غفران العاصي الجزء الأول لولا نور
مساء الخير …. صدح صوتها الرقيق من خلفهم …
استدار عاصي الي مصدر الصوت ….
قام من جلسته يطالع صاحبه الصوت ذو البحه الرقيقه بعينان مدهوشه !!!
ظل واقفاً متخشباً مكانه لا يظهر عليه اي رد فعل ….
فقط نظراته هي التي تتحدث .. يطالع الواقفه امامه بانبهار …
هل هذه هي غفران ؟؟؟ طفلته ومدللته … ابنه عمه الصغيره … من كان يلاعبها ويأتي لها بالحلوي ..
كبرت ونضجت واصبحت انثي !!!!
واي انثي … انها مزيج من البراءة والاغراء ..
لها هاله غريبه تحيط بها تجعلك لا تستطيع ان تذيح بنظراتك عنها …..
كانت ترتدي فستان محتشم من اللون الازرق اظهر بياض بشرتها الحليبيه ولكنه مجسم بعض الشيء فاظهراغراء جسدها البض بطريقه غير مقصوده واطلقت العنان لشعرها الاسود الطويل الذي يضاهي في سوداه سواد الليل الحالك ….
واكتفت بوضع ملمع شفاه وردي ابرز جمال شفتيها الصغيره الرقيقه …
فكانت كتله من البراءه الممزوجه بالاثاره!!!!؟
اغتاظت نسرين من تخشبه امامها بتلك الطريقه ووقفت خلفه تنظر اليها بغل وكره !!!!
كانت غفران ترتجف بشده وتفرك يديها بتوتر من نظراته المتفحصه لها …
يا آلهي !!!
انه هنا … يقف امامها …
حبيبها وعشقها الاوحد …. لقد تغير كثيراً ….انه اكثر وسامه علي الحقيقه من الصور التي تجمعها له يومياً من علي مواقع التواصل الاجتماعي …
اصبح اكثر جاذبيه بلحيته التي استطالت عما قبل …اعتطته سحراً فوق سحره ….
هل عليه ان يكون وسيماً الي هذه الدرجه ؟؟!!!
هل عليها ان تعشقه عشقاً فوق عشقها له ….
غفرااااان !!!! قالها بصوته الرخيم ذو البحه المميزه.
هل هذا اسمها ام انه ازداد حلاوه عندما نطقه بهذه الطريقه ؟؟؟
ح حمدالله علي سلامتك …
قالتها بخجل وحرج من نظراته …
تقدم منها حتي وقف امامها ينظر لها بتلك الطريقه التي تذيب عظامها وتجعل صخب قلبها ودقاته يكاد يصل اليه …..
ايه الحلاوه دي … انا مش مصدق !!!!
ثم مد يده وجذب كف يدها يديرها امامه ليتاكد من حقيقه ما يراه !!!!
اوقفها ولازال قابضاً علي كف يدها الرقيقه بين قبضته القويه … موجهاً حديثه لجده يسأله باندهاش .: مين دي ؟؟؟؟
اجابه الجد مبتسماً بسعاده: مش قلت لك … ايه رايك؟
قمر!!!!! قالها باعجاب شديد…
اطرقت راسها وتوردت وجنتيها بحمره الخجل من اطاراءه عليها … ارتجفت يدها بين يديه فقلبها الصغير لم يتحمل كل هذا ….
شعر برجفه يدها الصغيره بين يده فتركها بهدوء وهو ينظر لها مبتسماً بسعاده …