عشق وياسين

باك
افاقت علي يد ياسين وهو يجذبها من خلفه ليحتضنها بيده السليمه مرددا
_رهف مكانها جاري يااما في اي مكان اكون فيه
صابرة بحدة
_دي بومة ونحس من ساعة مادخلت الدار وكل يوم مصېبه طلجها يا ياسين
ياسين پحده
_مهطلجهاش يااما وطلعي الفكرة دي من راسك
صابرة بعصبية
_ان مطلجتهاش هتهمل الدار اهنه وانت لاابني ولااعرفك
الفصل الحادي عشر
عش.ق ياسين
شهقت رهف لتضع يدها علي فمها پصدمه وهي تنظر لصابرة وياسين الذي اخذ يطالع والدته بهدوء وبرود
انزلت رهف يدها لتخفض نظرها وهمت لتتجه نحو خزانتها لتقوم بجمع اغراضها لان ياسين حتما بعد ان وضعت صابرة ذاتها هي ورهف في المقارنه
من المؤكد ان يقوم ياسين بااختيار صابرة
ولكن اڼصدمت من كلما.ته ….
_لمي خلجاتي وخلجاتك يارهف علي مااجول للحرس يحضروا العربية
نظرت صابرة اليه بدهشه لتردف قائلة
_انت هتهمل الدار يا ياسين !! واختارت دي وفضلتها عن امك !
ياسين بهدوء
_اني مشوفتش منيها حاچه عفشه يااما عشان اطلجها ومش هطلجها او اردها لدار ابوها عشان انتي شايفه اكده او عشان چوزك وبت اخته
عاوزين اكده
صابرة پصدمه
_لع لع انت مش ولدي لايمكن
تكون ياسين ولدي اا
قاطعها ياسين بحدة
_انا راچل يااما راچل من ضهر راچل منيش عيل صغير هيمشي ورا كلمة امه والمفروض تكوني سعيدة بده بس لع من كتر الجاعدة چمب المحروس چوزك اتعودتي علي طبعه انه يمشي ورا كلام اي حد حتي لو كان غلط واني مش اكده
قاطعته صفعت والدته القوية …..
رفع ياسين عيناه لينظر اليها بعينان حمراء من كثرة الڠضب ليردف قائلا وهو يصك علي اسنانه
_صدجيني ال بتدافعي عنه ده بكره هتعرفي حجيجته صوح بس وجتها اني مش ابنك ولا ليا اي صلة بيكي
انهي كلما.ته ليتجه نحو رهف المتصنمه بمكانها جاذبا يدها ومن ثم اتجه الي الخارج ….
في المساء……
كانت تجلس امام تلك النافذه الكبيرة تتطلع الي الخارج بشرود فيما حدث لاتستطيع التصديق حتي الان ان ياسين فعل هذا لااجلها
قاطع شرودها دخوله بهيئته الغير مرتبة وشعره المبعثر وعيناه الذي يجاهد لفتحها باارهاق
تقدم خطوتين ليترنح في سيره هبت رهف واقفه لتتجه نحوه بسرعه وهي تحاول مساندته
وصلت الي الفراش لتجلسه وتجلس بجواره نظر اليها بااعين شبه مغلقه لتردف رهف بقلق
_ياسين انت زين
هز ياسين راسه بالنفي لتردف رهف قائلة
_طب مالك اكده !
هز راسه بنعم لتقطب رهف حاجبها بضيق
اردف ياسين بحزن وعدم وعي
_بس دي الحاچه الوحيده ال بتخليني انسي ال

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *