العروسة بقلم زهرة الربيع
والا هايدي اللي كانت كل يوم تبص لحسناء بغل من اللي بيحصل وھتمـ,ـوت من وجودها جمب جسار ومن اهتمامه الشديد بيها في يوم كانت حسناء في الاوضه وبتكلم اهلها ومبسوطه جدا ودخل جسار وقال ….ايه ده بتكلمي مين حسناء قالت بسعاده ….ده بابا وماما
جسار طلب يكلمهم وهو محرج جدا لانه ما اكلمهمش ابدا ولا حتى كان يكلمهم كويس قبل الجواز رغم علاقته الطيبه اللي كانت بتجمعه بابوها لكن فكره الجواز كانت مضايقاه فكان مش بيعاملهم كويس فضل يتكلم معاهم شويه وارتاح لما لقى والدها مش زعلان منه… قفل معاهم وقال …تفتكري عمي زعلان مني لسه حسناء ابتسمت و حاوطت رقبته بايديها وقالت…اذا كانت بنته نفسها مش زعلانه منك جسار قال…. ده لان بنته قلبها كبير…و ثبت نظره عليها وقال بوقاحه.. كبيييير قوي ويجنن
حسناء ضحكت لما شافت نظراته وضړبته في صـ,,ـدره بخفه وقالت… بطل قله ادب.. على العموم يا سيدي هو مش زعلان منك خاااالص اصل انا قلت له الولد ده بحبه قوي ومش عايزه غيره من الدنيا وهو من الاساس مش رافض علاقتنا فسامحك عادي جسار اتنهد برتاح شديد وهو بيضمها لقلبه وقال …عملت ايه لربنا خير في الدنيا دي عشان يكافئني بيكي …مكسوف منه قوي ..قوي يا حسناء
حسناء ابتسمت بدموع على كلامه وقرب منها وقال بهمس…مش كفايه كده يا حسناء… انا ھمـ,ـوت عليكي .. انا طبعا لو قولت لك دلوقتي اني وبع\شقك مش بس بحبك هتفكري عشان الموضوع ده… بس انتي بجد بقيتي كل حاجه في حياتي وبقى نفسي في عيل منك…. نفسي نكمل اللي باقي من حياتنا مع بعض حسناء قالت بكسوف …. انا بحبك يا جسار…و..وجاهزه اكون بين ايديك في اي وقت جسار ابتسم بسعاده ولسه هيقرب سمع خبط شديد على الباب مسكها من هدومها بقوه وقال…. انتي متفقه مع حد يا بت انتي
حسناء قالت بزهول … لا والله يا جسار هتفق مع مين ايه الجنان ده هتفق اقول ايه خبطو عليا الحقوني من جوزي جسار نفخ بغيظ شديد وراح يفتح كان واحد من صحابه وقال… الحقني يا جساره عمرو خالد مسك\ين في بعض و بيتخانقوا ومش راضيين يفضوها ابدا ما حدش هيعرف يحلهم غيرك انزل معايا بسرعه جسار قال بضيق…. وبعدين في الاثنين دول يا ربي ده وقتو صاحبه قال يا عم اخلص…. بطل نحنحه.. هيه الحنحه هتطير اخلص