خاطب من شهر ونص
* “أنا خاطب يا وتين من شهر ونص، والنهاردة كتب الكتاب.”
* وتين بصدمة والوقع الصحن من يدها: “أنت بتقول إيه؟!”
* عاصي بأسف: “آسف يا وتين، بس إنتي عارفة السبب.”
* وتين بدموع وصدمة: “لا يا عاصي، أنت هتتجوزها عشان حبك القديم وصاحبك اتجوزها، ودي مجرد حجة فارغة منك!”
* عاصي بحزن: “لا يا وتين، صدقيني، هتطرد من بيتها بسبب أمه ومعاها عيل، وصاحبي وصاني عليها، ما أقدرش أشوف كده.”
* وتين وقفت قدامه: “قوم تتجوزها يا عاصي، وابني اللي في بطني؟! أنت بتضحك على مين؟ طلقني يا عاصي!”
* عاصي بصدمة: “ما أقدرش، أنا…”
* وتين بغضب: “ما تقولوووهاش! أنت كسرت قلبي، ما تقولوهاش يا عاصي!”
سابته ودخلت طلعت تجري على أوضتها، وهو بص بحزن.
دخلت وبصت لنفسها في المرايا وقعدت تاكل: “يلا، دلوقتي تتحل، الأهم إني أتغذى عشان ابني. وصدقني يا عاصي هربيك، بس صحتشي أولى بردو!”
عاصي نزل عند أمه وهو مهموم.
* منال: “مالك يا حبيبي؟”
* عاصي بحزن: “قص ما حدث”.. وتلقى كف جامد على وجهه: “أنت ازاي تعمل كده؟!”
* عاصي بحزن: “يا أمي ليه محدش فاهم؟”
* منال بغضب: “آخرس! أنا ما عرفتش أربي! ذنبها إيه الغلبانة اللي في بطنها حتة منك، اللي طول عمرها بتحبك؟ حنيت للي باعتك صح؟”
* عاصي بغضب وتلقائي: “آه حنيت تاني ليهاااا! واسمعي بقا، وتين كانت مجرد وسيلة أخلف منها وبعدين أرميها في الشارع!”
“طلقني!”
بص لمصدر الصعوت وبلع ريقه بصعوبة.. دي وتين.
* وتين بغضب: “طلقنيييي! أنا بكرهككك، طلقنيييي!”
* عاصي بغضب: “إنتي…”
* وتين ببرود: “النهارده كتب الكتاب ع السنيورة، يبقى تطلقني يا حلو وإلا هخلعك.”
* عاصي بغضب: “مش هطلقك، وهتجوزها عليكي وأسيبك مذل…”
كف بيزل على وجهه.
* أمه: “برا بيتي يا عاصي!”
* عاصي بصدمة: “أ.. إيههه؟ أنت بتطردني عشانها؟!”
* أمه: “عشان أنا ما عرفتش أربي، براااا!”
* عاصي بغيظ من وتين: “تممم أوي.”.. خرج ورزع الباب.
* وتين لأم عاصي: “أنا هروح بيت أهلي يا ماما.”
* أم عاصي: “دا عند أمك ياختي! يلا هاتي اللب ونتفرج ع فيلم بلا وكسة، دا ابنك ملحوس.”
* وتين: “آه والله ياختشي، إيه رأيك في فيلم علي بابا؟”
* أم عاصي: “يلا يا بت هاتيه واقعدي نتسلى، دلوقتي يجي زي الأهبل، دا ابني وأنا عارفه.”
* وتين بحزن: “متزعليش يا ماما، بس أنا ناوية أعلم ابنك الأدب.”
* أم عاصي: “إنتي هبلة يا بت؟”
* وتين: “يا يامامتشي، ابنك كسرني، ألاها!”
* أم عاصي: “مانا عارفه وهنربيه سوا يا اختي، يلا الفيلم بدأ.”
قعدوا ياكلوا لب ويتفرجوا ع الفيلم.
بليل
عاصي بقا هيتجنن وراح عند بيت جيهان عشان كتب الكتاب.
* حماة جيهان بقرف: “صدقني هتندم انك أخذت دي وسبت مرآتك.”
* عاصي: “مش هندم، وبعدين مش سيبت وتين.”
حماة جيهان خرجت، وهو دخل لاقاها متزوقة وحاطة ميكب أوفر.
* عاصي بعصبية: “إيه اللبس دا؟”
* جيهان بدلع: “إيه يا حبيبي عادي، أنا مش محجبة زي مرآتك ع فكرة.”
* عاصي بغضب: “استري نفسك بالذوق.”
* جيهان بعصبية: “خلاص مفيش جواز.”
* عاصي بهدوء: “خلاص يا روحي، اللي يريحك.”
* جيهان بدلع: “أوكي يا بيبي.”
المأذون بدأ يكتب الكتاب.
بتدخل ولابسة فستان بيفتح البوق.. دي.. دي وتين! ازاي؟
وتين دخلت ببرود وفخر والكل عيونه عليها وعلى جمالها، وعاصي أول مرة يركز معاها.
* عاصي بذهول: “وتين!”
* وتين دخلت ووقفت قدامه بشحمها ولحمها: “يا حبيبي معقول ما أحضرش فرح جوزي وكتب كتابه؟ لا، عيبة في حقي.”
* جيهان بدلع: “نورتي يا توته، أوعا بقا شغل الضراير دا، إنتي أختي.”
* وتين بخبث: “أومال يا حبيبتي، بس هنتفرج عليها سوا.”
* جيهان وعاصي بعدم فهم: “قصدك إيه؟”