الحجاب
ابراهيم ماشي ياولدي مع السلامه خدو بالكم من نفسكو
اثناء حديثهم نزلت حور وهي ترتدي جلباب اسمر واسع وحجاب اسمر يخفي شعرها ووجها
حسين احنا مش هنشوفها ولا ايه
سليم يلا يابابا علشان هنتأخر بقه
وأثناء كلامه بص علي حور ومشفش غير عنيها الزرقا تورمه من كثره البكاء
رشوان پحده ايه ال انتي لبساه ده انتي خلاص مبقتيش تفهمي يابنت زينب م ه تكسفينا
حسين مفيش حاجه يلا علشان نمشي
مشي حسين يعرييته وسليم ركب عربيتو وحور مكنتش ركبت
سليم پحده حضرتك مستنيه ايه علشان تركبي
حور من غير متتكلم ركبت جانبو
طول الطريق كان سليم ساكت وحور كانت وساكته مش بتتكلم
سليم پحده ابوكي قالي ان انتي مش بتتكلمي خالص
ياعني كمان مجوزني واحده خارصه
نظرت له حور نظره مليئه بالحزن ولن تفعل اي ردت فعل
سليم بس كويس علشان تبقي وجودك زي عدمو متفتكريش انك هتتعاملي معامله كويسه عندي انا اجوزتك علشان ابويا بس لاكن غير كده لا انا هدفع ابوكي تمن انو يجبرني اتجوزك اصل ابوكي ده انسان طمااع
سليم اكيد الكلام مش عاجبك بس معلش بقه هي دي الحقيقه
في فيلا حسين
ساميه ياعني ابني الكبير يتجوز من غير مكون موجوده
حسين مانتي عارفه ال فيها بقه ياساميه
ساميه والبنت حلوه بقه ولا وحشه
حسين مشوفتهاش اصلا
ساميه وكمان مشوفتهاش وسليم فين دلوقت
حسين سليم راجع اسكندريه
ساميه يادي اسكندريه هو مش ناوي يريحني بقه ويجي يقعد معانا هنا
حسين مانتي عارفه ان شغلو كلو هناك
في بيت السوهاجي
فتحيه يااه انا مبسوطه اوي النهارده
رشواان طبعا مش خلصتي من بنت زينب
فتحيه طبعا دي كانت قرفاني
رشوان اهي مشيت خلاص بس معرفناش نمضيها علي بيع نصيب أمها
فتحيه مسيرنا نعرف ناخدو منها بنت زينب
رشوان بيعجبني تفكيرك يام الواد
في مدينه الاسكندريه في احد الاحياء الراقيه في احد العمارات السكنيه حيث توجد شقه سليم
سليم فتح الباب ودخل ودخلت وراه حور
سليم پحده اظن من حقي ان اشوف وش بنت رشوان بقه
حور لن تتحرك ولن تبدي اي رده فعل
سليم پحده انتي مبتسمعيش
ارتعشت حور من وصوت سليم وبدأت الدموع تتساقط من عينها
تحرك سليم ناحيه حور وبدأ يزيح عنها الحجاب الذي يغطي وجها وشعرها وما ان ابعدهم عنها حتي تساقط شعرها الطويل علي ظهرها ليتفاجئ بفتاه شديده الجمال ظل سليم ينظر في عينيها بضع ثواني ولاكنه بعد نظره عنها سريعا