من غرفته للاسفل يلقي التحية علي والدته وعندما سأل علي أخته لم يسمع سوى امه المترددة تقول في اوضتها ياحبيبي نايمة تعبانة شوي فطلعت تنام قوص حاجبيه هو يعلم انهم يخبئون عنه شيئا ولكنه سيعرفه عاجلا او آجلا صعد لغرفتها وطرق بهدوء علي الباب ولم يجد ردا الا بعد دقائق منها وهي تفتح الباب بوجه مصفر وعينين متورمتين من البكاء نهش القلق قلبه وهو يقول بحيرة مالك ياقمر معيطة ليه تنحنحت بتردد وهي تهز رأسها تنفي كلامه قائلة لا لا مش معيطة بس عشان عايزة انام دفعها لداخل الغرفة وهو يقول لا في في حاجة كبيرة كمان ومن كام يوم انا مش عيل بريااله عشان تفضلوا مخبيين عني كل دا في اييي قالها اخر كلماته بحدة وهو ينظر بعيني قمر فتلبكت پخوف واخفضت بصرها وبدأت دموعها تنساب علي خديها وأجهشت بالبكاء بقوة رفعت يديها علي فمها تمنع صوت بكاءها بينما سليم بدأ خوفه عليها يزداد وهو يري حالتها هكذا فأقترب منها مالك ياقلبي هتقلقيني عليكي ليه وهي تبكي وتقول بصوت متقطع باكي انا اا سسفة انا عملتت حاجة كبيرة اوي ثم بدأت عينيه پخوف وخزى انا انا اتتت اتجوزت ااا ادهم ع عرفي رأت ملامحه بدأت في التوسع عينيه وفمه وبدأ الڠضب يحتل ملامحه قائلا بصوت عالي غاضب اتجوزتيييه داا ازاي انكمشت ملامحها پخوف وهي تقول بنبرة مهتزة ات جوزنا من كام يووم وانا و انا كنت خاېفة اوي هو قالي تعالي نتجوز عرفي عشان يرضوا يجوزونا عشان انت مبطقهوش امسكها من مؤخرة رأسها يجذب شعرها في يديه وهو ېصرخ في وجهها تقومي تروحي تتجوزيه يا قمرر اټجننتي في دماغك اي مبقاش في عقل خلاص بتخدعينا ياقمر ظلت تهز رأسها بنفي وهي تبكي بصوت مرتفع وتقول لا والله العظيم لا ياسليم انا مبخدعش حد منكو انا كنت بحبو بس والله انا اكتشفته علي اي عشان خاطري سيب شعرييي اتت علي صوت صړاخ قمر وعندما رأت سليم بتلك الحالة ركضت اليه تبعده عن قمر وهي تقول بصوت مرتفع في اي ياسليم انت اټجننت !! هز رأسه پعنف وهو يقول بصړاخ محدش اټجنن غير بنتك راحت تتجوز عرفي من وراانا اي احنا قراطيس هنا ظلت قمر تبكي وهي تهز رأسها بنفي لكلامه بينما والدته سكنت قليلا قبل ان تقول پعنف برضو ميصحش تعمل معاها كدا دي اختك وانا مش هسمح انك تمد ايدك عليها وان كان علي الواد الكلب الي اتجوزته هنطلقها منه ليقول سليم بسخرية نطلقها ليه نطلقها مهي اتجوزته خليها ترجع لجوزها بقا ونجوزهم جواز شرعي شهقت قمر پعنف وهزت رأسها بنفي وهي تقترب منه تمسك يديه قائلة لا لا لا انا مش عايزة ارجعله لا ارجوك طلقني منه بالله عليك ياسليم طلقني منه ابعد يديه عنها قائلا لا ياقمر هترجعو لبعض عشان تتعلمي بعد كدا ان الله حق ثم الجزء الثامن اتي صباح يوم جديد يوم مفعم بالنشاط لدي البعض و مفعم بالكسل لدي البعض الآخر وكل شخص لديه ما يتحمله قلبه فيخرج ما بقلبه بيومه ان كان يحمل الحزن او السعادة او الألم كانت تعد طعام الإفطار حتي تفطر هي واخاها قبل ذهابهم للعمل تعد بعقل شارد ب ذلك الليث الذي اقتحم شرودها منذ الامس تفكر به وب كلامها له ولماذا يركض وراءها وهو متزوج ولديه ابنة بالطبع فهو مثل شباب هذه الأيام لا تملئ زوجته عينه فيخرج للاخريات هذا اخر ما خطړ ببالها عندما قطع فارس افكارها وهو يقول بابتسامة بسيطة صباح الخير يا روحي ثم جلس علي كرسي طاولة الطعام في المطبخ و ابتسمت هي بابتسامة خاڤتة وهي تضع الاطباق امامه صباح الورد ياقلبي ثم وضعت له الخبز وجلست هتخلص شغل النهاردة امتي بدأ بتناول الطعام وهو يقول بحيرة والله معرفش علي حسب بقا اما الكشوفات تخلص همهمت بتفهم وهي تتطلع لملامحه ثم قالت باستغراب مزدوج ببعض القلق امال صحيح انت مالك كدا من امبارح مش حساك علي بعض نظر إليها قليلا وهو يمدغ لقمته ببطء ثم شرب بعض الماء وهو يقول بنفي ماليش ياحنين ابتسمت بسخرية ورفعت يديها تلوح في الهواء قائلة لا والنبي اه روح قول كدا لغيري دانا حفظاك صم اخرج تنهيدة عميقة من داخله وهو يقول ببرود كنتي تعرفي ان قمر متجوزة صح هاا ! خرجت منها وهي تنظر إليه پصدمة علي ما عرفه ظلت تتطلع عليه وهي تفتح فمها وعينيها پصدمة ثم قالت بارتباك فارس انا لم تكمل كلامها بسبب مقاطعته لها بهدوء خلاص انا عرفت بقا وهي هتطلق منه قريب ابتسمت حنين بسعادة قائلة بجدد اكتفي بهز رأسه بابتسامة صفراء ثم قال اه كلمتها واتفاهمنا انها هتتطلق منه كان يود اخبارها بأنه سيتزوجها ايضا ولكنه صمت وعزم ان تكون مفاجأة للجميع فغير محور الموضوع قائلا بقولك عايز منك طلب ضيقت عينيها قائلة باستغراب طلب اي نظر لها ثم ارتشف بعض العصير وقال صاحبي الي اتغدا معانا من كام يوم ليث قلبت عينيها ثم قالت ببرود اممم اه ماله دا قوص فارس حاجبيه ثم قال مالك قلبتي وشك كدا ليه لما سمعتي اسمه هو عملك حاجة هزت رأسها بنفي وقالت بسخرية هو يقدر معملش بس من يومين كان في المشتل هو وبنته ماريا همهم فارس بتفهم وهو ينظر في اللاشيء ثم عاود النظر لها قائلا مهو الموضوع علي ماريا هو عنده شغل لوقت متأخر وانا اقترحت عليه يجيبها تقعد معاكي لحد ما يخلص ممكن انفعلت للحظة قائلة وامها فيين يعني استغرب فارس انفعالها ولكنه قال بهدوء مېتة ! لحظات من الصمت مرت علي حنين عالصاعقة !! هي اخبرت ليث انه خائڼ ويركض خلف البنات وزوجته متوفاه ابتلعت ريقها تشعر بالذنب ثم نظرت لفارس قائلة بنبرة حزينة يعني مراته مېتة مرااته مراتت مين قوص فارس حاجبيه ورفع طرف شفتيه باستغراب فقالت هي بحيرة مرات ليث صاحبك انت مش بتقول امها مېتة هز رأسه عدة مرات بنفي ثم قال حنين فوقي معايا الله يكرمك ماريا دي بنت اخو ليث وامها وابوها ماټو في حاډثة من ست سنين كانت ماريا عندها سنتين والي رباها ليث ابتلعت غصتها وهي تقول بحزن ياحبيبة قلبي ربنا يرحمهم يارب تنهد فارس ثم قال يارب المهم اخليه يجبهالك عالمشتل النهاردة ولا اي صمتت قليلا تفكر كيف ستواجه ليث بعدما علمت الحقيقة من أخاها الآن ولكن لحظة حتي ولو ذلك ليس له الحق في ان يتغزل بها ! قالتها حنين في سرها وهي تهز رأسها مؤكدة علي ماقالته في بالها وعلي كلام فارس فأبتسم فارس قائلا تمام يلا انا ماشي ودعته وانتهت من تبديل ملابسها وذهبت هي الأخري للمشتل تنتظر قدومهم كان مشحونا بالڠضب والضيق بسبب ما عرفه عن اخته بالأمس قرر من غضبه ان يعيدها لزوجها ولكنها ترفض ان تعود هل اكتشفت حقيقته متأخرة ولماذا لم تسمع كلام أخاها في البداية ها هي الان تعاقب علي خطأها بعدم الاقتناع ان ادهم ليس شابا جيدا خرج من غرفته متوجها للاسفل وقد شرد عقله بفرح هل سيذهب إليها اليوم ولكن بأي حق سيذهب تمتم بصوت منخفض وهو يكز علي اسنانه دا شغلي هو انا يعني كنت اتهمتها بدون سبب زفر بضيق ورأي والدته تجلس علي الأريكة وهي شاردة تنهد بعمق ثم قالت وهي تجلسه جوارها اقعد عايزة اتكلم معاك شوية زفر بحنق يعلم جيدا انها ستتحدث معه حول موضوع اخته فقال ماما انا مش عايز ات كلم في موضوع قمر تاني الي عندي قولته فقالت والدته بصوت غاضب انا بنتي مش هترجع ڠصب عنها لواحد زي الحيوان دا رفع حاجبيه باستنكار ممزوج بسخرية وهي كانت اتجوزته ڠصب عنه مهي اتجوزته عرفي من ورانا كلنا زفرت والدته قائلة يابني دي اختك وهي غلطت وكلنا بنغلط وهي دلوقتي ندمت علي الي عملته عشان كدا هي عايزانا نساعدها عشان خاطري روح خليه يطلقها نظر امامه في اللاشيء قائلا ربنا يسهل انا رايح الشغل وفرح مش هتيجي النهاردة كمان قالت والدته بتساؤل هي مجتش بقالها تلت ايام ليه في حاجة يابني ولا هي تعبانة تنحنح بهدوء وهز رأسه قائلا لا لا والدتها تعبانة شوية بس هتبقي كويسة وهي هترجع همهمت بتفهم وهي تهز رأسها ماشي يابني لو احتاجت اي حاجة قولنا فرح بنت كويسة وتستاهل كل خير تنهد ثم قام من مكانه قائلا ماشي انا همشي عشان عندي شغل ثم اولاها ظهره مغادرا وهي صعدت لغرفة قمر تجلس معها علي ونور اخبارك شغلك اي ابتسم علي وهو يقف علي باب المطبخ يستند علي الحائط ويتابعها وهي تعد الطعام ابتسمت وهي تهز رأسه لاعل واسفل حلو خالص همهم وهز رأسه قائلا اممم ماشي كويس ربنا يوفقك ثم لف رأسه ينظر لوالدتها وهي تجلس خلفهم تنقي الأرز قائلا يامم نوور عايز افتح معاكي موضوع مهم نظرت إليه وهي تعدل من وضعية النظارات علي عينيها ثم نظرت مرة أخرى للارز وهي تضيق عينيها لتري الحصى من الارز وتخرجه قائلة اي يابني قول نظر ل نور ثم لها وهو يقول بصراحة بقا انا عايز اطلب ايد نور بنتك ونخلي الموضوع رسمي انتي عارفة اننا بنحب لبعض ومن زمان وانتي عارفة اننا لبعض وانا كل حاجة جاهزة ليه نستني نظرت والدتها له مرة اخري وهي تبتسم بحنو ثم نظرت لابنتها حمراء الوجه من الخجل قائلة هو انا هلاقي احسن منك لنور بنتي يا علي ابتسم علي ابتسامة واسعة ثم نظر لمعشوقته قائلا وانتي اي رأيك يا نور تنحنحت بخجل قائلة الي ماما تقوله ! ثم اولته ظهرها وظهر علي وجهها الإبتسامة الواسعة الخجل فقال وهو يصفق بسعادة يبقا علي بركةة الله زغرطيلنا زغروطة يام نوور فزغرطت تلك السيدة بصدر منشرح بينما العشاق يبتسمون بسعادة غير مدركين ماهو المصير القادم وجدت قدميها تتقدم باتجاههم وسمعت ليث يقول اسمعي كلام حنين وخليكي كويسة وانا هخلص بسرعة واجيلك اوكييي هزت رأسها ببراءة قائلة اوك وهاتلي معاك شوكلا وشيبسي وبسكوته قبل مقدمة رأسها قائلا بابتسامة ماشي ياروحي ثم شعر بمن تراقبهم من الخلف فقام من مكانه وظهره لها اغمض عينيه بهدوء ثم الټفت لها قائلا بابتسامة صغيرة متشكر اوي انك قبلتي تخلي ماريا معاكي النهاردة وهي مش هتتعبك هي هادية جدا تنحنحت حنين ثم هزت رأسها لاعلي واسفل وامسكت بيد ماريا قائلة ماشي وانا هاخد بالي منها متقلقش عليها نظر لماريا ثم لحنين مرة اخري انا ممكن اقلق عليها في ايد اي حد غيرك ! رفعت عينيها تنظر إليه وهي تعيد غرتها للخلف ثم ضمت شفتيها بخجل وبعد صمت لحظات قالت مممم انا اسف لم تكمل كلامها بسبب مقاطعته لها قائلا بهدوء انا لازم امشي عشان اتأخرت قالت ماريا بسرعة وهي تلوح له قائلة بااي يا بابي ابتسم لها قائلا باي ياقلبي ثم نظر نظرة اخيرة لحنين وادار ظهره مغادرا المكان تحت مراقبة بنظرات يائسة نظرت حنين لماريا بابتسامة حنونة تعالي ياشوكولاتة انتي يلا عشان نشوف الورد هللت ماريا بيديها وهي تركض امامها للمشتل انا هسقي الورد ثم وقفت بجانب وردتها المفضلة ووضعت لها بعض الماء وهي تبتسم بينما حنين تراقبها بابتسامة واسعة خرجت من المستشفى بعد ان اجرت الفحوصات التي طلبه ا منها الطبيب كانت خائڤة من النتائج ماذا سيكون لديها هل لديها مرض خطېر ! ام انها ستموت قريبا حتي ولو فهي سترتاح مما تفعله بها هذه الدنيا وسترتاح من تيم ومما يفعله بها افاقت من شرودها علي صوت رنين هاتفها لا يرن عليها سواه ومن غيره السيد تيم ركبت سيارتها وردت عليه الو ظلت صامتة تستمع لما سيقوله ثم قالت بهدوء حاضر هجيبهم واجي سمعت صوت اغلاق المكالمة دون حتي ان تودعه فتنهدت بعمق وقادت بسيارتها باتجاه منزلها واخذت الملفات التي يريدها وذهبت لمنزله دلفت لغرفة المكتب خاصته وجدته يجلس ېدخن ويقرأ بعض الملفات فقالت له مستر تيم ثم اقتربت من موضعه ووقفت جانبه واضعة امامه الملفات اتفضل دول الملفات الي حضرتك طلبتهم بعد التعديل رفعت نظرها تنظر ثم وجدت يديه تمسك تلك الملفات قائلا وصفقة الي روحتي بعتيها للاعدائي خلصتي تعديل فيها ! اخفضت بصرها تتذكر اعترافها له فلاش باك قائلا پغضب وبصوت مرتفع انطقي روحتي ادتيله الملفات ليه صړخت پألم ودموعها تنساب علي خديها وقالت صاړخة كفاية بقا كفاية انا عملت كدا عشان احسسك بالقهر الي انت حسستهولي كل السنين دي عملت كدا عشان اخسرك واقهرك علي الصفقة الكبيرة دي مع اني عارفة انك ممكن تكسبها برضو بس انا كنت عايزة اعصبك واقهرك حرام عليك بقا انا مش جارية عندك انا بني آدمة عندي طاقة وطاقتي خلصت عودة للواقع تنهدت بعمق بعد تلك الذكرى التي لم تخرج من عقلها أبدا قائلة اه خلاص هعمل عليه مراجعة بسيطة بس همهم بهدوء ثم اشعل سيجارته قائلا ببرود كنتي فين قبل ماتيجي هنا صمتت قليلا تود ان تخترع عليه مكانا ولكن للحظة تراجعت خوفا ان يكون قد راقبها لتقول بهدوء كنت في المستشفى بعمل تحاليل ابتسم بسخرية لصدقها فهو حقا وضع من يراقبها ثم الټفت بالكرسي لها وامسك يديها تحاليل لايه تنحنحت وهي تخفض بصرها قائلة بصوت منخفض حاسة بتعب شوية وروحت للدكتور وقالي اعمل فحوصات بس كدا امممم ماشي لما تطلع ابقي قوليلي قالك اي بقا قالها وهو يقف ويقترب منها أكثر فرفعت بصرها تنظر بعينيه برجاء استشعر تلك النظرة في عينيها ليغير مجرى ماكان سيفعله قائلا هنطلع نتغدى برا يلا اجهزي ثم تركها وتخاطاه مغادرا لغرفته تحت حيرتها من ذلك الۏحش الذي اقتحم حياتها بل وقلبها رأسا علي عقب ذلك الذي أسر قلبها وجعلهل تقع في غرامه في عشقه في خشونته واسلوبه في كل شئ وفي بعض الاحيان يجعلها تكره وجوده وتكره ذلك اليوم الذي دخلت فيه لحياته تعلم جيدا انها ليس لها غيره وانها ضعيفة الشخصية امامه ولكن ليس باليد حيلها بسبب ظروفها ! وصل للكافية ووجدها تجلس بمفردها علي احدي الطاولات تضع يديها اسفل خديها وتتطلع امامها بشرود ذهب وجلس امامها وهو يقول بنبرة هادئة قاعدة هنا من زمان هزت راسها بنفي و أجابت بصوت مرهق لا تأملها فارس بتمعن شديد تأمل كم هي مرهقة و حزينة تمنى لو يستطيع أن يمحو ماحدث كي لا تمر بهذه المشاعر السيئة ولكنه لا يستطيع يحبها ويعشقها ويدمنها رغم ما فعلته ليس بيده حيلة سوى ان يعشقها فهي حب طفولته وحب مراهقته لم يأتي من لندن ل مصر سوى لأجلها تنهد خلال تفكيره و ابعد نظره ثم نظر إليها مرة أخرى قائلا قوليلي ايه الي حصل عشان نتقابل بسرعة تنحنحت قليلا و جلست باعتدال ثم اخذت نفسا عميقا قائلة سليم عرف وقال قال انه مش هيطلقني منو و هيجوزني منه شرعي عشان اتعلم من غلطي انهت جملتها بشهقة صغيرة و مسحت دموعها التي خانتها بالنزول علي خديها ب لسعة حارة من سخونتها اڼصدم فارس من كلامها كيف ل سليم ان يقول ذلك ايريد ان يرمي اخته للهلاك مع ادهم وهو يعلم جيدا انه لا يستحق قمر حتي ولو قمر كانت مخطئة هز رأسه بنفي عدة مرات وانفعل لا طبعا هذا ما قاله قلبه خوفا علي صغيرته ثم زفر بضيق و نظر لها و قال ببرود الكلام دا مش هيحصل اطمني هتتطلقي من الي اسمه أدهم دا و هتتجوزيني و تخلص الحكاية نظرت قمر لعينيه قليلا لعلها تجد إجابة سؤالها الذي يرفض الإجابة عنه دوما ولكنها لم تجد سوى البرود ابتلعت غصتها و سألته مرة اخرى انت ليه عايز تتجوزني نظر إليها قليلا يتفحص ملامحها ثم اجابها فارس ببرود و خشونة ما قولتلك قبل كدا عشان اربيكي يا قمري نظرت له و تعابيرها تدل على الف شعور وألف سؤال يريد أن يربيها ثم يقول لها قمري لقد ضاعت الان تماما لا تعلم ماذا تقول ولا ماذا تفعل سوى انها ستثق به فكل ما تريده الان هو أن تتخلص من ذلك المدعو أدهم كان يراقب ملامحها ثم تنهد قائلا يلا عشان اوصلك البيت انا عندي شغل عايز اخلصه ردت قمر عليه سريعا وقامت معه قائلة بهدوء وامتئنان يلا عشان نروح وانا اسف لو كنت عطلتك مال بيديه ليديها يمسكها وهو يتطلع لها بهدوء و ذهبا سويا كان يقود باتجاه بيتها لا يستطيع ان يمر يوم دون ان يراها وصل للبيت وفتحت له حور عمو سليم ازيكك قالتها حور بابتسامة واسعة فأبتسم لها هو الاخر بحنو عاملة اي يا حور انا كويسة الحمدلله دلف معها المنزل وهما يتحدثان سويا عن احوال المدرسة فوجد والدتها تخرج من الغرفة وعندما رأته ابتسمت إبتسامة واسعة ترحب به اهلا اهلا ياسليم يابني عامل اي يابني تنحنح وهو يهز رأسه انا كويس انتي عاملة اي طمنيني عن صحتك رفعت يديها للاعلي بدعاء وهي تقول بهدوء الف حمد وشكر يابني تعالى اقعد اقعد وجلسا سويا بينما هو اعطى كريم الاكياس التي معه وادخلها كريم للمطبخ ومن ثم ذهب لغرفة فرح قائلا بصوت منخفض الباشا سليم برا مش هتطلعي كانت شبه نائمة ففتحت عينيها بسرعة عند سماع اسم سليم وابتلعت غصتها وهي تنظر لاخاها الذي يراقب تغير ملامحها فقال باستغراب مالك يافرح في حاجة ولا اي هزت رأسها بنفي وقامت من مكانها تعتدل من هيئة نفسها وتضع الشال علي شعرها قائلة ممافيش مافيش انا طالعه اهو فهز كريم كتفه بحيرة وخرج امامها وهي اتبعته ووقفت بجانب كرسي والدتها وهي تخفض بصرها ثم رفعته ورأته ينظر إليها بهدوء برود عكس تلك العاصفة التي داخله والتي يكبح عليها فجميع كيانه يود الإعتذار منها عما فعله ولكن ليس الآن وليس هكذا ابعد نظره عنها وهي أيضا اخفضت بصرها قائلة هعمل شاي واجي اوشكت علي المغادرة قبل ان تسمع صوته باعتراض لا انا عايز نتكلم الاول وبعدين نبقي نشرب الشاي التفتت إليه تنظر له بتوتر واستغراب ليقول هو بهدوء انا جاي اطلب ايد فرح ! الجزء التاسع صدمة تلو الأخري تسقط فوق رأسها عند قوله انا عارف ان كان المفروض والدتي تيجي معايا بس انا قولت يعني اجي افاتحكم في الموضوع والمرة الجاية والدتي تيجي ماذا ماذا ماذا أيطلب يديها حقا هو يريد ان يتزوجها كيف ومتي ولماذا يريد لم يكن في الحسبان يوما ان يأتي سليم ويطلب يديها بل لم يكن بالحسبان ان تتزوج هي ! كانت تريد ان تعيش مع والدتها واخوتها خوفا عليهم من صدمات تلك الدنيا صدمات الدنيا التي تعيشها فرح الآن شعرت بدوار يقتحم رأسها پألم قوي خرج منها صوت أنين وهي تستمع لصوت والدتها المتلبك يابني هو انا هلاقي زيك لفرح بنتي بس يعني مش عارفة والله اقولك اي لم تشعر بعدها سوى بارتطام رأسها بالأرض وذهبت بعدها في سبات عميق فزع المتواجدين وجرى سليم لها يجلس جوارها وهو يطرق علي خدها فررح فرحح اتت والدتها هي الأخري بسرعة البرق وجلست جوارها والقلق ينهش بقلبها فقالت بصوت قلق يافرح يابنتي اصحي اتى كريم بكأس ماء فأخذه منه سليم وبدأ يرش علي وجهها بعض قطرات الماء ولكنها لم تفق فقالت والدتها پخوف وقلق شديد يابني هي مش راضية تصحى ليه اخرج هاتفه من جيبه وهو يقول بقلق هتصل عالدكتور دلوقتي ثم تحدث مع فارس وارسل اليه العنوان وانحني لفرح مرة اخرى يحملها للغرفة ثم وضعها علي الفراش وهو ينظر لها بنظرات قلقة وجهها الشاحب وعينيها الدابلتين كل ذلك بسببه بسبب ما فعله بها زفر بضيق ونظر لوالدتها التي تجلس جوارها وتمسك يديها بقلق ولاختها واخاها القلقيين علي اختهم الكبرى تتابع خطوات حور له وهي تنظر لفرح بقلق ثم نظرت له قائلة ببراءة ممزوجة بقلق انكل سليم هي فرح هتبقي كويسة صح ابتسم بحنو ثم انحني يجذبها لجانبه يلف يديه حول كتفها قائلا اه ياحبيبتي هي كويسة هي بس تعبانة شوية والدكتور هيجي دلوقتي يقولنا مالها مټخافيش ماشي تطلعت له قليلا ثم لفرح وتنهدت بهدوء وما هي إلا دقائق اخرى حتى وصل فارس وبدأ بفحص فرح وعندما انتهى نظر ل سليم ثم لوالدتها هتعوز يتعلقلها محلول يفوقها وهي ممكن يكون حصلها كدا عشان مكلتش كويس وباين حالتها النفسية مش كويسة فعشان كدا ضغطها نزل ! ابتلع سليم غصته بشعور الذنب قائلا طب يعني هتبقى كويسة بعد كدا هز فارس رأسه قائلا اه يابني هتبقى كويسة بس تاكل كويس وهكتبلها دوا تاخده ثم خرج من سليم خارج الغرفة وكتب له الدواء وقال بهدوء نبقى نتكلم بعدين يا سليم في مواضيع كتير عايز نتكلم فيها ماشي ! هز رأسه قائلا ماشي هبقي اتصل بيك ونتقابل ثم ودعه واخذ فارس اغراضه وغادر المكان بينما سليم دلف مرة اخرى ونظر لفرح قليلا نظرات تحمل شعور الذنب نظرات حزينة ومحببة لقلبه تلك القابعة في الفراش يود ان يخبئها بعيدا عن انظار كل هؤلاء اللذين يجرحونها وبالذات هو يريد ان يخبئها من نفسه اخذ نفسا عميقا ونظر لوالدتها انا هنزل اشتري الدوا بتاعها وهو المحلول هيفضل زي ساعة ونص كدا هفضل لحد ما يخلص وتفوق وهبقى امشي قامت والدتها وقفت امامه وهي تربت علي كتفه قائلة تسلم يابني والله ماعارفة من غيرك كان حصلنا اي ربنا يحفظك يارب ويحرسك ابتسم لها بامتئنان لدعاويها له قائلا كله في ايد ربنا مش هتأخر عليكم ثم اولاها ظهره وغادر لجلب الدواء لتلك المسكينة النائمة في الفراش بلا حول او قوة لا تعرف ماهو المصير القادم ولا تعرف ماذا سيحل بهم هي تاركة كل الأمر الآن علي ربها ليث وحنين ايوه يا ليث انا راجع عالبيت اهو حصلني انت وماريا مع حنين في البيت اصلا اتاه صوت ليث من الهاتف قائلا ماشي خلال ربع ساعة بإذن الله وهكون قدام بيتك يلا سلام اغلقا الخط بينما عاد فارس للمنزل ليرى اخته جالسة علي الأريكة وتتحدث مع احدهم في الهاتف وعندما رأته قامت باتجاهه قائلة ايوه يا ماما فارس لسه واصل اهو ماشي خديه معاكي ثم ناولته الهاتف ليبتسم هو بحنو السلام عليكم ازيك ياست الكل ثم خرج للشرفة بينما حنين تتبعته بابتسامة خاڤتة وذهبت لغرفتها تجلس علي الفراش بجانب ماريا النائمة ابتسمت بحنو وهي تمسد يديها علي شعر ماريا تتذكر يومها معها وطفولتها المفرطة ولهوها حزنت كثيرا علي حال تلك الصغيرة فاقدة الام والاب وللحظه اتى في بالها ليث الشاب الوسيم المهزأ اخفضت وجهها مبتسمة عند ذلك اللقب الذي تلقبه اياه ثم تطلعت مرة اخرى لماريا وكأنها تستنتج حب ليث لابنة اخيه وعنايته بها وكأنها ابنته تماما حتي انها تناديه ب بابا استيقظت من شرودها علي صوت جرس المنزل فقامت من مكانها متوجه للباب تفتحه لتجده امامها بوجه متعب مرهق وعينين دابلتين وكأنه كان يجاهد اليوم في عمله وضع يديه حول رقبته بتعب قائلا بصوت هادئ مساء الخير ! تنحنحت وهي تبتعد له ليدلف وهي ترد بصوت منخفض هادئ مساء النور نظر حوله في المنزل ثم نظر بقلق ل حنين قائلا ماريا فين استشعرت قلقه لعدم تواجد ماريا في المكان فقالت وهي ترفع يديها له تهدأ من روعه اهدأ اهدأ هي نايمة من كتر اللعب تعبت ونامت اخذ نفسا عميقا وهز رأسه بامتئنان وشكر متشكر اوي يا انسة حنين علي الي عملتيه معايا النهاردة بجد قوصت حاجبيها وضيقت عينيها باستنكار ماذااا هل يقول لي انسة حنين ويتحدث باحترام فأبتسمت بعد ذلك ابتسامة واسعة صفراء قائلة مافيش شكر علي واجب لم تكمل كلامها بسبب قدوم اخاها من الشرفة عند رؤية ليث مبتسما شكلك تعبان اوي يصاحبي اغمض ليث عينيه بتعب ثم فتحهما وهو يقول اوي اوي يعني انا من الصبح واقف علي رجلي والله تأوه فارس قائلا اوتش ياعيني ياحبيبي ثم قهقه بينما ليث تتطلع إليه بسخرية وهو يلوي فمه اتت عينيه علي حنين وهو ينظر إليها من طرف عينيه من أعلي لاسفل وهي تلاحظ مايفعله لتضيق عينيها كفعلتها الدائمة قائلة ببالها قال مؤدب قال بقى مهزأ في ثانية بادلته تلك النظرة ببرود قبل ان يقول ماريا نايمة فين عشان اخدها ومنتأخرش ! نظرا كلا من فارس وليث لحنين منتظرين الجواب فقالت بهدوء في اوضتي فذهب فارس ولحق به ليث المشاكس وهو ينظر لها غامزا اياها بينما هي دبت قدميها في الارض ذاهبة خلفهم لتلك الغرفة باقي الفصل التاسع تيم وطيف عدا مساءا لبيته بينما هي دلفت لغرفتهم تبدل ملابسها لملابس مريحة وغادرت تلك الغرفة تعلم مجرى قدميها لغرفة مكتبه عزمت ان تتحدث معه اليوم قبل ان تخرج نتائج فحوصها دلفت لغرفة المكتب وجلست علي الكرسي امامه اغمضت عينيها ثم فتحتهما بقوة وعزيمة انا عايز نتكلم في موضوع مهم جدا نظر ليديها التي تسندها علي المكتب وتفرك بهما فيما يدل علي قلقها فرفع رأسه عن حاسوبه ينظر اليها بخشونة ثم مد يديه يخرج سيكارا من جيبه ويشعله وبعد ان اخذ نفسه الاول منه قال بهدوء اتكلمي يا طيف ضغط علي اسمها ليلعب علي وتيرة اعصابها وذلك ما يحبه فتنحنحت هي وظلت علي تلك الملامح القوية والتي تمثل بأنها قوية بعد ان كادت فقدان تلك الملامح لتتحول للخوف ولكن ها هي قوية ولديها عزيمة فقالت بصوت ملئ بالثقة ولكن لم يخلو منه التوتر خلينا نشوف اخرة الهباب إلي إحنا فيه دا ايه عشان انا تعبت يا كل واحد يشوف طريقه يا نشوف حل للاي احنا فيه ونعيش صح وزي الناس يعني نتجوز ونعيش زي اي اتنين متجوزين ! كان ينظر إليها وهو ېدخن ويخرج ذلك الدخان بتسلاية لكلامها الذي لم يهز منه شعره سوى انها تتأمر عليه وهذا كل ما يكره تيم حاول التحكم بنفسه قائلا انتي شكلك جرالك حاجة في عقلك و لا إيه اكيد منمتيش كويس قومي نامي ولا تقومي ت سريعا وهي تبتلع غصتها ففي كل مرة تنقلب الطاولة عليها وها هي مرة اخرى تقلب عليها بلا شك بينما هو أطفأ السېجارة تلمع ولكن شفتيه لا شعور ولا وصف لها فقط في حالهما الطبيعي فتحت عينيها فكان مصيرها لقاء عينيه اول شئ جفلت عدة مرات تستوعب وجوده تستوعب ماذا حدث ولماذا هي نائمة هكذا بنبرة ساخرة مدمرة اللذات ثم انحنى يهمس بنبرة خبيثة بس لينا معاد تاني نتقابل ونتكلم ابتعد عنها قائلا بنبرة عالية متقصدا اخجالها يا ام فرح فرح صحيت وبتنادي عليكي ثم ترك يديها وقام من جوارها بينما هي تتابعه بنظرات ڼارية لو خرجت من عينيها لاشعلته مكانه دلفت والدتها إليها مهرولة وجلست جوارها قائلة بلهفة حبيبة قلب امك وقعتي ولا حدش سمى عليكي يابنتي انتي كويسة ! ابتسمت فرح لحنان والدتها وامسكت يديها قائلة بحنو كويسة ياماما ربنا ما يحرمني منك ابدا ابتسم لهما سليم قائلا بنحنحة طيب ادي المحلول خلص والست فرح صحيت يادوب انا امشي يابني والله تعبناك معانا النهاردة ! هز رأسه بنفي سارة والقى تحية بسيطة على فرح وخرج وتودعه السيدة سارة بينما فرح عندما رأته يخرج من الغرفة اخرجت لسانها له وهي تزفر بضيق تيم جلس امام الطبيب ينظر له بقلق القلق الذي ينهش قلبه عليها منذ تلك اللحظة التي وقعت امامه دون حركة ودون حول او قوة اخرج الطبيب الاشاعات الخاصة بها والفحوصات قائلا استاذ تيم المدام بتعاني من ذبحة صدرية وغالبا ما بتكون وراثية او بسبب عوامل تانية اتأثرت بيها في الحياة كانت ملامح تتحول بحزن و أسى علي حال تلك المسكينة التي عانت وها هي تعاني بسببه لم تعش يوما براحة في حياتها بطولها وعرضها اكمل الطبيب موضحا لتيم مستر تيم اتمنى ميكنش في زعل كبير يأثر عليها عشان مندخلش في حاجات احنا مش قدها تاكل كويس وتشرب مايه كتير ياريت نفسيتها تبقى كويسة جدا جدا مثلا لو هي پتدخن ياريت تبطل وتقلل من النشاط الجسدي والتوتر وكمان حاجة ودي مهمة جدا المشړوبات الكحولية تبعد عنها خالص والاكل السمن ثم بدأ بوصف الذبحة التي تعاني منها طيف وانها مستقرة مازالت في بدايتها يمكن ان تخمد بالراحة وعندما التأثير القوي علي النفسية ابعد تيم بصره عن الطبيب يفكر ويفكر فكل ماحدث الآن له نسبة 80٪ بسببه نظر مرة اخرى للطبيب وقال بنبرة لعله يجد امل مافيش علاج اومىء الطبيب برأسه وكتب اللازم لها في ورقة واعطاها لتيم وعند تلك النقطة دلف ممرض معه تقارير فأمسكها الطبيب منه قائلا دي تكملة الإشاعات والفحوصات الباقية بتاعت المدام فتحها الطبيب وبدأ بقراءتها قائلا بعيدا عن الأخبار السيئة الي انا كلمتك فيها في خبر كويس اوي هيفرحكم المدام حامل توقف قلبه عن النبض توقفت انفاسه عن الخروج تحول وجه للون الاصفر شفتيه منفرجتين مصډومين وعينيه مفتوحين علي وسعهما لما سمعه الآن للحظات ظل علي تلك الحالة وافاق عند قول الدكتور انا دلوقتي هضطر اشيل بعض الادوية الي كتبتها فيها خطۏرة عالحمل ونكتب غيرهم ولازم لازم تاخدها لدكتور نسا وتوليد عشان يوصفلكم اكتر ويعرفكم اكتر عن وضع الجنين عندها وانا احب اطمنك يامستر تيم مافيش اي خطۏرة علي المدام الا لو التزمت بالقوانين الي هكتبها ثم بدأ بكتابة ما يطلبه من تيم لأجل طيفه بينما تيم شارد في عالم اخر غير واعي نعم لقد اخبرها ان تلتزم بدواء منع الحمل كي لا تحمل منه ولكن شاء القدر ان تحمل الآن في احشائها طفله منه ومنها اخذ من الطبيب الأوراق والتقارير متوجهها للغرفة التي تقبع بها دلف وجلس جوارها وهو يتأمل وجهها النائم ملامح الحزن عليه دائمة ملامح الكسرة والضياع تلك الأحاسيس التي تشعر بها وهو يعلمها جيدا ولكن يتخطاها قرب يديه من يديها يمسكها ب حنان ثم انحنى فارس وقمر كان يقف امام شرفة غرفته وهو يستمع لصوت الجرس في الهاتف منتظرا رد فتاته الحبيبة قمره الذي ينير سماءه ليلا ولكن ليس كأي قمر وانما قمر يحدث له الخسوف دائما فيعتم ويخيفه يصبح اشبه بالظلام الداكن ظلام مخيف يجرح القلوب وينشر اليأس ويميت الروح وأخيرا اتاه صوتها الهادئ الراسي الو ! صمت قليلا يسمتع لذلك الصوت الذي لطالما احبه وكان رفيق احلامه فعاودت التحدث بنبرة متسائلة الو انتبه لنفسه ثم اجابها بنبرة باردة معاكي يا قمر تنحنحت وقالت بنبرة بنبرة خاڤتة يغلفها الحياء اخبارك اي أجابها بنبرة مختصرة سريعة انا كويس صمت قليلا ثم قال انا كلمت سليم النهاردة وهقابله بكرا عشان احكيله علي كل حاجة ! للحظات صمت ثم قال بنبرة تملؤها التأود والاشتياق لكونها ستكون له عشان تخلصي من الزفت الي انتي متجوزاه دا ونتجوز شدد علي اخر كلماته ليعلمها بمصير حياتها بعد طلاقها من أدهم ظلت صامتة تستمع له ثم قالت بصوت شجي مغلف بالحزن مطلقا لما عنان البكاء والتنهدات تمام يافارس اغمض عينيه يستمع لذلك الصوت يعلم جيدا انها تكتم بكاءها الآن ليقول بنبرة يملؤها كل معاني الأمر متعيطيش ياقمر مافيش حد يستاهل دموعك ضمت شفتيها تكتم ذلك صوت نحيبها مع هبوط حديثها لتقول بنبرة مټألمة مخټنقة حاضر مش هعيط ابتسم إبتسامة جانبية ثم قال لها بنبرة لعوبة بطلي عياط بقا عشان اديكي شاندونش مربى باللوز ! صمتت قليلا ثم اڼفجرت في الضحك قهقه بهدوء معها فقالت هي من بين ضحكاتها وترشف ما تبقي من دموعها انا كدا مش هبطل عياط طيب اخفض رأسه ثم قال بنبرة حنونة لا بطلي عياط وسيبيني بقا خليني انام عندي شغل بكرا بدري مط في اخر حديثه لتقهقه هي قائلة هو انا مسكتك ياعم روح نام صمت قليلا ثم قال بقرف لا يابت انا الي جاي اتلزق فيكي عيلة مقرفة جتكوا الغم سلااام ثم اغلق في وجهها الخط وهو يبتسم ابتسامة عريضة بينما هي نظرت للهاتف وهي تقهقه علي حديثه تيم وطيف كانت تلك اول خيوط الشمس اول الخيوط ظهورا لتنير السماء بأشعاتها الساطعة وأيضا اول الخيوط علي قلب تلك القابعة في الفراش لتستيقظ برغبة في المۏت والتخلص من ألم تلك الحياة تقوص فمها يأخذ وضعية الحزن ثم فتحت عينيها وهي تنظر حولها لتستغرب المكان الذي هي به انه مستشفى واين أين تيم وعند ذكر اسمه انتبه بصرها له جالسا جوارها علي كرسي يريح ظهره ورأسه مغمضا عينيه للحظات تستوعب ما حل بها وكيف حل واخر ما تذكرته شجارهم واغماءها وأيضا ها هي تستنتج وحدها انه اتى بها للمستشفى ضمت شفتيها ثم قالت بنبرة خاڤتة ت تيم فتح عينيه بكل برود علي صوتها لا تنكر ان القلق خرج من عينيه عندما فتحهما ولكن كان القليل قلق في المنتصف يغلفه البرود قال بصوت رخيم حاسة ب إيه دلوقتي شبكت يديها ببعضهما بتوتر وقالت بنبرة هادئة مختصرة انا كويسة هز رأسه مؤيد كلامها ثم قام من مكانه وهو ينحني عليها يحملها فخرجت منها شهقة لفعلته قائلة بقلق علي فين اكمل سيره مقوصا حاجبيه قائلا علي البيت هنروح فين يعني خرج من المستشفى بأنف مرتفع فهو رجل الاعمال الشهير تيم وضعها في السيارة متوجها للمنزل دون إضافة حرف منه او منها وبعد جلس أمامها وظل يتطلع لملامحها يتأملهم وكأنه لأول مرة يتأمل تلك الملامح لتقول هي بصوت ضعيف امم ه هو في حاجة ولا أي هز رأسه بإيجابية ثم قال بصوت دافئ اه في هنتكلم دلوقتي عشان الموضوع مش عايز تأجيل الدكتور قال ان الي بيحصلك دا بسبب انك عندك الذبحة الصدرية نظرت له وهي تفتح عينيها پصدمة لصدق ما توقعته وما هي إلا دقائق حتي تحولت ملامحها لسخرية فقوص حاجبيه قائلا بإستنكار في إيه هزت رأسها يمينا ويسارا وهي تقول بهدوء مافيش بس انا اتوقعت ان انا هيكون عندي حاجة خطېرة همهم بتفكير ثم مال عليها يمسك يديها بين يديه الكبيرتين الباردتين قائلا لا مش حاجة خطېرة لو التزمنا باللي الدكتور قال عليه يا طيف عشان مش حياتك بس الي في خطړ نظرت له للحظات تستوعب ما قاله فقالت بنبرة متسائلة افندم صمت قليلا يتطلع لملامحها وقال بنبرة مستكينة انتي حامل ! شهقت پعنف وهي تضع يديها علي فمها ثم سحبت اليد الاخرى من بين يديه وهي ترتجف خوفا ها هي الآن الکاړثة الكبرى حملها سيغضب ويضربها الآن وقد يكون مصيرها هو المۏت في تلك اللحظة تعلم جيدا ان قبل العاصفة هذا الهدوء الذي يحتل تيم تيم وما ادراك ما تيم وما يفعله هي تحفظه جيدا وتعلم ما سيفعله بها تراجعت بجسدها للخلف وهي تنظر داخل عينيه وقالت بنبرة مرتجفة وملامح خائڤة بص انا هاخد البيبي الي في بطني وامشي ومش هتعرف عننا اي حاجة ع عشان انا عارفة انك مش عايزو سيبني امشي وانا مش هخليك تحس بينا ولا بأي مسئولية رفع حاجبيه ثم قال مجنحة تملئ المكان انتي هبلة انا مش هسيب ابني حتي لو كنت في الاول مش عايز حمل ولا عيال بس دلوقتي انتي حامل وانا معنديش حاجة اسمها العيل ينزل ولا يتربى بعيد عني انتي فاهمة ابتلعت غصتها بكلامه وهي تنظر لعينيه پخوف ثم قالت بنبرة مرتجفة غير واعية بما تقوله لا كتر خيرك اهو حسنة تعملها في حياتك تدخلك الجنة لحظات صمت مرت عليهم وهو يتطلع إليها بهدوء بارد وهي پصدمة لما قالته يعلم وتعلم انها يخرج منها الكلام دون قصد فما بقلبها علي لسانها تمتم داخليا قبل ان ينفجر في الضحك غبية ! ظلت تطلع لانفراج شفتيه في الضحك وملامح وجهه الضاحكة وغمزتيه ياويلاه لتلك الغمزتين التي استوعبت انه لديه غمازة في خده عينيه المغمضتين بسبب ضحكه الشديد ابتسمت ببلاهه قائلة روح ياشيخ اللهي يعمر بيتك نظر لعينيها واختفت تلك الابتسامة فأختفت ابتسامتها تلقائيا معه قائلة اي مش عايزو يتعمر ! انحنى عليها هامسا بخبث ومالو يتعمر ميتعمرش ليه بس اثبتي انتي وخليكي systemcodeadautoads علي ونور اردت ملابسها وتجهزت للذهاب للشركة اليوم خطبتها من حبيب عمرها وطفولتها علي الشاب الذي لطالما تمنت ان يكون لها ومن نصيبها ذلك الشاب الذي احبها واحبته من قلبها اليوم سيجمعهم القدر ويخطبا سمعت جرس المنزل يرن فعلمت انه هو اتى ليوصلها للشركة ولعملها خرجت سريعا وفتحت له الباب وعلي وجهها إبتسامة مشرقة تنير ذلك الوجه الملاكي وعندما رأها ابتسم ابتسامة جانبية يملؤها الحب قائلا صباح الورد الاخضر علي ابو عيون خضرا قهقهت بخجل وهي تخفض بصرها قائلة صباح الورد هجيب شنطتي عشان نمشي هز رأسه موافقا ثم قال بتساؤل اومال مامتك فين دلفت للداخل واتت بحقيبتها وهي تقول بصوت مرتفع نسبيا حتي يسمع نزلت السوق تشتري شوية حاجات همهم وهو يخرج هاتفه ينظر للساعة ثم ابتعد قليلا حتي تغلق باب الشقة وخرجا سويا للسيارة وبدأ في القيادة قائلا اخبار الشغل اي ابتسمت قائلة كله فل الفل والشغل تمام تنهد ونظر إليها ثم امامه لو تسمعي كلامي وتقعدي من الشغل واهو كله ماشي ياستي هزت رأسها بنفي وقالت بشرود لا يا علي مينفعش انت عارف الديون الي على البيت وطلباتنا وكل دا لازم اشتغل عشانه هز رأسه بقلة حيلة انتي راسك بألف حديد مافيش فايدة فيكي قهقهت بخفة فأبتسم قائلا متتأخريش عشان خطوبتنا ويااادبلة الخطوووبة وقهقه في اخر حديثه بينما هي الاخرى ضحكت بخجل وتوردت وجنتيها قائلة حاضر مش هتأخر ابتسم لخجلها واوصلها وغادر لمقر عمله سليم وفرح جلسا سويا في احدى المقاهي بدأ الحديث متسائلا تشربي اي تنحنحت وهزت رأسها بنفي قائلة بنبرة خاڤت مش عايزة حاجة خلينا نتكلم احسن هز رأسه موافقا قائلا بنبرة دافئة ماشي صلي عالنبي قاطعته قائلة بخفوت عليه افضل الصلاة والسلام اكمل بتلك الإبتسامة الدافئة انا عايز اتجوزك وقولت كدا قدامكم امبارح بس ماشاء الله انتي اغمي عليكي قالت بتساؤل عاوز تتجوزني ليه يعني انا لا قدك و لا م من مستواك ! مد يديه يمسك يديها قائلا بخفوت انتي مكنش بمزاجك تكوني كدا انا معجب بيكي يافرح وشاريكي تنهدت ونظرت ليديه التي تحتوي يديها ثم رفعت بصرها له فتحول نظرها منه لوراءه تتطلع پصدمة للشخص الذي خلفه وهي تهمس پصدمة احمد الجزء العاشر سليم وفرح تنهدت ونظرت ليديه التي تحتوي يديها ثم رفعت بصرها له فتحول نظرها منه لوراءه تتطلع پصدمة للشخص الذي خلفه وهي تهمس پصدمة اح مد قوص سليم حاجبيه وهو ينظر إليها ببلاهه من ذاك أحمد التي تهمس بإسمه الټفت برأسه حيثما تنظر فوجد بعض الشباب الجالسين علي الطاولة التي خلفهم والمقابلين لفرح شابين يجلسان بجانب بعضهما خطړ بباله ترى من منهما أحمد عاود النظر لها مرة اخرى وهو يهز يديها ليفيقها من تلك الصدمة التي وقعت بها نظرت له بفزع وهي ترمش عدة مرات بعينيها ف إزداد استغرابه لتصرفها ثم قال بنبرة متسائلة مين أحمد دا صمت ثم عاود التساؤل بنبرة قلقة مالك وشك قلب اصفر كدا ليه انتي كويسة يافرح هزت رأسها بنفي ثم قالت بنبرة متعجلة لازم نمشي حالا من المكان دا أرجوك قوم خلينا نمشي امسك يديها كتثبيت مكانها حتي لا تتحرك مافيش روحة انتي هبلة يابنتي انتي قاعدة مع ظابط ثم اكمل بنبرة خشنة حادة فررح انتي مخبية عني اي ! حاولت ان تبعد نظرها عن ذلك المدعو أحمد الذي لم ينتبه لوجودها بعض وهذا اكثر ما يريحها ثم قالت بنبرة خاڤتة لسليم وصوت منخفض متلبك انا مش عاوزاه يشوفني هتبقى مصېبة كبيرة صمت قليلا وهو ينظر لها ببعض من التصديق ثم قام من مكانه ممسكا يديها مغادرين المكان وهي التفتت لتنظر اخر نظرة قبل الذهاب لاحمد لتجده ينظر لها بهدوء فأبعدت عينيها سريعا لامامها پخوف وصلا لسيارته واجلسها بها وركب هو الآخر ثم نظر لها قائلا بحدة ممكن افهم في اي تنحنحت بخجل قائلة بصوت منخفض الي كان جوا دا يبقى ابن عمي ابن عمي الي رماني انا واهلي في الشارع اشترك في الچريمة دي هو واهله ! ظل يتطلع إليها بحدة ممزوج المفروض تعرفه كله عشان لو حصل حاجة قدام متتصدمش ! أجابها بدفئ احكيلي يا فرح وانا هسمعك وهكون جنبك صدقيني ظلا يتبادلا النظرات للحظات بينما هي ابعدت نظرها عنه تنظر للخارج بصمت وشرود تيم وطيف رفعت بصرها تنظر له پصدمة أيطلب زواجها الآن للحظات ابتعدت بجسدها عنه وهي تنظر له بتساؤل كان تطلب منه الزواج ورفض ! والان ها هو يطلب من اجل من ابنه بينما هو قوص حاجبيه يحاول ان يقرأ تلك الصدمة البادية علي وجهها ليقول بخفوت في إيه ياطيف ظلت كما هي صامتة لتقول بعد نفس عميق بصوت حاد انا مش عايزة اتجوزك ! ضيق عينيه بإستغراب ثم بدا علي وجهه علامات الحدة يعني اي مش عايزة تتجوزيني مش انتي كنتي عايزة كدا من الاول ولا اي قامت من جواره وهي تقول بكل برود كنت دلوقتي مش عايزة وان كان تغيرك تجاهي عشان ابنك الي في بطني ف ألبس بقا انا هعمل الي انا عايزاه برضو عشان ابني نظر لها پصدمة وهو يقوم من مكانه متوجها ناحيتها هل هي تتمرد وتهدده بطفله هل هي الآن اصبحت القطة المتوحشة بدت علي ملامحه علامات الڠضب ثم قال بحدة وصړاخ فوقي كدا وركزي كويس انتي بتكلمي مين مش انا اللي يتقالي كدا يا روح امك فاهمة ابتلعت غصتها وها هي من تعلن الحړب وهو من سيفوز ولكنها تغلبت علي ذلك الخۏف قائلة بحدة لا انا عارفة كويس انا بقول اي ولوو تلك اللحظة لتبدأ لتبادر بالحديث قائلة مستر تامر هو انا ممكن امشي النهاردة بدري شوية رفع بصره ونظر لها ثم وجه نظره للملف مرة اخرى قائلا اي العذر ابتسمت بحماس ثم قالت اصل النهاردة خطوبتي ! رفع بصره وملامح وجهه تحولت لصدمة نوعا ما او لنقول انها تحولت للاندهاش فقال بتساؤل هادئ هتتخطبي هزت رأسها اه والإبتسامة لا تفارق وجهها ثم قالت هتخطب من حب حياتي يعني هنعمل حاجة صغيرة كدا والفرح بإذن الله هيبقى كبير وهعزم حضرتك تكلمت بعفوية بينما هو يتابع ملامح وجهها وطريقتها بالتحدث ليقول بخفوت الف مبروك يا نور اتبستطلك فجاوبته هي بخفة الله يبارك فيك وعقبال حضرتك مد لها الملفات واكتفى بالايماء لها بينما هي اخذت الملف وقامت عن اذن حضرتك قال لها وهو يريح ظهره مرة اخرى ببرود ابقي امشي علي الساعة تلاته كدا اومئت قائلة متشكرة اوي ثم غادرت المكتب بينما هو ظل يتتبعها بعينيه وهي مغادرة حتي اختفت تماما من امامه ها هي ستخطب تلك التي سړقت نظره وقلبه وروحه منذ اول نظرة رأها بها بالمكتب ولكن هي تقول انها ستتزوج من حب حياتها إذن هي تحبه منذ زمن زفر بضيق ثم نادى سكرتيرته قائلا بحدة هاتيلي ال بتاع الموظفة نور حاضر يابيه ثم خرجت من المكتب وبعدها بقليل اتت بما طلبه فأشار لها بالخروج من المكان واخذ الملف يقرأ اكثر عنها ثم اخذ الټفت للاب توب خاصته وكتب اسمها في الفيسبوك وجد صورتها فدلف لصفحتها قلب بها ووقف عند صورة لها ولشاب ويوجد فوق الصورة قلب احمر يبدو انه حب حياتها وجد حسابه هو الاخر واخذ به لفه ثم تمتم بهدوء الظابط علي ! اغلق الاب توب وقرأ عنوانها من الملف ثم اراح ظهره وهو يفكر سليم وفرح اوصلها امام البناية التي تسكن بها واخذ من الكرسي الخلفي للسيارة هاتف محمول جديد وفوقه خط ثم اعطاها اياها قائلا انتي اكيد محتاجة موبايل عشان لو حصل معاكي اي حاجة خليه معاكي وانا هستني ردك علي كلامنا بكرا مش هضغط عليكي خالص ورقمي متسجل عالفون نظرت للهاتف ثم له وقالت بنفي لا انا مقدرش اخد منك حاجة زي دي دا اكيد غالي وكلفك بجد مقدرش انا اسفة مش هقدر اجابها بنبرة سريعة بقيتي بتتكلمي كتير يافرح خدي الفون وانتي ساكتة ترددت قليلا ثم اخذت منه الهاتف وهي تقول بخفوت ماشي شكرا اوي يا سليم بيه انا هطلع بقا عن اذنك ثم ترجلت من السيارة تحت نظراته الهادئة ودلفت للبناية وصل سليم للمنزل ووجد فارس وقمر ووالدته يجلسون ابتسم بخفوت لفارس و سلم عليه ثم نظر نظرة خاطفة حادة لقمر دون مخاطبتها وسلم أيضا علي والدته جلس بجانب والدته ونظر لفارس بابتسامته الخاڤتة فبادر فارس بالحديث قائلا سليم انا عرفت الي حصل مع قمر وانا قابلت الواد الي هي متجوزاه دا امبارح هو واد بجح وو لم يكمل بسبب مقاطعة سليم له بخشونة وانا قولت كدا للست قمر بس هي مسمعتش كلامي رغم انها عارفة اني مش هكذب عليها او ابعدها عن الي بتحبه كان فارس يسمعه بهدوء ثم نظر لقمر فأخفضت بصرها ونظرت مرة اخرى لسليم وعلي وجهها علامات الشعور بالذنب قائلة بصوت منخفض كلنا بنغلط يا سليم يعني احنا مش ملايكة اجابها بحدة وصوت مرتفع نسبيا ولا انتي مچنونة او هبلة في دماغك عشان تصدقيه ومتصدقيش اخوكي قالت والدته محاولة تهدئته اهدا يا سليم احنا بنتكلم بهدوء يابني في الاول والاخر انت اكيد مش هتسمح ان اختك تعيش وتكمل مع واحد زي دا يابني طلقها منه وريحنا من الهم دا بقا واهي هي اتعلمت من غلطها النااس هتقول علينا اي بنتهم راحت اتجوزت من وراهم هي متعلمتش هي راجعة بتستخبى من غلطها قالها سليم بصوت مرتفع غاضب ثم قامت قمر من جوار فارس لجوار سليم وهي تمسك يديها قائلة بترجي سليم انت اكتر حد بيفهمني يا سليم وانا عندي استعداد اعمل الي انت عاوزه بس طلقني منه هعمل اي حاجة تطلبها عشان خاطري ياسليم كانت تبكي في حديثها وتشهق بين الكلمة والاخرى لم تجد منه ردا بل ابعد نظره عنها فقالت بنبرة مخټنقة اكثر يعني برضو عايزاني ارجعله قام من جوارها ناظرا لفارس هي عرفت هتعمل اي يا فارس لا انا ولا انت هندخل في الموضوع دا دا غلطها وهي هتتحمل نتيجته هي مش صغيرة فقام فارس في مواجهته قائلا بحدة هو الاخر بس دي بنت دي اختك الي بتستند بيك وانت هتسيبها كدا انت مچنون ياسليم حصلك اي ياخي دي اختك دي لو راحتله ممكن ېقتلها ولا يعمل فيها حاجة هتبقى مرتاح فتح عقلك والنبي ياصاحبي ظل ينظر له سليم ببرود وابعد نظره بعيدا ليقول فارس ببرود هو الآخر انا هتجوزها ياسليم بعد ما تطلق انا بحب قمر وعايزها وشاريها نظر سليم له بهدوء بينما والدتهم السيدة نورهان نظرت لفارس پصدمة انت بتقول اي يافارس نظر فارس لها قائلا بخفوت انا عارف ان دا مش وقته يا طنط بس انا لازم اقول كدا من دلوقتي وسليم لو مساعدنيش اني اطلقها انا هروح اعمل اللازم واطلقها ! اقتربت قمر منهم وهي تقول بإختناق انا هرجعله ياسليم زي ما انت عاوز واتحمل غلطي بس انا عمري ما تخيلت انك تعمل معايا كدا عمري ما تخيلت اني لما اقع في حفرة انت مش هتمدلي ايدك وتطلعني منها عمري ما تخيلت انك تتخلى عني بالسهولة دي عشان غلطة ارتكبتها في حياتي واديني بتحاسب عليها نظرت لفارس پقهر الذي يبادلها نظراته بحدة ليقول مش هترجعيلو يا قمرر مافيش رجعة كادت ان تتحدث فسمعت صوت صراخه خارج المنزل تشنج جسدها پخوف ودون إرادة منها أمسكت بذراع سليم وهي تقول پخوف متخليهوش ياخدني ياسليم بالله عليك ابتلع سليم غصته ورأي ادهم يدلف للمنزل وخلفه البواب وهو يقول يباشا الشب دا دخل ڠصب عننا ومش راضي يقول حاجة هز سليم رأسه للبواب فخرج ثم نظر لادهم بحدة خيير فقال ادهم بصوت مرتفع جاي ارجع الهانم اختك الي بطحتني في راسي وهربت وقفت قمر خلف سليم ممسكة بملابسه پخوف فقال سليم بحدة حقك ترجع تاخدها مهي مراتك صدم الجميع من كلام سليم بينما ادهم ابتسم بخبث وسخرية عاود سليم التحدث پغضب بس مش من اللحظة دي لانك هتطلقها حالا اقترب ادهم پغضب وهو يقول انا مش مطلق حد انا عايز مراتي والا هروح ارفع عليكو قضية اقول انكو واخدين مني مراتي ڠصب ربع سليم يديه امام صدره قائلا بسخرية هتبقى فتحت علي نفسك باب الچحيم بأنك تتطلقها نظر له ادهم پصدمة فقال سليم پغضب ممزوج بالقرف تجاه ادهم فكرك اني نايم علي وداني ياروح اهلك ومش عارف انت بتعمل اي يالاا دانا دارسك ومستني اللحظة الي هاجي اخدك فيها من قفاك للسجن عم الصمت المكان قمر فرحة بسبب قرار اخيها وفارس ينظر لادهم پغضب والسيدة نورهان فرحت ايضا بقرار ابنها ممزوج شعورها بالقرف تجاه ادهم وما هي الا لحظات حتي قال ادهم وان مطلقتهاش فقال سليم بحدة واصرار هتطلقها نظر ادهم لقمر خلف اخاها ليقول بسخرية وټهديد استخبي حلو ورا اخوكي وعيلتك ياقمر انا هوريكي اقترب منه فارس بحدة وامسكه من ياقة ملابسه قائلا اتكل علي الله احسنلك يلاا ودفعه بقوة فنظر له ادهم پغضب وغادر المكان تحت نظرات الجميع الغاضبة ونظرات قمر الخائڤة الټفت سليم لها ينظر لها بهدوء ثم نظر لفارس واولاهم ظهره صاعدا لغرفته ليث وحنين كانت حنين في المشتل تعتني بالورد وقاطع ابتسامتها وشرودها مع جمال الورد حين سمعت هاتفها يرن من رقم مجهول للمرة آلاف ربما وقالت بضيق قبل ان تجيب انت زودتها اوي اوف نفخت بعبوس ثم ردت وهي تزفر الو مين معايا اتاها صوته الرجولي عمال ارن من الصبح مابترديش ليه ياقطتي عبست حنين حين سمعت صوته شعرت انه مألوف بل كانت متأكدة أيضا انه صوت ليث وتأكدت اكثر حينما لقبها بذلك اللقب الذي يليق علي عينيها زفرت مرة أخرى ثم أجابت وهي تتصنع الغباء مين معايا تصنع ليث الدهشة بصوته ثم قالانت معرفتنيش اخص عليكي يلا مش مشكلة هقولك ياقطتي انا ليث عبست حنين بقرف ولكن تحولت ملامحها في ثوان إلي تساؤل انت عايز ايه لحظة انت جبت رقمي منين أجاب ليث ضاحكا بضحكته اللعوبةطب واحدة واحدة ياحلوة اهدي كدا مالك الله ! ظلت حنين صامتة و وجها عابس فقال مجددا بخبث روحتي فين القط اكل لسانك طب على فكرة اللون الأزرق حلو عليكي اوي البسيه دايما شهقت حنين و نظرت لملابسها ثم حولها قائلة بتساؤل انت ايه عرفك اصلا اني لابسة ازرق ثم قالت بكذب انا مش لابسة ازرق و قولي جبت رقمي ازاي انطق و بلاش كلام مالوش لازمة معايا ضحك ليث ليزيد ڠضبها و تابع كلامه بسخرية لا لابسة ازرق ثم قال بنبرة لعوبة خشنه و بطلي تبصي يمين و شمال الناس هتشك فيكي ويقولو عليكي هبلة وانا مرضاش لمؤاخذة يعني ثم اردف بجدية اسمعي بس انا مش بهزر انا بتكلم جد انت حلوة و كل يوم بتزيدي حلاوة كتم ضحكته بين شفتيه ينتظر ردة فعلها وكأنها بركان كادت ان ټنفجر قائلة پغضب ما تتلم بقا احسن ما اقول لفارس وبعدين انت شايفني ازاي واكملت بسخرية انت بتراقبني مثلا ولا حاطت كاميرات و رقمي جبتو ازاي انطقق بقا مش هفضل أسألك السؤال دا كتير فأجابها بهدوء طب بس اهدي كدا ثم اكمل بنبرة تستفزها وخليكي كيوت بلاش تخرمشي ف أجابته حنين بنبرة غاضبة انت بجد لا تطاق انت واحد مهزأ لم تسمع ردا ف زفرت للمرة الألف واغلقت الخط بوجهه واستدارت لتغادر فرأت شخص خلفها و كادت ان تصطدم به ولكنها توقفت سريعا رفعت بصرها تنظر له فلم يكن سواه ليث فشهقت بړعب كيف كان الآن معها على الهاتف وها هو الان امامها عادت خطوتين للخلف ليشير لها بيديه هاي وكان علي وجه ابتسامة مستفزة واكمل مجيبا اخدته من موبايل فارس يا حلوة نظرت له بعصبية بالغة و بدت حقا بالقطة المفترسة ولكن قاطع خرشمتها قوله بجدية في موضوع مهم عاوز نتكلم فيه بدون الهبل الي بتعمليه دا علي ونور اتىقائلة بصوت دافئ دا حلا عيونك ياحبيبي قهقه بحب فتقدم سليم منهم قائلا بابتسامة الف مبروك وعقبال الليلة الكبيرة طبعا انا مش هقولك واوصيكي على علي عشان انتي عرفاه كويس وادرى بيه ابتسمت بخفوت قائلة متشكرة اوي يا سليم باشا وعقبال حضرتك ابتسم لها بخفوت واخرجت والدة نور الخواتم واخذها علي بنفس سعيدة وكأنه يطير في السماء من فرحته كان بعض الجيران يحضرون تلك الخطبة البسيطة واثناء تلبيس علي الخاتم لها اتى صوت خشن رجولي من ناحية الجيران قائلا نور الجزء الحادي عشر عاد سليم الي منزله بعد حضوره لخطبة صديقه العزيز علي دلف للمنزل وهو يتذكر احداث تلك الخطبة فأبتسم بسخرية وهز رأسه يمينا ويسارا قطع حبل تفكيره عندما رأي اخته قمر جالسة علي الاريكة تضم ركبتيها لها وتستند علي الوسائد تبدو مرهقة ومتعبة تبدو وكأنها تحمل ثقل الدنيا فوق رأسها ياللاسف عليك يا سليم تترك اختك هكذا دون مساعدة تنهد داخليا وهو يتجه لها ويجلس جوارها قمر حبيبتي انتي كويسة رفعت بصرها سريعا تنظر له ثم اعتدلت في جلستها وهي تطلع إليه ب لهفة قائلة سليم انت جيت انا كنت مستنياك من بدري عشان عاوزة اتكلم معاك أغمض عينيه بتنهيدة ثم فتحهما مرة اخرى وهو يعتدل في جلسته قائلا اتفضلي انا سامعك ابتسمت إبتسامة صغيرة للغاية قائلة بنبرة دافئة انا اسفة اوي ياسليم انا غلطت كتير اوي انا بجد بتمنى اني للحظة كنت فكرت قبل ما اخطو الخطوة دي انا بس عماني ادهم بحبي له وكلامه ليا كل دول مكنتش اعرف انه طمعان فيا وانه مش كويس كدا صمتت قليلا وبدأت عينيها تلمع كاللؤلؤ قائلة بنبرة شبه باكية حبيبي انا اسفة ان علاقتنا بتتدهور بسببي ارجوك سامحني انت شايف اني بتعاقب اهو انا بتعاقب اكتر عقاپ اني اتجوزته واني صدقته في كلامه انا بتعاقب اني مسمعتش منك واديني بخسرك هبطت دموعها پألم قائلة ارجوك متبعدنيش عنك ورجعنا زي زمان صحاب قبل مانكون اخوات تجيلي وقت شدتك واجيلك وقت شدتي عشان خاطري رفعت يديها تمسح دموعها بينما يخرج من فمها شهقات متتالية مټألمة كان ينظر لها بحزن لحال اخته تلك عصفورته الصغيرة التي ېخاف عليها من الهواء قمره الذي ينير حياته هي ووالدته هما اهم اثنين في حياته نه يطبطب عليها ويهدئها ثم قال بنبرة خاڤتة كفاية عياط ياقمري وبإذن الله كل حاجة هتتحل ياحبيبتي بتلك النبرة الباكية تسألني علي اى همهم قليلا ثم قال بعد ان اخذ نفسا عميقا فارس انتي بتحبيه وعاوزاه نظرت له قليلا بشرود ثم قالت فارس شخص كويس وانا بحترمه وانت عارف اننا متربين مع بعض وهو زي ما قال بيحبني وبيقدرني ليه ارفض مد سليم يديه يمسك يديها بحنية قائلا عشان ياحبيبتي انتي مبتحبيهوش انتي هتعرفي تعيشي مع واحد مبتحبيهوش كنتي بتعتبريه زي اخوكي هتتجوزيه ازاي نظرت له قليلا تستوعب ما قاله ثم ابعدت نظرها تنظر في اللاشيء بشرود وهي تقول مش عارفة بس يمكن او جايز احبه وجهت نظرها لسليم الذي يتابع ملامحها بهدوء ثم قالت خلينا نسيب الموضوع دا لوقته يعني لسه إجراءات طلاق وعدة لسه بدري اوي امم معاكي حق خلينا نسيبه لوقته بس لو مالوش حاجة بلاش تعلقي فارس بيكي عشان يبقى احسن يشوف حياته ويحب ويتحب ويتجوز قال وهو ينظر لها بحنية مع نبرته الحنونة فهزت هي رأسها بتفاهم نور وعلي يعني اي مديرك يجي وانتي مش عزماه وبعدين شركة اي دي ان شاء الله الي مديرها يجيلك لحد عندك في البيت عشان يباركلك احنا هنستعبط يا نور قال علي بصړاخ مفرط انه يغار عليها ومن حقه كيف لمديرها ان يأتي للبيت هكذا دون معاد او حتى عزومة منها ردت عليه هي الاخرى بنبرة غاضبة معرفش وبعدين انت بتزعق ليه دلوقتي انا معرفش اي الي جابه انا اتفاجئت زي زيك كدا هو جه يبارك عشان انا قولتله وبعدين الراجل معملش حاجة جاب هدايا وجه يبارك ومشي قام علي من مكانه وهو يقول پغضب وصوت مرتفع لا لا كتر خيره انا بقا كدا اروحه قائلة بهدوء وبنبرة خاڤتة تملؤها الحيرة انت مبتثقش فيا يا علي ! ثم بدا الڠضب عليها لتقول بعصبية وبعدين بقا مش حقك انك تتكلم معايا بالاسلوب دا والراجل جه سلم وبارك ومشي كاد ان يتحدث لتقول والدتها بصوت عالي خلاص بقا صلوا عالنبي في اي هتلموا علينا الجيران انتو الاتنين غلطانين محدش فيكو ملاك والتاني شيطان المواضيع دي بتتحل بالهداوة ومظنش هتقدرو دلوقتي تحلوها نظر لها علي بتأييد رأي وهو ينظر لنور وهو يتوعد قائلا معاكي حق بس ماشي يانور نتكلم لما نهدا انا مااشي ثم اولاهم ظهره وغادر المكان بغضبه وجحيمه وغيرته عليها بينما نور ارتمت على الأريكة بأرهاق وهي تزفر بضيق ثم نظرت جوارها للهدية المغلفة وداخلها الشوكولاته وباقة الورد الحمراء تلك كانت هدية تامر ك مباركة للخطبة وتلك كانت طريقة فعالة لتشعل غيرة علي تيم وطيف في صباح يوم جديد ذلك اليوم من تلك الأيام الثقيلة التي تفكر في نهايتها منذ ساعات الصباح الأولى كانت طيف تقف في المطبخ تعد الشطائر المفضلة لها والتي ستكون مفضلة لطفلها وضعت يديها علي بطنها وهي تتذكر عندما اخبرها تيم انها حامل عندما اخبرها انها تحمل طفله في احشائها الطفل الذي لا تعلم مصيره عندما يأتي لا يعلم كيف اتى فهو اتى بعلاقة غير شرعية ذلك سيؤثر عليه بالتأكيد فيما بعد مشاعره وحياته تنهدت بعمق واخذت نفسا عميقا تخرج به ما بداخلها عندما شمت رائحته تقترب منها جلست علي الكرسي الموجود في المطبخ ووضعت امامها الشطائر علي الطاولة وامسكت شطيرة تأكل بها بلا اهتمام رفعت بصرها تنظر له فوجدته يقف وينظر لها بتهكم فأتسعت ابتسامتها الصفراء بملئ فمها بالطعام فرفع حاجبيه ثم اخذ نفسا عميقا قائلا صباح الخير ! ردت باختصار صباح النور ثم اضافت بطريقة غير مهتمة انا معنتش هروح الشغل هفضل قاعدة هنا ارتاح عشان الدكتور كاتبلي ان انا متحركش رفع حاجبيه بثقة وهو يقترب منها ثم قال بخفوت خبيث طب منا عارف ولا انتي بتحبي تضيفي ال touch بتاعك ولا ثم مال علي اذنيها يقول مداعبا اياها بانفاسه تحبي اقعد معاكي انا كمان ! ابتعدت قليلا للوراء وهي تتنحنح قائلة بتلبك ل لا مقصدش كدا ولو سمحت يعني بطل قلة ادب شوية ! عاد بوجهه امام وجهها وهو ينظر اليها باندهاش ساخر نظرت لعينيه المفتوحتين وفمه المبتسم ابتسامة جانبية لعوبة لتقول بتهكم عابس اه لو سمحت وو وابعد كدا شوية عشان الهوا انت واقف في وش الهوا ابعدت نظرها عنه بتلبك ثم رفعت يديها امام فمها وهي تقضم في اصابعها بتلبك وتعبث في هاتفها الجديد ذلك الهاتف الذي قدمه لها سليم بالأمس منتظرا منها ردا علي زواجهم تركت الهاتف جانبا ثم قامت من مكانها لجوار والدتها قائلة ماما عايزة اكلمك في حاجة مهمة نظرت لها سارة باهتمام لتقول بنبرة تشبه ملامحها المهتمة اي يابنتي في اي اخذت فرح نفسا عميقا ثم قالت بشرود سليم سليم منتظر مني رد النهاردة علي موضوع جوازنا وانا خاېفة اوي يا ماما مش عايزة اسيبكم وفي نفس الوقت خاېفة حاجة تحصل ومكنش معاكم فيها وسليم سليم شخص كويس اوي يا أمي وانا بحترمه جدا ومش هلاقي حد زيه كدا لو لفيت الدنيا كلها تنهدت والدتها ثم رفعت يديها تمسد علي شعر ابنتها بحنان قائلة انا عارفة يابنتي انك مش هتلاقي زي سليم وانا يافرح مش عايزة احرمك من انك تعيشي زي اي بنت اتعلمت واتجوزت وفتحت بيت وجابت عيال انتي تستحقي تكوني كدا يابنتي وسليم بيفكرني بابوكي الله يرحمه في طيبته وجدعته مش هتلاقي زيه وهو باين عليه معجب بيكي هزت فرح رأسها مؤيدة كلام والدتها بتنهيدة عميقة ثم اكملت دا كفاية انه دخل كمان كريم وحور المدرسة عمل الي معملوش اهلنا و صمتت قليلا وهي تنظر لوالدتها بترقب ثم احتل الخۏف ملامحها قائلة بنبرة خاڤتة ماما انا انا شوفت احمد امبارح وانا مع سليم مظنش انه شافني بس انا شوفته وش لوش فتحت سارة عينيها پصدمة ثم وضعت يديها علي فمها پخوف وهي تقول هو بيعمل اي هنا طيب داحنا ما صدقنا هربنا منهم دول مكنوش سايبينا في حالنا واحنا في القاهرة جه ورانا اسكندرية هزت فرح رأسها بحيرة وهي تقول باين جاي شغل بس يارب منشوفوش تاني ولا ياخد باله مننا ! ظلت جالسة بجانب والدتها تفكر كل منهما في ما سيحدث بحياتهم تلك العائلة الصغيرة التي تشردت في الشوارع بدون رجل قطع حبل تفكيرهم قدوم كريم وحور من المدرسة جلس كريم امام سارة وهو يقول بحماس ماما انا لقيت شغل في ورشة نجارة هنا قريبة اي رأيك انزل اشتغل فيها نظرت له فرح باستغراب شغل بس انت ايام مدرسة ياحبيبي استنى للاجازة ! هز كريم رأسه بنفي انا مش صغير عشان استنى للاجازة انا في تالتة اعدادي هشتغل بعد المدرسة وهبقى ارجع بليل اذاكر عبست فرح وهي تقول لا يا كريم انت شهادة انت لسه قايلها بنفسك انا في تالتة اعدادي لازم تذاكر واهو ربنا ساترها معانا قاطعتهم سارة وهي تتحدث بهدوء يابني اختك كلامها صح خلي بالك من مذاكرتك ! أصر كريم علي رأيه وهو يهز رأسه بنفي لا انا عايز اشتغل وهذاكر برضو قال فرح بتساؤل طب هي فين الورشة دي اجابها كريم جنب المدرسة وقريبة من البيت همهمت فرح بتفكير ثم نظرت لحور العابسة المدرسة بيتريقوا علي هدومي يا فرح عشان انا هدومي شكلها وحش وبصي كل هدومي مقطوعة هبطت دموع حور پقهر علي مظهرها امام زملائها نظرت فرح لوالدتها بحزن ثم مسدت علي شعر حور بحنان متزعليش يا روحي اوعدك هشتريلك هدوم جميلة قريب جدا مسحت فرح دموع حور وقبلتها علي رأسها بحنان ثم قالت والدتها سارة خلاص ياحور يا حبيبتي كفاية عياط هزت حور رأسها وهي تمسح دموعها بكف يديها الصغير حور ذات العشر سنوات تلك المظلومة منذ والدتها بسبب ظروف اهلها ظلت فرح تهدأها ثم امسكت الهاتف وهي ترسل لسليم رسالة واحدة تحتوي علي عايزة نتقابل النهاردة عشان احكيلك علي حاجات كتير لو عايزنا نبدأ صح وصلتها رسالة منه بعد عدة دقائق قائلا بها هخلص شغل واكلمك تجهزي وهاجيلك قرأت الرسالة وجلست تفكر ليث وحنين وأخيرا بعد تحايلات منه لموافقتها ليجلسا في كافية نظر له بتهكم منك لله ياشيخة بقى انا ليث اتحايل علي بنت من امبارح للنهاردة عشان نتقابل دي محصلتش في تاريخ البشرية نظرت له بټهديد وكادت ان تقوم من مكانها قائلة بقولك اي والله همشي امسك يديها سريعا قائلا بتلبك متصنع وبعض القرف علي وجهه وأيضا يضيق عينيه بعبوس خلاص انا اسف اقعدي بقا رفعت رأسها بتفاخر وهي تقول انا مش اي حد برضو المهم انجز عايز تقولي اي نظر لها قليلا بازدراء وهو يضيق عينيه وانا الي بقول عليكي راقية وكانت عايشة في بلاد خواجات طلعتي اكتر شرشوحة شوفتها كادت ان تتحدث ولكنه قاطعة بنبرة لعوبة بس ميضرش يعجبني القطط الي زيك ! ابتلعت ريقها وابعدت نظرها عنه تتحاشى النظر له حتي لا يرى خجلها فأبتسم هو بحب لصغيرته المشاكسة تلك ثم قال بجدية حنين انا بجد عايز اتكلم معاكي في موضوع مهم قولت أبدأ معاكي قبل ما اخطو الخطوة دي مع فارس واهلك ! نظرت له باستغراب وهي تقوص حاجبيها ليبدأ هو بالحديث بصي يا حنين انا يتيم الاب والام وعشت مع اخويا الكبير وهو الي اسس الشركة الي انا ماسكها دلوقتي هو الي رباني وكبرني وعلمني كان ابويا التاني في الحياة اتجوز وخلف ومراته كانت اكتر من اخت ليا كانت معايا في مشاكلي وبتساعدني اكتر من اخويا كمان لحد ما جه اليوم الي ربنا خدهم مني زي ماخد ابويا وامي خده هو ومراته في حاډثة وفضلتلي ماريا اخفض بصره يتحاشى النظر لها حتي لا ترى الدموع في عينيه فمدت يديها تضعها فوق يده وهي تضغط عليه وكأنها تصبره وتمد له الطاقة فأبتسم بخفوت ثم قال ماريا كبرت معايا وهي عارفة امها وابوها الحقيقين مين بس هي بتناديلي بابا وانا عمري ما منعتها تناديني كدا عشان هي بنتي بجد وانا الي مربيها وعمري ما فكرت في جواز طول ما هي معايا عشان انا كنت خاېف عليها قبلي كنت خاېف الي اتجوزها متعاملهاش كويس وتظلمها وانا اظلمها انا مش عايز كدا يا حنين كان ينظر لها وبعينيه نظرة حزن ثم قال بتردد اول ما شوفتك كل كياني اتغير حسيت انك انتي الإنسانة الي انا عاوزاها رغم الي بيحصل بينا وشغل توم وجيري دا بس انا بجد محتاج وجودك في حياتي واتأكدت من دا في اليوم الي سبت فيه ماريا عندك وصحيت تاني يوم مكنش على لسانها غيرك وقد اي كنتي كويسة معاها وحنونة اوي معاها وقتها انا قررت اني اتجرأ واطلب منك الطلب دا انا عايز اتجوزك ياحنين تتجوزيني قلب وجها الوان الطيف جميعا هو يطلب يديها توترت وبدأ قلبها بالنبض بقوة كاد ان يخرج من قفصها الصدري ابتلعت غصتها بتوتر ظلت تجول في المكان بعينيها تنظر هنا وهناك ولكنها لم تنظر في عينيه إطلاقا بينما هو ظل ينظر لها ويحاول أن يقرأ ماذا تقول ملامحها ظلا علي هذا الحال قرابة الدقيقتين حتي قال ليث بهدوء انا هسيبك تفكري يومين تلاته اسبوع فكري زي ماتفكري بس عاوز جواب ب اه او لا ارجوك فكري كويس يا حنيني نظر لعينيه للحظة يناديها حنيني ! ابتلعت غصتها بخفوت ثم قالت بنبرة شبه مسموعة م ماشي سيبني افكر ! هز رأسه بتأييد وظل ينظر لها بحب وهو يتمني ان توافق علي ونور ذهبت الي الشركة في تاكسي ولم تتحدث معه اليوم كانت تضع عليه كل الحق ترى انها مديرها تامر لم يقترف خطأ بالأمس بل اتى ليبارك بينما علي ڠضب وتشاجر معها بسبب تلك الفجعة بالنسبة له دلفت مكتبها وبدأت بالعمل رن هاتفها بإسم علي فنظرت للهاتف بضيق ووضعته صامت منذ الصباح وهو يرن وهي لا ترد وبلا جدوى وصل لهاتفها رسالة منه ففتحتها لتجد محتواها ماشي يا نور مترديش عليا كويس بس خليكي عارفة انك انتي الي بدأتي انا رنيت عليكي ولا ٥٠ مرة ودا كل الي عندي زفرت بضيق وهي ترمي الهاتف امامها على المكتب تكره غضبه وعصبيته هل غيرته هذه عدم ثقة ذلك ما فكرت به وهي شاردة حتي قطع حبل تفكيرها طرق خفيف على باب مكتبها فرفعت رأسها لتجد بعدها تامر يدلف للمكتب مع إبتسامته الساحرة تلك ابتسمت هي الاخرى تلقائيا ثم وقفت مكانها وهي تقول بخفوت مستر تامر اهلا وسهلا اتفضل اتفضل جلس تامر علي الكرسي امامها فجلست هي الأخرى ليقول هو بدفئ اولا صباح الخير ثانيا انا جيت اعتذر عن الي حصل امبارح امبارح جيتي في بالي وافتكرت انه خطوبتك قولت اجي اباركلك وامشي بسرعة بس يعني انا حسيت ان خطيبك زعل واضايق هزت رأسها بنفي وهي تقول بابتسامة ابدا ابدا دا اتبسط ان حضرتك شرفتنا امبارح واټصدمنا كلنا انك وسليم بيه صحاب هز رأسه بإيجابية وهو يقول بضحكة صغيرة اه احنا صحاب كان حصل كذا مشكلة في بداية شغلي وهو الي وقف جنبي ! همهمت بتفهم ثم قالت كويس مافيش داعي تعتذر تاني يا مستر تامر انا اساسا اتبسطت اوي لما حضرتك جيت ثم اكملت بتساؤل بس هو حضرتك عرفت عنوان بيتي منين اجابها باختصار من ال بتاعك ثم اكمل بابتسامة خلصي شغلك ولما يجي معاد الغدا ابقي تعالي لمكتبي قبل ما تنزلي البوفية تنحنحت بهدوء ثم هزت رأسها بإيجاب قائلة حاضر ابتسم ابتسامة هادئة ثم غادر مكتبها تحت مراقبتها له ولطفه معها فارس وقمر كانت تتحدث معه بالهاتف وهي ترتدي حذاءها قائلة انا طالعة اهو يا فارس وجاية اجابها فارس ماشي هستناكي في الكافية متتأخريش حاضر حاضر مش هتأخر ثم ودعت والدتها وغادرت المكان خرجت في تاكسي وجدته سريعا امام بيتهم وقالت له عنوان الكافية ثم ظلت تعبث في هاتفها لقليل من الوقت رفعت بصرها تنظر للطريق فوجدت انهم في طريق غير طريق الكافية فنظرت للسائق قائلة بتساؤل اومال احنا فين دا مش طريق الكافية ! اجابها السائق بنبرة مهدئة اهدي يا انسة اصل الطريق التاني زحمة فدخلت من دا مختصر يعني همهمت بتفاهم ولكن داخلها قلق ففتحت تسجيل صوتي في المحادثة بينها وبين فارس دون الارسال فقط تسجل حتى تصل له وما هي الا لحظات حتي وجدت السائق يقف في مكان خالي من البشر فقالت پخوف انت وقفت ليه ! لم تجد سوى ادهم يفتح باب السيارة لتصرخ پخوف ادهم ثم ارسلت الرسالة لفارس واغلقت الهاتف سريعا وهي تنظر لادهم پخوف سليم وفرح وصل لمنزلها وجلسا سويا في شرفة المنزل ليبدأ هو بالحديث قائلا قوليلي يا فرح في اي ! تنحنحت فرح ثم بدأت بالحديث بتلبك بص ياسليم في حاجات كتير حصلت في حياتي لازم تكون بعلم بيها يعني حكاية احمد في حياتي اي اظن حكتلك قبل كدا هما عملوا كدا ليه عشان الورث وانا مكنتش عايزة ابدأ اي حياة جديدة غير لما ارجع حقي وحق اخواتي بس اكيد انا مش هينفع لوحدي سليم انت الوحيد الي عملي حاجة حلوة في حياتي من بعد والدي الله يرحمه أرجوك متخذلنيش مد يديه يمسك يديها بحنان قائلا انا مش هخذلك يا فرح وهساعدك هنكون ايد واحدة نرجع بيها حقك وحق والدتك واخواتك انتي بس لم يكمل كلامه عندما سمع صوت هاتفه يرن بإسم فارس فقوص حاجبيه وهو يهمس فارس بيتصل ليه دلوقتي نظر لفرح معلش هرد عليه ونرجع لموضوعنا هزت رأسها فرفع الهاتف علي اذنه ليستمع لصوت فارس اللاهث والعالي فتح سليم عينيه پصدمة وهو ينظر لفرح قائلا پغضب انتتتت بتقوول اييي ! الجزء الثاني عشر مد يديه يمسك يديها بحنان قائلا انا مش هخذلك يا فرح وهساعدك هنكون ايد واحدة نرجع بيها حقك وحق والدتك واخواتك انتي بس لم يكمل كلامه عندما سمع صوت هاتفه يرن بإسم فارس فقوص حاجبيه وهو يهمس فارس بيتصل ليه دلوقتي نظر لفرح معلش هرد عليه ونرجع لموضوعنا هزت رأسها فرفع الهاتف علي اذنه ليستمع لصوت فارس اللاهث والعالي فتح سليم عينيه پصدمة وهو ينظر لفرح قائلا پغضب انتتتت بتقوول اييي ! قام من مكانه بفزع شديد وڠضب قائلا بنبرة سريعة عالية انا جايي حالا ثم اغلق الخط بينما فرح تتابعه وقفت جواره تقول بفزع في اي يا سليم اي الي حصل لم ينظر لها بل جمع اغراضه سريعا قائلا في مصيييبة انا لازم امشي حالا ثم اتجه مهرولا مغادرا البيت اتت سارة لفرح وهي تقول بقلق في اي يابنتي حصل حاجة نظرت لها فرح بحيرة وهي تبرز شفتيها قائلة معرفش يا ماما في واحد اسمه فارس اتصل بيه ودا باين قريبهم وهو من وقتها وهو متعصب كدا قابت والدتها بتمني اتمني كل حاجة تتحل ربنا يكون في عونه هزت فرح رأسها بأسى علي حالها وحظها لا يعرف كيف قاد السيارة بتلك السرعة ولم يفتعل حاډث يتصل به فارس يخبره ان ادهم اختطف اخته اختطف قمره تفادى اكثر من حاډث بسبب سرعته المفرطة كي يصل لقسم الشرطة ويرى فارس ويستفهم منه كل شئ وأخيرا وصل للقسم وترجل من سيارته بخطوات سريعة للداخل بوجه غاضب وصل لمكتبه ووجد علي وفارس امامه فهب كالرياح في فارس قائلا بصوت مرتفع اختي فين يا فارس لم يكن حال فارس اقل حالا من سليم ولكنه كان يتفادى غضبه يكفي ڠضب سليم الذي يملئ المكان اعطاه فارس الهاتف كي يسمع تلك الرسالة التي سجلتها قمر قبل ان ترى ادهم القذر استمع لها سليم پغضب ثم اتجه لكرسيه وجلس قائلا اي الي حصل من البداية بالظبط يا فارس وانجز في الكلام ! جلس فارس امامه مكملا هو الاخرى بملامح غاضبة ولكن صوته كان هادئ كنا المفروض هنتقابل في كافية بنتقابل فيه علي طول وهي طالعة من البيت كلمتني وقالتلي انها طالعة وقفلنا علي كدا والكافية قريب من البيت اصلا ولما كنت لسه هتصل عليها وصلتني الرسالة دي منها وبعد ما سمعتها فضلت اتصل كان فونها مغلق كان سليم يستمع له بتركيز وعندما انتهى مسح وجهه بضيق ثم وجه نظره ل علي قائلا بجمود الواد دا يطلع ان شالله يكون تحت الارض تدورو عليه ويطلع مفهووم هز علي رأسه بإيجاب قائلا مفهوم ياسليم باشا ثم غادر المكتب يفعل ما أمره به سليم بينما قام سليم من مكانه قائلا بنبرة سريعة انا لازم اروح اشوف كاميرات البيت وغادر المكتب وفارس يلحقه كلا منهما عقله شارد بنفس الشخص وهي قمر سليم عقله شارد بأخته خوفا عليها وعلى ما سيفعله ادهم بها خصوصا بعد اخر لقاء بينهم في المنزل بينما فارس عقله شارد بصغيرته وقلبه يؤلمه عليها كيف حالها الآن ماذا سيفعل بها ادهم كل تلك الأسئلة تدور برأسه خوفا وقهرا عليها وعلى ما عانته قطع حبل تفكيره طرقة سليم علي مقود السيارة وهو يتمتم بالفاظ بشعة في حق ادهم وحياة امي ما هسيبه ابن ال اخذ فارس نفسا غاضبا وصلا للمنزل فقابلتهم والدة سليم وقمر نورهان كانت تنظر لهم بإستغراب ممزوج بالقلق قائلة مالكو يعيال وشكو مخطۏف كدا ليه ثم نظرت لفارس بقلق مش قمر كانت طالعة تقابلك يابني اومال هي فين تلعثم فارس في الحديث ثم نظر لسليم الذي ينظر لوالدته بهدوء عكس تلك العاصفة التي تجتاحه بسبب اختطاف اخته ولكن هو الآن يحاول ان يخبئ ذلك الخۏف والڠضب داخله حتى لا تمرض والدته فقال سريعا راحت مع صحبتها يشتروا حاجات ياماما ثم نظر لفارس ولوالدته مرة اخرى انا داخل اوضتي انا وفارس في حاجة ضروري عايزين نعملها عن اذنك ثم اقترب يقبل مقدمة رأسها الټفت لفارس مشيرا له للغرفة ثم اتجهوا سويا لها واخرج سليم الحاسوب الخاص به وفتح تسجيلات الكاميرا الموجودة علي بوابة منزله ظل يتابع هو وفارس ويقدمان بالشريط ويأخران حتي خروج قمر من المنزل وركوبها سيارة الأجرة قال سليم وهو يتابع الفيديو بتركيز اكتب رقم التاكسي دا يا فارس بسرعة اخرج فارس هاتفه ونقل الرقم ب هاتفه بينما ظل يتابع سليم الذي يكبر ويصغر بالصورة ليرى صاحب سيارة الاجرة ولكنه فشل في المحاولة أعاد ظهره للخلف وهو شارد بتفكير ظل فارس يتابعه يعلم جيدا انه يفكر ولكن هو الآخر سأم بسبب طول الإنتظار فقال مقاطعا حبل تفكير سليم سليم انت بتفكر في اي نظر له سليم ثم وقف مكانه قائلا روح انت البيت يافارس وانا هطلع عالقسم ولما اوصل لحاجة هكلمك ابعتلي بس رقم التاكسي في رسالة رفع فارس حاجبيه في انكار لا طبعا انا مش همشي غير لما قمر ترجع ولو سمحت متتناقش في الموضوع دا عشان دا اخر الي عندي اخرج سليم تنهيدة قوية من داخله ثم قال طب يلا ياعم ثم غادرا المنزل مرة اخرى باتجاه القسم نور وتامر اتى موعد الغداء ذهب جميع الموظفين لبوفية الشركة من أجل تناول وجبة الغداء بينما نور فعلت مثلما طلب منها تامر وذهبت له المكتب طرقت الباب طرقة خفيفة بينما هو كان يجلس وعندما استمع لتلك الطرقة اعتلت شفتيه إبتسامة منتصرة ثم أعاد ظهره للكرسي قائلا اتفضل ! دلفت للمكتب وهي الأخري علي وجهها إبتسامة واسعة اشار لها بيده بالجلوس فجلست ثم قالت بتساؤل حضرتك كنت عاوز تقولي علي حاجة كان يتابع حركات وجهها وطريقة حركة فمها في التحدث وكأنه يحاول ان يحفظ ذلك الوجه في مخيلته قام من مكانه وهو يلف حول المكتب متجهها لها قائلا اه انا فعلا كنت عاوز حاجة وقف خلفها ومد يديه يضعها فوق ظهر الكرسي التي تجلس عليه ثم مال جوار اذنها قائلا كنت عاوز اعرض عليكي اننا نتغدى النهاردة سوا اي رأيك يانور ابتلعت ريقها محاولة انزال كلماته التي قالها وللاسف اتجهت تلك الكلمات نحو القلب فأبتسمت إبتسامة صغيرة قائلة بتلعثم اها طبعا طبعا يعني ليه لا بس اي المناسبة همهم بتفكير وهو يتحرك من خلفها متوجها للكرسي الآخر المقابل لكرسيها ثم وقف خلفه واستند علي ظهر الكرسي مثلما فعل خلفها ولكن تلك المرة عينيه في عينيها ينظر لها بعينين لامعتين وابتسامة تعلو جانب شفتيه قائلا نعتبرها بداية علاقة كويسة ما بينا نظرت له بحيرة وتساؤل فأعتدل هو في جلسته قائلا بابتسامة ساذجة صداقة نبقى اصحاب ! ابتعدت ملامح الحيرة والتساؤل وحل محلها ملامح التفكير دارت بعينيها في ارجاء المكان ثم نظرت له مرة أخرى قائلة بإبتسامة واسعة تظهر أسنانها البيضاء وتظهر عفويتها الزائدة ماشي انا موافقة بما ان احنا هنبقى اصحاب ف مافيش مشكلة ابتسم بسعادة لموافقتها ولقد خابت تلك الابتسامة عندما قالت بإبتسامتها الواسعة بس ثواني هتصل ب علي اقوله اخذت هاتفها بينما هو يتابعها بضيق قلب عينيه بيأس يحاول ولو دقيقة ان يبعد علي عن تفكيرها ويحتل هو تفكيرها ولكن لا يوجد نفع سيحاول مرة أخرى خاصة وان والمرأة تعشق الدلال والاهتمام ابتسم بسخرية عند تلك النقطة عاد من تفكيره لأرض الواقع عندما قالت بحيرة علي تليفونه مقفول ممكن يكون في شغل ضروري اعتدل تامر في وقفته ثم اتجه نحوها وهو يمد يديه لها قائلا خلاص انتي مش هتروحيله شغله عشان تستأذني يعني هو تلاقيه عاوز يريح دماغه شوية الثانية اڼفجر في الضحك امامها بينما هي ابتسمت ببلاهه وهي تتأمله عينيه المغمضتين بسبب ضحكه المفرط ضحكته الرجولية التي تملئ المكان وكانت لحظات من الاحلام الوردية لدى طيف ان تراه يضحك ها هو يحقق لها تلك الأمنية ولكن في لحظات وينتهي الحلم وعاد لوجه العابس فقالت في داخلها دا باين عليه بيتحول ولا اي اخفضت وجهها أرضا ثم رفعت عينيها فقط تنظر له باستطعاف فرفع حاجبيه بسخرية وتنقل بعينيه في ارجاء المكان بينما هي استغلت تلك الفرصة وضعت يديها علي بطنها وهي تقول بتأوه ااه بطني بتوجعني اوي باين حنين وليث جلست علي الاريكة تفكر فيما عرضه عليها ليث تعلم جيدا انه قرار مصيري يجب ان تختار الصحيح تذكرت لماذا اتت من لندن فأخرجت تنهيدة من داخلها توضح ما تشعر به حنين من كره تجاه الزواج بسبب والدها ذلك الاب الذي لم يرحمها منذ ان تخرجت من جامعتها وهو يريد تزويجها وفي آخر مرة اراد تزويجها لرجل في سن والدها اللعنه هو لا يريد تزويجها بس يريد بيعها بلا مقابل ولكن الآن ان الوضع مختلف كليا مع ليث فهو شخص جيد وعمله جيد ولديه مستقبل وكل الفتيات تتمناه عند تلك النقطة توقفت قليلا تسأل نفسها هل هذا المهزء عرض على غيرها الزواج من قبل هزت رأسها بنفي وكأنها تجيب علي نفسها لتقول بخفوت قالك انه كان بيدور اتهدي بقا بتفكيرك دا ! ثم اكملت تفكير فيه وبجماله ووسامته ورفعت حاجبيه باستمتاع وهي تضيق عينيه بابتسامة خبيثة قشطة يولاه ثم حركت شفتيها للجانب الآخر بلا مبالاة وهي تضع يد فوق الأخري قائلة أحلى من الشرف مفيش فعلا اعادت رأسها للخلف تسندها علي الأريكة وهي تفكر وتشرد بتفكيرها بعيدا في حياتها مستقبليا مع ليث وماريا تلك الصغيرة التي احبتها من قلبها ابتسمت بدفئ وقطع حبل تفكيرها صوت هاتفها اعتدلت في جلستها ممسكة الهاتف فوجدت رقم مجهول انه رقم ليث لم تسجله بعد ولكنها حفظته بسبب كثرة الاتصالات خاصته ترددت في البداية من ان تجيب ثم اجابت قائلة بخفوت الو اتاها صوته متحمسا ها وافقتي انا سبتك تفكري كتير اهو قوصت حاجبيها ببلاهه كتير اي يابني دانت لسه موصلني البيت من نص ساعة اجابها بتساؤل مزيف وهي نص ساعة قليل ! قلبت حاجبيها وهي تنفخ قائلة انت قولت مش هتكلمني لحد ما افكر كويس يبقى متتصلش تاني اتاها صوته الذي يبين عبوسه قائلا طاه ياختي فكري كويس ها خلصي حساباتك وبعدين كلميني ولو احتجتي اي مساعدة في الحسابات كلميني انا مهندس شاطر ! كان تقلده بفمها بسخرية ثم قالت طاه طاه يلا يلا سلام ابعدت الهاتف عن اذنها واغلقت الخط في وجهه وهي تبتسم ابتسامة خجلة سعيدة مرتاحة وداخلها يود ان يوافق بنسبة خمسة وتسعين في المئة ولكنها ستنتظر لتفكر جيدا وتصلي صلاة الاستخارة حتى توافق عن اقتناع اتى في بالها قمر ففتحت هاتفها تود ان تحادثها ولكنها وجدت رسالة من رقم مجهول في البداية اعتقدت انه ليث ولكن لا هذا الرقم غير رقم ليث إذن لمن وما محتوى رسالته فتحت الرسالة وكان محتواها فيديو فتحت الفيديو والفضول يأكلها بدأت عينيها تتوسع پصدمة ونفسها يعلى شيئا ف شيء لهاتفها فرأته وهي تسمع صوت رجولي لا تعرفه ولكن من شكها علمت انه ادهم ها اي رأيك في قريبتك دي لاخوكي الشبح والظابط سليم قهقه ادهم وتسللت يديه لذراع قمر وهو يتلمسه بينما هي تنفر منه پبكاء مرير وانتهى الفيديو عند تلك الثانية بينما حنين كانت دموعها تهبط علي خديها بأسى علي قريبتها وصديقة عمرها وطفولتها اخذت ترن علي فارس بجسد مرتعش وقلب مرتجف لم يجيب ف رنت مرة اخرى فلم يجيب ثم رنت علي سليم ليرد هو بنبرة سريعة حنين انا في شغل ومش هعرف اكلمك دلوقتي ردت بسرعة وبنبرة باكية قمر يا سليم قمر مخطۏفة اتاها الصمت لبعض من الوقت ثم أجاب سليم بنبرة متسائلة انتي اي عرفك ياحنين فردت هي الأخرى وهي تمسح دموعها هقولك عرفت ازاي بس انا لازم اشوفك دلوقتي حالا اجابها طيب خليكي في البيت انا جاي انا وفارس ثم اغلقا الخط بينما حنين جلست تضم ركبتيها إليها وهي تفكر ب قمر پبكاء وما يحدث لها الآن ظل سليم يشاهد الفيديوهات اكثر من مرة يحاول ان يستنتج منها شئ بينما فارس غاضب هائج يود ان يفتك ذلك المدعو ادهم نظر لسليم قائلا وبعدين بقا احنا هنلاقي صرفة ازاي الواد دا محدش عارف يوصله يعني ولا عارف مكانه نظر له سليم ثم لحنين قائلا بحيرة هنلاقيه لو تحت الارض بس انا عاوز اعرف إيه غايته انه يبعت الفيديو لحنين مش يبعته ليا ولا ليك ! هز فارس كتفه بلا مبالاة وانا اي عرفني يعني مكنتش قاعد في راسه ولا عارف هو بيفكر ازاي المهم هو عايز يكيدنا وبس نظر له سليم بهدوء ثم نظر امامه بشرود وهو يفكر ويحاول ان يصل لحل او طريقة ما ثم نظر لحنين وفارس انا اهم حاجة عندي ان امي متعرفش اي حاجة دلوقتي تمام هزت حنين رأسها بإيجاب بينما فارس اكتفى بالصمت ظل سليم جالسا معهم لبعض الوقت حتى اتته رسالة من علي واكتفى بمعرفة محتوى تلك الرسالة دون إخبار فارس ثم قام من مكانه قائلا انا همشي عشان مسبش والدتي كل الوقت دا لوحدها وهقولها ان قمر بايتة مع حنين الليلة دي عشان كانت مخڼوقة شوية نظر له فارس قائلا بهدوء لو عرفت حاجة اتصل بيا انا مش هنام هز سليم رأسه ثم غادر المكان وركب سيارته متوجها نحو المكان الذي اخبره به علي في رسالة وفي طريقه رن هاتفه بإسم فرح تذكر كيف تركها وغادر علي ملى وجهه دون اخبارها بشئ يبدو انها قلقت كثيرا عليه امسك هاتفه واجابها الو ردت بنبرة متلهفة اي ياسليم في اي انا عمالة احاول اتصل عليك بيديني مغلق هو في حاجة وحشة حصلت معاك ! اخذ نفسا عميقا ثم قال محصلش حاجة يافرح بس في كذا حاجة في الشغل لازم اخلصها نبقى نتكلم بعدين واحكيلك كل حاجة مش هينفع في التليفون همهمت ثم قالت ماشي خد بالك من نفسك ابتسم إبتسامة صغيرة ثم قال حاضر يلا سلام سلام كانت تلك اخر كلمات سمعها منها عندما اغلق المكالمة وصل لمستودع ملئ بالسيارات الخردة وبعض سيارات الأجرة الټفت حوله فوجد علي يترجل من سيارته بأتجاهه قائلا التاكسي الي ظهر في الكاميرا هنا وضع سليم يديه علي المسډس الذي يعلقه في بنطاله ثم قال تمام اوي ثم دلف للمستودع وبرفقته علي ووجد بعض الرجال يجلسون حول مائدة يلعبون القماړ والبعض الآخر يعد رزمة من النقود والبعض الآخر يغير ارقام السيارات اتى رجل وبفمه سېجاره خير يابشاوات نظر سليم له من اعلاه لأسفله ثم اشار ل علي الذي فهم ما يريده فأمسك هاتفه يعبث به فقال ذلك الرجل ببعض الرهبة في اي يا اخينا انت وهو اقترب سليم في مقابلته قائلا بهدوء وتساؤل في تاكسي خرج الصبح من هنا بالنمرة دي ثم اخرج هاتفه يريه التاكسي برقمه فقال الرجل وهو يشوح بيده اه طب هو يخصك في حاجة لمؤاخذة !! نظر سليم ل علي انت بتتصل بالبوليس ليه ياعلي هما هيجاوبونا تريث الرجل في خوف ثم قال بوليس اي بهاوات هو في اييي فقال علي بټهديد جاوب عالباشا ! نظر لهم ذلك الرجل ببعض الخۏف ثم اشار لاحدى رجاله ان يأتي فأتي واحدا منهم ليسأله ذلك الرجل وهو ينظر لسليم پخوف التاكسي الي الي خرج الصبح نمرته اي أخبره ذلك الشاب بنمرة سيارة الأجرة فسألهم سليم بإستغراب وفين الواد الي كان سايقه الصبح فرد الشاب منعرفوش هو انتو الكاميرا الخفية ولا اي ابتسم سليم بسخرية لا قدرك الأسود ثم نظر للرجل انطققق فين الواد الي كان سايق التاكسي الصبح فرد ذلك الرجل پخوف دا واحد منعرفوش جه طلب التاكسي وادانا فلوس كتير قال هيعمل بيه مشوار وهيرجعه همهم سليم فسأل ذلك الرجل مرة اخرى بس انتو تطلعو مين يابشاوات فرد سليم بابتسامة صفراء ماقولتلك قدرك الأسود الرائد سليم ياروح امك ! وما هي الا عدة ثواني حتي حاصرت الشرطة المكان ليقف الكل رافعا يده لاعلي بينما سليم نظر لهم ببعض من القرف قائلا نكمل كلامنا مع كوباية شاي في القسم ياخويا ! ثم استدار مغادرا المكان تاركا عناصر الشرطة تقبض علي الرجال الموجودين في المكان بدأ يشقشق النهار باشعة بسيطة للشمس فكانت السماء عبارة عن زراق ممزوج ب لون اشعة الشمس قادما من الافق البعيد مشيرا ان الشمس ستشرق كاملة بعد قليل من الوقت بينما علي في القسم رفقة سليم لم يتركه دقيقة واحدة حتي يحل معه تلك المصېبة التي وقعت علي عاتقهم كان جالسا يشرب بعض الشاي وفتح هاتفه فوجد رسالة منها محتواها مجتش النهاردة ليه اخذ نفسا عميقا ثم رد برسالة مختصرة انا اصلا مروحتش البيت انا في الشغل يا نور اغلق هاتفه مرة اخرى يفكر فيما يحدث معهم تلك المشاكل التي هبت فجأة عليهم منذ ذهابها للشركة وعملها بها منذ يوم خطبتهم وهي تزيد يكره المشاكل بينهم يود ان يظلا مثل العسل بينهم الحب والعشق فقط ولكن كما نقول تلك هي سنة الحياة المشاكل والحزن والهم انتهى من كوب الشاي ودلف لسليم في مكتبه فوجده يشاهد بعض الفيديوهات وهو شارد تنحنح علي مشيرا لوجوده فنظر له سليم لبعض الوقت وهو شارد ثم قام من مكانه وهو يأخذ مسدسه قائلا انا عرفت مكانهم فين ! وضع علي كأس الشاي ولحق سليم الذي استعجل في الذهاب الجزء الثالث عشر وصل سليم وعلي لاحدي الأماكن القديمة التي جر عليها الزمن فأصبحت مبانيها متهريه تلك الأماكن التي كان لها شنة و رنة في بدايتها تفقد رونقها وجمالها بسبب قدوم الزمن عليها ترجل سليم من سيارته ينظر للبناية التي امامه بشرود بينما علي يقف جواره غير قادر علي استوعاب ما يريده سليم كانت الساعة تقريبا السادسة صباحا لا يوجد مخلوق في الشارع فقال علي بتساؤل باشا هو احنا بنعمل اي هنا ! تقدم سليم بخطواته للبناية وعلي يتبعه ليقول سليم بخفوت دا بيت امه واخواته صعد سليم للشقة المطلوبة ثم طرق الباب بقوة عدة مرات يديه كانت تتجول من الباب للجرس حتى فتحت له سيدة كبيرة في السن تنظر له بتساؤل في اي في حد بيضرب الجرس كدا عالصبح ! فقال سليم بجمود البوليس يا هانم وقفت متشنجة مكانها وهي تخبط يديها علي صدرها تولول يلهووي في اي ياباشااا احنا معملناش حاجة ! رفع سليم يديها لها وهو يهدئها اهدي يا ست انتي اهدي انا جاي اتكلم معاكي بهدوء وماشي تاني انا عارف انكو معملتوش حاجة تطلعت له ببعض القلق وهي تهز رأسها اتفضلو يابني طيب اتفضلو ثم ابتعدت عن طريق الباب ليدلف علي وسليم سويا وجلسا بينما هي جلست امامهم تنظر لهم بقلق وتفرك بيديها بقلق كبير قائلة اؤمرنا يابيه نظر لها سليم بجمود الأمر لله وحده انا جاي اسألك علي كذا حاجة وياريت تجاوبيني بصراحة ادهم ابنك فين ظلت تنظر له قليلا پخوف فقال سليم سريعا ابنك عامل مصايب كتير ولو انتي خبيتي عن مكانه هيبقى انتي كمان متورطة معاه واكيد انتي مش عايزة كدا هبطت دموعها پقهر وهي تقول بالله عليك يابيه تسيبه في حاله هو معتوه وغبي بس والله لما يجيلي انا هربيه واقوله يبعد عن سكتكم ارتفع صوته بنفاذ صبر ابنك خاطف اختي ادهمم فين شهقت پعنف وهي تطلع به پصدمة قائلة يامصيبتي !!! مال علي في جلسته وهو ينظر لها قائلا ياحجة ابنك مش بس خاطف اخت سليم بيه دا كمان متورط وحاجات كتير ! هزت رأسها پبكاء وهي تقول والله يابني انا مبعرفلوش طريق هو كان هنا من يومين ومردش علينا تاني يابيه والله الله يخربيتك يا ادهم يابني الله يخربيتك ادعي عليك اقول اي بس يابني ارتفع صوت نحيبها فنظر لها سليم بحزن ثم اكمل بهدوء اهدي ياحجة طب تقدري تقوليلي اي حاجة تتدلني عليه هزت رأسها بإيجاب العمارة الي في وشنا دي فيها واحد صاحبه روح بالروح ممكن يكون عارف مكانه فقال سليم بتساؤل طب ودا في انهي شقة ولا هنعرفه ازاي فقالت من بين بكاءها العمارة بتاعتهم وهما الوحيدين الي ساكنين فيها وقف سليم مكانه ومعه علي أيضا قائلا ماشي عن اذنك ! ثم اتجه ناحية الباب مغادرا وعندما خرجا اتت ابنة تلك السيدة وهي تبكي وتقول قولتيله ليه يما علي مكان صاحبه كدا ادهم هيروح في داهيه ! جلست تلك السيدة وهي تبكي پقهر اخوكي المصېبة خطڤ اخت الظابط خاطڤها ياحزني خطڤها ! وقف سليم وجواره علي بجانب السيارة فقال علي بتساؤل مش هنطلعله هز سليم رأسه بنفي وقال اركب يا علي ثم ركبا السيارة ليقول سليم هنستناه هنا لحد ما يشرف همهم علي تفهم ثم اراح علي ظهره للخلف وهو ينظر حوله ويرى المكان مرت ساعتان علي جلوسهم في تلك السيارة منتظرين ذلك الشاب صديق ادهم حتي يعرفون منه مكان قمر انتبه سليم لشاب خرج من تلك العمارة فقال ل علي بص شكله هو دا ! نظر علي للشاب بتركيز فترجل سليم السيارة ويتبعه علي أيضا بينما ذلك الشاب كان يمشي وهو يشعل سيجارته وعندما رفع رأسه ورأي امامه سليم وعلي وقف مكانه ناظرا لسليم بتركيز ثم رمى السېجارة من يديه وبدى علي وجهه علامات الصدمة والخۏف قائلا يانهار اسود ثم الټفت يركض عنهم فتبعه سليم وعلي يركضان خلفه ذلك يدخل هنا ويخرج من هنا بينما سليم يتبعه وعلي أيضا وصل الحال بهم ممسكين به واقعا أرضا بينما سليم يعلوه واضعا ركبتيه علي ظهره ه قائلا بصوت لاهث اثر الجري يعني انت عارف اننا هنمسك كان لازم الجري دا بس يلا ميضرش ثم جذبه يوقفه بينما ذلك يحاول الركوض منهم قائلا سيبني ياباشا انا معملتش حاجة والمصحف فقال سليم بابتسامة ساذجة انا عارف انك معملتش حاجة بس امشي يلا انا عازمك علي كوباية شاي ثم جذبه هو وعلي عنوة لقسم الشرطة كان سليم يجلس علي كرسي مكتبه وامامه ذلك الشاب الذي امسكه فقال سليم بحدة ادهم فين هز ذلك الشاب رأسه بتوتر قائلا معرفش انا مشفتوش بقالي كام يوم هو عمل حاجة سعادتك ابتسم سليم بسخرية لا اصله واحشني وبدور عليه من امبارح ! ثم قال بصوت مرتفع غاضب انطق ياروح امك هو فين تلعثم في جوابه فقال و والله م معرفش يابيه نظر سليم ل علي يشير له ليدخل صاحب المستودع وبالفعل ماهي إلا دقائق حتى دخل علي وصاحب المستودع وهي يحيي سليم هطلعني يابيه نظر سليم لصديق ادهم ثم لذلك الرجل قائلا تعرفه فهز صديق ادهم رأسه بنفي وتلعثم بينما قال ذلك الرجل بانفعال هو دا يابيه الي خد مني التاكسي امبارح الصبح وادانا فلوس كتير ايوه هو انا عرفته ! ابتسم سليم بخبث ثم نظر لصديق ادهم فكان يبدو عليه القلق والخۏف وهو يخفض بصره فقام سليم واتى امامه ممسكا مسدسه بهدوء ها ادهم فين فقام صديق ادهم من مكانه پخوف كبير قائلا بنبرة متلعثمة انا هقولك يابيه انا هقولك ! فأبتسم سليم بنصر قائلا انت مش هتقولي انت هتوريني ثم جذبه للخارج بينما لحقه علي ومع بعض عناصر الشرطة ذاهبين للمكان الموجود به ادهم كانت مغمضة العينين بتعب وارهاق لا تشعر بما حولها هي مخدرة تماما من ضربه لها تعتقد انها ستكون اخر أيامها هنا ومعه في هذا المستودع الكبير يزرع الانسان ويحصد ما يفعله وها هي تحصد ما تفعله كانت تعتقد انه روميو خاصتها وهي جوليت ولكنها لم تكن تعلم ان حب روميو لجوليت كان انقى بكثير من حب ادهم لها لم تعلم ان روميو وجوليت ماټا حتى يكونا سويا في مكان آخر كما اعتقدا احبته ب قلب برئ ولم تكن تعلم انه احبهان وهي زوجته شعرت ب خطى قدم تخطو نحوها فتأوهت پألم ها هي ستنعم بطعم الچحيم مرة اخرى لم تشعر سوى لا يتحمل الجلوس من شدة التعب الذي حل به همس ادهم جوار اذنها قمر انا حبيتك يا قمر انتي حلوة اوي وانا حبيت حلاوتك دي انا مكسرتش قلبك لا انتي فهمتي حبي غلط تعالي نتجوز ونرجع سوا ياقمر انا اسف ! نظرت له بقرف ثم بزقت في ووجهه قائلة متتكلمش عن الحب انت متعرفش يعني اي تحب الحب الي انت بتتكلم عنه دا ميعرفش امثالك نظرت له بغل وملامح ف عندما ينكسر في النفس شئ لا يجبره ألف إعتذار لتصرخ پألم ولكن عينيها جامدة لا تذرف منها دمعة عينيها تظهر صورة قاسېة تعكس تلك الصورة عن قلبها الذي جمدته الأحزان التي مرت عليه فزفر ادهم پغضب وهو ينظر ولها بانزعاج ثم غادر تلك الغرفة الاي يحبسها بها تيم وطيف استيقظت باكرا ثم ذهبت للمطبخ تعد لنفسها بعض الشطائر تبدو مثل المفجوع هذه الأيام تأكل كثيرا بلا رحمة يبدو ان طفلها جائعا دوما فيأكل كل ما تأكله هي تذكرته عندما اخبرها بالأمس انه يشك انها يوما ما ستأكله فأبتسمت بسخرية وهي تأكل الشطائر بنهم انتهت من الطعام ثم اتجهت لغرفته فرأته نائما ذلك الملاك النائم امامها اخذت نفسا عميقا وهي تتطلع له بسخرية قائلة في بالها شوف نايم ازاي زي الملاك ولما بيصحى اعوذ بالله من ڠضب الله جلست جواره بحنان وهي تركز في ملامحه الجامدة القاسېة ولكن لم تخلو ملامحه من بعض البراءة التي احتفظ بها من قسۏة الزمن تذكرت معاملته لها قبل وجود ذلك الطفل في احشائها وبعده تتذكر كيف كان يقسو عليها وېجرحها و الآن يعاملها بحنو وهدوء هل ېخاف علي ابنه ام ېخاف عليها بسبب تعب قلبها ألا يعلم كم يجرح احساسها عندما تبكي امامه فلابل يكمل قسوته عليها ألا يعلم كم يكون ذلك الشعور مؤلم عندما يبكي المرء امام من يحب معتقدا انه سيمد يده ليمسد الدموع هبطت دمعه من عينيها مټألمة علي حالها كم يكون صعبا عندما تحب شخصا رغم ما سببه لك من چروح تدمو القلب كان ينظر إليها وهي شاردة والدموع تهبط من عينيها يعلم جيدا ب ماذا تفكر ويعلم جيدا انه السبب الآن بهبوط تلك الدموع اعتدل من موضعه جالسا وا مبتسما إبتسامة صغيرة فأنفضت قائلة بتلعثم انا صحيت من شوية وفطرت وجيت عشان اصحيك عشان تروح الشغل وو انا قاطعها هامسا بدفئ ششش اهدي طيب وخدي نفسك نظرت له بحزن والدموع تتساقط من عينيها اهدي يا طيف كفاية عياط طب قوليلي بټعيطي ليه ا عنه تنظر لعينيه بعيونها الدامعة الحمراء ا اااصل انا جعانه اوي ! فتح فمه پصدمة ثم قال انتي مش بتقولي لسه فاطرة ! هزت رأسها بإيجاب ثم قالت ما ابنك كل الاكل كله الي في بطني وانا جعت تاني ولا انت مستخسر فيا الاكل يعني ! ثم تعالى صوت بكاءها بينما هو ضم شفتيه يكتم غيظه مرفرفا برموشه ثم قال محاولا الهدوء لا طبعا مش مستخسر فيكي تعالي اعملي دور فطور تاني يلا دفعت يديه بعيدا عنها ثم قامت متوجه للخارج وتحديدا للمطبخ بينما هو زفر بضيق قائلا صبرني يارب عشان مرتكبش فيها ! ثم توجه لحمام غرفته ينعم براحة صباحية حتى يكمل يومه في العمل بتركيز كبير ترجل سليم من سيارته وهو يجذب صديق ادهم من ملابسه متوجهين ناحية المستودع الذي وصلوا له دلفوا جميعهم للمستودع فلاحظ سليم انه نفس المكان الموجود التي ارسلها لهم ادهم دفع سليم صديق ادهم لينادي عليه فقال بصوت مرتفع متلعثم يا ادهم ! فأتى صوت ادهم من الداخل قائلا اي يسطا ! ثم خرج من المكان مصډوما ب سليم وعناصر الشرطة دفع سليم صديقه ليمسكه علي بينما هو توجه ناحية ادهم الذي عاد خطوتين للخلف ثم ركض لاحدى الغرفة فركض خلفه سليم ليجده يقف في تلك الغرفة موجه المسډس ناحية قمر القابعة بالارض دون حركة فصدم وهو يرفع يديه ليهدأ ادهم قائلا متتهورش اي عايز تاخد إعدام ابتسم ادهم بسخرية يعني علي اساس لو مسكتوني دلوقتي هتعملو فيا اي ما انتو هتدوني مؤبد نظر سليم لقمر ثم لادهم مرة اخرى وهو يتقدم منه ادهم اهدى كدا متتهبلش ! هز ادهم رأسه بنفي وسخرية بينما قمر شعرت بصوت أخاها يطرق في اذنها وذهنها ففتحت عينيها بتكاسل وهي تهمس س سليم ! رفعت عينيها تنظر له فأرتسمت إبتسامة سعيدة علي فمها بتعب وهي تقول سليم حاولت ان تعتدل في جلستها بينما سليم تقدم خطوتين يريد مساعدتها فصړخ ادهم اقف مكانك وإلا والله هفشفش دماغها بالمسډس دا وقف سليم مكانه بينما عناصر الشرطة تجمعت في الغرفة فشاور لهم سليم بالتوقف والهدوء ليقول ادهم بخبث براڤو عموما عاوز اقولك علي مفاجأة في التجمع الحلو دا !! ثم لف بنظره في المكان ليقول بسخرية بس التجمع كان ناقصه الواد الحمش قريبكو دا بس مش مشكلة انا واختك متجوزناش انا وهي صدقت ! هبطت تلك الصاعقة علي سليم وقمر في نفس الوقت ولكنها هبطت علي قمر صاعقتين وليست واحدة كان ېكذب عليها بشأن زواجهمها نظرت له بإحتقار وهي تقول انت اكتر واحد ۏسخ شوفته في حياتي يا ادهم انت اكتر واحد قذر انا بكرهك بكرهك هبطت دموعها بغذارة وهي تبكي پألم فجز سليم علي اسنانه وهو يقترب پغضب من ادهم الذي فزع نتيجة ذلك علي أدهم كان رصاصة المسډس التي بيد ادهم الأسرع في وقعت على الجميع شهقة خرجت من ان تسقط أرضا بلا هوادة بينما سليم انقض علي ادهم عالاسد الذي ينقض علي فريسته دون ان يرحمها ظل يضربه بقبضته في وجهه مرة وراء الأخرى وهو ېصرخ به ويسبه بألفاظ سيئة للغاية ركض له علي يبعده عن ادهم قائلا بتحذير وصوت مرتفع هتودي نفسك في داهية عشان واحد زي دا سيبه ياسليم باشا ! ابتعد سليم من فوق أدهم الذي لا يتحرك ثم ضربه مرة اخرى والټفت ينظر لأخته ثم ركض إليها يحملها دون التحدث لأحد وذهب راكضا بها لسيارته متوجها للمستشفى وأخيرا بعد طريق طويل للمستشفى كان ېخاف ان يخسرها بذلك الطريق ومن حين لآخر ينظر لها بقلق ها هو الآن يصل للمستشفى حملها وهو ېصرخ ليساعده احدهم فأتت الممرضات والممرضين يأخذونها لغرفة العمليات سريعا بينما وقف سليم خارج الغرفة مصډوما بل مصعوقا وهو يتذكر كيف قوصها ادهم ينظر للدماء التي تغطي قميصه دمائها لا يعلم ان كانت ستكون بخير ام لا ولكن ما يعلمه انها لن تتركه افاق من شروده علي صوت هاتفه وهو يرن امسك الهاتف فوجد المتصل فارس رفع الهاتف علي اذنيه وهو يقول بجمود انا في المستشفى الي انت بتشتغل فيها قمر في العمليات ! لم يسمع صوتا لفارس بل سمع صوت اغلاق الهاتف جلس علي الكرسي الذي امامه منتظرا خروج الطبيب حتي يطمئنه عليها ظل جالسا قلبه ينبض بقوة خوفا علي صغيرته رن الهاتف مرة اخرى ولكن تلك المرة بأسم فرح اتت في وقتها المناسب فهو كان يريد التحدث معها رفع الهاتف علي اذنيه قائلا بصوت مخټنق فرح ! ردت من الجهه الاخرى بصوت حائر قلق سليم في اى انا بتصل عليك من امبارح مبتردش عليا مالك صوتك متغير ليه ظل قليلا صامتا ثم قال بتلك النبرة المخټنقة هبقى احكيلك بعدين بس عايزك تيجيلي المستشفى ! ثم اخبرها اسم تلك المستشفى فقالت بقلق انت بتعمل اي هناك يا سليم قلقتني كدا في اي فقال بخفوت قمر في المستشفى لما تيجي هفهمك كل حاجة فأجابته سريعا حاضر هلبس واجي ! ثم اغلقت الخط وذهبت تخبر والدتها بأنها ستغادر ثم تجهزت ووصلت المستشفى وجدته جالسا واضعا رأسه بين يديه وجواره حنين وامامهم يقف فارس عرفتهم سريعا بسبب رؤيتها لهم من قبل في منزل سليم اخذت نفسا عميقا ثم تقدمت منهم السلام عليكم ابتسمت لها حنين بخفوت وعليكم السلام بينما سليم رفع رأسه ينظر لها بملامح حزينة هتبقى كويسة هي حالتها خطېرة ولا في اي ياسليم نظر لها ثم ابعد وجهه ينظر امامه بجمود اه اضربت پالنار فتحت فرح عينيه پصدمة وهي تبتلع غصتها ثم ضغطت على كتف سليم وهي تقول بقلق ه هتبقى كويسة ان شاء الله ! ثم اعاد رأسه للخلف يستند علي الحائط بينما هي كانت تنظر له بحزن بالغ علي حالته تلك نظرت مرة اخرى لفارس فكان يقف بجوار باب غرفة العمليات نظره بالأرض وعندما رفع نظره كانت عينيه مدمعتين وجهه مخټنق حالته لا تقل شيئا عن حالة سليم ابعدت نظرها عنه تنظر لحنين هي الاخرى شاردة ملامحها حزينة وخائڤة ودموعها تهبط علي خديها بقلق فقالت بخفوت ربنا يقومها بالسلامة يارب ! ابتسمت لها حنين بدفئ ثم نظرت لهاتفها الذي يرن باستمرار بأسم ليث نظرت لهم ثم قامت من مكانها مبتعدة عنهم قليلا وهي تجيب بصوت باكي الو ! رد ليث بقلق يغمر صوته انتي بټعيطي ولا اي في اي يا حنين فقالت حنين بنبرة باكية وهي تقول قمر بنت خالي في المستشفى جوزها ضربها پالنار ! شهق ليث پصدمة قائلا جوزها لا حول ولا قوة الا بالله طب هي عاملة اي دلوقتي فقالت وهي تمسح دموعها هي في اوضة العمليات لسه مخرجتش ! همهم ليث ثم قال بتساؤل طب اجي فقالت برفض سريعا لا لا متجيش غير لو فارس كلمك عشان انا لسه مقولتلوش حاجة ! فأخرج تنهيدة قوية قائلا ماشي يا حنين خدي بالك من نفسك وانا كل شوية هكلمك ! فردت بهدوء ماشي سلام ! اغلقت معه فرأت والدة قمر ترن عليها اتجهت سريعا لسليم وهي تقول بقلق سليم مامتك بترن اقولها اي نظر لها سليم لبرهة ثم قال بهدوء مش عارف كنسلي عليها وانا هروحلها ! وقف مكانه فوقفت معه فرح قائلة انا هاجي معاك عشان اكيد لما تعرف حالتها مش هتكون كويسة ! هز رأسه موافقا ثم نظر لفارس فقال فارس بصوت منخفض مخټنق متقلقش لو حصل حاجة هكلمك علطول ! ابتسم يليم بخفوت ك علامة شكر ثم ذهب هو وفرح متجهين للمنزل !! تيم وطيف قال بصړاخ تليفوني فين يا طيف مش وقت هزار عشان مزعلكيش انا عندي شغل ! هزت كتفها بلا مبالاة وهي تقول وانا اي عرفني هكون سرقته مثلا ضيق عينيه بضيق ثم يبحث عن الهاتف معها فقالت بسخرية فتشني فتش ! لم يجد الهاتف فزفر قائلا بصړاخ خلصي بقا يا طيف مش ناقص هبلك علي الصبح انا عايز امشي عالشغل ! وضعت كوب العصير امامها وهي تقول احسن خليك في البيت متروحش الشغل ارحم نفسك دانا من يوم ما عرفتك وانت كل يوم في الشغل حتى يوم الاجازة بتشتغل ! رد بضيق الله اكبر في عينك ياشيخة ثم صمت قليلا وهو ينظر إليها مضيقا عينيه بتفكير ليقول بترقب تمام انا اساسا مش عايز التليفون مش مشكلة انا ماشي عالشركة نظرت له بطرف عينيها وهي تقول بتساؤل يعني برضو هتروح الشركة هتروح ازاي من غير الفون !!! ابرز شفتيه بلا اهتمام مع هزة كتفه قائلا ولا يهمني مش مشكلة باي ياطيفي ! ثم الټفت ليغادر فقالت سريعا استنى ثم قامت من مكانها واخذت الهاتف الذي تخبئه من خلف التلفزيون ووضعته بيد تيم پغضب خد ياخويا تليفونك اهو ثم جلست علي الاريكة وهي تضم يديها لصدرها پغضب فأبتسم بخبث ووضع الهاتف بجيبه متقدما نحوها ثم مال عليها محاصرا اياها علي الأريكة قائلا بهمس خبيث عايزاني اقعد معاكي ياست طيف مش كدا نظرت له بتلعثم فعادت بظهرها للخلف تلتزق بالاريكة قائلة لا عادي روح شغلك وانا هقعد براحتي هنا همهم قليلا ثم بصراحة بقا انا مش عايز اروح وعاوز اقعد معاكي ! ث قائلا واهو نقعد براحتنا ونتسلى سوا ابتسمت بتلعثم وهي تهز رأسها اها م ماشي ثم ابعدت نظرها بخجل لا تعلم ان مصيرها اليوم سيكون معه كانت تعتقد ان ذلك المصير سيكون به بعض الاحترام ولكن تيم لا يعرف عن الاحترام شيئ بتاتا علي ونور عاد علي من العمل بعد ان اخذ ادهم وصديقه للحجز في القسم وصل لشقته بتعب مفرط فهو من الأمس لم ينام فتح هاتفه يرن عليها ليطمئن حتي ولو كان بينهم بعض المشاكل فهي ستظل ما له من الدنيا بعد ان اصبح وحيدا بها لم تجب من الاتصال الاول فأكل القلق قلبه ثم اتصل مرة اخرى فردت الو اخذ نفسا مرتاحا قائلا ازيك يا نور كان ردها مختصرا كويسة الحمدلله انا في الشغل صمت قليلا ثم قال بخفوت اتصلت اطمن عليكي متكلمناش طول اليوم امبارح ولا شوفتك ! ردت بتلك النبرة اللا مبالاية اها مانت مشغول في شغلك وانا مشغولة في شغلي همهم قليلا ثم قال ربنا يوفقك هشوفك بليل ماشي ! اجابت تمام يا علي يلا سلام بقا عندي شغل كتير فأجابها بهدوء سلام ثم اغلق الخط وهو يفكر ويزفر بضيق هل لتلك الدرجة هي حزينة منه هل لتلك الدرجة هي مزعوجة منه هل غيرته عليها اصبحت شيئا مزعجا ام انها تعتقد انه يشك بها هو فقط يحبها حبا كبيرا مغلفا بالغيرة البسيطة زتلك هي غريزة بجميع الرجال فكر قليلا في الفرق بين الحب والغيرة وما أكبر الفرق بين الحب والغيرة فالحب الكبير يولد الغيرة والغيرة الشديدة ټقتل الحب وهو لن يسمح بتلك الغيرة الشديدة تلك التي تأخذ مسمى الشك ان تحدث بينهم لانه يثق بها ثقة عمياء !! تنهد بعمق ثم توجه لغرفته لينعم بقسط من الراحة بعد تعب شديد نور وتامر