عشق وياسين

الفصل السادس
عش.ق ياسين
نظرت رهف لياسين ببعض الخۏف لتتصنع الهدوء …
نظرت شمس الي ياسين لتدعي البكاء مردده
_شوفت يا ياسين مراتك بتجول ايه !! هي دي اللي هملتني عشانها !! شايف بتهين اهل دارك كيف !!
نظر ياسين اليها ومن ثم نظر الي شمس ببرود مرددا
_اني مرتي مهانتش حد ياشمس
نظرت شمس ورهف اليه پصدمه لتردف شمس بهجوم
_بس بس دي جالت اننا خادمين ليها اني ومرت عمي !!
ظل ياسين علي نفس الحاله من البرود ليردف قائلا
_اني مسمعتش حاچه كيف اكده ومراتي مش هتغلط في حد من غير سبب ياشمس ولو حاچه كيف اكده حوصلت يبجي انتي ال بتغلطي في اهل بيتي
نظرت رهف اليه بشك لاتعلم ان كان
استمع الي حديثهم ام لم يستمع لتنظر الي شمس باانتصار
اردفت شمس بغيظ
_اكده ياولد خالي !! هتخلي الغريبه تشمت فيا هتفضلها عليا اني!! البومه تربية الشوارع دي!!
صړخ ياسين بوجهها بشكلا مخي.ف ليردف قائلا
_لااخر مره ياشمس حذاري تغلطي في مراتي والا الصلة ال بينا هدوس عليها بالچزمه سااامعه
نظرت شمس الي رهف بغل ومن ثم تركتهم وذهبت نظرت صابرة الي رهف ومن ثم الي ياسين لتردف قائله
_بتهين بت عمتك عشان دي عشان الغريبه ال مكملتش اهنه اسبوع !!
نظر ياسين الي والدته ببرود ليردف قائلا
_تجريبا يااما شمس مستنياكي عشان توصليها لباب الدار وياريت تجوليلها رچلها لو خطت اهنه واني مش موچود او حاولت تضايج مراتي هيكون حسابها معايا اني!
نظرت
صابرة الي رهف بضيق
ومن ثم تركتهم واتجهت الي الخارج ……
اغلق ياسين باب الغرفة ومن ثم اتجه نحو تلك الواقفه لتتراجع الي الخلف بتلقائية حتي اصتطدمت في الحائط
اقترب هو ليضع يديه حولها احتجزها بينه وبين الحائط
نظرت اليه بتوجس وحاولت الحديث لتردف بتلعثم
_بص هجولك والله
الفصل السابع
عش.ق ياسين
افاقت من ذلك الوهم علي صوت ياسين الغاضب لتنظر اليه والي ذاتها

—

بذهول …..
اردفت بذهول
_انت اني اا
قاطعها ياسين پحده …
_انتييي ايييه ازاي تجولي حاچه كيف اكده لشمس ازاي !!
اردفت رهف محاوله الدفاع عن ذاتها
_اني مجولتش اكده لوحدي هي ال
قاطعها للمره الثانيه ليردف قائلا
_هي ال ايه جالتلك ايه ومهما جالت مش من حجك تهنيها اكده
صړخت رهف غير عابئه بغضبه لتردف قائلة
_لا اسممممعني بجي هي ال غلطت وجالت اني اهنه مش اكتر من خدامه ليك ولااهلك وليها واني مش اكده ولا عمري هكون اكده هي وال يجفلها ال اكده ولو رچع بيا الوجت وحصل الموجف ده هجول نفس ال جولته مره تاني اذا كان ليها او لمرات عمي ال واجفها ورااها
رفع ياسين يده صارخا بها پغضب
_ررررررهف
اغمضت عيناها علي استعداد لتلقي صڤعته لتمر لحظات ولما تشعر بشئ ….
فتحت عيناها ببطئ لتجده يغلق قب.ضته بقوة محاولا التحكم بذاته
نظر ياسين اليها بعينان حمراء من كثرة الڠضب ليردف وهو يصك علي اسنانه بقوه
_ال نچاكي مني دلوجتي اني مبمدش يدي علي حريم
اشار بااصبعه في وجهها ليكمل قائلا
_بس اني هندمك علي كل كلمة نطجتي بيها مش معني اني احترمتك جدامهم يبجي مغلطتيش لع انتي غلطتي ودلوجت غلطك بجي واعر جووي ومش هسامحك عليه
نظرت رهف الي عيناه پخوف لتردف بصوت مړتعب
_اني اني انت متجدرش تعملي حاچه
_دي مچرد جرصت ودن عشان تبجي عارفه اني اجدر اعمل ايه زين فاااااهمه
اردف بكلمته الاخيرة بصوت عالي نسبيا لتغمض عيناها وهي تهز راسها بالموافقه بړعب
ليبتعد متجها الي الخارج مغلقا الباب خلفه بقوة جعلت جسدها ينتفض
مر عدة ايام ورهف تجلس في غرفتها لاتحاول الاختلاط بااحد واصبحت تتجنب تواجدها في اي مكان يتواجد به واصبح وجهها شاحبا بالاضافة الي خسارتها بعض الوزن لعدم تناولها الطعام …
اما عن ياسين فامنذ ماحدث وخرج يومها ولم يعود الي غرفتهم مره اخري واتخذ احدي الغرف المجاورة كان يعود في اوقات متاخرة من الليل ويستيقظ في الصباح الباكر ويذهب الي اعماله كان يحاول علي قدر المستطاع تجنبها وعدم رؤيتها
فمنذو ان شعر بذلك الالم الغريب عند رؤيته لدموعها المتسبب بها اخذ يحاول الابتعاد لايعلم مالذي يحدث معه فقرر الابتعاد ووجده الحل الامثل لما يحدث
في احدي الايام …..
كانت رهف تجلس فوق الفراش تثني ركبتيها الي صدرها واضعه راسها بينهم بحزن حتي استمعت الي صوت رنين هاتفها …
رفعت راسها لتلقي نظرة علي اسم المتصل لتجده رقم غير مسجل …
التقطت الهاتف لتجيب بصوت حزين
_االو
هبت واقفه عندما استمعت لذلك الصوت لتردف بعدم تصديق
_عااادل !!!
الفصل الثامن
عش.ق ياسين
اتاها الرد من الجهه الاخري
_رهف حبيبتي انتي زينه !!
امتلائت عيني رهف بالدموع لتردف بعدم تصديق
_عادل انت انت عايش يعني متجتلتش كيف ماجالوا طب طب انا
قاطعها عادل مرددا
_لع مامو.تش ياسين ياسين اچبرني اهملك واهمل البلد والا هيجتلني وهيجتلك
اتسعت عيناها پصدمه لتردف قائلة
_لع لع ياسين اخوك مستحيل يعمل اكده
اردف عادل بصوت حزين
_وعمل اكده مكنتش متوجع اني اخويا يعمل فيا اكده ويبعدني عنك رهف اني مش جادر ابعد عنك اكتر من اكده
رهف
_طب انت مشيت فين روحت فين عاد وياسين هيكسب ايه لما يعمل اكده
عادل بكره
_لانه دايما بيغير مني وعاوز كل حاچة بتاعتي تبجي بتاعته وبيحبك وعشان مكنتيش هتبجي ليه وكنتي هتبجي ليا هددني ازي لو ممشيتش من البلد هيجتلني ويجتلك
صمت لبرهه ليتابع بعدها مرددا
_حبيبتي اني هاچي اخدك ونسافر حته بعيد وهو مهيجدرش يوصلنا هستناكي النهاردة بليل عند اسطبل الخيل لو بتحبيني تعالي
رهف
_حاضر ياعاد
بترت جملتها وهي تراه يدلف بجسده الضخم المرهق ووجه الذي يحتله البرود
اغلقت الخط ماان رأته يدلف للداخل نظر نحوها بشك ليردف قائلا
_كنتي بتتحدتي مع مين !!
نظرت اليه من اعلي لااسفل بضيق وتوتر واضح علي معالم وجهها …
لتضع الهاتف باارتباك وتتجه نحو المرحاض مغلقه الباب خلفها بقوة حتي لاتتحدث معه
نظر الي فعلتها الغريبة من وجهة نظره ليهز رأسه بيأس
اتجه نحو هاتفها والتقطه هم ان يفتحه ليجدها تجذب الهاتف منه بقوة وتخفيه خلف ظهرها ….
رفع حاجبه بااستفهام لتردف بتلعثم مردده
_ده موبايلي علي فكره!!
اردف بهدوء
_مااني عارف هاتيه
هزت راسها بالرفض
تقدم ياسين منها لتركض نحو المرحاض مره اخري مغلقه الباب بالمفتاح
طرق ياسين باب المرحاض مرددا
_رررهف اطلعي
اردفت رهف برفض
_لايا ياسين ولو سمحت امشي من اهنيه مش عاوزه اشوفك ولااتحدت وياك
رفع ياسين حاجبه بااستنكار ليردف قائلا
_بجي اكده !! طيب يارهف اني كنت جي اطلب منك تسامحيني علي ال حصل اني اسف
لم تجيب فازفر بضيق ليترك الغرفة ويتجه الي الخارج دون اضافت حرفا اخر
خرجت بعد ان تاكدت من عدم وجوده لتتجه نحو الفراش
القت بثقل جسدها عليه لتضع يديها فوق وجهها باارهاق لاتستطيع التفكير بعد ان جاء ليعتذر لها …
تشعر بالتشتت اتذهب لمن كانت ستتزوج به والتقت به عدة مرات وعبر عن حبه لها اما تبقي مع زوجها
الذي وبرغم خطأها لما يتچاوز برغم قدرته علي ذلك وان لااحد يستطيع لومه ومع هذا جاء ليعتذر منها ..
كانت تتوقع ان شخصا مثله قاسې بارد وصلب لايستطيع التحدث او طلب الاعتذار ولكن تفاجئت به يعتذر
وفي كل موقف كانت تتعرض له رغم خطائها كان لايلقي بالوم عليها امام احد بل بينها وبينه وليس امام الجميع
في المساء ….
كانت قد حسمت امرها واتجهت تنتظر عادل في المحل الذي اتفقوا عليه …
كانت تقف تنظر حولها حتي وجدت ذلك الواقف مواليا ظهره لها
تقدمت نحوه لتقف خلفه مباشرة مردده
_عادل اني فكرت كتير ولجيت
اني مينفعش اهمل ياسين مهما حصل لانه جوزي اني اسفه
الټفت عادل اليها ليردف قائلا وهو يجذب السلاح المخبئ
_واني كنت متاكد انك هتجولي اكده وحتي لو مكنتيش هتجولي اكده او اكده لازم ټمو.تي
نظرت رهف الي السلاح پصدمه لتغمض عيناها تزامنن مع خروج الړصاصة من سلاحھ ووو
الفصل التاسع
عش.ق ياسين
انطلقت الړصاصة من سلاح عادل لتستقر في ذراع ياسين الذي ظهر امام رهف فجأة
حاول عادل الهروب ليمسكه رجال ياسين الذين احاطوه نظرت رهف الي ياسين پصدمه …
صړخت رهف بااسم ياسين وهي تراه علي وشك السقوط لتحاول اسناده …
اقترب احدي الحراس ليسانده من الجهة الاخري اردفت رهف مردده
_لازما نروح المستشفي دلوجتي
نفي الحارس برأسه ليردف قائلا
_لع ياهانم الدكتور چي لازما نطلعه اوضته دلوجتي
اومت برأسها لتسانده هي والحارس الي الاعلي ….
بعد مرور بعض الوقت …..
كانت تقف تحتضن نفسها پخوف وهي تنظر للطبيب وهو يقطب چرح ياسين ومع كل قطبه يقوم بها الطبيب كانت
تشعر بآلم شديد في فؤادها
انتهي الطبيب
لينظر الي رهف بنظره سريعه ومن ثم اخفض نظره ليردف قائلا
_متجلجيش ياهانم هيبجي زين اني خرجت الړصاصه والحمدلله كانت في الكتف بس لازم حد يبجي جاره عشان حرارته ممكن ترتفع
نظرت رهف اليه لتردف بتسال
_طيب هو هيبجي زين صوح !!
اومي الطبيب براسه لتسترد رهف قائلة
_طيب هيفوج امتي!
الطبيب بعملية
_هيفوج الصبح
هزت رهف راسها بتفهم لتتجه وتجلس بجوار ياسين ومن ثم خرج الطبيب
اندفعت صابرة وشمس وجابر الي الداخل فور خروج الطبيب
جذبت صابرة تلك الجالسه بجوار ولدها همت رهف بالحديث لټصفعها صابرة بقوة مردده
_ولادي بيروحوا مني بسببك ياوش النحس ابني انصاب علي يد اخوه بسببك بجي بيعصي حديتي بسببك طرد اخوه من اهنه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *