انتي لحد امتي هتفضلي مهملة في نفسك كدة يا الاء اانا زهقت كل يوم اجي الاقيكي بنفس شكلك باختلاف لون الجلبية انتي مبتغيريش من البنات والستات اللي بتشوفيهم عالفيس حتي اللي بتقعدي عليه كانت الاء بتسمع كلام معتز جوزها وهي بتبص للسماء بقلة حيلة فكملت تطبيق هدوم وهي بتقول ببرود عكس الڼار اللي جواها الاء بقولك ايه يا معتز انت اللي مبتزهش من الاسطوانة بتاعة كل يوم دي وبعدين يا سيدي ايدي علي كتفك اتفضل هاتلي بيبي سيتر لولادك واديني مصروف شخصي ليا وانا اعمل اللي انت عايزه معتز بزهق يووه انتي معندكيش غير الرد ده دايما الفلوس هي الشماعة اللي بتحطي غلطك عليها وبعدين ما عندك مرات كرم اخويا علطول علي سنجة عشرة ومش مخلية جوزها يبص برة عشان مهتمية بنفسها الاء بحدة لا لو جيت للحق بقي فانا اقولك الفرق بس متزعلش ولو اني مبحبش المقارنة بس انت اللي بدأت يا معتز كرم اخوك علطول شايف بيته من طلبات واي حاجة نهلة مراته بتطلبها بيجبها يعني مبيقولهاش معيش وهو معاه واخد بالك وثانيا بقي نهلة معهاش عيال يعني فاضية لكن انا اللهم بارك معايا اتنين وجاين ورا بعض يعني مبلحقش اشم نفسي وزود بقي عليهم اهم حاجة ان اخوك عامل لمراته كرامة مع اهله مش مخليها مرمطون البيت وليل نهار طالعه نازلة لما تبقي تعمل زي اخوك يا حبيبي ابقي تعالي اتكلم معايا واطلب اللي انت عايزه معتز اتعصب ومقدرش يتكلم ولا يرد علي الاء لان عارف ان كلامها صح فقام وسابلها الشقة وخرج فابتسمت الاء بسخرية لانها عارفة ان كلامها مش هيجيب نتيجة وده لان معتز سلبي في كل حاجة واناني وعمره ما فكر غير في نفسه وبس خلصت الغسيل اللي وراها ولبست عشان تنزل لحماتها تجهز اكل العزومة بتاعة بكرة وده عشان حماتها عازمة خطيبة ابنها واهلها بكرة وطبعا مفيش غيرها اللي بيقوم بكل حاجة اتنهدت بتعب وحزن وهي بترد باب الشقة وتنزل عشان الهم اللي مستنيها …………………. تاني يوم كانت واقفة الاء بتعب في المطبخ بعد ما سوت الاكل اللي جهزته من بليل وروقت الشقة لحماتها شطبت المواعين وخرجت لحماتها اللي بتتفرج عالتلفزيون الاء بتعب انا طالعة يا ماما عايزة حاجة رباب باستغراب انتي طالعة فين والناس اللي زمانها علي وصول دي مين اللي هيضايفهم الاء بحزن يعني هقابل الناس كدة يا ماما هدومي متبهدلة مكان الاكل والترويق هطلع اغير هدومي واريح بس شوية ولما يجو رني عليا هنزلك رباب بحسم لا مفيش طلوع ادخلي خدي جلبية من بتوعي وخدي دش هنا وغيري انا مضمنش الناس ممكن تيجي في اي وقت الاء بضيق بس يا ماما انا متعودتش اخد راحتي برة شقتي وقولت لحضرتك لما يجو ضيوفك رني عليا هنزلك رباب پغضب انتي رغاية ليه ما قولتلك لا اسمعي الكلام وخشي غيري عندك الهدوم في الدولاب كانت الاء هتتكلم بس دخل معتز اللي شافهم بيتناقرو معتز بضيقفي ايه بتتناقرو ليه رباب بضيق مراتك عايزة تطلع تغير هدومها فبقولها خدي جلبية من عندي وغيري هنا عشان نسايب حسن اخوك ممكن يجو في اي وقت مش راضية ومنشفة راسها الاء بتنهيدة منا قولتلك يا ماما ان مش هينفع واني متعودتش علي كدة ما تقولها يا معتز معتز بجدية اسمعي الكلام يا الاء وامي مش عاوزة تتعبك وعاملة علي طلوعك السلم خلاص بقي واعملي اللي قالتلك عليه الاء بصت لمعتز بحزن وخزلان وسابتهم ودخلت اوضة حماتها بقلة حيلة ومعتز مهتمش غير انه فضي المشكلة واخد بعضه وطلع علي شقته ورباب بتبتسم بانتصار …………………….. كان معتز قاعد عالسفرة هو وامه واخواته الاتنين حسن وخطيبته خلود وكرم اللي كانت قاعدة جنبه نهلة مراته وكلهم بياكلو ماعدا الاء اللي كانت بتخدم عليهم خلود باحراج هي الاء مش هتاكل معانا ولا ايه مش كفايا انها هي اللي عاملة الاكل بايديها حسن بجدية صحيح يا معتز ما تنادي مراتك دي من صباحية ربنا وهي واقفة بتعمل الاكل رباب بضيق وفيها ايه يعني ما كنا بنعمل اكتر من كدة كلو انتو وهي لما تشطب المطبخ هتبقي تاكل معتز بلا مبالاه ايوة هي متعودة دايما بتاكل بعدينا كانت سامعة الاء كلام حماتها وجوزها ودموعها بتنزل پقهر كان صعبان عليها نفسها وانها بتتعامل علي انها خدامه ليهم ومش عارفة هتفضل كدة لحد امتي انتبهت الاء لصوت نهلة سلفتها فمسحت دموعها بسرعة نهلة بسخرية تسلم ايدك يا الاء الاكل طعمه تحفة بس يا خسارة كالعادة مكنتيش موجودة عشان تاكلي منه انا معرفش انتي ايه اللي عاملاه في روحك ده بس تصدقي جلبية حماتي هتاكل منك حتة الاء بحزن لو خلصتي شماتة يا نهلة اخرجي عشان اشوف اللي ورايا اصلي كلامك الخايب ده ميشغلنيش عشان كل واحد بيعمل بأصله نهلة بصتلها پغضب وخرجت والاء حطت ايديها علي وشها وفضلت ټعيط كالعادة زي كل مرة من يوم ما اتجوزت وللاسف مش هتقدر تتكلم او تعترض او تعمل لنفسها كرامة لان مالهاش اهل يقفو ليها ويدافعو عنها فڠصب عنها مضطرة تستحمل بس لحد امتي ………………………. بعد فترة كانت الاء في شقتها بتشرب المية بعد ما اخدت علاجها لانها كانت تعبانة وعندها دور برد جامد فقررت ترتاح انهاردة ومنزلتش خالص لحماتها فكانت عارفة ان اليوم مش هيعدي علي خير لان اكيد حماتها هتكلم معتز جوزها ومش هتهدي غير لما يتخانق معاها وفعلا معداش ساعتين الا وكان داخل معتزل وباين عليه الڠضب الاء بتعب قبل ما تزعق اسمع مني اللي حصل ولو غلطت ابقي اعمل اللي انت عايزه يا معتز معتز پغضب ده علي اساس ان امي هتكدب انتي ليه منزلتيش يا الاء انهاردة وانتي عارفة ان عمي جمال جاي هو ومراته وعاصم ابنهم عشان يتغدو معانا يعني امي اللي هتخدم عليهم الاء بتعب يعني انت مش شايف انا تعبانة ازاي يا معتز ده انت نازل الصبح وشايفني بمۏت ومهنش عليك حتي تقولي الف سلامة عليكي وخۏفت احسن اقولك اني مش هنزل انهاردة حرام عليك انت ليه مش حاسس بيا معتز بتوتر وايه يعني انتي مش اول ولا اخر واحدة يجيلها شوية برد الاء بحزن ومع ذلك نزلت يا معتز نزلت وخلصت اللي ورايا كله وطلعت ارتاح شوية هي امك هتعمل ايه غير انها هتغرفلهم الاكل ولما كلمتني قولتلها سيبي المواعين لبكرة وانا هعملهم اعمل ايه اكتر من كدة انت ليه مش بتقدر اي حاجة بعملها عشانك انا مستحملة ومش بتكلم رغم اني مبلاقيش تقدير منك ولا حتي كلمة حلوة بالعكس علطول شايف اني مجبرة اعمل ده مع اني مش مجبرة يا معتز معتز پغضب لا مجبرة انتي فاكرة نفسك قاعدة في شقة لوحدك انا قولتلك من الاول انك هتعيشي في بيت عيلة الاء بعصبية قولتلي ان ليا شقة لوحدي وان حياتي مستقلة يا معتز قولتلي انا هبقي سندك وحمايتك وبقيت اول واحد يجي عليا قولتلي انك هتحبني وهتقدرني بس لقيتك اول حد بيدوس علي كرامتي بجزمته ومع ذلك استحملت مع ان مفيش واحدة تستحمل اللي انا استحملته مفيش واحدة تقبل انها تتعامل في شقتها علي انها غريبة فيها ومش من حقها حتي ان يبقي معاها مفتاح شقتها دي او انها تقفل علي نفسها وهي عايشة جواها فجأة قلم نزل علي وشها من معتز فبصتله پقهر وكره معتز پغضب تنزلي دلوقتي تشوفي امي عايزة ايه وتعمليه وايااكي عمي ومراته يحسو بحاجة انتي فاااهمة الاء پخوف وعياط فاهمة فاهمة قامت الاء بكسرة وغيرت هدومها واخدت عيالها ونزلت وهي من جواها بتدعي انها ټموت وترتاح من اللي هي عايشة فيه كانت الاء بتقدم الشاي لجمال عم معتز ومراته وعاصم ابنهم بس كانت بتحاول علي قد ما تقدر تداري وشها مكان القلم اللي معلم علي خدها وكانت متابعاها پشماتة رباب واللي اخدت بالها من وشها هي منال مرات عم معتز وصعبت عليها الاء اوي لانها دايما بتشوف معاملة حماتها ليها وكمان معتز جوزها منال بحب تسلم ايدك يا حبيبتي والله دايما بقول يا بخته معتز بيكي وبدعي من قلبي ان عاصم ابني ربنا يكرمه ببنت حلال زيك كدة والله ده انا اشيلها في رموش عيوني الاء بابتسامة حزينة تسلمي يا مرات عمي ده هي اللي يا بختها انك هتكوني حماتها والله رباب بضيق قومي هاتي الفاكهة من جوة وبسرعة كدة اتلحلحي الاء بتعب حاضر يا ماما كل ده وعاصم كان باصص في الارض ومرفعش عينه ابدا لانه عارف الاصول وشوية واستأذن ومشي ومعاه جمال ومنال هي كمان لانها مبتحبش قاعدة رباب لانها بتفضل تعيب في اي حد رباب پغضب اتفضلي خشي شطبي المطبخ ولما تخلصي ابقي غوري احسن مش طايقة اشوف وشك الاء اتنهدت بحزن ومردتش علي حماتها وفضلت انها تسكت احسن تقوم عليها معتز زي كل مرة فبقت تشتغل وتنضف وهي بتفكر في حل يخليها ترتاح من ده كله وتخلي معتز يوافق انها تعزل عن حماتها رغم انها عارفة من جواها ان ده مستحيل ………………………….. عدي شهرين عالاحداث اللي حصلت كانت فيهم الاء علي نفس وضعها مع حماتها ونفس معاملتها القاسېة والامبالاه بتاعة معتز جوزها وده خلاها جالها حالة اكتئاب وبقت عايشة بس من غير روح واللي خلاها فقدت اخر ذرة صبر ليها هو اللي هيحصل انهاردة دخلت شقتها بتعب عشان تجيب حلة من بتوعها زي ما حماتها طلبت منها بس قالت تشوف معتز جعان ولا لا فدخلت ليه الاوضة ووقفت مكانها پصدمة وهي شايفاه مديها ضهره وبيتكلم في التليفون الاء ودموعها بتنزل علي خدها عشت سبع سنين معاك استحملت كل حاجة عشانك قبلت منك اهانة وضړب ومعاملة زي الزفت وعمري ما اشتكيت بس خلاص يا معتز انت استنفذت اخر ذرة صبر عندي طلقني يا معتز معتز كان متوتر ومش عارف يتصرف هو خاېف يخسرها لكنه كالعادة عمره ما يبين ده معتز بسخرية هو انتي فاكرة اني هتحايل عليكي بقي وابقي عامل زي العيل الصغير اللي عامل عاملة لا يا الاء وطلاق مش هطلق الاء باڼهيار عشان انت جبان يا معتز هتخاف تطلقني من غير ما تاخد شورة امك مش كدة خليك راجل ولو لمرة واحدة في حياتك خليك راجل وكلمتك من نفسك ولو لمرة وطلقني يا معتز معتز بصلها پغضب والدنيا اسودت في وشه بعد ما سمع كلام الاء وقرب منها وضربها بالقلم وهو بيزعق پغضب معتز پغضب انتي طالق يا الاء غوري من هنا وشوفي بقي هتعيشي فين ولا مين اللي هيقعدك عنده بس عيالك مش هتشوفيهم تاني فاااهمة قال معتز كلامه وهو بيسحب الاء من ايديها لحد تحت وهي بتترجاه يديها عيالها بس هو كأنه مش سامعها وخرجت علي صوتهم رباب اللي كانت فرحانة في الاء وهي شايفة ابنها بيرميها برة البيت وبيقفل الباب وهو بيتنفس پغضب …………………….. كان قاعد جمال عم معتز في بيته ومنال مراته بتديله الشاي بس ااتخضو لما سمعو صوت خبط جامد عالباب فخرج عاصم من اوضته بسرعة وراح فتح واتفاجئ بالاء قدامه وهي مڼهارة ملحقش يتكلم عاصم لما سابته الاء ودخلت بسرعة واترمت تحت رجلين جمال الاء بعياط ورجاء والنبي يا عم جمال خليه يديني عيالي والله هو يديهوميه وانا هسيب القاهرة كلها واسافر بس يديني عيالي جمال بحنان اهدي بس يا بنتي وفهميني في ايه وايه اللي عمل فيكي كدة الاء باڼهيار انا مش فارق معايا حاجة غير عيالي انا بعتبرك ابويا يا عم جمال اقف جمبي وهاتلي عيالي منه انا عايزة عيالي منال بحزن حاضر يا حبيبتي مټخافيش والله عيالك الصبح هيكونو في حضنك بس اهدي وفهمينا براحة ايه اللي حصل كان متابع اللي بيحصل عاصم پغضب كان باصص في الارض وييسمع كلام الاء وهي بتحكي اللي حصلها من معتز من يوم ما اتجوزته لحد انها طلبت الطلاق وانه طلقها ورماها في الشارع واخد عيالها جمال بحدة ده اټجنن الواد ده ولا ايه انا معرفش طالع لمين لا حول ولا قوة الا بالله اهدي يا بنتي وحقك هيجيلك لحد عندك منال پغضب منك لله يا رباب انتي السبب في كل ده منك لله يا بعيدة عاصم بهدوء خارجي امي خدي الاء وخليها ترتاح في اوضتي دلوقتي وان شاء الله كل حاجة هتتحل منال بحزن قومي يا بنتي معايا منه لله معتز ابن رباب تاتي يوم كان قاعد معتز ورباب قدام جمال جمال بحدة انا لولا انك ابن اخويا الله يرحمه انا كنت اتبريت منك بس هقول ايه ما انت اصلك تربية رباب رباب پغضب قصدك ايه يا حج جمال جمال بحدة اخرسي انتي انا من زمان وانا شايف تربيتك لعيالك اللي مكنتش عاجباني بس ارجع واقول مسيرهم يبقو رجالة ويفهمو كل حاجة لكن للاسف طلعو رجالة ماعدا دلوعة امه اللي مفلتش منك وطلعتيه شبهك وللاسف كله جه علي دماغ البت المسكينة اللي استحملت قرفكم انتو الاتنين ومش تسكتو وتقدروها لا ازاي عمالين تدوسو عليها لحد ما اڼفجرت والانيل كمان انك غلطان وبجح معتز پغضب ايه يعني سمعتني هو انا اول راجل يعمل كدة هي اللي جابته لروحها بطولة لسانها وبعدين الغلط غلطها ياما قولتلها اهتمي بنفسك جمال بقرف عندك حق هو انت مش اول راجل يعمل كدة وده لان مفيش راجل بجد يعمل اللي انت عملته ده اللي يبقي معاه واحدة زي مراتك صايناه وشايلة امه بقرفها وتحكماتها وميحطهاش فوق راسه يبقي ميستاهلهاش وانت متستهلش ضفرها يا معتز وبكرة ټندم ووقتها الندم مش هينفعك معتز بسخرية بكرة ترجع هتروح فين مالهاش غيري جمال بقرف اخس عليك يا ابن اخويا مطلعتش راجل زي ابوك يا خيبة امله فيك قوم فز هاتلي الولدين عشان هوديهم لامهم واياك اسمعلك نفس معتز بتردد ماهو اصل يعني جمال بحسم مش عاوز كلمة زيادة ومن انهاردة اعتبر انك ملكش عمام خلي امك تنفعك قوم هات العيال ………………………. عدت سنة علي الاحداث اللي حصلت كانت فيها الاء قاعدة بعيالها عند جمال ومنال وعاصم كان قاعد في شقة صغيرة في الدور الارضي في السنة دي الاء كانت نفسيتها اتحسنت اوي وكانت فعلا مرتاحة معاهم وده لانهم بيعاملوها احسن معاملة خصوصا منال اللي حست الاء بفرق المعاملة بينها وبين حماتها كانت حاسة ان منال فعلا امها بجد منال بحزن يا الاء متنشفيش راسك هتروحي فين بالعيال بس الاء بابتسامة كفاية اوي كدة يا مرات عمي انا بقالي سنة قاعدة هنا وبسببي عاصم عايش بعيد عنكم معلش انا هبيع دهبي وهاخد شقة صغيرة اربي فيها عيالي جمال بابتسامة طب سيبك بقي من الموضوع ده دلوقتي انا في حاجة عايز اخد رأيك فيها والقرار قرارك يا بنتي الاء باستغراب خير يا عمي اتفضل انا سامعاك جمال بجدية عاصم ابني كلمني وطلب ايدك مني وقالي اخد رأيك في الموضوع ايه رأيك اتفاجأت الاء بكلام جمال لانها متوقعتش ان عاصم يكون عاوز يتجوزها ده حتي طول الشهور اللي فاتت مكنش بيلمح او حتي يرفع عينه يبصلها منال بفرحة والله ده يوم المني يا الاء لما تبقي مرات ابني ده يبقي اسعد يوم في حياتي جمال بجدية بس يا منال متأثريش عليها وسيبيها تفكر انا مش عاوزك تكوني محرجة يا بنتي ده جواز مش لعب يعني اللي في نفسك قوليه وانا ليكي عليا اقف في ضهرك مهما حصل الاء بحب ربنا يخليك ليا يا عمي انا بس اتفاجأت باللي حضرتك قولته انا خلاص جربت حظي مرة وبعدين عاصم انسان كويس ويستاهل انه ياخد بنت يكون هو اول بختها ولو هو عامل عليا واني يعني لوحدي فانا معايا ربنا قوله ميشلش همي انا كدة كدة معاكم ومش هسيبكم جمال بجدية والله الكلام ده هو اللي يجاوبك عليه لان دي حياته وهو اللي يختار انا هكلمه يطلع المغرب وتقعده مع بعض شوية تسأليه في كل اللي انتي عاوزاه وبعدين القرار برضه يرجعلك ……………………….. كانت قاعدة الاء متوترة اوي رغم ان عاصم باصص في الارض ومرفعش عينه فيها بس هي كانت برضه متوترة عاصم بجدية احم بابا كان قالي انك حابة تسأليني علي حجات اتفضلي انا سامعك الاء بتردد انا عارفة انك عملت كدة وطلبت تتجوزني عشان صعبت عليك ولانك عارف اني مليش حد وعشان كدة انا حبيت اقولك بنفسي اني مش موافقة يا عاصم انت تستاهل احسن مني بكتير تستاهل بنت تكون اول راجل في حياتها وتكون هي اول بختك ده غير اني مش هرضي اني اعمل مشاكل بينك وبين معتز الاء كانت حاسة انها سامعة صوت عاصم وهو بيتنفس پغضب مقدرتش تفسره عاصم وهو بيقوم لو هو ده السبب اللي انتي رفضتي عشانه فانا بقولك انه تفكيرك غلط مش انا اللي اتجوز شفقة او اجبار ولو لينا نصيب مع بعض هبقي اقولك عالسبب بس لما تكوني مراتي اما بقي بالنسبة للمشاكل فانتي ملكيش دخل بيها لانك متجوزة راجل هنتظر ردك خرج عاصم بعد ما خلص كلامه والاء كانت متابعاه باستغراب ومش فاهمة هو يقصد ايه بكلامه اتنهدت الاء بحيرة وهي بتفكر في كلام الناس عنها لو فعلا اتجوزت عاصم وانه يبقي ابن عم معتز ده غير ان ممكن يحصل مشاكل بينهم بسببها مسكت راسها بحيرة وكانت حاسة انها ھتنفجر من كتر التفكير انهاردة كتب الكتاب بعد ما وافقت الاء علي جوازها من عاصم وده بعد ما اتكلمت مع منال علي كل مخاوفها وهي طمنتها وقالتلها ان ده احسن قرار هتاخده في حياتها وان ده مش عشان هو ابنها عشان عاصم راجل بجد وهيقدر يحافظ عليها وعلي عيالها ابتسمت الاء وهي بتفتكر كلام جمال ليها عن طلب عاصم انها تشيل الدهب ده لعيالها بعيد عن حياتها معاه وانه ملزم بيها وبمصاريف العيال من حر ماله انتبهت الاء علي صوت زغروطة منال وعرفت انهم كتبو الكتاب وان جمال كان وكيلها كانت متوترة اوي الاء اول ما عرفت انها خلاص بقت مرات عاصم ومتعرفش ليه قلبها كان بيدق بطريقة غريبة ودقاته زايدة وخصوصا اما دخل عاصم الاوضة وقفل الباب وراه ولف وبصلها لاول مرة بتركيز وهو بيدقق في ملامحها وده خلاها تتوتر وتبص للارض بخجل عاصم بهدوء وهو بيقرب منها كنت طول الوقت بدعي ربنا انه يرزقني بزوجة صالحة زيك كنت بسمع من امي عن اللي بيحصلك واقول في سري يارب ارزقني بزوجة صالحة زي دي وانا هحطها في قلبي وفي عيني واحافظ عليها برموش عنيا كنت بدعي بيقين ان ربنا هيكرمني بس مكنتش اعرف ان ربنا كرمه واسع اوي كدة وان دعوتي تستجاب باكتر من اللي اتمنيته وتبقي انتي اللي من نصيبي يا الاء رفعت الاء عنيها اللي دمعت من حلاوة وجمال الكلام اللي بيقوله عاصم ومكنتش بتتكلم كانت بس باصة في عنيه اللي مطمناها عاصم بحب عرفتي ليه طلبت اتجوزك يا الاء عشان افوز بيكي وتنوري دنيتي انتي بالنسبالي دعوة سنين فلا يمكن كنت هسيبها تروح من ايدي الاء بابتسامة مكنتش اعرف انك بتعرف تقول كلام حلو كدة انا حاسة اني مستاهلش الكلام ده كله يا عاصم عاصم بمقاطعة انتي تستاهلي اكتر من كدة بكتير يا الاء انا مش عاوز غير انك تكوني معايا وانا اوعدك اني اخليكي تحبيني ها ايه رأيك الاء بخجل اتفقنا ……………………… عدت الايام وعلاقة عاصم بالاء بتقوي يوم عن يوم وحبها ليه بيكبر في قلبها وخصوصا انه بيعاملها فعلا كأنها حلم حياته اللي اتحقق بقت تحب اهتامه بيها وخوفه عليها ومغازلته ليها اللي بقت بتعشقها حتي في خصامه لين اتلعقت بيه وحبته وكأنه اول راجل في حياتها وكأنه ابنها اللي كان غايب عنها كانت واقفة الاء بتعمل الاكل في المطبخ بس فجأة حست بدوخة جامدة فمسكت دماغها بتعب وسندت بايديها التانية عالترابيزة بس ايديها خانتها وكانت هتقع وفي نفس الوقت كان داخل عاصم عشان يشوفها لانها وحشته ولما لاقاها كدة قلبه اتقبض وقرب منها بلهفة وهو بيلحقها عاصم پخوف حبيبتي مالك حاسة بايه الاء بابتسامة متقلقش انا كوبسة هو بس شوية دوخة وهيروحو عاصم بلهفة طب يلا تعالي ارتاحي وانا هقول لماما تشوف الاكل متقلقيش الاء برفض لا يا عاصم صدقني انا كويسة هو بس دوخة وهتروح لحالها عاصم مستناش اكتر من كدة فشالها بسرعة وخرج بيها من المطبخ والاء كانت مكسوفة من اللي عمله منال بقلق وهي بتروح وراهم القوضة في ايه مالها الاء يا حبيبي عاصم بجدية تعبانة شوية يا امي بتقول دايخة منال بقلق طب خليها ترتاح وانا هعملها حاجة تشربها واشوف الاكل بالمرة الاء بحب ربنا يخليكي ليا يا ماما منال بحنان ويخليكي لينا يا روح قلبي يلا مش هتأخر خرجت منال من الاوضة وعاصم كان بيطلع الفون عشان يكلم دكتور بس انتبه ل الاء اللي مسكت ايده فبصلها بقلق الاء بعشق انا بحبك اوي يا عاصم عاصم ساب الفون ومسك ايد الاء بفرحة وهو مش مصدق عاصم بلهفة انتي بتتكلمي جد يا الاء انتي فعلا الاء بمقاطعة ايوة بحبك ومش عايزة وقت اكتر من كدة عشان اتأكد من مشاعري ناحيتك عاصم بتنهيدة وانا بعشقك يا روح قلبي والله تمت