حكاية مهران وزينب الجزء الأول
على الغدا، موظفة قالت:
“يا بختنا بالآنسة زينب.. دماغها ألماظ.”
أسيل سمعت الكلام وهي معدية ووشها جاب ألوان.
آخر اليوم، مهران عدى على مكتب الحسابات لقاها لسة قاعدة بتخلص شيت إكسل.
“روحي يا زينب كفاية كده أول يوم.”
ردت من غير ما تبصله:
“لسة فاضل حاجة بسيطة هخلصها ومحمود مستنيني تحت.”
مهران اتعصب:
“محمود مين؟ الساعة داخلة على 7. أنا هروحك.”
زينب وقفت ولمت حاجتها بسرعة:
“لا شكراً بجد. اتفقت معاه خلاص. عن إذنك.”
وسابته وخرجت. مهران فضل واقف مكانه ماسك أعصابه بالعافية…. كملوا الباقي في الجزء الأخير