من أجل ذنب الجزء الأول بقلم نيفين عبدالسلام
الحلقة الأولى بقلم نيفين عبد السلام
تشرق شمس الصباح على منزل فى إحدى قرى الريف حيث أن المنزل يتسم بالبساطة
والطابع الريفى فتستيقظ بطلتنا فى السادسة صباحا تتوضا وتصلى فرضها وتذهب
لتحضير الفطار لوالدتها وأخواتها وبعد ماتخلص تحضير الفطاروتروح تصحى اختها
التى مازالت فى الإعدادية وبعدها أخيها اللى فى الثانوية العامة ووالدتها
سمر وهى بطلة قصتنا ( هى فتاة فى آخر سنة فى كلية الهندسة وتمتع ببشرة بيضاء
وعيونى عسلى وقوام ممشوق وهى فتاة متفوقة فى دراستها ومحبوبة من جميع زملاءها
ماعدا بعض الأشخاص الذين يحملون الكره لأى شخص محبوب) راحت لآوضة أختها
سمر : يلا عاليا اصحى
عاليا وهى بتتاوب: النهارده الجمعة وإجازة اصحى ليه دلوقتى .. سيبنى أنام شوية
وراحت شدت المخدة فوق رأسها
سمر شدة المخدة ورمتها بعيد على السرير
عاليا: بلاش عنف على الصبح أنا هصحى أهو
سمر: يلا بطلى كسل واصحى نفطر سوا وبعده كده هذاكرليكى
عاليا وهى تقوم: حاضر بس هو اليوم إلا بتيجى فيه فى الشهر لازم تعملى فيا كده كل
مرة وتقومينى بالعافية وتقرب من أختها وتبوسها وسمر تروح وخدها فى حضنها
سمر: يابت أنا بعمل عشان بتوحشينى وبحب أفطرمعاكى
عاليا : مانا عارفة بس بحب أغلس عليكى
سمر: طب يلا ياغلسة ادخلي الحمام عقبال ماصحى اخوكى اللى أغلس منك
وطلعت سمر من اوضة أختها وراحت عند أخوها وخبطت ودخلت
سمر: يلا يا استاذ الفطار جاهز
على: عايز انام انا إجازة وعايزه اشبع نوم
سمر: يلا اصحى علشان عايزة اتكلم فى موضوع مهم
على : موضوع أيه اللى مهم ده … مينفعش تقوليه دلوقتى
سمر : لا مينفعش لما تقوم من النوم وتاخد حمام وأحنا بنفطر هقولك
على : طب مينفعش الموضوع ده يتأجل ساعة لحد مانام ساعة وأقوم
سمر: لآ مينفعش وخرجت من الاوضة
على وهو بينفخ : ده أنتى تخنقى .. أووووف عليكى وقام من على السرير وأخد فوطته وراح على الحمام
وصلت سمر لآوضة أومها وخبطتت على الباب
أم سمرمن جوه : تعالى يا حبيبتى
سمر وهى تقبل أيد أمها: صباح الخير ياست الكل
شادية: صباح الخير يا حبيبتى الا صحاكى بدرى كده
سمر: ماانت عارفة انا بصحى اصلى الفجروأقرا الورد وبعد كده عملتلكم احلى فطار علشان نفطر سوا
شادية : بتتعبى نفسك ليه انا كنت هحضر الفطار
سمر: تعبك راحة وبعدين احنا متفقين على ايه طول ماانا موجودة انت تعقدى ترتاحى وانا اعمل كل حاجة
شادية: ربنا مايحرمنى منك بس انت بتيجى كل شهر علشان ترتاحى وكفاية عليكى مذاكرتك وشغلك كمان
سمر: يلا علشان نفطر وبلاش نتكلم فى الموضوع ده تانى
خرجوا كلهم علشان يفطروا وهما اقعدين على الفطار
عاليا: ابلة سمر وهو حضرتك هتسافرى النهارده
سمر: اه يا حبيبتى عايزة حاجة
عاليا: ابدا بس كنت عايزة فلوس درس الانجليزى
سمر: حاضر
شادية: ماقولتش ليها ليه
عاليا: علشان حضرتك لسه مقبضتيش معاش بابا
سمر: عادى ياماما انا كده كده كنت هسيب فلوس اصل الحمد لله صرفنا مكافأة فى الشغل
شادية: بس انتى فى غربة ومحتاجة كل قرش
سمر: انا الحمد لله بعرف ادبر امورى
على: وانا كمان محتاج فلوس
شادية: يااخى خلى عندك دم بدل ما تقول إنا اتكلف بالمصاريف وساعد اختى تقوم تقولها هاتى
على: أن لسه ثانوية عامة ياماما شغل ايه اللى عايزنى أشتغله
شادية بغضب : واحد زيك طول بعرض مش بيشتغل ليه ويصرف على الاقل على نفسه
كمان معندكش دم بتطلب فلوس من أختك وانت عارف ظروفها كويس
على بضيق : أنا ثانوية عامة ومحتاج كل دقيقة فى مذكرتى
شادية : مذاكرة أيه بلا نيلة هو انا بشوفك بتمسك كتاب
على : خلاص المرة الجاية همسك
شادية : شوفتى الواد ياسمر بيرد عليا الكلمة بكلمتها
سمر: أسكت خالص ياعلى خالص يا ماما كلها كام شهر على يخلص ويدخل الجامعة وساعتها هيشتغل وانا كمان اكون اتخرجت
الام: ربنا يعينك بابنتى
وقامت سمر من على الفطار
الام: رايحة فين
سمر: هدخل الاوضة ارتب حاجاتى اللى هسافر بيها
الام: بس أنت مفطرتيش حاجة
سمر: الحمد لله شبعت ياماما
على : أنتى مش قولتى عايزانى فى موضوع مهم
سمر : سديت نفسى عن الكلام دلوقتى هقولك بعدين بعد مااحضر شنط هدومى
وسابتهم سمر ودخلت اوضتها تفتكر أحوالهم من سنتين لما أبوها مات هو كان موظف
بسيط فى الجمعية الزراعية ومسابش ليهم أى فلوس غير فلوس المعاش وسمرأصرت انها
لازم تحقق حلم أبوها انها تتخرج وتبقى مهندسة واخوها وكيل نيابة واختها دكتورة
فقررت تشتغل وتساعد فى المصاريف ورجعت كليتها ودورت على شغل فى مكتب
هندسى أو شركة لكن من غير فايدة لحد ما شافت محل ملابس وقابلت صاحب المحل
واشتغلت من غير مامتها تعرف انها بتشتغل فى محل لكن عارفة انها بتشتغل فى شركة كمهندسة تحت تمرين
بقلم نيفين عبد السلام ( روايات ولاء يحيى)
فاقت سمر من شرودها على خبط الباب
سمر : مين
عاليا: ممكن ادخل
سمر وهى تحول تدارى دموعها: تعالى ياحبيبتى
عاليا: انا اسفة
سمر: على ايه
عاليا: علشان طلبت الفلوس خلاص مش مهم
سمر : انت هبلة الفلوس موجودة والحمد لله المهم طمنينى اخبار المذاكرة ايه
عاليا: الحمد لله
سمر : طب تعالى نذاكر شوية
وفعلا فضلت سمر وعاليا يذكرو شوية لحد ماجاه ميعاد صلاة الجمعة اتوضو وصلوا
وبعد الصلاة الكل اتجمعوا على الغدا وهم على الغدا
سمر: على كنت عايزك بعد الغداء
الام: خير يا بنتى
سمر: خير يا ماما بس عايزة اطمن على مذكراته وبس
وبعد الغداء دخلت سمر وعلى اوضتها
على: خير ياسمر
سمر: خير طبعا اخبارك ايه
على: الحمد لله
سمر: انت لسه مصاحب الولد الا اسمه وليد
على: اه ماله
سمر: ماله أنه مش زينا ولا يبنفع تصاحبه من الأساس
على: ليه ان شاء الله ده حتى احنا قرايب
سمر بنرفزة: احنا مش قرايب
على: لا قرايب أبوه وبابا يبقو ولاد عم
سمر: بس ابوك عمره ماحبه
على: ليه
سمر: مش موضوعنا احنا دلوقتى أن الولد ده مش كويس وسمعته وسمعة أبوه مش
كويسة افهم ياعلى احنا مش زى الناس دى.. احنا اهم حاجة مستقبلنا وبس علشان نحقق حلم بابا
على: حاضر
سمر: خلينى اسافر وانا مطمنه عليكم
على: سفرى واطمنى انت هتسافرى امتى
سمر: الساعة٦
على: اوعدك أنى هذاكر وهحقق حلم بابا
وسابها وخرج وهى فضلت تحضر بقيت حاجاتها لحد ميعاد القطر وسافرت ووصلت
المدينة الجامعية ودخلت اوضتها لقيت صحبتها سهى التى بتشاركها نفس الاوضة وبعد
السلامات ومعرفة اخبار الاهل نامو
وتانى يوم الصبح فى الكلية
دينا ونهى: وحشتينى اوى
سمر: وانتو كمان
سهى : ايه ياجماعة انتوا مش شايفينى
احمد زميلهم،: ازاى طبعا عاملة ايه
سهى: الحمد لله
سمر: يلا ياجماعة نحضر المحاضرات
دينا ونهى: انا مش عارفة ازاى سمر مصحابه البت ده
نهى: انا مش مرتاحلها
احمد: يلا انت وهيا وسبكم من سهى
ودخلوا وحضروا كل المحاضرات وبعد ماخلصو
سمر: ياه انا تعبت النهارده اوى
نهى: فعلا عندك حق
دينا: انا مش عارفة كل دى محاضرات
سهى : انا زهقت
سمر،: خلاص يا بنات كلها كام شهر وخلاص
احمد: عندك حق
سهى : انا همشى بقى علشان عندى مشاوير كتير
سمر: ياريت متتاخريش النهارده علشان المشرفين
سهى : لا أصل النهارده هبات عند واحدة قريبة ماما مش هاجى
سمر: تمام
مشت سهى وسابتهم كلهم مع بعض
دينا: انا مش عارفة ياسمر انت مصحابه البنت دى أزاى
سمر،: مالها سهى دى غالبنه
نهى: والله انت اللى غالبنه البنت ده مش مريحة نظراتها غريبة
سمر: والله انتوا بس مش بتحبوها انا همشى علشان يدوبك الحق اروح الشغل
ومشيت سمر وراحت المحل اللى كانت بتشتغل فيه
وعدى كذا يوم من غير احداث جديدة لحد ماجاه اليم اللى اتغيرت فيه حياة سمر
اليوم اللى أتوفى فيه صحاب المحل وساب كل حاجة لآبنه كريم
صاحب المحل كان راجل طيب وكان مانع أبنه نهائى أنه يجى المحل
كريم وهو بيوجه كلامه لكل البنات الموجوده فى المحل ان شاء الله هيبقى فى نظام جديد
البنات: حاضر
وحدة من البنات لسمر: ربنا يستر
سمر: ان شاء الله
كريم وهو بيبص لسمر بخبث
كريم: سمر تعالى عايزك
سمر: خير
الابن : عايزك تخلى بالك من المحل وتبلغينى اخبار كل البنات واللى بيحصل وانا مش موجود
سمر: حاضر بس أن متوعدتش انقل الاخبار
كريم: انا مقولتش تنقلى اخبارهم انا بقالك اخبار الشغل
سمر: وانا زى زيهم ممكن تشوف حد غيرى عن اذنك
وسابته ومشيت وهو واقف هيطق من الغيظ ومتنرفز أزاى ترد عليه بالطريقة دى
.. ماشى ياسمر أما كسرت مناخيرك دى
وفى مكان اخر كازينو ملئ بضحكات ورقص
سهى بضحكة خليعة: ايه يا باشا
الباشا: انت وعدتينى تجيبى بنت جديدة ..هاااا فاهمنى ياسهى بنت لسه خام محدش لمسها
سهى بنفس الضحكة: هانت شوية هتكون هنا بس انا ليا الحلاوة
الباشا: بس يارب تطلع تستاهل
سهى: بكره تشوف
الباشا: طب يلا اطلعى شوفى شغلك
وخرجت سهى لهذا المكان لكى ترقص وتعمل كل محرم الله
أما عند سمر فكانت فى اوضتها فى المدينة تذاكر وتراجع محاضراتها وكلمت أمها تطمن
عليها وعلى اخواتها وصلت فرضها ودعت ربنا أنه يبعد عنها شر ابن صاحب المحل هى
عرفة انه شخص مؤذى وأبوه هو اللى كان مخليه بعيد عن المحل لآنه شخص
مستهتروبيعاكس البنات اللى شغالة فى المحل ودلوقتى هو مات مين هينجدها من
معاكسته ليها فدعت ربنا أن يكفيها شره ونامت وبعد مالنهار طلع لبست وراحت كليتها
وحضرت المحاضرات وبعد كده راحت المحل زى كل يوم ووصلت المحل ووشافت
كريم وهو قاعد على الكرسى وبيشاورليها تيجى ناحيته
سمر بضيق: نعم ياستاذ كريم
كريم : اه
سمر: خير
كريم : كنت عايزك تيحى معايا مخزن ٦ اكتوبر علشان نجيب بضاعة
سمر،: اشمعنا انا خد حد تانى
كريم : مش هينفع دى شغل هو انا بقولك تعالى نتفسح
سمر: حاضر
وعدى اليوم والميعاد اللى كريم أتفق عليه قرب
سمر لزميلتها فى المحل : ماتيجى معايا المخزن أنا خايفة أروح لوحدى هناك
زميلتها : معلش ياسمر أنا هخرج مع خطيبى النهاردة بعد الشغل علطول ..متخافيش من
حاجة المخزن كله عمال وهو ميقدرش يعملك حاجة
وصلت سمر المخزن فى المعياد مظبوط واول مادخلت المخزن شافت كريم واقف لوحده ومفيش عمال
كريم: تعالى ياسمر
سمر بقلق : فين العمال
كريم وهو بيقرب ناحيته : نسيت أقولك أنهم أخدو أجازة النهاردة وراح قفل باب المخزن
وضحك .. أصلى أنا اديتهم النهاردة أجازة مخصوص عشان القمر اللى هينور المخزن
وهو بيقرب منها وهى بترجع لو
سمر بخوف: ارجوكى ياأستاذ كريم أفتح الباب وسيبنى أخرج
كريم: اسيبك ياحلوة دى انا مصدقة وهجم عليها
الحلقة الثانية
كريم وهو بيقرب ناحيتها : نسيت أقولك أنهم أخدو أجازة النهاردة وراح قفل باب المخزن وضحك ..
أصلى أنا اديتهم النهاردة أجازة مخصوص عشان القمر اللى هينور المخزن
وهو بيقرب منها وهى بترجع لورا
سمر بخوف: ارجوكى ياأستاذ كريم أفتح الباب وسيبنى أخرج
كريم: اسيبك ياحلوة دى انا مصدقت وابتسم ليها بخبث
سمر: أفتح الباب وليه تقفله من الاساس
وهو لسه بيقرب منها وبيبص ليها وبيتسم بشر
كريم : هههههه انا عارفك ذكية هكون بقفل الباب ليه
سمر : ارجوك يأستاذ كريم افتح الباب وخلينى اخرج
كريم: اسيبك ياحلوة دى انا مصدقت وهجم عليها ولف ايديه جامد حوالين وسطها وبيقربها منه اكتر
سمر بتحاول تبعد عنه وتزقه بعيد عنها لكن هو كان أقوى منها وابتدى يقطع هدومها وهى بتصرخ جامد
كريم بص برغبة للجزء المكشوف من جسمها : اصرخى كمان مفيش حد هيسمعك وراح ضحك بصوت
عالى ومسكها جامد ونيمها على الارض وهى بتقاومه وبتضر,بها بايديها فمسك ايديها جامد وبيوطى
راسه عشان يبوسه ..سمر فضلت تحرك راسها شمال ويمين ف عينيها وقعت على حديدة فشدت أيدها بالعافية
ومسكت الحديدة وضر,بته بيها على دماغه جامد فوقع عليها فراحت زقها بعيد عنها وقامت تبص عليه
لقيت راسه متعورة والدم بيخرج زى النافورة
سمر وقفت مصدومة من منظرها وبصوت بيرتعش والدموع بتنزل من عينيها : انت السبب انت الى
خلتنى امو,تك وبعد لحظات فاقت من صدمتها وحاولت تدارى هدومها اللى اتقطعت واخدت شنطتها
وفتحت الباب وجريت لحد مابعدت عن المكان
وفضلت تعيط جامد وفى الاخر قررت تتصل باحد يجى واول حد جاه على بالها صاحبتها نهى فكلمت نهى
عند نهى تليفونها بيرن لقيت اسم سمر
نهى: الو ازيك يا سمر
سمربعياط :الو الحقينى يانهى
نهى بقلق: فى ايه مالك
سمربعياط: بعدين المهم عايزكى تيجيلى دلوقتى وتيجبى معاكى اى بلوزة او جاكت من هدومك
نهى: حااضر اهدى شوية انا جاية بس قوليلى العنوان
سمر: انا فى ٦ اكتوبر وتعبانه أوى
نهى: طب فين بالظبط
سمراداتها العنوان بالتفصيل
وبعد شوية وصلت نهى لسمر
نهى أول ماشافت سمر وهدومها المتقطعة
نهى بخضه: ايه االلى حصل وعمل فيكى كده
سمرمرة واحدة انفجرت فى العياط: انا #واحد
نهى:وهى مبرقة ليها من الصدمة : ازاى ومين
سمر بعياط: الحيوان ابن صاحب المحل اللى اسمه كريم اللى يشتغل فيه اخدنى المخزن على أساس
نجيب بضاعة وهناك حاول وبدأت تعيط بهسترية
نهى: ممكن تهدى انتى متاكده أنه مات
سمر: مش عارفة انا ضر,بته على رأسه والدم كان مغرق المكان .. أنا متأكده أنه مات
نهى:الله واعلم طيب انتى شوفتى نبضه ممكن ميكونش مات
سمربعياط : لا مقربتش منه خالص بس شوفته قاطع النفس والدم حواليه كتير زمان دمه أتصفى
نهى : أهدى كده طيب تعالى نرجع المخزن ونشوفوه مات ولا لسه
سمر : نروح فين أنتى اتجننتى يانهى لو روحنا دلوقتى ممكن حد يشوفنا واتمسك فيها
نهى : خلاص اهدى مش هنروح المخزن بس قوليلى فى حد شافك انت داخلة المخزن
سمر : لا مفيش
نهى : طيب وانتى خارجة
سمر : بردو لا
نهى : طيب تعالى نمشى من هنا وان شاء الله ميكنش مات
سمر: يارب يانهى لو مات انا ممكن اروح فى داهية
نهى : هتروحى فى داهية أزاى وانتى بتقولى مفيش حد شافك
سمر : ايوه مفيش حد شافنى بس زمايلى فى المحل عارفين أنى هروح المخزن وهقابله فيه
نهى: تعالى نمشى الاول وبعدين نفكر هنعمل ابه
فعلا ركبوا العربية سوا ومشيو وهما فى الطريق
سمر: احنا هنروح فينا
نهى: عندى فى البيت
سمر: ازاى واهلك هيقولو عليا ايه وانا بالمنظر ده
نهى: متخافيش أنا جيبت معايا الهدوم اللى طلبتيها وراحت فتحت شنطتها ومطلعة بلوزة وراحت مديها لسمر
سمر وهى بتلبس البلوزة : أنا مش عارفة من غيرك كنت هعمل أيه ..أنا خايفة يانهى
نهى : متخافيش هو ممكن يكون حى المخفى كريم ومنظر الدم الكتير خلكى تتهيىء انه مات
سمر : يارب يانهى .. بلاش أروح معاكى البيت عشان معملكيش مشاكل مع أهلك
نهى :مفيش حد فى البيت غير انا والداده هما سفروا البلد النهارده الصبح
وبعد شوية وصلوا البيت دخلت سمر أوضة نهى بعد ماوصت نهى الداده تحضر اكل ودخلت الاوضة
لقيت سمر لسه بتعيط
نهى: أهدى ياسمر شويه ادخلى خدى شاور لحد الداده ماتحضر الاكل
سمر: اكل ايه انا ماليش نفس
نهى: لا ماينفعش انت مش شايفة شكللك عامل ازاى احنا ناكل ونستريح والصبح نشوف حل
وبعد محاولات اقتنعت سمر بكلام نهى واكلت واول ما حطت راسها على المخده راحت فى النوم
فغطتها نهى وطفت النور وخرجت وهى بتقول لاحول لاقوة الا بالله
اما فى المخزن ابتدى كريم يحرك نفسه ويفوق وهو حاسس بالم برأسه وفضل يحاول يقف ويقع لحد
ماوقف على رجله وهو بيحط أيده على رأسه اه يابنت—– تعملى فيا كده والله ماهسيبك وهربيكى اه
يادماغى وخرج هو بيتوعد لسمر وركب عربيته ووصل عند عيادة عشان يعالج الجرح اللى فى راسه
وبعد شويه خرج بعد ماالدكتور خيط الجرح وطلب الراحة منه
أما عند نهى وسمر فصحيت نهى على صرخة من سمر فجريت عليها
نهى: أهدى ياسمر بسم الله الرحمن الرحيم
سمر بعياط: انا خايفة اقوى يانهى تفتكرى يكون مات
نهى وهى بتحاول تضمها وتهديها: ان شاء الله لأ ارتاحى انت بس والصبح يحلها ربنا
سمر: احنا الساعة كام
نهى: تقريبا الفجر اذان
سمر: انا هروح اتوضى وصلى وادعى ربنا يشيل الغمه ده
نهى: ماشى وانا كمان هتوضى ونصلى سوا
فعلا اتوضت وصلوا ودعت ربنا يفك الغمه ده وكملوا نوم صحيوا على الساعة ٩ الصبح
دخلت نهى على سمر الاوضة: صباح الخير
سمر : صباح النور
نهى، يارب تكون دلوقتى احسن
سمر: انا عمرى ماهحس براحة الا بعد ماعرف أيه اللى حصل مع الزفت اللى اسمه كريم
نهى، طب تعالى نفطر الاول وبعدين نشوف هنعمل ايه
سمر: والله ماليش نفس
نهى: مش هينفع يلا وانا هحضرلك هدوم من هدومى علشان نروح الكلية
سمر: انت فعلا ونعمة الصحبه
نهى: متقوليش كده احنا اخوات
وبعد مافطرو ونزلو سوا راحو الكلية واول ماوصلوا الكلية
سمر: ممكن محدش يعرف باللى حصل
نهى: من غير ماتقولى
سمر: لو سهى سالتنى هقول أنا بت معاكى علشان اهللك مسافرين وكنا بنذاكر
نهى: انا مش عارفة انت مصحابة البنت ده ازاى
سمر: والله غلبانة
نهى: ماشى يلا
ودخلوا الكلية وقابلوا احمد ودينا
احمد: انتو جايين مع بعض
نهى: اه
دينا: مالك ياسمر شكلك تعبان
نهى: ماهى زى القمر اه
سمر: مفيش انا كويسة
دينا بشك :ماشى
احمد: ايه يا بنات مش يلا نحضر المحاضرات
سمر: ماشى بس استني اتصل بسهى كده اشوفها فين
دينا: هى مش معاكى فى نفس السكن
سمر بلجلجة: اصل انا كنت نايمة امبارح عند نهى
دينا: اشمعنا يعنى
نهى: عادى كنا بنذاكر وبعد كده صممت أن سمر تبات معايا علشان اهلى مش موجودين
دينا: خاينة
وفى نفس الوقت كانت سمر بتحاول الاتصال بسهى لكن كان التليفون مغلق
نهى: ايه الهانم ردت
سمر: لا تليفونها مغلق
فضلت سمر تحاول تتصل بسهى ولكن تليفونها بيدى مغلق
دينا: يلا ياجماعة هنتاخر على المحاضرة
ودخلوا المحاضرة وكملوا اليوم عادى مابين حضور المحاضرات وسكاشن
احمد: اخيرا خلصنا اليوم النهارده اليوم طويل اوى
دينا: فعلا عندك حق اليوم النهارده كان صعب اوى
احمد: طب تعالوا نعقد فى الكافتيريا
دينا: يلا
نهى: لا روحوا انتوا انا وسمر هنمشى
دينا: لا كده تعالوا نعقد شوية مع بعض وبعد كده تمشو
سمر: مش هينفع
احمد: علشان الشغل
سمر: لا ما انا سبت الشغل
دينا: ليه كده
نهى : اصل صاحب الشغل مات وابنه عايز يبيع المحل
احمد: طب هتعملى ايه ياسمر
سمر بعدم تركيز: ربنا يجيب العواقب سليمة
دينا: عواقب ايه
سمر: قصدى الا فيه الخير يقدمه ربنا
دينا: مالك ياسمر شكلك النهارده بيقول فى حاجة
نهى: مالها ماهى زى الفل يلا احنا ياسمر
دينا: على فين انت وهى
نهى : هنروح اصل سمر هتقعد عندى يومين لحد بابا وماما مايرجعو
ومشيوا قبل مادينا تحاول تسال تانى
أما عند دينا واحمد
دينا: مش عارفة ليه حاسة أن فى حاجة غريبة مابين نهى وسمر
احمد: غريبة ازاى
دينا: شكلهم كده مخبين حاجة
احمد: ولا مخبين ولاحاجة ممكن تكون سمر بس مضايقة علشان موضوع الشغل انتى عارفة أن فلوس
الشغل بيساعدها على المصاريف
دينا: ممكن بردو بس لو كده احنا لازم نحلها
احمد: ازاى يافالحة ماانت عارفة سمر وعزة نفسها مستحيل تقبل مساعدة من حد
دينا : سيبلى الموضوع ده وانا هشوف حل ليه
وخرجوا هم الاتنين ايضا من الجامعة
أما عند سمر ونهى فبعد مامشيوا من الكلية قرروا انهم يرحوا ناحية المحل يشوفو الاخبار وفعلا وصلوا
وطلبت سمر من نهى انها تروح المحل كانها بتتفرج على الهدوم وفعلا راحت نهى وشافت شاب قاعد
على كرسى وقصاده مكتب صغير وعمال يزعق لبنت شغاله فى المحل ونهى عاملة نفسها بتتفرج على
الهدوم ومركزة مع الشاب اللى راسه ملفوفة بالشاش
كريم بزعيق : شوفى شغلك كويس والازاز ده عايزه بيلمع شكله مش نضيف
البنت : بس انا لسه ملمعه الازاز
كريم : أنتى بتردى عليا وكمان مش بتشوفى شغلك خصم يومين من مرتبك
البنت : حرام يااستاذ كريم أنا هروح المعه تانى بس بلاش خصم
كريم : غوورى دلوقتى من وشى
واول ما نهى سمعت اسم ريم خرجت بسرعة من المحل وراحت عندسمر
سمر بلهفة: طمنينى ايه الاخبار
نهى: الحمد لله مفيش حاجة وكريم مامتش
سمر: انتى متاكده
نهى : ايوه
سمر : وتأكدتى ازاى يانهى قوليلى وطمنينى
نهى: فى شاب جوه وشكله وطريقة كلامه بتقول أنه صاحب المحل و لفف راسه بشاش وكمان سمعت بتناديه وتقوله ياكريم فاكيد هو
سمر: الحمد لله وفجأة تليفونها رن يارب عايزة ايه ده
نهى: مين ده
سمر: دى واحدة شغالة معايا فى المحل
نهى : طب رد شوفيها عايزة ايه
سمر: الو
البنت:——-
سمر: لا انا خلاص سبت الشغل
البنت: ——–
سمر: مش عايزة حاجة
البنت: ——
سمر قفلت التليفون مرة واحدة
نهى : كانت عايزة ايه زميلتك وقفلتى السكة مرة واحدة ليه
سمربخوف: بتسال عليا علشان مجتش وسمعت صوت الكلب اللى اسمه كريم بيزعق ليها وبيقولها انتى
بتكلمى سمر ياكدابة انا لسه سمعك بتقولى أسمها وبيقولها هاتى التليفون
نهى : باين عليها مردتش تديها نمرتك عشان كده بيزعق ليها
سمر : مانا قبل كده كنت محذرة البنات ان واحدة فيهم تدى نمرتى لكريم الحمد لله أنه عايش
نهى: الحمد لله طمنتينى كده
سمر: الحمد لله بس فى مشكلة انا لازم ادور على شغل تانى
نهى: ليه كلها كام شهر ونتخرج
سمر: انت عارفة المصاريف مش هينفع
نهى: طب ماانا ممكن
سمر قاطعت كلامها : انت عارفة أنا مش هقبل
نهى: احنا صحاب
سمر: بس الا فى موضوع الفلوس ده
نهى: طب خدى المبلغ ده خليه معاكى لحد ماتلاقى شغل
وبعد اصرار نهى اخدت سهى المبلغ لانها محتاجه الفلوس
وبعد كده وصلتها نهى الى السكن فى المدينة الجامعة بعد رفض سمر الذهاب الى بيت نهى خوفا من
المشرفين فى المدينة وكمان علشان خاطر سهى وفعلا وصلتها ومشيت نهى ودخلت سمر الاوضة لقيت
سهى نايمة
سمر: انت نايمة هنا وانا بتصل بيكى
سهى بنوم: بتتصلى بيا ليه
سمر: علشان المحاضرات ياهانم
سهى: معلش مقدرتش اصحى إنما قوللى انتى كنت فين بالليل
سمر: عادى خلصت شغل ورحت عند نهى ذاكرنا وبعد كده الوقت اتاخر فنمت عندها لكن انت عرفتى متين
سهى: لم رجعت لقيت سريرك زى ماهو وسالت عليك عرفت
سمر: ماشى
سهى: بس انت ايه الا جابك بدرى كده
سمر: مفيش عادى يعنى
سهى: عادى ازاى مش المفروض تكون فى الشغل
سمر: لا ماانا سبت الشغل
سهى: ليه كده
سمر: عادى
سهى بشر لنفسها دى فرصتى هى سابت الشغل محتاجة فلوس افاتحها انا طب هتعمل ايه فى المصاريف
سمر: مش عارفة هحاول ادور على الشغل وربنا يسهل
سهى: طب ماتيجى تشتغلى معايا
سمر: فين
سهى: فى الكافيه اللى بشتغل فيه
سمر: لا طبعا مش هينفع
سهى: ليه يعنى
سمر: انت عارفة أنك ساعات بتسهرى ومش بتيجى تباتى فى السكن وبتروحى عند حد من قرايبك طب
اعمل ايه انا معنديش حد هنا
سهى: طب ماتيجى تباتى معايا وفلوسه حلوة والبقشيش كمان يعنى هتعرفى تبعتى لاهلك فلوس كويسة
سمر: لا مينفعش ابات عند حد
سهى: طب عندى حل تانى نأجر شقة انا وانتى
سمر: لا طبعا ازاى بنات زينا يعقدوا لوحدهم فى شقة لا طبعا مينفعش وبعدين انا هدور على الشغل وان شاء الله الالقى
سهى: براحتك فكرى على مهلك
أما عند نهى فبعد ماوصلت سمر فكرت ازاى تساعدها فقررت الاتصال بدينا
نهى: الو ايوه يادينا انت فين
دينا: انا فى البيت خير
نهى: ينفع اعدى عليكى
دينا: طبعا
وبعد شوية وصلت نهى عند دينا
دينا: خير
نهى: خير انت عارفة طبعا ظروف سمر
دينا: ايوه ايه الجديد
نهى: ركزى معايا شوية انتى عرفتى انها سابت الشغل ورفضة اى مساعدة
دينا: تصدقى نفس الموضوع الا كلمت فيه احمد بعد مامشيتوا
نهى: تمام عايزين نساعدها
دينا: ازاى
نهى: بص ياستى انت عارفة أن سمر شاطرة وكمان بتعرف تلخص المحاضرات
دينا: حلو بس لازمته أيه الكلام ده
نهى: استنى عليا ايه رايك لو اقنعنها انها تلخص المحاضرات وتبعها المكتبات الا حوالين الكلية واحنا
نكلم أصحاب المكتبات دى ونزودها فى الفلوس من غير ما تحس
دينا: والله فكرة بس تفتكرى سمر هتقتنع
نهى: ان شاء الله كلمى انت احمد وشوفى رايه
دينا: تمام بس انا متاكده احمد هيوافق
ومشيت نهى من عند دينا بعد ماعرفت ازاى تساعد صاحبتها
وعدى يومين لحد مااتففوا أصحاب سمر مع أصحاب المكتبات واقنعوا بسمر بالموضوع واقتنعت وابتدت تنفذها
وهى قاعدة بتلخص المحاضرات فجأة تليفونها بيرن ردت على تليفونها تتفاجأ باختها عاليا بتصرخ فى التليفون الحقينا باسمر
الحلقة الثالثة
اقتنعت سمر بأنها تلخص المحاضرات وتوزعها على المكتبات
وفى يوم وهى قاعدة بتلخص تليفونها رن ردت على التليفون واتفاجأت بأختها بتصرخ فى التليفون
الحقينا ياسمر
سمر بخضه: فى ايه عاليا
عاليا بعياط: ماما ياسمر
سمر بخضة اكتر: مالها ماما فى ايه
عاليا: معرفش مرة واحدة وقعت على الارض وجريت على ام احمد جارتنا ووأخدت ماما ورحنا بيها
على المستشفى
سمر: ماشى أنا جاية وقفلت التليفون وبدأت تلم فى حاجاتها وتلبس بسرعة وتدعى ربنا أنه ينجى امها
لانها مالهاش حد غيرها وبعد حوالى ساعتين وصلت سمر المستشفى وهى بتجرى سالت احد الممرضين
لوسمحتوا أمى جات من حوالى ساعتين وقالت أسم أمها هى فين
احد الممرضين: أهاا هو فى حالة واحدة جات من شويه وهى فى العناية دلوقتى
سمر: بلهفة فين العناية
الممرضه: الدور الرابع
سمر شكرت الممرضة واخدت السلالم جرى لحد ما وصلت وشافت اختها بتعيط وواقفه معاها جارتهم
سمر وهى بتحاول تاخد نفسها: ماما فين ايه اللى حصل
عاليا بعياط وهى بتحضن اختها: مش عارفة هى شدت مع على فى الكلام وبعد شوية قالت مش قادرة تاخد
نفسها وبعد كده وقعت فجريت على خالتى ام احمد وطلبنا الإسعاف وجينا على هنا ومن ساعتها وهى جواه
ام احمد : اهدوا يابنات ان شاء الله خير
وهنا خرج الدكتور من عندها فالكل جرى عليه
سمر: خير يادكتور
الدكتور: خير ان شاء الله انتى تقربلها أيه
سمر: أنا بنتها وشاورت على عليا ودى كمان بنتها هى ماما عندها أيه
الدكتور،: للاسف الست الولدة بتعانى من مشاكل فى القلب وواضح انها اتعرضت لأزمة وصلتها لجلطة على القلب
سمر وهى غير مستوعبة اللى حصل: يعنى ايه
الدكتور: يعنى ندعى ربنا يعدى الكام ساعة الجايبن دول على خير وبعد كده نقرر وعن اذنكم
سمر وهى مازالت مصدومة فامهم بالنسبه ليهم كل شى فى الدنيا فاقت على كلام عاليا
عاليا : سمر انا مش فاهمة الدكتور قال ايه
سمروهى مصدمة :ادعيلها ماما محتاجة دعوتنا
ام احمد: ادعولها يابنتى وتعالوا نمشى
سمر: لا شكرا ياخالتى حضرتك تقدرى تمشى لكن احنا لا
أم احمد: يابنتى وقفتكم مش هتغبرحاجة انتوا تروحوا تستريحوا والصبح تيجوا
بعد محاولات وقفت سمر بعد ماشافت اختها تعبانة فقررت تمشى علشان خاطر اختها وبعدين علشان
تفهم ايه اللى حصل بين مامتها واخوها
وفعلا مشيوا واول ماوصلوا البيت
سمر: عاليا ممكن بقى تحكيلى ايه اللى حصل ووصل ماما لكده
عاليا: ماما اتخانقت هى وعلى وساب البيت ومشى
سمر: أنتى قولتلى الكلام ده قبل كده أنا عايزة اعرف سبب الخناقة
عاليا: المدرس بتاع الانجليزى اللى بيدى على درس اتصل على ماما وقالها أنه على بقالوا تلات
حصص مش بيروح وكمان النهارده مجاش و مدفعش فلوس الحصص اللى قبل كده وماما قالتلوا ازاى
ده كل مرة بينزل فى ميعاد الدرس والنهارده نزل وقال رايح الدرس وبعدين الفلوس وخدها منها من زمان
المدرس قالها هو ده اللى حصل وكمان فى زميالوا شافوه فى كافيهات مشبوهة مع صحبه وليد انا قولت
اقول لحضرتك عشان تلحقوا لان على شخصيته وتربيته غير وليد وبعد ماقفل مع ماما شوية وجاه على
وماما سالت كنت فين قالها كنت فى الدرس فماما قالتلوا انت كداب قالها لا انا مش كداب قالتلوا انت
كداب المدرس اتصال وقال انك مروحتش الدرس وكمان ماخدش فلوس الحصص انت بتعمل ايه
بالفلوس قالها اه مروحتش والفلوس صرفتها قالتلوا مبتروحش ليه والفلوس صرفتها فى ايه بدأ يزعق
ويقول لماما عايزانى اروح الدرس ليه علشان ادخل الكلية وبعد كده
استغل علشان اصرف على نفسى احنا اللى زينا مينفعش يتعلموا علشان احنا فقرا انت أنتى شايفة بنتك
اللى بتشتغل وهى بتدرس دى بتجى مرة كل شهر علشان توفر المواصلات اما بالنسبة الفلوس صرفتها
علشان ابقى زى زى صحابى انت مش بتشوفى بيصرفوا كام حرام ليه بابا معملش زى ابو وليد كان
زمانه بقى معانا فلوس حرام وبعد ماخلص كلامه ماما ضر,بته بالقلم على وشه فقالها انت بتضر,بينى
والله ماانا قاعدلك فى البيت وساب البيت ومشى وفى الاخر بعد مامشى على ماما قعدت على الكرسى
وبعدها لقتها مش قادرة تاخد نفسها ووقعت على الارض ف خبطت على خالتى ام احمد وراحت بينا
على المستشفى واتصلت بيك
سمر وهى مذهولة من الكلام: وهو البيه فين
عاليا: حاولت اكلمه تليفونه مقفول انا خايفة على ماما أوى أنا عايزها تخف وتخرج من المستشفى
سمر وهى بتحضن اختها : ان شاء الله ادخلى انت استريحى وغيرى هدومك وانا هحضرلك لقمة تاكليها
دخلت عاليا اوضتها وسابت سمر تفكر فى حالهم وحالة والداتها وبتقول لنفسها لو والداتها جرى ليها
حاجة هيكون مصيرهم ايه ساعتها لازم تتخلى عن حلمها علشان خاطر اختها وهما مالهومش حد غير
مامتها يارب اشفيها يارب وبدأت فى عمل اكل لاختها فهى لازم تتماسك علشان اختها وبعده أتصلت
بالمستشفى واطمنت على ماماتها
وبعد شويه خرجت سمر شيله صينينة عليها الاكل وندت على عاليا علشان تاكل خرجت عاليا
سمر: تعالى يا حبيبتى علشان تاكلى
عاليا: ماليش نفس انا خايفة على ماما
سمربتحاول تدارى دموعها: متخافيش ماما ان شاء الله هتبقى كويسة وبعدين أنا بصراحة جعانه وعايزة اكل يلا
وفعلا بدأ ياكلوا لكن فى الحقيقة سمر كانت بتحاول تبان قوية علشان اختها وعملت نفسها بتاكل ادام
اختها لكن فى الحقيقة كانت سرحانه فى حالة مامتها والمصاريف وحالتهم هتمشى ازاى فاقت من
سرحانها على صوت عاليا وهى بتقول انا خلاص شعبت
سمر: انت شبعت ياحبيبتى
عاليا: اه الحمد لله بس انتى مااكلتيش حاجة
سمر: لا انا اكلت ويلا ادخلى نامى علشان الصبح نروح عند ماما
عاليا: حاضر بس ممكن طلب
سمر: خير
عاليا: انا متعودة انام فى حضن ماما فممكن تاخدينى فى حضنك
سمر: وهى بتحضن اختها بس كده طبعا يلا
ودخلوا الاوضة فضلت سمر اخده عاليا فى حضنها لحد ماراحت فى النوم وقامت من جمبها واول
ماخرجت جريت على أوضة مامتها فضلت تعيط على حالهم فهى عارفة كويس ان مرض مامتها
هيحتاج فلوس كتير مش قادرة تفكر هتجيب منين وبعد شوية مسحت دموعها وقررت تتوضا وتصلى
وتدعى ربنا فعلا عملت كده وبعد ما خلصت صلاة دخلت اطمنت على أختها
لقتها نايمة وبعد كده افتكرت اخوها حاولت تكلمه فى التليفون لكن التليفون مغلق قررت انها تستناه
وفضلت تقرأ فى كتاب الله لحد ما سمعت صوت الباب بيتفتح بالمفتاح وعلى بيدخل
سمر: انت شرفت
على: انتى هنا أيه اللى جابك
سمر: كنت فين
على : كنت مخنوق شوية علشان كده خرجت وقفلت التليفون
سمر: مخنوق من ايه
على: أسألى ماما
سمر: انا بسالك انت
على: لا هى محكتلكيش انها ضر,بتنى بالقلم
سمر: لا مقلتش علشان امك فى المستشفى
على بصدمة: مستشفى ايه اللي حصل
سمر: بعد ماض,ربتك اغمى عليها وعاليا نقلتها المستشفى مع جارتنا وجارتنا هى اللى نقلتها المستشفى
علشان راجل البيت مكنش موجود
على: طب طمنينى على ماما
سمر: ماما جتلها أزمة قلبية وفى العناية
على بدأ يعيط :انا السبب
سمر: خلاص اللى حصل حصل المهم دلوقتى انها تقوم بسلامة لازم تعرف اننا اغلى حاجة عندها بدليل
انها مستحملتش انها تض,ربك أنا عارفة ياعلى اننا ممكن نكون اقل من ناس كتير بس ربنا عوضنا بام
زى امنا ست حافظت علينا بعد ابوك مات وربت واستحملت كتير وبابا الله يرحمه مش ساب لينا فلوس
بس ساب لينا اللى احسن من الفلوس ساب لينا سمعة وسيرة الكل بيحلف بيه تفتكر ده كله مش عوض
من ربنا قولى كنت هتعمل ايه لو بابا كان مرتشى ولا حرامى كنت هتقدر تمشى وسط الناس راسك
مرفعه كده انت لازم تكون فخور بابوك اللى رباك بالحلال فاهمنى .. انا مستنية اليوم إللى تدخل فىه
الجامعة وتشيل معايا الحمل اوعى تفتكر انك علشان مش بتشتغل انت مش سند وحماية تبقى عبيط انت
سندنا كلنا
على حس بغلطه : انا اسف
سمر: مش ليا لماما لما تقوم بسلامة
على: تفتكرى هتسمحانى
سمر: مفيش ام بتزعل من ولادها يلا ادخل نام والصبح نروح لماما نطمن عليها
على وهو بيحضن أخته: ربنا يخليكى لينا
سمر: ويخليك لينا انتى كمان انت راجل البيت ده
ولما النهار طلع لبسوا راحوا لمامتهم المستشفى
سمر: روحوا انتو وانا هسال الدكتور وحصلكم
وفعلا سالت سمر عن الدكتور وسالتوا عن حالة مامتها
الدكتور: الحمد لله نقدر نقول إن الأزمة عدت على خير
سمر: يعنى ايه
الدكتور: بس ياانسة للاسف الحالة تعبانة هى محتاجة عملية قسطرة علشان نعرف نحدد هى محتاجة
عملية قلب مفتوح ولالا
سمر: لدرجاتى
الدكتور: بس نصيحة منى شوفى مستشفى كويسة تعمل فيها القسطرة وانا هتكتبلها على خروج كمان
يومين والدواء ده تاخدوه بانتظام عن اذنك
خرج الدكتور وساب سمر مش قادرة تتحرك من الصدمة فوالداتها الاهى كل شئ فى الدنيا ممكن تروح
منها والسبب الفلوس تعمل أيه وهتحلها ازاى هى عارفة كويس أنها لو فكرت فى علاج على نفقة الدولة
ممكن تستنى كتير عشان تاخد دورها ف دعت ربنا أنه يحلها وراحت أطمنت على مامتها
الحلقة الرابعة
خرجت سمر من عند الدكتور وهى مش عارفة تعمل ايه ولا تتصرف ازاى فقررت تروح تطمن على
أمها واول مادخلت الاوضة حاولت تدارى قلقها على امها واخواتها
سمر: ازيك ياست الكل
شادية بتعب: الحمد لله كل الا يجيبوه ربنا كويس
سمر: يارب ديما
شادية المهم الدكتور قاللك ايه
سمر: مفيش
شادية بصت لابنتها وشاقتها قلقانه: سمر قولى الحقيقة
سمر تبلصها وتبتسم : قال إن ضغطك عالى شوية وهو اللى عمل كده وانك المفروض ترتاحى
شادية: طب أنا عايزة اخرج من هنا مانتى عارفة عارفة مش بحب اروح لدكاتره خالص أجى أقعدفى
مستشفى على أخرأيامى
سمر بزعل : بعد الشر عليكى يأمى
شادية : يبقا أطلع من المستشفى النهاردة عشان لو قعدت يوم تانى حسه انى هيجرالى حاجة ..مش برتاح
ياسمرفى قعدة المستشفيات
سمر: بعد الشر ومتقوليش على نفسك الكلام ده وان شاء الله هتخرجى بس الدكتور يقول
شادية بضيق: يابنتى انا قولتلك مش بحب القاعدة فى المستشفى
على: خلاص بقه ياست الكل ارتاحى شوية
شادية ودت وشها الناحية التانية
على قام يبوس أيدها: انا اسف حقك عليا
شادية شدت أيدها بعيد وبزعل : أنت عاليت صوتك عليا
على: طب يارب امو,ت عشان زعلتك منى
شادية قلبها أتقبض وبخضه : بعد الشر عليك أوعى تقول كده تانى
على: يعنى خلاص مش زعلانة منى
سمر: ماانا قولتلك مفيش ام بتزعل من عيالها
عاليا: خلاص بقى
شادية: انا مش زعلانة منك انا زعلت علشان ايدى اتمدت عليك
على: ولا يهمك قومى انتى بالسلامة وأضر,بينى كل شوية
الكل ضحك على كلام على
سمر: المهم انت عاملة ايه دلوقتى حاسة بحاجة
الام: الحمدلله بس مش عارفة اخد نفسى كويسة
سمر: معلش الدكتور قال يومين مع العلاج وإن شاء الله هتبقى كويسة وكلها يومين نطمن عليكى
وتخرجى
أما على الجانب الآخر فى الكلية
نهى : ايه ياجماعة هى سمر مجاتش
دينا: لا لسه حتى انا شوفت سهى من شوية
احمد: طب مسالتهاش ليه
دينا: ما انت عارف ان مش بحب البنت ده ومش يستريح ليها
نهى: خلاص انا هكلم سمر اشوفها وطلعت تليفونها وحاولت تتصل بيها وبعد شوية ردت
نهى: الو ازيك سمر
سمر: الحمد لله يانهى
نهى: فينك يابنتى مجتيش ليه
سمر: معلش ظروف طارئة حصلت فى البيت
نهى: ليه ايه اللى حصل
سمر: ماما تعبت وراحت المستشفى وجتلها ذبحة صدرية
نهى: طب وهى عاملة ايه دلوقتى
سمر: – أحسن دلوقتى
نهى: طب انت مش محتاجة حاجة
سمر: ربنا يخليكى ليا يانهى
نهى: طب لو احتجتى حاجة كلمينا
سمر: حاضر لو احتجت حاجة هقولك أنتى زى أختى يانهى مع السلامة ياسهى عشان اطمن على ماما
نهى: مع سلامة
وبعد مانهى قفلت مع سمر بدأت علامات الضيق والزعل عليها
دينا: مالك يابنتى فى ايه
نهى: مامت سمر تعبانة ودخلت المستشفى وعندها ذبحة صدريه
احمد: لاحول ولاقوة الا بالله طيب وهى عاملة ايه دلوقتى
نهى: بتقول الحمد لله
دينا: طب احنا لازم نقف جمبها اكيد هى محتاجة فلوس
نهى: ماانا سالتها ادامكم وهى قالت لا
احمد: طب مااحنا عارفين انها هترفض بس لازم نقف جمبها
نهى: خلاص تيجى نروحلها ونديها مبلغ
دينا: افرضى رفضت
احمد: احنا لازم نصر
نهى: طب يلا بينا
وفعلا طلعوا من الكلية وركبوا العربية وراحوا عند سمر
أما عند سمر فى المستشفى فبعد ماطمنت على والداتها ونامت سابت عاليا جمبها وخرجت هى وعلى
على: مالك ياسمر شكلك مش مظبوط
سمر: ابدا مفيش
على: انت ليه مصره انك تعاملينى على أنى عيل
سمر: ابدا ياسيدى انا هقولك اللى حصل وحكت لاخوها كل اللى الدكتور قاله
على: طب وبعدين
سمر: أن شاء الله هشوف ليها حل لم انزل مصر هشوف العلاج على نفقة الدولة
على: طب ده مش بياخد وقت
سمر: ان شاء الله لا
وبعد شوية وصلوا أصحابها الى المستشفى بعد ماتكلمو معاها وعرفوا مكان المستشفى
سمر: تعبتوا نفسكم ليه
نهى:ايه اللى انت بتقوليه ده
دينا: المهم طنط عاملة ايه دلوقتى
احمد: ايه الكلام ده احنا اخوات
سمر: طبعا هى الحمد لله
نهى: طب ممكن ندخل نطمن عليها
سمر: اه طبعا
ودخلوا الاوضة علشان يسلموا على والداتها
سمر: ماما دول اصحابى من الكلية جايين يطمنوا عليكم دى نهى ودى دينا وده احمد
نهى واحمد ودينا: ازيك يا طنط حمد لله على سلامتك
الام: الله يسلمكم ياولاد تعبتوا نفسكم ليه
نهى: تعب ايه ياطنط انت متعرفيش سمر غالية عندنا
دينا: وبعدين حضرتك غالية عندنا
وبعد ماطمنوا على والداتها وخرجوا بره الاوضة
نهى: ايه اللى حصل
سمر: مفيش زى ماحكتلك فى التليفون
نهى: ماشى بس ماقولتيش السبب
احمد: مش مهم السبب يانهى يمكن حاجة خاصة
سمر: لا والله بس السبب انها هى والاستاذ على شدوا مع بعض
دينا: طب وبعدين
سمر: ولا اقبلنا تعبت جامد وبعد كده حصل اللى حصل
نهى: المهم هتعملى ايه
سمر: مش عارفة اطمن عليها الاول وبعدين انزل اشوف موضوع العملية
نهى: أن شاء الله ربنا يسهلك الأمور
سمر: يارب
نهى اخدت سمر على جنب: بص وطلعت ظرف من شنطتها خد ده
سمر: ايه ده
نهى: ده مبلغ بسيط كده
سمر: لا والله معايا
نهى: وماله خلى ده معاكى محدش عارف الظروف لو محتاجتيش ابقى رجعيهم
سمر لسه هتعترض
نهى: خلاص بقى احنا اخوات
سمر وهى بتحضنها : ربنا يخليكم ليا
نهى: طب يلا نرجع لاحمد ودينا
ورجعوا لاحمد ودينا وقفوا مع بعض شوية وبعد كده مشوا كلهم وبعدين سمر طلعت الظرف من جيبها
وحمدت ربنا أن أصحابها فكروا فى كده لانها مكنش معاه فلوس كفاية علشان تعرف تكمل تمن العلاج
الحمد لله ودخلت عند مامتها تطمن عليها
بقلم نيفين عبد السلام (روايات ولاء يحيى )
وعدى يومين وخرجت شادية مع سمر لبيتها
سمر: نورتى البيت ياست الكل
شادية: ربنا مايحرمنى منك
عاليا: وانا ماليش دعوة حلوة
شادية: انت ليكى كل حاجة حلوة
سمر: يلا عاليا نسيب ماما تستريح ونروح نحضر الغداء ليها
شادية: اومال على فين
على: انا هنا ياست الكل
شادية: تعاله عايزاك
سمربصت ل عاليا: يلا يا استاذة اقدامى
خرجت سمر وعاليا من الاوضة بعد سمر ماوصت على أنه ميزعلش امه
على: خير ياست الكل
شادية: مش عايزاك تزعل منى علشان انى مديت ايدى عليك
على: ولا يهمك انا كمان غلطان قولتلك كلام مايصحش اقوله انا آسف
شادية: اوعدنى انك تتغير وتركز فى مذاكرتك وتقطع علاقتك بالولد اللى اسمه وليد
على وهو بيبوس أيدها حاضرياست الكل اسيبك تستريحى شوية
خرج على من الاوضة
وبعد شويه كانت سمر وعاليا جهزوا الغداء ودخلوا يصحوا أمهم
سمر: يلا اصحى يا ست الكل
شادية: انا صاحية يا حبيبتى
سمر: طب يلا انا عملتلك شوية شوربة ومعهم حتة فرخة صغيرة
شادية: تعبتى نفسك ليه
سمر: تعبك راحة يلا علشان تاخدى الدواء وبدأت سمر فى اطعام أمها وبعد كده اداتها الدواء يلا بقى
ارتحى شوية
شادية: انا زهقت من النوم ايه رايك اطلع اقعد معاكم فى الصالة
سمر: الدكتور قال بلاش مجهود
شادية: يابنتى هقوم امشى نفسى وبعدين انا هريح على الكنبة
خرجت شادية مستنده على سمر واول ماعاليا شافتها
عاليا بتصفيق : ههه ماما جات نورتى
شادية: يابكاشة
عاليا: ايوه كده ربنا ما يحرمنا منك
شادية: ولا منكم اومال على فين
سمر: خرج عنده درس
وبعد شوية وصل على البيت
على: فعلا الصالة منورة وباقى شقة ضلمة
شادية: كنت فين يا حبيبى
على: كنت فى درس ولو مش مصدقانى اتصلى بالمدرس
شادية: لا ياحبيبى مصدقك يلا خلى اختك تحضرلك الاكل
على: ياريت
وعدى اسبوع وبعد ماسمر اطمنت على أمها قررت ترجع الجامعة علشان الدراسة وكمان موضوع العلاج
وفعلا رجعت المدينة واول ما دخلت اوضتها شافت سهى
سهى: ايه يابنتى الغيبه دى كلها
سمر: يعنى انتى كنت سالتى أصلا
سهى: ماانت عارفة ظروف شغلى المهم ايه اللى حصل
سمرحكت ليها كل حاجة تخص تعب مامتها
سهى: طب وبعدين
سمر: مش عارفة
سهى: اللى انا أعرفه أن موضوع العلاج على نفقة الدولة بياخد وقت وكمان مصاريف العلاج
سمر: ان شاء الله ربنا يسهل ولو على المصاريف انا بشتغل
سهى: يابنتى شغلك ده بيجيب ملاميم والدوا غالى أنا عندى الحل
سمر: ايه هو يافالحة
سهى: تيجى تشتغلى معايا ايه رايك
سمر: مستحيل طبعا
سهى: ليه يعنى
سمر: ازاى والمدينة والسهر
سهى: اولا محدش هيعرف ثانيا احنا هنسيب المدينة وناجر شقة
سمر: لا يلا ننام
سهى: فكرى
وفعلا ناموا وجاه الصبح وصحيت سمر من النوم اتوضت وصلت ودعيت ربنا أنه يسهل امورها
وخرجت لمكان لجان القومسيون الطبى وبعد لف كتير حست انها هتحتاج لف كتير ولازم وجود مامتها
معاها وكمان ممكن الدور يكون بعيد فقررت انها تدور فى مستشفى خاصة لقتها مكلفة والمصاريف كتير أوى عليها
الحلقة الخامسة
سمر بعد ماخرجت من المستشفى حست ان الدنيا بتلف بيها ازاى هتقدر تدبر المبلغ العملية ده غير
مصاريف العلاج يارب حلها من عندك
أما على الجانب الآخر فى ارقى حى من أحياء القاهرة تدق الساعة العاشرة صباحا على قصر سليم باشا
حيث يتميز القصر بالفخامة والعراقة والذوق الكلاسيكة وخصوصا فى غرفة صاحب هذا القصر وهو
سليم الانصارى ( رجل فى الخمسين من عمره لكن اهتمامه بنفسه يجعله كأنه شاب صاحب اكبر
شركات فى الشرق الأوسط يعيش فى هذا القصر الضخم بمفرده لايعيش معه غير السيدة فوزية وهى
مديرة المنزل وبعض الخدام لأنه لم يتزوج وليس له اقارب غير ابن ابن عمه شاب فى الثلاثين من عمره
يعيش حياة تافهة ويعيش خارج مصر فى إحدى الدول الأوربية )
يصحى سليم الانصارى على صوت موبايله فيقوم يرد عليه : الو
حسين: ايه سليم انت لسه نايم
سليم: اه خير فى حاجة
حسين: انت ناسى أن فى اجتماع لشركة الألمانية كمان ساعة
سليم: لا مش ناسى انا هكون هناك قبل الميعاد مع السلامة
ويبص جانبه على الفراش يجد فتاة تنام بجانبه لا يسترها سوا غطا الملاية عليها يبتدى يصحيها
سليم :أنتى يا
الفتاة بنعاس: خير ياسولى
سليم بزعيق: اصحى يلى واوعى تقولى الكلمة ده تانى فاهمة قومى البسى وأمشى من هنا
الفتاة: فى ايه ماانا طول الليل بقولك كده وكنت مبسوط
سليم: الليل حاجة والنهار حاجة تانية هدخل اخد شور اخرج مشفش وشك تانى وبص ليها باحتقار أها
متنسيش تاخدى الفلوس اللى اتفقنا عليها وسابها ودخل الحمام
الفتاة: ياساتر بليل حاجة اخر فرفشه وانبساط والنهار كائن غريب يلا المهم انا باخد الا انا عايزها
وبعد شوية خرج سليم من الحمام ملاقش البنت لبس هدومه عبارة عن بدلة بلون رمادي وسرح شعره
ورش عطره المفضل وسليم كان عنده جاذبية ملفته بالرغم من سنه
نزل على السلم لقه الفطار جاهز
فوزية: صباح الخير ياسليم باشا
سليم: صباح النور
فوزية: الفطار جاهز
سليم: معنديش وقت انا هاخد فنجان قهوة بس
فوزية: حاضر
وبعد شوية وصل سليم إلى الشركة وسط هيبة من الموظفين ووصل مكتبه
سليم: منال كلمى حسين بيه خاليه يجى
منال: حاضر
(منال تعتبر سكرتارية سليم الانصارى من اكتر من عشر سنين وتعتبر كاتمة أسراره وهى فتاة فى
منتصف الثلاثين من عمرها )
وبعد شوية وصل حسين المكتب عند سليم
حسين: ديما موعيدك مظبوطه
سليم ضحك : طبعا مش سليم الا نصارى
( حسين هو صديق سليم يصغره بحوالى خمس سنوات وهو محامى الشركة ومديرها العام )
حسين: بس المفروض كنت تيجى قبل الاجتماع بحوالى ساعتين علشان نجهز الاوراق
سليم: معلش كنت سهران وبعدين كل الاوراق جاهزة
حسين: انت لسه بتجيب البنات القصر
سليم بص له نظرة معناها اسكت
حسين: انا هسكت دلوقتى علشان الاجتماع بس لينا كلام تانى
سليم: طب يلا
نرجع لسمر بعد ما خرجت من مستشفى قررت تروح الجامعة تراجع الا فات من محاضراتها وكمان
تحاول تتصرف فى فلوس من اصحاب المكتبات اللى بتبعتلهم المحاضرات اول ماوصلت شافت
أصحابها جريت عليهم
سمر: ازيكم ياجماعة
نهى: حمد لله على سلامتك
دينا : الحمد لله طميننا طنط عاملة ايه دلوقتى
سمر: الحمد لله
احمد: مالك ياسمر شكلك تعبان
سمر: عادى اصل صحيت بدرى اوى
نهى: لم صحيتى بدرى كنتى فين كل ده محضرتيش المحاضرات ليه
سمر: كنت بلف على المستشفيات علشان العملية الا محتاجها ماما
دينا: وعملتى ايه
سمر: ولا حاجة طلعت لف طويلة اوى والموضوع مش سهل خالص وبعدين قالوا انها لسه تاخد دور
ممكن يكون بعد شهرين ده اقل حاجة وبعد كده روحت الف علي المستشفيات الخاصة لقيت ارخص
مستشفى عايزة حوالى عشرة الالف جنيه
نهى: طب خلاص سبيها على ربنا
سمر : ونعمة بالله
نهى : أيه رأيك خالى يعمل هو العمليه لولدتك فى المستشفى بتاعته
سمر: طب والفلوس هياخد كام
دينا: فلوس ايه مالكيش دعوة
سمر: انت عارفة أنه مش هينفع
دينا: يابنتى احنا اخوات
سمر: طبعا بس انتى عارفه مينفعش
نهى راحت مديه سمر كشكول المحاضرات: طب خلاص دى كل المحاضرات الا فاتتك حاولى ترجعيها
وان شاء تخلصها وتبعتيها للمكتبات وتاخدى فلوس مين عارف يمكن يطلبوا زيادة
سمر: يارب انا همشى وبكره الصبح اروح ليهم
وبعد مامشيت سمرقالت ل دينا احنا لازم نقنعها انها توافق على موضوع المستشفى بتاع خالى
احمد: مستحيل سمر توافق انت عارفة عزة نفسها
دينا: طب ماانت عارف ظروفها نعمل ايه
احمد: مش عارف سمر ده دماغها ناشفه
دينا: ساكته ليه يانهى
نهى: ابدا انا بفكر نساعدها بس من غير ما تعرف
دينا: ازاى
نهى: احنا هنروح لاصحاب المكتبات ونقول ليهم أن ملخصاتها مطلوبة وهنغلى الملاخصات ده وبالتالى
هيزودها فى الفلوس
دينا: فكرة حلوة بس هيزودها كام يعنى
نهى: مش مهم اهو مبلغ يسندها وبعد كده ربنا يحلها من عنده نبقى نقولها أن خالك بيعمل عمليات خيرية
وهنقدم ليها من غير وسطه
دينا واحمد: فكرة حلوة
نهى: طب يلا نلحق نلف على المكتبات نتفق معاهم علشان هى لم تروح ليهم نبقى مظبطين كل حاجة
وفعلا مشوا وراحوا لاصحاب المكتبات واتفقوا ومعاهم على حكاية زياده الفلوس
أما عند سمر رجعت المدينة تحاول تذاكر شوية وتلخص المحاضرات علشان تروح المكتبات توزع
عليها قبل متذاكر غيرت هدومها واتوضت وصلت فرضها ودعيت ربنا وبعد كده كلمت والداتها علشان
تطمن انها بتاخد الأدوية فى مواعيدها وبعد كده قعدت تذاكر لحد ما وصلت سهى
سهى: مساء الخير
سمر: مساء النور
سهى: عملتى ايه فى موضوع والداتك
سمر: ولاحاجة
سهى: يعنى ايه
سمر: حكت ليها لفتها على المصالح الحكومية والمستشفيات لحد وصولها للمستشفيات الخاصة والمبالغ
المطلوبه منها
سهى: طب ماانا قولتلك من الاول يابنتى تعالى اشتغلى معايا الكام شهر دول وبعد كده خلاص وأهو
المبلغ اللى هيطلعلك هتعرف تصرفى نفسك منه
سمر: مستحيل طبعا
سهى: فكرى برحتك
أما عند سليم الانصارى بعد ما خلص الشغل رجع قصره
فوزية: حمد لله على سلامتك
سليم: الله يسلمك
فوزية: احضر لحضرتك العشا
سليم: ياريت حضرلى العشا وانا هاخد دوش علشان نازل على طول
فوزية: وهو حضرتك خارج تسهر تانى
سليم: ايوه فى حاجة
فوزية: مفيش بس حضرتك بتسهر كتير وبترجع متاخر وده غلط على صحتك
سليم: فوزية مالهوش لازمة الكلام ده نفذى اللى قولتلك عليه
فوزية: آسفة حاضر
وبعد شوية نزل سليم اكل وخرج كالعادة كل يوم راح يسهر فى مكانه المعتاد
وعدى الصبح وصحيت سمر غيرت هدومها وتوضت وصلت فرضها ونزلت تروح على المكتبة
ووصلت للمكتبة
سمر: صباح الخير
الحج صاحب المكتبة: صباح النور كنتى فين
سمر: معلش ظروف عموما كل المحاضرات جاهزه
الحج: طب كويس وليكى عندى خبر حلو
سمر: خير
الحج: دى فى اقبال كتير على شغلك وانا قررت ازود سعر الملخص وبالتالى هزود الفلوس
سمر بفرحة: بجد متشكرة اوى
الحج: اه بجد يلا اجدعنى بقه
سمر، ان شاء الله وخرجت سمر
احدى العاملين بالمكتبة : هو حضرتك بجد الا انت قولت ليها ده
الحج: اه
إحدى العاملين: بس كده كتير
الحج : والله انا ماليش دعوة صحابها هم الا هيدفعوا هما اتفقوا معايا على كده
احدى العاملين: طب ليه
الحج: معرفش
وملحظوش وجود سمر اللى سمعت الحديث بالكامل لانها لما خرجت من المكتبة نسيت اسكتش
المحاضرات ولما رجعت تاخده سمعتهم وهما بيتكلمو اخدت سمر الاسكتش من غير كلمة وبعد
ماخرجت ياه يعنى صحابى هم اللى عملو كل ده
فكرت سمر تواجه صحابها بس لو واجهتهم لازم ترجع الفلوس الا اخدتها بزيادة بس طبعا ظروفها
متسمحش لو ساكت مش هقدر ارفع عينى فى وشهم اتصرف ازاى طيب اسكت واعمل نفسى مش
عارفة طب مانا ممكن اروح اشتغل مع سهى طب ازاى يارب أن تعبت حالها من عندك
يارب انا ماليش غيرك وقررت تمشى تروح السكن تفكر بهدوء وهى ماشية ومش واخدة بالها قربت
منها عربية واللى جواه فتح باب العربية
كريم بزعيق : أدخلى ياسمر
سمر فاقت من سرحانها على صوت كريم وهى مخضوضة
سمر : مش هدخل أنت ايه اللى جابك هنا ورايا أنت كنت مرقبنى صح
كريم بضحكة خبيثة : أيوه براقبك ياقطة براقبك من ساعة ماخرجتى من السكن الجامعى
سمر : أزاى عرفت ساكنة فين صورة البطاقة اللى اخدها الحج والبيانات اللى اديتهله مفهاش عنوانى فى
مصر
كريم : باين عليها طلبت غباء معاكى وانا مش متعود منك على كده طبعا عرفت عنوانك من زمايلك
اللى شغالين فى المحل عندى مع شوية تهديد أخدت عنوانك
سمر : أزاى قلولك ده أنا موصياهم
كريم : مش عليا هنفضل وافقين كتير يلى أدخلى العربية
سمر : مش هدخل هو بالعافية
كريم : أيوه ياقطة بالعافية متنسيش أنا ممكن أسجنك على اللى عملتيه فيا
سمر : أنا معملتش حاجة
شاور كريم على راسه : وراسى المفتوحة دى مين اللى فتحها
سمر : أنت السبب أنت اللى حاولت تتهجم عليا
كريم : أثبتى أنا ممكن الفق ليكى الف مصيبة تقضى بسببهم عمرك كله فى السجن وحاول يمسك ايدها
ويدخلها جوه العربية وبزعيق أدخلى
سمر راحت مصرخة : الحقووووونى
والناس اتلمت
– مالك يانسة
سمر وهى بتصرخ : بيتهجم عليا وعايز يدخلنى معاه العربية معاه فى العافية خلاص الدنيا مبقاش فيها
خير وبصت للرجل وبصت للناس اتقذونى منه
والناس اتلمت حوالين كريم
كريم : انتو مالكم خليكم فى حالكم دى واحدة شغالة عندى وسرقتنى وهربت
سمر بدموع : كداب مسرقتش حاجة انا لسه خارجة من المكتبة وشاورت على المكتبة وأسالو الحاج
صاحبها هو اللى كان مراقبنى بعربية وعلى صوت الزعيق خارج صاحب المكتبة
الحاج : فى أيه
– البنت دى كانت لسه عندك
الحاج : أيوه بتلخص محاضرات وبشتريها منها فى أيه ياسمر
سمر بدموع وهى بتشاور على كريم : بيتهجم عليا وبيقول سرقته وهو كان مراقبنى بعربيته وعايز
يدخلنى معاه العربية بالعافية فاكر مفيش رجالة فى المنطقة
الحاج بغضب : اعملو معاه الواجب وأمشى انتى يابنتى ومشيت سمر واهل المنطقة اتلمو على كريم أخد
علقة مو,ت
سمر أخدت الطريق جرى لحد السكن الجامعى وطول الطريق بتعيط والدنيا مقفولة فى وشها من تعب
أمها والفلوس اللى محتاجها وكريم اللى مش سايبها فى حالة
الحلقة السادسة
وصلت سمرالسكن وهى منهارة ولما دخلت الاوضة مالقتش سهى لقتها سايبة ورقة بتقولها انها هتتاخر
النهارده واحتمال تبات بره سمر لنفسها انا كنت محتاجلك النهارده اوى بس يمكن ربنا دبر ده علشان
اعرف افكر كويس لوحدى ممكن وقامت توضت وصلت وفضلت تدعى ربنا يبعد عنها شر كريم
وفلوس العميلة تقدر تتصرف فيها
أما عند سهى وهى قاعدة فوق مكتب الباشا لبسة مايشبه قميص نوم ولفه ايدها حولنا رقبته: خلاص يا
باشا الحلوة فاضل عليها دقة
الباشا: بقالك اكتر من سنة بتقولى كده ومفيش حاجة حصلت
سهى بدلع: خلاص كنت بسويها على نار هادية وظروفها دلوقتى كمان ساعدتنا
الباشا: ازاى
سهى: والداتها تعبت ومحتاجة مصاريف وعملية فى القلب
الباشا وهو بيفك ايدين سهى من حولين رقبته: هو حد قالك أنى فاتحها شئون اجتماعية
سهى: اصل انت متعرفش والداتها بالنسبالها ايه دى ممكن تعمل اى حاجة علشان تنقذها بس فى الاول
ناخدها واحدة واحدة وبعد كده هنعمل الا احنا عايزينه
الباشا: ازاى انت بتقولى دماغها ناشفة
سهى: انا مرتبة كل حاجة بس انت اول ماتيجى خدها بسياسة وفهمها أن ده كافتيريا زى اى كافتيريا
وتسيب الباقى عليا
الباشا: ممكن اعرف اشمعنى البنت ده
سهى بغل: علشان لازم اكسرها عشان كل صحابنا فى الكلية بيحبوها حتى الدكاترة الكل متنبىء ليها
بمستقبل كبير انا بقى هحطمها ادامهم لازم اخليها متسواش
الباشا’ : طب فهمينى ازاى وانت بتقولى اننا نقولها دى كافتيريا عادى
سهى: انا هخليها تيجى الاول وبعدين وهى بتقدم للزباين وهنخلى واحد تابعنا يحاول يحضنها ويبوسها
وساعتها هنخلى واحد تابعنا يصورها والفوتوشوب يشتغل وبدل ماكان بيحاول يحضن ويبوس هنخليها
تبقا حاجة تانية خالص وضحكت بشر
الباشا: بجد انت الشيطان يقف ليكى تعظيم سلام
سهى بدلع: طبعا ياباشا وشاورت على دماغها هنا فى مخ
الباشا: طب يلا علشان النهارده عندنا ضيف مهم اوى واول مرة يشرفنا ومش عايز تكون اخر مرة
سهى: اومر بس هو مين
الباشا: سليم الانصارى
سهى: سليم الانصارى بتاع شركات الانصارى
الباشا: هو بنفسه
سهى بضحكة خليعة: دى انا هبسطوا على الاخر
وخرجت سهى من عند الباشا للكافية
أما عند سمر قعدت تذاكر وتلخص المحاضرات تقريبا لحد نص الليل وبعد كده حست بتعب فاقمت تنام
علشان تقدر تروح الكلية وبعد كده تلف تدور على شغل ونامت وهى بتدعى ربنا
نرجع لسهى بعد ماخرجت من عند الباشا طلعت على البست وفضلت ترقص بمياصة وهى عينها على
ترابيزة سليم وتدلع وهى بترقص لحد ما وصلت ليه وهنا خلصت الموسيقى
سهى بدلع: تسمحلى اقعد معاك
سليم: رفع أيده بمعنى اتفضلى
سهى: حضرتك اول مرة تشرفنا
سليم: اه
سهى بدلع اكتر: اوعدك انها مش اخر مرة
سليم: اشوف انت واثق من كده
سهى وهى بتقرب منه باغراء: انا متأكدة انها مش اخر مرة
سليم: نشوف
وفضلوا مع بعض يشربوا وبعد كده سابها ومشى وده طبعا جنن سهى لانها كانت مفكرة انها هتمشى معاه
بس ماحصلش
الباشا: مشى من غيرك ليه
سهى: الراجل ده مش سهل
الباشا: يعنى موقعتوهش زى ماقلتى
سهى : لا بس هو من النوع التقيل وبكره يجى على بوزه هو احسن من مين
الباشا: هنشوف المهم البنت ده هتيجى امتى
سهى: يومين بكتير
الباشا: لم نشوف
وعدى الليل على سهى وهى بتعمل كل حاجة حرام لحد مالنهار طلع
أما سمر فصحيت كالعادة وفطرت وصلت فرضها ولبست وراحت الكلية واول ما دخلت شافت أصحابها
دينا: صباح الخير ياسمورة
سمر: صباح النور مالك النهارده
نهى: اصل ليكى عند دينا خبر حلو اوى
سمر: خير
دينا: بس ياستى خالو كان عندنا امبارح وانا حكتلوا على موضوع مامتك وهو قالى أن هو بيعمل
عمليات زى ده من غير فلوس
سمر بفرحة: بجد طب ازاى
دينا: هو ياستى ليه يوم كل شهر بيعمل عملية مجانا وعشان أنتى صحبتى فهو قرر يعمل العملية لمامتك
سمر: انت متاكده انها مجانا
دينا بلجلحة: اه طبعا بس هو الأول تقدمى وبعد كده يعمل بحث علشان يتأكد من حالتك تستحق
سمر: طيب ممكن اخد عنوان المستشفى
دينا: ليه
سمر وبدأ الشك يدخل قلبها: عادى
دينا: ماشى بس اوى تروحى من غير ماتبلغينى قبلها
سمر: اشمعنا يعنى
دينا بلجلجة اكتر: علشان انا وسطتك ومينفعش تروحى من غيرى
سمر: طب ادينى العنوان
دينا: العنوان مستشفى— فى مصر الجديدة
نهى: لتغير الحوار مش يلا على محاضرات
فعلا راحوا كلهم على المحاضرات علشان يحضروا وبعد ماخلصوا سمر استذانت منهم علشان تروح
تودى الملخصات وتروح فعلا مشيت
أما سمر فقررت تروح تودى الملخصات وكمان تعمل مشوار لحد المستشفى علشان تتأكد من كلام دينا
لانها حاسة أن فى حاجة غلط وبعد شوية وصلت سمر للمستشفى وسالت بتاع الأمن
سمر: لو سمحت هو الدكتور صاحب المستشفى بيعمل عمليات خيريه
الامن: لا يابنتى من الا قالك كده
سمر: انا متاكده
الامن: اه طبعا انا شغال هنا فوق العشر سنين عمرى ماسمعت عن حاجة زى كده
سمر بخيبة أمل: طب متشكرة
ومشيت بعد ما أتكدت من أشكها كان فى محله ودى عبارة نوع من انواع المساعدة من زميلتها طب
اعمل أيه أوافق ولالا يارب ومشيت تروح المدينة واول ما دخلت اوضتها لقت سهى ادامها
سهى: ايه يابنتى التاخير ده كله
سمر: عادى كنت فى الجامعة وبعد كده خرجت ادور على شغل
سهى: شغل هو مش انتى بتشتغلى
سمر: لا ماانا قررت اسايبوه
سهى: ليه ايه الا حصل
سمر : مفيش
سهى: شكللك ماخبيه عليا حاجة
سمر: انا هحكيلك علشان اعرف اخد قرار
سهى: احكى
سمر حكت لسهى كل حاجة من اول اتفاق صحابها مع أصحاب المكتبات لحد موضوع المستشفى بتاعت
خال دينا قوللى اعمل ايه
سهى: بصراحة الموضوع كده مينفعش هم كده بيمنه عليك وانت تقبلى ليه
سمر: ماهم لحد دلوقتى مايعرفوش أنى عرفت مش عارفة اعمل ايه ودورت على شغل مش لقيه
سهى: مسيرهم يعرفوا انك عرفتى تقدرى تقوللى هيبقى منظرك ازاى ادامهم
سمر: مش عارفة
سهى: ماانا قولتلك الحل تعالى اشتغلى معانا ولو الشغل ماعجبكيش سبييه
سمر: يعنى عادى
سهى: اه يلا تعالى ارتاحى علشان تعرفى تشتغلى بالليل
سمر: طب والنوم هعمل فيه أيه
سهى: بصى فى شوية بنات من اللى شغالين معايا مأجرين شقة
فانا لما بتأخر بنام معاهم أيه رأيك
سمر: مش عارفة بس هجرب وياريت الموضوع يفضل سر بينى وبينك بس
سهى بضحكة خببثه أخيرا وصلت لغرضها : طبعا
وفعلا ناموا ونزول على الساعة السابعة علشان يروحوا المكان واول ما وصلوا سمر قلبها اتقبض سهى
انا مش عايزة ادخل
سهى : وهو كلام عيال
سمر: لا بس خايفة
سهى: من ايه
سمر: معرفش بس اول ماشوفت المكان قلبى اتقبض
سهى: ايه الكلام ده بطلى هبل
سمر: انت وعدتنى لو مرتحتش امشى
سهى: طبعا استنى انت هنا هدخل جوه وبعدين اطلع ماتتحركش من مكانك
سمر: ماشى بس انت رايحة فين
سهى: هدخل ادى خبر لصاحب الشغل
دخلت سهى عند الباشا : الزبونة وصلت
الباشا: انتى لحقتى
سهى: علشان تعرف بس
الباشا: اومال هى فين
سهى: برة بس زى ما اتفقنا سيبهاا على راحتها
الباشا: ماشى دخليها يلا
خرجت سهى لسمر تعالى اعرفك على صاحب الشغل
دخلت سمر وسهى عند الباشا
سهى: ازيك حضرتك دى بقى سمر الا كلمتك عنها
الباشا بنظرة جريئة: اهلا
سمر : اهلا بحضرتك
الباشا: سهى فهمتك طبيعية الشغل
سمر: ايوه
الباشا: تمام روحى مع سهى علشان تستلمى شغلك
سمر: حاضر
الباشا قبل ما تخرج سمر: استنى
سمر: خير
الباشا يخرج من جيبه رزمة فلوس : خدى دول
سمر: ايه ده
الباشا: فلوس
سمر: ما أنا عارفة انهم فلوس انا عايزه أعرف الفلوس دى بتاعت أيه
الباشا: سهى حكتلى على ظروفك وعلشان كده بقول خدى المبلغ ده
سمر: لا مش هينفع
الباشا: ليه
سمر: علشان اخد الفلوس ده لازم اكون اشتغلت وانا لسه هجرب والفلوس اللى هخدها لازم تكون على
أدتعبى فى الشغل عن اذنك وخرجت من غير ماتديلو فرصة يتكلم
بعد ماخرجت من عند الباشا
الباشا لنفسه شكلك هتتعبينى معاكى بس بصراحة تستاهلى انت مفيش منك صاروخ دى انا هكسب من
وراكى كتير اوى
أما عند سمر وسهى بعد ماخرجوا من عند الباشا
سهى: ايه الا انت هببتيه ده
سمر: عملت ايه
سهى: بقى الراجل يقولك خدى فلوس تسمعيه موشح
سمر: اه طبعا الفلوس ده لازم اكون اشتغلت بيه وانا لسه مشتغلتش يبقى فلوس ده مش من حقى
سهى: الراجل كتر خيره عايز يساعدك تعملى كده
سمر: شكرا وبعدين بصراحة أنا مش مرتاحة لراجل ده ونظراته غريبة
سهى: نظرات ايه ياشيخة حرام عليكى
سمر: مش عارفة
سهى: مش عارفة ليه بس يلا تعالى نغير علشان نجهز لشغل
ودخلوا مع بعض مكان علشان يغيروا فيه وبعد ماغيروه هدومهم
سمر: انا مستحيل اطلع كده
سهى: فيه اى تانى
سمر : انا ازاى هطلع كده
سهى: كده الا هو ازاى
سمر : وهى بتبص على نفسها فى اللبس عبارة عن جيب فوق الركبة بمراحل وضيقة جدا وقميص
ابيض ضيق ومفتوح من عند الصدر اللبس ضيق اوى
سهى: ياحبيبتى هو اللبس كده
سمر: مش عارفة اتحرك
سهى: بكره تتعودى يلا بقى علشان اتاخرنا
وخرجت سمر وسهى
المكان كان عبارة عن كافتيريا يتوسطها مكان للرقص
وفى المستشفى كريم كان نايم على السرير
الممرضة : ميعاد الحقنة
كريم بزعيق : غورررى من وشى مش عايز حقن
الممرضة : براحتك بس لما متستحملش الالم متعيطش وخرجت وسابته
كريم : ماشى ياسمر لما أطلع من المستشفى مش هسيبك وهنتقم منك وهكسر مناخيرك الارض
خرجت سمر وسهى لمكان كان عبارةعن كافتيريا يتوسطها مكان للرقص واول ماسمر شافت المكان
والناس اللى فيه وجو الرقص والاضاءة الواطية أتخضت
سمر: ايه ده
سهى: هو ايه الا ايه
سمر: المكان ده لايمكن يكون كافتيريا
سهى: اومال أيه هو
سمر: ده كبارية
سهى: لا طبعا
الحلقة السابعة
خرجت سمر وسهى لمكان كان عبارةعن كافتيريا يتوسطها مكان للرقص واول ماسمر شافت المكان
والناس اللى فيه وجو الرقص والاضاءة الواطية أتخضت
سمر: ايه ده
سهى: هو ايه الا ايه
سمر: المكان ده لايمكن يكون كافتيريا
سهى: اومال أيه هو
سمر: ده كبارية
سهى: لا طبعا
سمر: لا هو كده انت مش شايف اللبس الا احنا لبسينوه والبنات الا هنا شكلهم وكمان فى خمرها وسابتها
ودخلت
سهى بعد ما دخلت وراها : انت بتعملى ايه
سمر كانت بتحاول تلقع اللبس: زى ما انت شايفة بغير علشان مستحيل استنى هنا
سهى: استنى تمشى والمسئولية الا وراكى افتكرى امك وتعبها والعلاج والمصاريف فكرى بعقللك
سمر: ازاى ياسهى انا شوفت الناس بتشرب خمرا وتبص لسهى باتهام أنت أزاى عايزنى اقدم خمرة
سهى: عادى زى اى مشروب وبعدين مش بنعمل حاجة حرام
سمر: ازاى اذا كان ربنا لعن بياعها ومقدمها
سهى: مش انت بتصلى
سمر: اه طبعا
سهى: خلاص استغفرى ربنا وربنا يسامحك يابنتى
سمر: انا مش مقنعة
سهى: لو مامتك جررها حاجة عمرك ماهتسمحى نفسك هيفضل احساس الذنب مسيطر عليكى انك
قصرتى فكرى وسابتها ومشيت
سمر لنفسها: اعمل ايه يارب انا مش عارفة اعمل ايه خايفة من حسابك وخايفة على امى انت عارف
يارب أن غصب عنى وبعد شوية خرجت سمر للمكات وهى حسه بالذنب على اللى هى هتعمله
سهى لما شافتها وقربت ليها وهى بتضحك بخبث: ايوه كده احسن يلا نشوف شغلنا
سهى : أمسكى ياسمر الصينيه دى وقديمها للبيه اللى قاعد هناك
سمر : خمرا دى ياسمر
سهى : أيوه خمرا أومال عصير ليمون
سمر : لو كنت أعرف ان الشغل اللى قولتلى عليه هيكون كده مكنتش طوعتك وسمعت كلامك وجيت
معاكى
سهى : وبعدين معاكى يعنى أنا غلطانه اللى فكرت أساعدك عشان تقدرى تجيبى فلوس لعملية أمك
سمر : بس
سهى : من غير بسبسه أحنا لسه متفقين من شوية ومدت أيدها للصينيه ناحية سمر خدى يلى ياسمر
مسكت الصينيه وهى مضايقة من نفسها أنها هتعمل كده وراحت عند المكان اللى شاورت عليه سهى
الزبون وهو بيتكلم بسكر : ايه القمر ده ليلتى هتحلو وهتقلب لفرفشة
سمر : حطت الصينيه على الترابيزة من غير كلام ولسه هتمشى
راح مسك أيدها وبيشدها عشان تقعد معاها
سمر اتنرفزت واتعصبت وزعقت : سيب أيدى ولسه هتشتم سهى قربت منها بسرعة
سهى : معلش يافندم أصلها لسه جديدة فى المكان
الزبون بضحك عاليه: بكرا تتعود ههههه أنا مستنيكى ياجديدة
سهى : تعالى معايا ياسمر
سمر : ده رجل مهزق
سهى : مش كده
سمر : ده حاول يقعدنى معاه بالعافية ياسهى
سمر : صديه بهدوء من غير شوشرة وفي هنا بودى جارد للزباين اللى بتزيد عن حدها
بمجرد ماتشاورى ليه هو هيجى وهيتصرف وهيخلص الموضوع فى سكات مفهوم كلامى ياسمر
سمر عشان هى محتاجة الشغل
سمر : مفهوم ياسهى
وفعلا فضلوا يشتغلوا وكل ماحد يحاول يقرب منها تصده وبعد كده اخدتها سهى وراحت المكان الا
ساعات بتبات فيه وكان عبارة عن شقة مفروشة وفيها مجموعة من البنات الا شغالين معهم دخلت سمر
ونروح لكريم فى المستشفى كان عمال يصرخ من الالم ومكنش عارف يتحرك من على السرير بسبب
رجله المتجبسة
الممرضات وهما قادين فى الاستراحة وسامعين صريخه
– يابنتى حرام عليكى روحى أديه المسكن بتاعه
– ده أنسان مهزق وزعقلى يستاهل
ودخلت زميلتهم التالته أنا هخد الحقنة وهديها ليه ومشت ومعاها حقنة المسكن ودخلت الاوضة عند كريم
كريم لسه هيزعق
الممرضة بصرامة : هتزعق ولا هتغلط هخرج بالحقنة تانى
كريم هز راسه وسكت ومتكلمش كلمة تانى واديتها الممرضة الحقنة وخرجت وبعد مالمفعول اشتغل
قال لنفسه والله ماهسيبك ياسمر على قعدتى فى المستشفى
ونرجع لسهى فى الشقة
سهى: ياه الواحد تعبان اوى
سمر: مين سمعك رجلى مش حاسة بيها وكمان دماغى
سهى: طب يلا تنام
سمر: هصلى الفجر الاول مش يبقا شغاله فى كباريه ومش بصلى يمكن ربنا يسترها معايا ويدوب الحق
انام ساعتين علشان الحق اروح الكلية
سهى: ا انتى هتنزل الكلية
سمر: طبعا وانتى كمان
سهى: لا ياحبيبتى ماتشغليش بالك بيها روحى انتى
سمر: براحتك وقامت تتوضا وصلت ونامت يدوبك تلات ساعات وصحيت راحت الكلية وشافت
اصحابها وراحت ناحيتهم
سمر: صباح الخير
دينا: صباح النور
نهى: عاملة ايه
سمر: الحمد لله
نهى: مالك ياسمر انت تعبانه
سمر: ممكن علشان مش بنام كويس
دينا: اشمعنا
سمر بلجلجة: عادى بفكر فى تعب ماما وكمان المذاكرة
دينا: مش موضوع ماما اتحل والمذاكرة واحدة واحدة
سمر: ان شاء الله
نهى: مش يلا على المحاضرات
سمر: يلا بس هو احمد فين
دينا: احمد ياستى عنده دور برد ومش جاى النهارده
وفعلا دخلوا المحاضرات وحضروا وبعد كده طلعوا علشان يعقدوا فى كافتيريا الكلية
دينا: ياه اليوم متعب اوى
نهى: فعلا
سمر: طب استذئن انا
نهى: طب استنى اوصلك معايا
سمر بسرعة: لا مش هينفع
نهى: ليه
سمر: معلش عايزة اتمشى شوية واشترى شوية حاجات
ومشيت سمر تحت نظرات نهى ودينا وبعدها
نهى: مش عارفة ليه حاسة أن سمر مخبية حاجة
دينا: ولا حاجة انت بس الا شاككه
نهى: يمكن
ومشيت سمر وراحت الشقة علشان تجهز وتنزل مع سهى علشان يروحوا الشغل واول ما وصلت لقت
سهى لسه نايمة وراحت ناحيتها عشان تصحيها
سمر: ياااه كل ده نوم
سهى بنوم: أه فى حاجة
سمر: لا انت مجتيش ليه حضرتى محاضرتين
سهى: ازاى يعنى انت مش شايفة احنا رجعين امتى
سمر: عادى ماانا روحت
سهى: ماشى هى الساعة كام
سمر: الساعة خمسة
سهى: طب انا هكمل نوم كمان ساعتين وانت كمان
سمر: ماشى انا كمان تعبانه ومحتاجة انام
وفعلا ناموا الساعتين دول
أما عند سليم الانصارى فبعد ماخلص شغله طلب من منال السكرتارية انها تخلى حسين يجيلوه
وبعد شوية الباب خبط
سليم: ادخل
حسين: خير حضرتك طلبتنى
سليم: مالك فى ايه
حسين: مفيش
سليم: انت زعلان منى
حسين: كل واحد حر
سليم : كل ده علشان قولتلك بلاش تكلمنى فى موضوع السهر
حسين: انا خايف عليك وعلى صحتك
سليم: عارف بس اعمل ايه
حسين: اتجوز ياسليم
سليم: اتجوز مين ده الا هترضى بيه
حسين: انت الف واحدة تتمناك دى انت سليم الانصارى
سليم: مالهوش لأزمة الكلام ده
حسين: ماشى ياسيدى
سليم: يعنى صافى يالبن
حسين: حليب ياقشطه
سليم: ايه رايك انا عزمك على سهرة النهارده
حسين: سهرك من بتوعك
سليم بضحكة:اه يلا بقى نروح نريح علشان السهره
وفعلا خرجوا هما الاتين من الشركة كل واحد قاصد بيته على وعد بأنهم يتقبلوا بليل علشان يسهروا
أما عند سمر وسهى صحيوا الاتنين وجهزوا علشان ينزلوا ووصلوا المكان
سمر: مش عارفة لازمته أيه اللبس ده
سهى: مش خلاص اتكلمنا فى الموضوع ده
سمر: ماشى ياسهى ربنا يهونها من عنده
وخرجوا هم الاتنين على شغلهم
أما عند سليم بعد ماجهز ونزل لقى حسين مستنيه علشان يروحه يسهروا
سليم: معاد مظبوط ياحسين
حسين: طبعا مش بشتغل عند سليم باشا الانصارى
سليم: بضحك اسمها بشتغل معايا مش عندى احنا اخوات
حسين : طبعا احنا عشرة بس قولى هتسهرنى فين
سليم: مكان كده روحت مرة واحدة بس عجبنى
حسين: يلا
خرجوا هم الاتنين مع بعض قصدين مكان الباشا بعد شوية ووصلوا واول مادخلوا قام الباشا فى
استقبالهم
الباشا: المكان نور ياسليم باشا
سليم: متشكر
الباشا: ترابيزة مخصوص لسيادتك تامر بحاجة تانية
سليم: لا
الباشا: استئذن انا
حسين: شكلك معروف هنا
سليم: ابدا والله انا جاءت هنا مرة واحدة
حسين: ماشى ياعم
اما عند الباشا نادى على سهى
سهى: خير يا باشا
الباشا: سليم باشا جه بره
سهى بضحكة خليعة: انت متاكده أنه جاى تانى
الباشا: طب يلا شوفى شغلك
خرجت سهى وراحت عند ترابيزة سليم
سهى بدلع : ازيك يا باشا
سليم: اهلا
سهى: مش تعرفنا وبتشاور على حسين
سليم: دى حسين صحبى ده تقريبا سهى سحر مش عارف
سهى بدلع اكتر: انا كده ازعل مش فاكر أسمى
سليم: معلش
سهى: اسمى سهى
وقعدت معاهم تضحك وتشرب
أما عند سمر خرجت تودى طلبات فاشافت سهى بتشرب وقاعدة مع الزباين فراحت ناحيتها
سمر: ممكن تيجى معايا
سهى: ثوانى
سمربزعيق : قومى دلوقتى وهنا التفت سليم على صوتها واول ماشافها اتسمر مكانه
سهى علشان تدارى على الموقف : تعالى ياسمر
ومشيت سمر مع سهى
اما عند سليم فمازال متسمر مكانه
حسين: ماللك ياسليم
سليم: مفيش
حسين: انت مش شايف منظرك
سليم: انت شوفت البنت دى
حسين: بنت مين اللى كانت قاعدة معانا
سليم: لا مش قصدى على دى قصدى على البنت التانية اللى جيت
حسين: مالها
سليم: عايز اعرف عنها كل حاجة
حسين: اشمعنا
سليم بنرفزة :من غير اشمعنا نفذ وعايزة كل ده على مكتبى خلال يومين مفهوم
حسين : حاضر هكلف حد من رجلتى يجمع كل المعلومات المتاحة
سليم بنرفزة اكتر: انت بنفسك فاهم مش عايز حد يعرف حاجة
حسين: حاضر
وخرجوا سوا مع بعض
سليم: انت رايح فين
حسين : مروحين
سليم: انا بس اللى همشى انت هتستنى تعمل الاقولت عليه
مشى وساب حسين فى حالة زهول من الحالة الا شاف عليها سليم
حسين: لنفسه اكيد البنت ده وراها سر بس ازاى اذا كان البنت واضح انها متعرفهوش لانها متاثرتش بيه
طب هو ليه مهتم بيها طول معرفتى بيك ياسليم وانت فى شئ غامض حواليك بس اكيد هعرف ودخل
وحاول يجمع كل المعلومات عن البنت ده
أما عند سمر وسهى
سمر لنرفزة: أيه اللى هببتيه ده برا
سهى: فى أيه ومالك وبعدين انت بتزعقى ليه
سمر: انت كل الا همك انى بزعق
سهى: علشان مش فاهمة ليه
سمر: انت أزاى تعقدى مع رجالة وتشربى
سهى: عادى وبعدين انتى متعرفيش مين ده
سمر: عادى وده مين ان شاء الله
سهى: دى يبقى سليم الانصارى صاحب اكبر شركات فى الشرق الأوسط
سمر: وده يديكى الحق انك تعقدى معاها
سهى: فتحى مخك شوية دى ممكن ينقلنا نقله تانية لو عجبته
سمر: انت ازاى بتفكرى كده انا حاسة أن أول مرة اعرفك
سهى: انت اللى غبية وهتفضلى غبية وسابتها ومشيت
سمر لنفسها: ايه اللى انا عملته فى نفسى ده اعمل يارب احمينى يارب ومكنتش تعرف أن فى شخص
بيسمع الحوار اللى دار بينها وبين سهى والشخص ده هو حسين صديق سليم
حسين لنفسه: ياترى ايه سر اهتمام سليم بالبنت ده
أما عند سهى خرجت من عند سمر تبحث عن سليم فعرفت أن مشى
سهى: لنفسه كل ده من الغبية دى والله لوريك ياسمر
الباشا من خلفها: مالك ياسهى
سهى: مفيش الغبية سمر شافتنى قعدة مع سليم فجيت واتخنقت معايا
الباشا: ماانا قولتلك سيبك منها
سهى: لم احطمها الاول بس متقلقش هيرجع تانى
وعدى يومين من غير ماسهى وسمر يحصل بينهم كلام
أما عند سليم فطلب حسين
سليم: عملت ايه فى اللى قولتلك عليه
حسين: كله تمام كل حاجة عن البنت ده فى الملف اللى قدامك على المكتب ده بس فى
سليم : حاجة غريبة اللى هى أيه
حسين: البنت دى طالبة فى كلية الهندسة وكمان بعد مامشينا المرة اللى فاتت مسكة البنت التانية وقعدت
تزعق معاها وتقولها أزاى تقعدى مع رجاله وتهزرى وتضحكى معاهم من الواضح انها غير البنات اللى
هناك ولم تقرا كل حاجة عنها هتستغرب
سليم: طب ممكن تسبنى لوحدى وبلغ فوزية ماتدخلش عليا مهما حصل
خرج حسين وبلغ فوزية
أما سليم فتح الملف وقرا كل حاجة عن سمر وبعد مرور ساعتين قفل الملف واتنهد تنهيده حارة اوى كأن
جواه نار
ومر شهر على شغل سمر فى الكافيه وطول الشهر كانت متراقبة وسمركل يوم تروح الكلية وبعدين تكلم
والداتها واختها تطمن عليهم وبعد كده تروح الشقة
تستريح علشان خاطر بالليل
وفى يوم وهى هناك فى الكافتيريا وهى بتقدم طلب لزبون شافت اخر شخص ممكن كانت تقابله فى
حياتها وده خلها وقعت الصينية من أيديها والصوت لفت نظر الشخص ليها
انت ؟؟؟
انتى؟؟؟
الحلقة الثامنة
شافت سمر اخر شخص ممكن تقابله فى حياتها ودى خلها وقعت الصينية من ايديها وصوت الصينية
ودى لفت نظر كل الموجودين بالمكان ولفت نظر كمان شخص ليها فقام من على كرسيه وقرب منها
كريم بدهشة: انتى
سمر بلجلجه: انت ووقفت مذهولة مش بتنطق وبعد مافاقت من صدمتها دخلت سمر تجرى على جوه
وسهى كانت وافقه مستغربة من رد فعل سمر ورعبها لما شافت كريم
فقررت تعرف هى تعرف كريم مينين وايه حكايتها معاه فدخلت تجرى
سهى: مالك فى ايه
سمر: انا لازم امشى دلوقتى
سهى: تمشى تروحى فين وتعرفى كريم منين
سمر: مش مهم دلوقتى لازم امشى بسرعة
ومن ورا ضهرها سمعت صوته تمشى تروحى فين مش قبل من نخلص حسابنا
سمر عرفته من صوته فلفت ليه
سمر : انت ايه اللى جابك ورايا هنا اخرج بره
كريم : مش هخرج ده مصدقت الاقيكى كده يابنت ال____ ادخل المستشفى ورجلى تتجبس بسببك وأنا
اول ماخرجت من المستشفى روحت السكن الجامعى وسألت قالو انك سابتيه
سمر بخوف : أطلع برا
كريم: اخرج بره فين ده أنا مصدقت الاقيكى لم انت ليكى فى سكة الشمال اومال عملتى عليا شريفة ليه
سمر: انت تخرس خالص انت فاهم
سهى: فى ايه ياكريم؟ وتعرف سمر منين؟
كريم: تحب اقول انا ولا تقولى انتى
سمر: دى كريم ابن صاحب محل الملابس اال كنت شغاله فيه
كريم: وبس وراح بص لسهى أنتى تعرفيها منين ياسهى
سهى : سمر تبقا زميلتى فى الكلية وكمان كان مع بعض فى نفس فى السكن الجامعى ودلوقتى شغالين
مع بعض فى الكافيه
كريم يضر,ب راسه بأيده : شوفتى الصدف وانا كنت دايخ عليها ده أنا كنت وفرت دوختى وجيت سألتك على طريقها
سمر: أه وبس
كريم وهو بيشاور على رأسه ورجله: تحبى نتكلم لوحدنا ولا ادام سهى
سهى وهى بتبص عليهم هم الاتنين وحاسة أن فى حاجة غريبة بينهم طب انا هخرج بره
وبعد ماخرجت سهى ياترى ايه بينك وبين كريم أنا عارفة كريم كويس وعارفاكى انت كمان بس لازم
اعرف
وبعد ما خرجت سهى من عند كريم وسمر
سمر: اتفضل قول الا عندك
كريم وهو بيحول يقرب منها: فى ايه مالك انت نسيتى االلى انتى عملتيه
سمر وهى بتحاول تبعد عنه: عملت ايه أن معملتش حاجة
كريم: لم تحاولى #وكمان لما أخدت علقة مو,ت من تحت راسك
سمر: انت عارف عملت كده ليه
كريم: علشان ظبطك وانت بتسرقى
فرفعت أيدها وضر,بته بالقلم على وشه: اخرسى ياحيوان انت عارف انا عملت كده ليه
كريم: انتى بتضر,بينى كمان
سمر: امشى اطلع بره
كريم حط أيده مكان القلم : والله لدفعك تمن عملتك دى وتمن اللى فات وهجيبك ركعة تحت رجلى
سمر: اطلع بره يا حيوان
كريم: انا خارج بس وعد منى مش هسيبك
بعد ما خرج كريم من عند سمر شاف سهى
سهى: مالك ياكوكو وشك احمر كده ليه
كريم بغيظ: سبينى دلوقتى انا مش ناقصك
سهى: عموما براحتك انا فى الخدمة لو حبيت تنتقم من صحبتك انا فى الخدمة
كريم بعد ماكان مشى خطوتين وقف: انت قولت ايه
سهى: بقولك لوحبت تنتقم انا فى الخدمة ممكن اساعدك
كريم: ازاى
سهى بدلع: ازاى دى مش هنا
كريم: تمام ممكن تجيلى فى العنوان ده النهارده
سهى: لا النهاردة مش هينفع خلينا بكره
كريم: تمام
خرج كريم بعد ما اتفق مع سهى علشان تساعده فى تحطيم إنسانة بريئة
دخلت سهى على سمر لقتها بتغير هدومها
سهى : انت بتعملى ايه
سمر: انا لازم امشى
سهى: تمشى تروحى فينا والشغل اللى ورانا
سمر: انا خلاص هسيب الشغل ده
سهى : انتى اتجننتى شغل ايه اللى تسبيه
سمر: اجننت اقصدك عقلت انا شغلى كان هنا غلط من الاساس
سهى: أهدى كده وفهمينى ايه علاقتك بكريم
سمر: مفيش علاقة بينا وسكتت شوية وفهمينى ايه علاقتك انتى بكريم
سهى : كريم من زباين المحل عشان كده أعرفو قوليلى بقا انتى ايه علاقتك بكريم
سمر : قولتلك مفيش
سهى: اومال من ساعة ماشفتيه وانت مش على بعضك أيه اللى حصل
سمر بدأت بالعياط: دى واحد حيوان
سهى وهى بتحاول تهديها: احكيلى يمكن نلقى حل
سمرحكت كل حاجة لسهى
سهى: دى فعلا حيوان
سمر: شوفتى بقى علشان كده لازم امشى
سهى: طب روحى النهاردة ارتاحى بكرا هنشوف حل
فعلا مشيت سمر علشان ترتاح أما سهى لنفسها نهايتك قربت ياسمر والله لحيب مناخيرك الارض
كل ده تم تحت عين احد رجال حسين اللى كلفه بمراقبة سمر ليل ونهار دون أن تلاحظ وبحذر شديد
واوهمه انه فى شخص آخر يراقبه ولو تخاذل فى مهمته أو كذب فعقابه شديد وفعلا تم الاتصال بحسين
وبلغه بكل شئ حصل مابين كريم وسمر وسهى
حسين للشخص : وهى فين دلوقتى
الشخص: اخدت تاكسى ومشيت على الشقة اللى هى عايشة فيها
حسين : تمام خليها تحت عينك وزى مافهمتك
الشخص: اوامراك
وبعد ماقفل حسين مع الشخص ياترى حكايتك ايه مع سليم وليه سليم مهتم بيكى قوى كده انا لازم قول
لسليم
فعلا كلم سليم وطلب منه أن هو يقابله لموضوع مهم وفعلا وافق حسين وبعد حوالى نص ساعة كان
حسين بيرن جرس الفيلا
سليم قبل مافوزية تفتح : دى حسين خليه يجلى على أوضة المكتب
فوزية: حاضر
وفعلا كان حسين
حسين: ازيك يافوزية
فوزية: بخير يابيه سليم باشا مستنيك فى أوضة المكتب
حسين: تمام اومرننا بفنحنين قهوة
فوزية: حاضر
ودخل حسين عند سليم
سليم: ايه الموضوع الا خلاك تجى دلوقتى
حسين: موضوع االلى اسمها سمر
سليم بلهفة: حصل ايه
حسين حكى لسليم كل حاجة زى الراجل الا مكلفة بمراقبتها ماحكى ليه بالظبط
سليم: تمام انا عايز حد يعرف كل حاجة عن اللى اسمه كريم وكمان حد يراقبه ويحاول يوصل للمكان
اللى هيقابل فيه اللى اسمها سهى وعايز أسمع كل حاجة هيقولها
حسين: ليه ده كله
سليم: مش فاهم
حسين: انت ليه مهتم بالبنت ده كده
سليم: بعدين هتفهم يلا
حسين: ماشى
وخرج من عند سليم وهو مش قادر يفهم سليم
اما عند سمر بعد مارجعت الشقة اتوضات وصلت ودعت ربنا يبعد عنها شر كريم وقررت تتصل
بوالدتها
سمر: الو
شادية: الو ازيك يا حبيبتى
سمر: الحمد لله ياست الكل المهم طمنينى عليكى
شادية: انا الحمد لله
سمر: يارب دائما
شادية: مال صوتك يابنتى
سمر وهى بتحاول ظبط نفسها :كويسة ياست الكل بس يمكن علشان لسه راجعة من بره
شادية: كنت فين الوقت دلوقتى الوقت متاخر
سمر: كان فى اجتماع فى الشركة مهم وانت عارفه بنتك اصل صاحب الشركة بيعتمد عليا
شادية: ربنا يوفقك
سمر: المهم اخبار عاليا ايه
شادية: الحمد لله خدى اهى عايزة تكلمك
عاليا: الو وحشتينى
سمر: وانتى اكتر خدى التليفون وأمشى بعيد عن ماما
عاليا: حاضر الو بتقولي ايه استنى شكلها هنا الشبكة بتقطع فى ايه
سمر: ماما كويسة
عاليا: الحمد لله
سمر: مش نقصاكم حاجة
عاليا: لا بس الدوا بتاع ماما قرب يخلص وهى مكنتش عايزانى اقولك
سمر: طب خلاص يومين وهاجى ازوركم
وقفلت سمر مع عاليا بعد ما وصتها على مامتها
سمر: اعمل ايه يارب كل حاجة اتقلبت مرة واحدة تعب ماما ومصاريف العلاج وكمان سى كريم وقرفه
اعمل ايه يارب حلها من عندك وحاولت تنام
أما عند سليم بعد ماخرج حسين من عنده ياترى ياسمر هتوافقى على اللى عايزه منك ولا هتتعبينى بس
لازم توافقى سواء برضاكى أو بالغصب لازم الا انا عايزه يحصل وطلع اوضته علشان ينام
اما عند سهى حكت للباشا كل اللى حصل مع كريم وسمر
الباشا: والعمل
سهى: هعمل اتفاق مع كريم
الباشا: وهو هيوافق
سهى: المصلحة واحدة
الباشا: ازاى
سهى: هو عايزة ينتقم منها وانا هساعده وفى نفس الوقت هكون حققت حلمى انى احطمها
الباشا: ازاى
سهى: هى حكتلى أن هو حاول يعتدى عليها وهى ض,ربته على دماغه جامد وجريت
الباشا: بردو مش فاهم
سهى: أولا أنا لسه مخلصتش كلامى
الباشا: كملى
سهى: انا هفهمها أن أنا كلمتوا علشان يبعد عنها بس هو قالى أن هو مصورها فيديو انها كانت بتحاول
تسرق ولم اكتشف سرقتها ضر,بته وهربت واناهقنعها انها تروح تتفاهم مع واول ما تروح هو يعمل
الواجب واحنا نصورها علشان نكسر عينها اي رايك
الباشا: انت ايه ياشيخة شيطانيه
سهى: تلميذتك ياباشا
الباشا: طب ماهو كده الصور الا معانا مالهاش لازمة
سهى: لا سيبها مش يمكن نحتاجها
الباشا: ماشى
وعدى الليل على الكل وفعلا حسين طلب من حد يراقب كريم ويزرع ميكروفونات فى بيته علشان
يسمعوا كلامه واتفقاه مع سهى وفعلا حصل كل ده
وتانى يوم الصبح صحيت سمر كالعادة توضت وصلت ونزلت راحت كليتها وبعد كده روحت الشقة
لقيت سهى صحيت
سهى: صباح الخير
سمر: قصدك مساء النور
سهى: المهم انا كلمت الباشا وقولتلوا ان مامتك تعبت وسافرتى البلد علشان نهدى ونفكر هنعمل ايه فى
موضوع كريم
سمر: هنعمل ايه
سهى: انا هحاول اقابله واتفاهم معاه
سمر: بس خالى بالك من نفسك علشان كريم مش سهل
سهى: متخافيش عليا
سمر: انت هتتاخرى النهارده
سهى: احتمال علشان فى حفلة كبيرة ممكن ارجع الصبح
سمر: طب خالى بالك من نفسك
سهى: حاضر
وخرجت سهى الى الكافتيريا وبعد كده هتروح عند كريم زى مااتفقوا مع بعض
وفعلا راحت وكلمت الباشا وفهمتوا على كل حاجة وخرجت راحت عند كريم
وبعد شوية وصلت عنده شربت معاه وسهرت وبعد وقت وهى معاه فى السرير
كريم: ده انت طلعت جامدة اوى
سهى بخلاعة: عجبتك
كريم: تعجبى الباشا
سهى:المهم دلوقتى انت عايزة ايه من سمر
كريم: عايز اكسر مناخيرها
سهى: بس
كريم: اومال ايه
سهى: يعنى مش حب
كريم بضحك: حب أنا معرفش حاجة اسمها حب
سهى: تمام انا هساعدك
كريم: ازاى
سهى: حكتلوا عن فكرتها اللى قالتها للباشا
كريم: دى انت طلعتى شيطانه بس هتستفدى ايه
سهى: انا كمان محتاجة اكسر مناخيرها وانت هتساعدنى
كريم : تمام ماتيجى يلا
سهى بخلعة : يلاياحبيبى
وكملوا ما كانوا يفعلوا من محرمات حتى طلع عليهم النهار وقامت سهى تلبس وتنزل علشان يكملوا
الاتفاق
وفعلا وصلت عند سمر بس مالقتش سمر كانت نزلت راحت على الكلية
أما عند سليم بعد ماسمع التسجيلات قرر أنه لازم سمر تكون عنده الليلادى وباى تمن
بعد ماعد يوم سمر رجعت الشقة لقيت سهى وطبعا سالتها بلهفة سهى عملت مع أيه مع الحيوان كريم
سهى: كريم طلع مصورك كانك كنت بتسرقى واول ماشوفتيه حاولتى #
سمر: والله ماحصل
سهى: مصدقه
سمر: هنعمل ايه
سهى: انا اتفقت معاه اننا نروحله وانا وانتى ونحاول نتفاهم معاه
سمر: انا خايفة
سهى: متخافيش وانا معاكى
الحلقة٩
اتفقت سهى مع سمر انهم يرحوا لكريم علشان موضوع الفيديو ويعرفوا ياخدوه منه
سمر: احنا هنروح لزفت كريم امتى
سهى: ماتقلقيش هكلموا واتفق معاه
سمر: انا مش قلقانة انا مرعوبة
سهى: ليه يعنى
سمر: انت متعرفيش الزفت كريم ده دى انسان زباله
سهى: ماانا قولتلك متخافيش وانا معاكى
سمر: بجد لو قدرتى تاخدى منه الفيديو تبقى عملتى فيا جميل
سهى: جميل ايه بس احنا اخوات
سمر: ربنا يخليكى
سهى: انا همشى دلوقتى اروح الشغل وبعدين اكلم كريم واتفق معه
وخرجت سهى وسابت سمر قلقانه من اللى جاى ياترى كريم هيدينى الفيديو من غير مشاكل ؟
يارب انا ماليش غيرك حلها من عندك واسترها معايا وقضت باقى الليل تذاكر
أما عند سهى بعد ماخرجت من عند سمر حاسة بفرحة لان اخيرا هتنتقم من سمر وهتخليها زيها علشان
تعرف تكسرها
سهى لنفسها: اخيرا ياست سمر يابتاعت القيم والأخلاق
راحت سهى إلى وكر الملذات لتعمل كل ماحرمه الله وراحت على مكتب الباشا
الباشا: اهلا
سهى: اهلا يا باشا
الباشا: عملتى ايه
سهى: كله تمام الحلوة استوت على الاخر
الباشا بضحك: يعنى خلاص
سهى: خلاص يومين وهتتفرج على احلى فيديو
الباشا: ماشى
أما عند سليم فتصل بحسين وبلغه أنه يحط سمر تحت عينه ولو فكر حد يقرب منها #فورا وتجبهها
وتيجى
حسين: ليه كل ده ياسليم
سليم بنرفزة: من غير ليه
حسين: ماشى
سليم واعمل حسابك اننا بكرا هنروح للباشا علشان عايز سمر عندى فى القصر
حسين: حرام البنت شكلها مش كده
سليم: نفذ وانت ساكت
حسين : ماشى
وأغلق التليفون وفكر فى أمر صديقه سليم وعلاقته بالبنت وان واثق أن فى حاجة غريبة بس لابد من
الاستسلام لسليم علشان يقدر يحميه فى الوقت المناسب
نرجع لسهى اللى اول ماخرجت من عند الباشا اتصلت بكريم
كريم: وحشتينى
سهى: بجد
كريم: اه بجد عملتى ايه فى اتفقنا
سهى: كله تمام الحلوة استوت
كريم بفرحة : يعنى وافقت تيجى
سهى: مالك فرحان كده ليه
كريم: عادى علشان خلاص هتتكسر مناخيرها وبعدين حد يبقى معاه القمر ويفكر فى حد تانى
سهى: بحسب على العموم كلها يومين
كريم: تمام
وعدى باقى الليل كالعادة من غير احداث وجاه النهار يحمل المفاجات للكل من الحزين ومنها الفرح
صحيت سمر من النوم حاسة أن قلبها مقبوض مش عارفة السبب بصت ناحية سرير سهى لقتوه زى
ماهو معنى كده انها منامتش فيه
ياترى هى سهى بتنام فين؛ قامت دخلت الحمام وتوضت وصلت ونزلت راحت الكلية وقابلت صحابها
كالعادة وعدى باقى اليوم عادى مابين محاضراتها وسكاشن
أما عند سهى فكانت نايمة بجوار كريم
سهى: اصحى يا كوكو يلا
كريم بكسل: لسه بدرى
سهى بدلع وهى تضع راسها على صدره: بدرى ايه الساعة قربت على ٣ العصر يلا
كريم وهو بيشدها لحضنه : يبقى لسه بدرى وانا ماشبعتش منك ورجعوا تانى الى ما كانوايفعلوه وبعد
شوية صحيت سهى وراحت للحمام واخدت شاور وخرجت لقيت كريم لسه فى السرير
سهى: انت لسه نايم
كريم : لاخلاص انا صحيت المهم هنخلص امتى من موضوعنا
سهى: بعد بكره
كريم: خلاص
سهى: ماتنساش تجهز كل حاجة علشان نعرف نكسرها
كريم : متقلقيش كل حاجة هتبقى تمام
سهى: ماشى انا هنزل دلوقتى اروح على الكافتيريا
كريم: ماشى
ونزلت سهى من عند كريم وكانت متراقبة فى كل خطوة من رجاله حسين
وبعد شوية كريم نزل من الشقة ومشى وطلع رجالة تبع حسين ياخدوا التسجيلات بتاعت كريم وسهى
واخدوه راحوا لحسين واول حسين ماسمع أن خلاص هيجيبوا سمر لكريم راح لسليم
وبعد شوية وصل حسين لسليم وبعد ما سمعوا التسجيلات اللى معاه
سليم:استنى هطلع اجهز وتنزل لازم سمر تكون فى البيت ده بكره
حسين: ازاى يعنى
سليم: من غير ازاى
حسين: البنت غلبانة حرااام عليك ياسليم
سليم: افهم انا دلوقتى احنا لازم نجبها دلوقتى وبعدين افهمك
حسين: انا هاجى معاك بس لو البنت ده اذاتها صدقنى ساعتها هنسنى اننا صحاب وانا هقفلك
سليم بص عليه وسابوا وطلع وبعد شوية بس لقاه نزل وركبوا عربيته قصدين كافتيريا الباشا
وبعد شوية وصلوا هناك واول ما وصلوا سالوا على مكتب الباشا
واول ما وصلوا بلغوا واحد من رجالته انهم عايزين يقابلوا الباشا
البودى جارد: حضرتك فى واحد بره عايز يقابلك
الباشا: مين
البودى جارد: بيقول سليم الانصارى ومعاه واحد
الباشا انتفض من مكانه: بتقول مين وسايبه بره ياحيوان وخرج الباشا لمقابلة سليم : اهلا يا باشا
سليم: ازيك مش هندخل المكتب
الباشا: ازاى اتفضل
ودخل سليم وجلس على الكرسى ووضع رجل على رجل وجلس بجوراه حسين
الباشا: ده النهارده عيد
سليم، اقعد
الباشا: العفو
سليم اقولتك اقعد
الباشا: امرك
جلس الباشا وهو بيبص على سليم ومستغرب سبب الزيارة
سليم : طبعا انت مستغرب أنى جايلك مكتبك
الباشا: لا طبعا مكتبى وهو مكتبك
سليم: انا هدخل فى الموضوع على طول
الباشا: تتفضل
سليم: انا عايز بنت من عندك
الباشا بفرحة: تحت امرك بس هى مين
سليم: بنت شوفتها هنا وعحبانى
الباشا وهو معتقد الكلام على سهى: تمام
سليم: عايزها بكرا
الباشا : تمام بكرا هتكون عند حضرتك وعلى العموم هى موجودة دلوقتى ثانية واحدة اجبها
وخرج الباشا وسابهم وسط زهول كل من حسين وسليم
سليم وهو بيبص حسين: هم رجالتك مش بلغوك انها منزلتش
حسين: اه هم قالوا كده
سليم بنرفزة: هما كده بيقول معلومات وخلاص
حسين: لا طبعا مستحيل هما عارفين ايه الا ممكن اعمل فيهم لوكدبوا
سليم: لا ماهو واضح
حسين: استنى مش يمكن فهم كلامنا غلط
سليم : ممكن نشوف
شوية ودخل الباشا ووراه سهى
الباشا: انا جابتها لحد عندك ياسيلم باشا
سهى: انا تحت امرك يا باشا
الباشا: مش عايز سليم باشا يزعل
سليم: ازعل من ايه
الباشا: من سهى هى لو عملت حاجة تزعلك هى عارفة اعمل ايه
سليم: تعمل ايه انا مش فاهم
الباشا: مش انت قولت عايزها انا جبتاها ليك
سليم: عايز مين
سهى: انا يا باشا مش انت طلبتنى
سليم: لا
الباشا: مش انت قولت انك عايزة بنت من عندى
سليم: اه قولت
الباشا: وانا جبتها ايه المشكلة
سليم وهو يضحك: المشكلة أن ده مش البنت اللى أقصدها
الباشا: اومال بنت مين اللى تقصدها
سليم وهو بيشاور ل حسين علشان يناوله الصورة بتاعت البنت: هى دى اللى أقصدها
الباشا وسهى: فى نفس واحد سمر مستحيل
سليم وببخبط أيديه على المكتب،: هو اى ده اللى مستحيل
الباشا: البنت ديه
سليم قام وقف: مفيش حاجة مستحيل على سليم الانصارى مفهوم وطلع دفتر شيكات من جيبه دى شيك
على بياض تحط فيه المبلغ اللى يعجبك وبكرا زى دلوقتى الاقيك ادامى ومعاك البنت وطبعا مش لازم
اقولك ايه اللى ممكن يحصل لو ده محصلش
سهى: انا موجودة ياسليم بيه
سليم وهو بيبص لسهى باستحقار: أنا عايزة واحدة بنت مش —– يارب تكونى فهمتى وسابهم وخرج
وسط ذهول
سهى: هنعمل ايه
الباشا: مش عارف
سهى: انت ممكن توافق على ده
الباشا: عندك حل تانى
سهى: اه
الباشا: الحقينى بيه
سهى: كريم يخلص الليل وبكده ماتكونش بنت طب—-
الباشا: انت عارفة معنى كلامك ايه
سهى: اه سليم هيرفضها لم يعرف انها مش بنت
الباشا: ممكن يطربق الدنيا فوق دماغنا
سهى: اوعى تكونى بتفكرى انك توافقى
الباشا: وليه لأ
سهى: مستحيل طبعا
الباشا: ماهى لو عملت كده تبقى انتقمتى منها
سهى: لا طبعا لان سليم ممكن يحميها
الباشا: معتقدش كل الحكاية انها عجبته وبس ويومين ويزهق منها ويرميها فى الشارع ساعتها هترجع
تانى هنا وتبقى تحت رحمتك
سهى: طب وكريم
الباشا: ماله سى زفت
سهى: ده لو عرف ممكن يطربق الدنيا
الباشا: ولا يقدر يعمل حاجة دى حتت عيل لا راح ولا جاه احنا معانا اللى ممكن يقوش انا دلوقتى فى
مشكلة تانيه
سهى: ايه هى
الباشا: سمر هنقنعها ازاى
سهى: زى كريم بالظبط
الباشا: ازاى طب كريم وكانت هتروح على أساس تجيب الفيديو بتاعها لكن هتروح لسليم ليه
سهى بدلع: واللى تحل المشكلة دى هتعملها أيه
الباشا: كل اللى تؤمر بيه
سهى: نص مبلغ الشيك
الباشا: كتير تبقى خليه الربع
سهى: لا علشان خاطرك انت التلت اوكيه
الباشا: اوكيه افهم
سهى: الصور
الباشا: صور ايه
سهى: الصور الا ركبنهلها هنهددها بيها
الباشا: ازاى
سهى: انا هقولك احنا نجبها ونعرض عليها الموضوع ونشوف رد فعلها
الباشا: اكيد هترفض
سهى: ده فعلا اللى هيحصل ساعتها بقى الصور تطلع وتبقى تورينى الحلوة ساعتها هتعمل ايه لانها لو
رفضت هقولها أن الصور ده هنبعتها لأمك شوف ساعتها هتعمل ايه
الباشا: ممكن ترفض
سهى: استحالة انت متعرفش سمر بتخاف على عايلتهاازاى وخصوصا مامتها
سهى: متأكدة
الباشا: طب اطلببها خليها تيجى حالا
سهى: تمام
أما عند سمر فكانت قاعدة بتذاكر وفجأة تليفونها رن فاشافت سهى فقالت استر يا رب
سمر: الو
سهى: الو انتى فين ياسمر
سمر،: فى البيت
سهى: طب ممكن تيجى دلوقتى حالا
سمر: خير ليه
سهى : ابدا اصل كريم هنا وعامل دوشة والباشا قالى خلى سمر تيجى ونشوف المشكلة ايه
سمر: هو الباشا عرف
سهى: اه كريم اقعد يزعق والباشا عرف بس متقلقيش هو قال هيحلها
سمر: خلاص ماشى مسافة السكة
وقفلت مع سهى وهى بتدعى ربنا ان يسترها معاها
وبعد شوية وصلت الكافتيريا لقت سهى مستنياها
سمر: وهو فين الزفت
سهى: جوه عند الباشا علشان الفضايح
ودخلت سمر عند الباشا بس كريم مش موجود
سمر: فين كريم
الباشا: اقعدى الاول وبعدين نتكلم
سمر بعد ماقعدت: فين الزفت والله انا مظلومه ده كان عايز
الباشا: انا عارف بس كريم بتاع مشاكل وانا مبحبش المشاكل
سمر: طب اعمل ايه
سهى: تعمل اللى الباشا يقولك عليه
سمر: الاهو ايه
الباشا: انت محتاجة حد يحميكى
سمر: حد زى مين
الباشا: زى سليم الانصارى
سمر: وده يحمينى بمناسبة ايه
سهى: بمناسبة انتى عجبتيه
سمر بنرفزة: عجبته ازاى يعنى
الباشا: عحبتيه يعنى عجبتيه
سهى: بس ياسمر سليم عايزك تروحيله القصر بتاعه
سمر: انتى بتقولى ايه
الحلقة١٠
سهى: بس ياسمر سليم عايزك تروحيله القصر بتاعه
سمر: انتى بتقولى ايه
سهى: بقول اللى سمعتيه
سمر: انتى اكيد اتجننتى
سهى: اتجننت علشان عايزة مصلحتك
سمر بدموع: مصلحتى أن اروح لواحد بيته
سهى: انت متعرفيش مين سليم الانصارى
سمر: مش عايزة أعرفه وانا مش هروح لحد ومش راجعة الشغل تانى وانتى ياسهى من النهارده انتى
من سكة وانا من سكة
سهى: كل ده مايهمنيش انا هاقولك حاجة واحدة انك هتستفيدى من علاقتك مع سليم
سمر: هستفيد من علاقة حرام
سهى: حراام ابقى استغفرى ربنا أو بقى اطلعى عمرة اوحج
سمر بدموع اكتر: انت ازاى كده
سهى: كده الا هو ازاى
سمر: مش إنسانة
سهى: بس ياسمر سليم الانصارى مش هيسيبك وهياخدك غصب فبدل ماياخد اللى هو عايزه غصب
وتخسرى لا اديلو اللى هو عايزه واكسبى
سمر: اكسب ايه
سهى: فلوس كتير تقدرى تعالجى والدتك وتفتحى مشروع تعيشى منه
سمر وهى ماشية ناحية الباب : انا همشى مش هرد على واحدة زيك
سهى: استنى قبل ماتمشى
سمر: استنى ايه تانى
سهى: خدى الظرف ده وافتحيه وشوفى اللى فيه
سمر: أنا مش هاخد منك حاجة أنا ماشية ومش عايزه أشوف وشك ده تانى
سهى : خدى الظرف وأفتحيه اصل اللى فيه ليه علاقة بيكى وكمان اللى فيه هعيجبك أوى بصى هو
بصراحة مش هعيجبك بس نصيحة منى أفتحيه الاول وبعدين عايزه تمشى أمشى
سمر استغربت من طريقة كلام سهى عن الظرف وحست بالقلق
سمر : هيكون فى ايه الظرف
سهى : افتحى وشوفى
سمر أخدت الظرف من سهى وفتحته وأول ماشافت اللى جواه أتصدمت ومصدقتش الصور دى ..دى
مش أنا
سمربصدمه : وصلت بيكى السفاله انك تعملى صور بالمنظر ده
سهى: ايه رايك عجبينكى
سمر: الصور دى متفبركة
سهى: مانا عارفة انها متفبركة بس لو شاطرة أثبتى
سمر: هبلغ عنكم
سهى: قبل ماتبلغى هتكون الصور ده فى ايد ومامتك واخواتك دى غير الفيديو بتاع كريم وهتبقا فضيحة
ولو قدرتى تثبتى ده هيبقا وقت طويل وطويل اوى كمان تكون الست والدتك فيه ماتت من صدمتها
سمر وهى مش عارفة تتكلم من الصدمة: انتى بتقولى أيه
الباشا: اللى انتى سمعتيه
سمر: مستحيل تكونوا بشر انتوا شياطين
الباشا: رايك وانتى حره فيه
سمر بصدمة: وانت ياصحبة عمرى عملت فيك ايه علشان تعملى كل ده فيه دى انا طول عمرى بعتبرك
أختى
سهى: اختك اختك بأمارة ايه دى انتى صحابتك نهى ودينا ولا عمرك عملتينى زيهم طول عمرهم هم
اللى صحابك الكل شايفك احسن منى أصحابنا فى الكلية والدكاترة حتى اهلى كل شوية يقولو بس سمر
بتشتغل وبتنجح بتفوق كان لازم اثبتلهم انك زى مش احسن منى كان لازم اكسرك اقدمهم وقبليهم
اكسرك ادام نفسك
سمر: ياه كل ده حقد وغل وسواد
سهى: اه بس للاسف جاه سليم وبوظ كل ده
سمر بضحكة: بوظ بوظ ايه بالظبط ماهو طالب الا انتى كان نفسك فيه
سهى: صحيح بس مش بالطريقة بتاعتى
سمر: كله زى بعضه
سهى: لا
الباشا: خلاص ياسهى مالهوش لازمه الكلام ده
سمر: لا خليها تكمل
سهى: فعلا لازم تعرف اللعب دلوقتى على المكشوف بس ياستى كريم كان هيعمل زى سليم بالظبط بس
الفرق انه كان هيصورك وبالفيديو اللى هيصوره وانتى معاه كنت هزلك بيه وأخليكى تحت طوعى
العمر كله
سمر: انتى ايه ياشيخة شيطانة عملتلك ايه لكل ده
الباشا: خلاص الموضوع انتهى بس ياسمر انت كده كده هتروحى لسليم
سمر: لو رفضت
الباشا: هضطر أنى ابعت صور لست الولدة وطبعا قلبها مش مستحمل ممكن لاقدر الله يجرالها حاجة
فهتعيشى طول عمرك بعقدة الذنب دى غير اخواتك وبردو اللى عايزه سليم هيحصل فأعقلى كده وفكرى
وبكرا هجهزك علشان اخدك اوصلك لسليم وانت ياسهى مش عايز كلام تانى مفهوم اتفضلى ياسمر
امشى دلوقتى واعملى حسابك اى تصرف منك مش محسوب امك واخواتك هيدفعوا التمن
خرجت سمر وهى حاسة الدنيا بتلف بيها أزاى مكنتش شايفة حقيقة سهى كده ..الكل كان بيحذرها وهى
مسمعتش كلام حد اعمل ايه انا لو وافقت هبقى بدمر نفسى ولو رفضت ممكن ينفذو الا هما قالوا عليه
ويبعتوا الصور لامى اعمل امو,ت نفسى بردو همو,ت كافرة وممكن ينفذو اللى قالوا عليه اعمل يارب
ساعدنى
أما عند سهى والباشا
الباشا: مكنش ليه لأزمة الكلام اللى انتى قولتيه
سهى: كان لازم اقوله
الباشا: بس انت كنت متغاظه اوى
سهى: اه طبعا
الباشا: اشمعنى يعنى ماكريم زى سليم
سهى: لا طبعا وبعدين ازاى سليم يفضلها هى عليا
الباشا: اكيد عجبته
سهى: هو شافها اصلا
الباشا: اومال هو عارفها ازاي ده جاه وطلبها بالاسم
سهى: ماهو ده الا مجنانى ده ماشفهاش غير مرة واحدة لم جات وشدتنى من جنبه
الباشا: مش يمكن عجبته من ساعتها
سهى: لا معتقدش الموضوع ده فيه انى
الباشا: ولا أنى ولا حاجة كل الحكاية أنه شافها مختلفة عن البنات اللى موجوده هنا
سهى: انت كمان هتقولى هى مختلفة
الباشا: مش قصدى انا قصدى انها مختلفة انها خام
سهى: خام
الباشا بضحكة شريرة: خام مش هى لسه خام
سهى: مؤقتا بس
الباشا: انت عارفة أن سليم بعد مابياخد غرضه من البنت هيرميها بره وغير الكلام اللى هتسمعو
سهى: انت عرفت الكلام ده منين
الباشا: سيرة سليم مع كل البنات هى اللى بتقول كده
سهى بضحكة شريرة: نفسى اشوف منظرها بعد ما سليم يعمل اللى هو عايزه وهو بيرميها بره والفلوس
فى وشها ساعتها بس هترجع وهعرف اذلها
الباشا : تمام كده بس تضمنى منين انها ترجع تانى
سهى: مالهاش مكان غير هنا
الباشا: ماشى أخرجى برا وشوفى شغلك
خرجت سهى الى المكان لتفعل كل محرم الله
أما عند سليم فبعد ماخرج من عند الباشا وحسين معاه
حسين: أنا عايز افهم اىه حكاية البنت ده ومتقوليش بعدين
سليم : مش هقولك بعدين بس هقولك أنى مش وحش اوى
حسين: انا مقولتش كده بس انا لحد دلوقتى مش فاهم انت من ساعة ماشوفت البنت ده وانت مش مظبوط
معقول تكون حبتها
سليم: وليه لأ
حسين: بجد
سليم بضحك: متستعجلش بكره تفهم المهم تخلى الرجالة يفضلوا مراقبنها لحد ما توصل عندى بكره
حسين: ماشى
وبعد شوية وصل سليم القصر بتاعه وناده على فوزية
فوزية: خير ياسليم بيه
سليم: عايز بكرا كل الخدم الا هنا ياخدوا إجازة اسبوع
فوزية باستغراب: ليه يابيه
سليم: علشان فى ضيوف جاين بكرا مش عايزة حد يشوفهم
فوزية: ضيوف مين
سليم: فى أيه يافوزية هو تحقيق
فوزية: ابدا يابيه اي اوامر تانيه
سليم: اه ياريت كمان بكرا تطلعى تنظفى الاوضة اللى فى اخر الطرقة
فوزية: أوضة ست
سليم: اه بس تخلى كل حاجة زى ماهى مفهوم
فوزية : بس يابيه
سليم: من غير بس نفذى اللى بقول عليه
فوزية: حاضر
وسابته ومشيت وهو لنفسه اخيرا هعرف اعوضك
أما عند سمر فضلت كتير قاعدة على الكورنيش لحد مازهقت ومشيت رجعت الشقة لقتها فاضية فضلت
كتير تعيط لحد مانامت من كتر التعب محستش بحاجة غير لم سهى رجعت كان نفسها يطلع كل اللى
حصل ده مجرد حلم لكن فاقت على صوت سهى وهى بتقول: ايه النوم ده كله ياعروسة
سمر: عروسة
سهى: طبعا دى الليلة ليتك
سمر: ارجوكى بلاش حرام عليكى
سهى: هو ايه اللى بلاش
سمر: مش هقدر اعمل اللى انتوا قولتوا عليه
سهى: معلش كل شئ فى أول مرة صعب دى انا اول مرة كنت همو,ت وبعد كده الأمور بقت عادى
سمر: انت ازاى كده
سهى: كده ازاى يعنى
سمر: بتقدرى تبيعى نفسك علشان الفلوس طظ فيها
سهى: الفلوس دى اهم حاجة دى اللى هتعالج امك وهتحمى اخواتك ولا انتى نفسك عاليا أختك تبقى
مكانك
سمر وهى ترفع ايدها لتض,رب سهى: اخرسى
سهى وهى تمسك ايد سمر قبل ضر,بها: فوقى من دور الضحية خلاص بقى اعقلى كده ونامى
سمر: انت ايه ياشيخة حرام عليكى
سهى: بكره تشكرينى على ال عملتوا معاكى
سمر: اشكرك عليه على انك خلتينى واحدة رخيصة بتبيع جسمها للبيدفع اكتر
سهى: لا علشان هخليك تلعبى بالفلوس لعب
سمر: متشكرة
سهى: يلا قومى كده اجهزى دى انت عروسة الليلادى
سمر: عروسة بارب امو,ت
سهى: المو,ت والحياة بين ايدين ربنا
سمر: انت تعرفى ربنا
سهى: انا مش هرد عليكى بس كل اللى هقوله انتى لازم تجهزى علشان الباشا هيعدى عليك الساعة٨
بليل
وسابتها ودخلت تنام وسمر قاعدة تفكر فى اللى ممكن يحصلها بس فكرت فى فكرة ممكن تنجيها
أما عند سليم فطلعت فوزية الاوضة واول مادخلت افتكرت كل حاجة حصلت وازاى هو هيفتح الاوضة
ده بعد السنين دى كلها وعلشان خاطر مين واحدة من بنات الليل ياخسارة ياسليم بيه كان نفسى تسيبها
زى ماهى نضيفة من غير مالهوش لازمة الكلام وبعد شوية من التنضيف نزلت فوزية لسليم كل تمام
يابيه
سليم: متشكر يافوزية
فوزية بضيق: العفو
سليم: مالك يافوزية شكلك تعبان
فوزية: عادى بس صعبان عليا اوضتها
سليم: هى فين ماراحت من سنين انسى
فوزية : بعد اذنك يابيه
سليم: ماشى بس قبل ماتمشى لازم تعرفى حاجة أن عمرى مانستها واللى بعملوه النهارده تكفير على الا
حصل زمان
مشيت فوزية وسابت سليم مع ذكرياته وألمه
وفات الليل بسرعة وطلع النهاروصحيت سهى لقيت سمر قاعدة مكانها وعينيها ورمه من كتر العياط
سهى: انت لسه قاعدة زى ما انتى
سمر: ملكيش فيه
سهى وهى بتشدها من على السرير: قومى يلا الباشا فاضل ساعة على مايوصل يلا علشان تجهزى
سمر وهى بتشد ايديها منها: قولتلك قبل كده مالكيش فيه وبعد انا مش هروح فى حته قبل معرف مصير
الصور اللى معاكى
سهى: انت بتحلمى ياماما الصور ده هتفضل معايا لحد ماسليم يرميكى وبعدين هفكر اديهم ليكى ولا لآ
سمر: وانا مش هنزل
سهى: براحتك بس متزعليش
سمر بدموع: حرام عليكى انتى ايه
سهى: قولى اللى تقوليه
سمر: خلاص كلميه مع الباشا
سهى: ماشى لم يوصل كلميه
وبعد شوية وصل الباشا وطلع لسمر وسهى
الباشا: انت لسه مجهزتيش
سمر: قبل مانزل عايزة صورى
سهى: لا
الباشا: انا موافق بس
سمر: من غير بس
الباشا: لم تروحى وترجعى
سمر بخيبة أمل علشان خططتها باظت : ماشى موافقة بس هروح زى ماانا لنفسها كده مش هينفع غير
أن أعمل اللى هما عايزينه بس بطريقتى
وفعلا بعد شوية وصلت سمر والباشا وسهى عند قصر سليم ورنو الجرس وفتحت فوزية لقيت ادامها
بنت لبسة فستان اقل مايوصف بيه أنه قميص نوم وبنت أخرى لبسة فستان وباين على عينها الدموع
وملامحها الحزن وراجل باين عليه أنه قواد
الباشا: سليم باشا موجود
فوزية: اه
الباشا: بلغيه أن الباشا وصل
فوزية: اتفضل ادخل وانا هبلغه
وفعلا فوزية بلغت سليم هى لسه زى ماهى مصدومة مش مصدقة عينيها من اللى شافته
سليم: ماللك يافوزية
فوزية: مفيش هما مين الناس إلا بره
سليم: وانتى من امتى بتسال
فوزية: اللى انا شوفت برا ده حقيقة علشان كده طلبت منى
سليم: ايوه وسيبينى وانا هجوبك على كل الأسئلة اللى فى دماغك بس بعد مامشى الناس إلا بره
وخرج سليم اللى اول ماشاف سهى
سليم بنظرة احتقار لسهى’ انت ايه اللى جابك هنا
سهى: عادى ياسليم بيه
سليم: امشى اطلعى من بيتى وانت يا باشا خلاص وصلت الأمانة اتفضل بره
خرج الباشا وسهى وهما فى حالة ذهول من اللى حصل وطردهم
سهى: انا اطرد ادام البنت ده
الباشا: خلاص ياسهى بكره يزهق ويرميها بره
سهى: قلبى بيقول لا
الباشا: طب يلا نمشى نشوف ورانا ايه
وفعلا مشى وساب سمر تواجه مصيرها مع الباشا
الحلقة١١
وبعد ماسليم طرد الباشا وسهى وقفل الباب وراهم لف وشاف نظرات الخوف فى عيون سمر وكانت داده
فوزية وافقه
سليم : خدى سمر وطلعيه فوق الاوضة اللى قولتلك عليها
فوزية بحنية : تعالى معايا عشان اوريكى أوضتك
سمر فضلت واقفه فى مكانها متحركتس خطوة واحدة
سليم : أنت هتفضلى واقفه كده كتير أطلعى فوق على أوضتك
سمر : أرجوك ياسليم بيه خلينى أخرج من هنا
سليم بقسوة : أطلعى فوق بالذوق بدل ماتطلعى بالعافية
سمر : أبوس أيدك خلينى أخرج أنا مش بتاعات الحاجات دى أنا مليش فى سكة الشمال وقربت منه
ومسكت أيده عشان تبوسها
سليم شد أيده بسرعة قبل ماتبوسها
سمر : ابوس أيدك خلينى أخرج وانا هشيلها ليك جميلة العمر كله
سليم بقسوة : خديها يافوزية يلى
فوزية : يلى يابنتى تعالى معايا ومسكت سمر من أيديها وشدتها جامد عشان تمشى معاها ومشيت سمر
وهى حزينة لأنها مش قادرة تعمل حاجة عشان تنقذ نفسها
وطلعت سمر الاوضة وفضل سليم واقف مكانها من غير ماتهتز ليه شعرة قدام توسلات سمر لكن من
جواه توسلات سمر كانت مأثرة فيه وكان نفسه ياخدها فى حضنه عشان تحس بالامان لكن ده مينفعش
لازم يفضل قاسى ومفترى عشان ترضى باللى هيطلبه منها
أما عند سمر طلعت مع فوزية ودخلت الاوضة بس حاسة احساس غريب أنها اول مادخلت الاوضة
حست بالراحة بس فى الحقيقة الاوضة هتبقا الشاهد على كسرها لمليون حته
أستئذنت منها فوزية وسابتها لوحدها تواجه مصيرها واول ما خرجت فوزية وقفت تبص على الاوضة
وتتأمل كل ركن فيها والاوضة كان غالب عليها الطابع الكلاسيكى بس الواضح ان اساس الاوضة قديم
وبقاله فترة كبيرة وهى بتبص وتتأمل فى الاوضة لفت نظرها صورة خلتها اتصدمت وهى صورة لفتاة
بطول الحيطة بس الغريب أن الصورة المتعلقة تشبها لدرجة كبيرة كأنها هى مع اختلافات بسيطة
سمر لنفسها’ : معقول ده دى انا بالظبط ياترى مين صاحبة الصورة دى وهى فين وايه علاقتها بسليم
يمكن علشان الشبه ده اصر عليا وياترى هى حبيبته اكيد لانها واضح من الصورة انها قديمة ممكن
حبيبته بس ياترى عملت فى ايه علشان يتمسك بيا ويجبنى هنا وكمان يدينى اوضتها وده يفسرلى سر
صدمة اللى اسمها فوزية اول ماشافتنى بس كمان واضح انه نضف الأوضة ده علشانى بس ياترى الشبه
ده هيكون سبب فى سعادتى ولا تعاستى فضلت تفكر كتير وتسأل نفسها سر الصورة وتمسك سليم بيها
ومن كتر التفكير حست بصداع جامد وحست بالتعب أنا هنام شوية وأريح جسمى بس قبل ما تنام بصت
ناحية الباب لمحت المفتاح قامت من مكانها جرى علشان تقفل على نفسها اعتقاد منها أنها هتقدر تحمى
نفسها من سليم لو قفلت الباب بالمفتاح
أما عند سليم فبعد مافوزية نزلت من عند سمر لقيت سليم مستنيها
سليم: طمنينى عليها
فوزية: ليه ياسليم بيه
سليم: هو ليه اللى ليه
فوزية: البنت صعابنه عليه شكلها مش شكل البنات الا سعادتك بتجبهم هنا دى غير شبه الكبير اللى بينها
وبين ست فريدة
سليم: علشان كده هى هنا وكمان فى اوضتها
فوزية: افهم ليه
سليم: انا مش فاضى دلوقتى افهمك كل اللى بطلبه منك انك تخلى بالك منها زى فريدة الله يرحمها ولازم
تعرفى أنى جبتها هنا علشان أنا عايز كده
فوزية: عايزه أيه هى لعبة
سليم: مش وقته انا داخل المكتب عند شغل
ودخل سليم المكتب علشان يراجع اوراق خاصة بشغله
أما فوزية لنفسها: ياترى بتحميها من ايه ياسليم وياترى انت جبتها هنا تكفر لذنبك مع فريدة ولا حبتها
بجد بكره اعرف الحقيقة بس لو فكرتتأذيها صدقنى ياسليم انا هحميها منك البنت شكلها غلبان
وعدى الليل على الكل وطلع الصبح
بدأت سمر تصحى وهى بتتاوب وبتحاول تفتح عينيها وأول مافتحت عينيها شهقت لما شافت سليم قاعد
على الكرسى المقابل للسريروحاطط رجل فوق رجل حاولت تبص لنفسها للتأكد أنها لابسه هدومها كلها
وجسمها متغطى ومفيش حاجة منه مكشوفة ولما اتطمنت انها بنفس لبسها راحت شدت الغطا عليها
ووجهت الكلام ليه بغضب
انت دخلت ازاى هنا وبصت ناحية الباب
سليم: انت ناسية انك هنا فى قصرى ومفيش حاجة تمنعنى أنى أدخل وبعدين وماتبصيش اوى كده على
الباب وهو انت مفكرة لم تقفلى على نفسك انا مش هعرف ادخل وقام من على الكرسى وبعدين مش انا
الا اخد حاجة من واحدة وهى نايمة انا لم هاخد هاخد برضاكى
سمر اول ماسمعت كلامه رجعت على السرير لورا: انت عايزة ايه منه
سليم: ماانا قولتلك لوعايز اخد حاجة منك هاخدها برضاكى قدامك نص ساعة تكونى جهزتى علشان
نفطر سوا
سمر هزت راسها بمعنى انها مش موافقة
سليم: سليم الانصارى مش بيحب يعيد الكلام مرتين بصى ياسمر أنا بعاملك بمنتهى الذوق والطيبة بلاش
تعاندينى عشان متشوفيش الوش التانى بتاع سليم الانصارى ونص ساعة بالظبط والاقيكى تحت وسابها
ومشى
أما سمر فضلت مكانها وهى مستغربة من تصرفاته طيب أقوم ولا مش أقوم بصى ياسمر أنتى تقومى
عشان تتقى شره وقامت دخلت الحمام ودعيت ربنا يسترها معاها
وبعد شوية نزلت لقته قاعد على راس الترابيزة وشاور بايديه بمعنى تقعد جنبه وفعلا قاعده بدون كلام
وبدأت فوزية بتوزيع الطعام وهى بتبص ناحيتها وتبص ليها نظرة طمأنينة
سليم: يلا افطرى كويس
سمر: بس انا ماليش نفس
سليم: انا مش بحب اعيد كلامى مرتين وبعد مانخلص فطار هتحصلينى على أوضة المكتب
سمر بتحاول تتكلم وتقوله لآ
سليم: وبلاش ترفضى فى اوضة المكتب هجاوبك على كل الاسئلة اللى نفسك تسأليها ليا وليه أنتى بالذات
يلى خلصى فطارك عشان اتكلم معاكى أنا شبعت هروح على المكتب وبعد ماتخلصى حصلينى وقام
سليم من على الكرسى ومشى راح على مكتبه
وبعد شوية خلصت سمر الفطار وشافت فوزية
فوزية: يلى يابنتى تعالى عشان اوريكى مكتبه فين
سمر : ماتخلينى أخرج من هنا ربنا يبارلكك
فوزية : مقدرش لو كنت اقدر كان زمانى خرجتك من امبارح
سمر: انا مش عارفة اشمعنى أنا مالبنات كتير
فوزية: يمكن عشان شبهك بست فريدة
سمر : هى مين فريدة دى قوليلى فريدة دى تكون صورتها اللى متعلقة فى الاوضة اللى نمت فيها
فوزية: ادخلى هو هيقولك كل حاجة
سمر باستسلام: حاضر
ودخلت سمر عند سليم المكتب وشافته قاعد على مكتبه وضهره للباب ووشه للشباك ومن غير مابيبص
ليها شاور بايده عشان تقعد وقعدت سمر مستنيه يلف بالكرسى ويبصلها وبعد دقايق من الصمت لف سليم
الكرسى وبص ليها بتركيز
سليم : انتى نفسك تعرفى انا اخترتك انتى ليه
سمر: ياريت
سليم: علشان عجبتينى
سمر: عجبتك طب مافى احلى منى كتيرونفسهم يكونو مكانى اشمعنى انا
سليم: علشان انتى فيكى حاجة مميزة
سمر: ايه هى
سليم: هافهمك بعدين دلوقتى اطلعى استريحى علشان عندنا سهرة طويلة باليل اظن ان سبتك براحتك
امبارح
سمر : أنت قولتلى هتقولى كل حاجة وهتجاوب على اسئلتى كلها ..ليه أنا بالذات وايه المميز فيا
سليم : انا فاكر كلامى بس بعد مافكرت قولت لنفسى مش دلوقتى خلى الكلام على بالليل
سمر : أنت وعدتنى تجاوبنى على كل اسئلتى
سليم : أنا مش وعدتك انا قولت هكلمك وهحكيلك كل حاجة وشوفت ان الوقت مش مناسب دلوقتى
والكلام هيبقا بالليل
سمر: طيب ارجوك عايزاك تنفذ طلب ليا
سليم: طلبك الا هو ايه
سمر والدموع فى عينيها :تتجوزنى أن شالله عرفى ارجوكى متحسسنيش أنى بعمل حاجة حرام
سليم: اطلعى اوضتك دلوقتى استريحى وعندك القصر أعملى فيه اللى انتى عايزها وممكن تطلعى
الجنينة أنا مش حبسك فى اوضتك بس ياريت متكونيش غبية وتفكرى تهربى القصر عليها حراسة
سمر: حاضر بس نفسى اسالك سؤال
سليم: اتفضلى
سمر: مين اللى انا فى اوضتها دى وهى فين وياترى الشبه الا بينى وبينها هو سر وجودى هنا
سليم: ممكن تتفضلى تخرج وتسبينى لوحدى
سمر: طب حضرتك ترد عليا
سليم: اعتقد انا قولتلك الكلام هيكون بعدين اطلعى استريحى علشان هنسهر مع بعض وتانى مرة انا مش
بحب اعيد كلامى مرتين
خرجت سمر من مكتبه وهى حزينة وقابلتها فوزية لما خرجت من المكتب
فوزية: خير يابنتى كان سليم بيه عايزك فى أيه
سمر: بخيبة أمل لسه مصمم على اللى فى دماغه ويخلينى معاه فى القصر
فوزية: طب انتى هتعملى ايه
سمر: وحضرتك عارفة هو عايز ايه
فوزية اكتفت بتحريك راسها بالرفض
سمر: والله انا هنا غصب عنى
فوزية: مصدقكى
سمر: يبقى كده لازم تساعدينى
فوزية: اساعدك ازاى
سمر: اهرب
فوزية: تهربى تروحى فين سليم بيه أيده طايلة
سمر: اعمل ايه
فوزية: سببها على ربنا
خرج سليم من أوضة المكتب شاف فوزية بطبطب على سمر الا دموعها مغرقة وشها
سليم: انت وافقة عندك بتعملى ايه كان كلامه موجه لسمر اتفضلى اطلعى اوضتك وانت يافوزية روحى
شوفى شغلك
اه وعمللى فنجان قهوة ودخلهولى المكتب يلا بسرعة وانت مش قالت يلا جريت سمر على السلم
ودموعها على خدها
أما عند سهى فكانت نايمة جنب كريم
فصحيت من نومها بس مازالت على صدر كريم
سهى: اصحا ياكوكو
كريم هو نايم: سبينى شويه
سهى: يلا ياكوكو دى انا مشتاقة اشوف وش صحبتك النهارده
كريم : صحبتى مين
سهى بضحكة: عروسة امبارح مش المفروض نكلمها ونقولها صباحية مباركة
كريم وهو يحاول الاعتدال: فى دى عندك حق
سهى بضحكة شر: نفس اشوف وشها دلوقتى بعد مابقيت خلاص اول كلمة لازم اقولها ليها ازيك يا مدام
خلاص مفيش حد احسن من حد
كريم: ياه دى كل غل من ناحيتها
سهى: وانت صادق مش ال ده كره
كريم: طب يلا تعالى نلبس ونروح نستنها فى الشقة عندك اصلها هتبقى محتاجة حضن حنين واعتقد
مفيش احن من حضنى مع أنى كان نفسى اكون انا الاول بس معلش
سهى بضيق: انا مش عارفة فيها أيه زيادة عنى انت كمان نفسك فيها وسليم كمان ليه
كريم: انت زعلتى ياقطة حقك عليا لازم اصلحك وغابوا تانى عن الدنيا إلى دنيتهم الحرام
اما عند سليم فخبطت فوزية على باب المكتب ودخلت
فوزية: القهوة اللى حضرتك طلبتها
سليم من غير مايبص ليها: تمام وحس أن فوزية عايزة تتكلم معاه طالما واقفة كده قولى اللى انت عايزة
تقوليه
فوزية: انا صعبانه عليا البنت اللى فوق
سليم: صعبانه عليكى ليه
فوزية: هى شكلها بيقول انها مالهاش فى سكة الحرام مشيها من هنا ياسليم بيه
سليم: انا هريحك يافوزية انتى بقالك كام سنة معايا
فوزية: عمرى كله انت عارف انى متربية هنا وكان ابويا وامى شغالين هنا ومن بعدهم انا بس ليه بتسال
سليم: يعنى اكيد واثقة فيا انا عمرى مستغلت ضعف حد هتصدقنى لو قولك أنى بيحميها
فوزية: من مين
سليم: مش مهم من مين بس المهم انها هنا فى امان
فوزية: انت قولها وخيرها انا خايفة تعمل فى نفسها حاجة
سليم : انا ناوى الليلة دى أنهى كل حاجة
فوزية: طب انت هتحكلها حكاية الست فريدة
سليم: ناوى احكليها لو خلصتى كلام يبقا تمشى
فوزية: حاضر بس قبل مامشى انت مالكش ذنب فى اللى حصل لست فريدة وسابته ومشيت
سليم لنفسه ازاى ماليش ذنب انا السبب فى اللى حصلها
ولليل يجى بسرعة وتطلع فوزية تنادى على سمر علشان العشا
سمر: ماليش نفس
فوزية: معلش يا بنتى انزلى وخالى فى بالك سليم بيه طيب بس اللى مر بيه صعب
سمر: هو ايه االلى مر بيه ومين اللى فى صورة ديه
فوزية: انزلى وسليم بيه هيحكيلك كل حاجة
وفعلا نزلت سمر مع فوزية علشان العشا ولقت سليم قاعد مستنيها وبدأ ياكلوا فى صمت
اما فى مكان آخر خارج البلاد فى إحدى نوادى الخاصة باللعب القمار يجلس شاب فى أواخر العشرينات
وسيم جدا فهو صاحب العيون العسلى والشعر الناعم والجسم الرياضى ويتحدث مع فتاة
انا مش عارفة حظى ماله النهارده
الفتاة: مراد حبيبى انت النهارده مش فى المود
مراد: معلش علشان عندى صفقة وخسارتها
الفتاة: طب كلم عمك يساعدك
مراد بضحكة: عمى دى اخر واحد ممكن اكلمه سيبك انتى تعالى نطلع فوق احسن تعبان يلا
ويذهب مراد مع الفتاة وهو فى حالة سكر
مراد الانصارى والده وسليم ولاد عمام بس سليم ببعتبره مش من العيلة علشان تصرفاته الطايشه
نرجع عند سمر وسليم فبعد العشا طلب منها سليم تقعد معاه فى جنينة القصر
وهم قاعدين فى الجنينه
سليم : طبعا فى اسئلة كتير فى دماغك عايزين أجوبة عليها
سمر: ياريت واولها ليه انا هنا
سليم: انتى هنا علشان احميكى
سمر: تحمينى
سليم : اه
سمر : تحمينى من ايه بالظبط
سليم : السؤال ده هجاوبك عليه بعدين
سمر: طب مين البنت اللى صورتها متعلقة فى الاوضه اللى انا فيها
سليم: دى فريدة
سمر بفضول : فريدة مين
الحلقة١٢
سمر استغربت من كلام سليم لم قالها أن هو بيحميها وسالتوا ببحميها من مين ومين فريدة دى اللى
شبهها اوى
سليم: فريدة دى بالنسبة ليا كانت كل حاجة
سمر: طب هى فين
سليم بحزن: الله يرحمها
سمر بشهقة: ماتت دى شكلها صغير هى ماتت ازاى
سليم: ماتت ازاى فانا السبب وحكيلك الحكاية كلها علشان تعرفى لوحدك انا بحميكى من ايه
flash bske
نرجع بزمن حوالى اكتر من خمسة وعشرون سنة لما كنت شاب فى اواخر العشرينات كنت عايش فى
القصر ده انا وفريدة وماما وبابا
الام فاطمة: اصحى يافريدة
فريدة: بنوم حاضر يا ماما
فاطمة : يلا يا حبيبتى انت عارفه بابا مش بيعرف يفطر الا لم بنكون متجمعين على السفرة
فريدة وهى تقوم من السرير وتبوس أيد امها: حاضر ياست الكل هدخل الحمام وهغير وهصلى وانزل
فاطمة: قبل ماتنزلى صحى الاستاذ اخوكى
فريدة: حاضر
وخرجت الام من عند فريدة ونزلت على السلم وراحت عند سيدة وهى تبقا والدة فوزية
فاطمة: كله جاهز ياسيدة
سيدة: طبعا ياهانم
فاطمة: طب يلا نجهز السفرة عقبال الولاد وعبد الحميد بيه ماينزل
فعلا تم تجهيز السفرة واعداد الفطار
أما فى غرفة فريدة وبعد ماصلت خرجت من اوضتها ناحية اوضة اخوها ومن هى على الباب اصحى يا
استاذ يلا مش عارفة انا بابا أزاى وثق فيك يخليك نائب رئيس مجلس الادارة هو فى حد فى المنصب ده
يوصل بعد الموظفين انت المفروض قدوة وفتحت الباب وهى بتقول الكلام ده اصحى يلا
سليم بنوم : سبينى انام يارخامه
فريدة: انا رخامة طب ماشى يافوزية هاتيلى جردل المياه
واول ماسمع جردل المية قام جرى من على السرير على الحمام لانه عارف كويس أخته ممكن تعمل ايه
هو مش مستحمل
فريدة بضحك: صنف مش بيجى غير بالعين الحمرا
أما فريدة فخرجت من أوضة سليم ونزلت على السلم وشافت داداه سيدة والداتها بيجهزو السفرة
فريدة: صباح الخير ياداداه
سيده،: صباح النور على البنور
فريدة: شايفة ياست ماما الكل عشان تعرفى انا النور كله هنا
فاطمة: ماشى ياستى
عبد الحميد هو ينزل من على السلم: صباح الخير
الجميع : صباح النور
عبدالحميد: اومال سليم فين
سليم وهو ينزل من على السلم : صباح الخير يابابا
عبد الحميد: صباح الخير يلا تعالوا نفطر وبعدين وصل اختك فى سكتك للجامعة وتعاله على الشركة
علشان الصفقة الجديدة وانا عملتلك توكيل علشان تخلص باقى الإجراءات علشان لم اسافر انا ووالداتك
تقدر تتابع الشركة
فريدة: مش كنت تاخدونى معاكم
فاطمة: ان شاء الله السنة الجاية نطلع كلنا
فالأب والام هيسافروا لقضاء فريضة الحج
وبعد الفطار اخد سليم وفريدة ومشى
فريدة فتاة مرحة تحب عائلتها وخصوصا سليم وكانت فى السنة النهائية لكلية الهندسة ووصلت فريدة
الجامعة وودعت اخوها وطلبت منه أنه يبعت السواق يروحها
وبعد كده راح سليم للشركة ووصل لمكتب والده فقابلتو السكرتيرة
سليم: فى حد مع بابا
السكرتيرة: لا ياافندم
دخل سليم لوالده وبعد ما سلم عليه ايه حضرتك قولت على الفطار أنى أجى ليك المكتب
عبد الحميد: قولت ايه
سليم: موضوع التوكيل ربنا يديك الصحة
عبد الحميد: عادى انا مسافر والمفروض اعمل كده وبعدين محدش ضامن المو,ت من الحياة
سليم: بعد الشر عنك يابابا ربنا يخليك لينا
عبد الحميد: دى سنة الحياة المهم عايز لو جرالى حاجة تخلى بالك من والداتك واختك
سليم: دول فى عنيه مالهوش لأزمة الكلام ده
عبد الحميد : ماشى المهم دلوقتى ركز فى الصفقة دى
سليم: حاضر انا هاخد وليد وهروح أعاين الارض
عبد الحميد: هو مفيش غير وليد فى الشركة خد أى حد غيره
سليم : ماله وليد يابابا
عبدالحميد: مالهوش بس سمعته مش كويسة
سليم : بس ده ملهوش علاقة بالشغل وليد من اكفء الموظفين هنا وبلاش نربط حياته الشخصية بشغله
وهو من ناحية شغله مش مقصر فى حاجة وكمان كل اللى بيوصلك أشاعات وليد أنسان كويس
عبد الحميد: انا مش مرتاح لوليد
سليم: انت ناسى أن وليد يبقى صحبى من ايام ثانوى واكتر واحد عارفه وعارف أنه طيب
عبد الحميد: بص أنا مش بحبه لولا اصررك أنه يشتغل معاك بعد ماتخرحت مكنتش وافقت
سليم: علشان فقير يعنى
عبد الحميد: لا طبعا عمر الفقر ماكان عيب انا مش برتحلو وخلاص المهم يلا روح شوف شغلك
خرج سليم من عند أبوه متجه لمكتبه فقابل وليد فى طريقه
وليد: كنت فين ياعم
سليم : كنت عند الحج المهم يلا بينا
وليد: يلا على فين دى انا مطبق من امبارح
سليم: مطبق يااخى حرام عليك صحتك
وليد: ياعم احنا لسه شباب
سليم: طب يلا ياعم الشباب
وليد( دى شاب فى نفس سن سليم له ملامح جذابة من عايلة فقيرة لكن عمر سليم ماحسسه بالفرق ده)
وليد: على فين العزم
سليم: هنشوف حتت الارض اللى هنبنى عليها المشروع الجديدة وبعد كده نرجع هنا الشركة علشان بابا
مصمم يعملى توكيل عام علشان مسافر هو امى الحج
وليد: يروح ويرجع بالسلامة بس خلاص الحج مسافر وهنهيص زى ما احنا عايزين
سليم : هو انت فاكر أنى مش بسهر خوف من الحج لا طبعا انا مش بحب السهر
وخرجوا الاتنين سوا قصدين أرض المشروع
أما فى القصر فكانت فاطمة بتهتم بكل صغيرة وكبيرة تخص زوجها وولادها
سيده: اطلعى استريحى ياهانم
فاطمة: لا لم نخلص الاول
سيدة، مااحنا تقريبا خلصنا وبعدين ماانا معايا فوزية بنتى
الام: ماشى هطلع وكمان هحضر الشنط
سيده: حج مبروك ان شاء الله
الام: مش هوصكى على ولادى ياسيده
سيده: متقلقيش ياهانم انت عارفة انا بعزهم اد أيه
الام: عارفة خلى بالك منهم وأحنا مسافرين
سيده: فى ايه مالك
الام: مفيش حاجة بس اول مرة أنا والحج نسبهم ونسافر ولا مرة سبتهم لوحدهم خالص
سيده: ربنا يخليكى ليهم وان شاءالله ترجعو ليهم بالسلامة
خرجت شادية وراحت ناحية اوضتها وابتدت فى توضيب الشنط وعدى باقى اليوم عادى ورجعت فريدة
من الجامعة يااهل المنزل انا جيت نورت البيت
خرجت سيده من المطبخ على صوت فريدة. : انت نورتى الدنيا مش البيت
فريدة: ياحبيبتى ياداده يارافعة من معنوياتى
نزلت فاطمة على صوتها كان لازم اول ما اسمع الدوشة ده اعرف انك جاتى
فريدة: وهى تقرب من حضن امها هو البيت ليه حس من غيرى
الام: ماشى يابكاشة
فريدة: انا بكاشة بردو
سليم وأبوه فى نفس واحد: احلى بكاشه والله
فريدة: معقولة عبد الحميد الانصارى بنفسه بيعاكسنى لا دى انا كده اتغر
سليم: تتغرى ليه صح ماانت مش مصدقة نفسك علشان محدش بيعاكسك
فريدة: ماشى ياخفيف
فاطمة: يلا ادخلوا غيرو هدومكم عقبال ماسيده تحضر الغدا
طلع كلا من سليم وفريدة على اوضتهم غيرو هدومهم وصلو فرضهم
فاطمة: خبطت على أوضة فريدة ودخلت
فريدة: ست الكل عندنا يادى الهنا
فاطمة: بطلى البكش اللى انتى فيه
فريدة: حاضر هبطل بكش بس لم اعرف الكلام اللى انتى عايزة تقوليه
فاطمة: طول عمرك بتحسى بيه من غير ما تكلم
فريدة: لا شكل الموضوع كده كبير
فاطمة: ولا كبير ولاحاجة انت عارفة أنى وباباكى مسافرين الحج صح
فريدة: ان شاء الله حج مبروك
فاطمة: بس ياستى أنا عايزة اوصيك على سليم اخوكى واحنا غايبين عن القصر انا عارفه انه هو الكبير
بس انتى البنت يعنى لازم تكونى فى ضهر اخوكى تخلى بالك منه
فريدة :حاضر ياماما أناهراقبه كويس وهعد عليه حتى النفسى اللى بيتنفسه سافرى وانتى مطمنه
فاطمة : ماشى يابكاشه اسمعنى لسه مخلصتش كلامى اعمل اللى كنت بعمله كل شهر مع الناس الغلابه
وعايزكم تقضى العيد زى كل سنة كأننا موجودين معاكم ودى عادة يابنتى الناس بتستنها كل شهر
ومتنسيش الناس الغلابة فى العيد علشان ربنا يفرجها عليكم وخالى بالك من نفسك واخوكى واحنا
مسافرين فاهمة كلامى
فريدة بدموع: مالك يامامااالموضوع قلب كده ليه
فاطمة: اوعدينى بس انك تعملى كل اللى قولتلك عليه
فريدة: حاضر اوعدك بس قوليلى ياماما فى حاجة انتى مخبيه عليا حاجة
فاطمة : حاجة ايه اللى هخبياه هو أنا بعرف أخبى عليكى حاجة
فريدة : طيب انتى كويسه ياماما
فاطمة : مانا كويسه قصادك وزى البومب
فريدة : طيب بابا كويس
فاطمة : كلنا يابنتى كويس أنا بقولك الكلام ده عشان مسافرين ودى اول مرة فى حياتى اسيبكم فاعايزه
اسيبكم وانا مطمنه
فريدة : أطمنى ياست الكل القصر فى ايد أمينة
فاطمة : ههههه ياخوفى من أيد أمينة بتاعتك دى
فريدة : كده بردو ياحاجة مش واثقة فيا
فاطمة:لا طبعا واثقة ويلى اقومى علشان نتغدا سوا
فريدة: حاضر
وخرجت فاطمة من عند فريدة وحست ان امها فى حاجة مخبياه عنها حاجة أيه يافريدة ونفضت كل
الكلام
ده من دماغها وقالت اكيد ماما بتقول كده عادى علشان مسافرة ونزلت ليهم على السفرة
سليم: مالك ياديده
فريدة بسرحان: فى حاجة ياسليم
سليم : انت تعبانه
فريدة: لا بتقول كده ليه
سليم: اصلك قعدة ساكته ودى مش عادتك
فاطمة: شكلها عادى أهو
كملنا غداء وبعد شوية وصل عزيز هو شاب اكبر منى بحوالى سبع سنين هو والدى ولاد عم
عزيز: ازيك ياعمى
عبد الحميد: الحمد لله انت عامل ايه
عزيز: كويس كنت عايز حضرتك فى موضوع
عبد الحميد : تعالى ندخل أوضة المكتب سليم خالى سيده تعمل قهوة
سليم : حاضر
ودخلوا المكتب
عبد الحميد: خير يا عزيز
عزيز: بصراحة ياعمر انا داخل مشروع ومحتاج سيولة
عبد الحميد: تمام
عزيز: يعنى موافق
عبد الحميد: طبعا انت غلاوتك عندى من غلاوة سليم
عزيز: ربنا يخليك ليا
عبد الحميد: ان شاء الله بعد العيد نتفق علشان انا مسافر الحج لم نرجع
عزيز: تروح وتيجى بالسلامة
عبد الحميد: مش هوصيك على سليم فى غيابى
عزيز: من غير ما تقول سليم اخويا الصغير وانا ديما فى ضهره وبعدين ربنا يخليك لينا
وبعد شوية خرج عزيز
وعدى يومين وجاه ميعاد سفر عبد الحميد وفاطمة ووصلهم سليم المطار وطلب منه عبد الحميد أنه
يسيب العربية فى المطار علشان لم يرجعوا يروح يجيبهم والسواق يجيب العربية التانية بالشنط وفعلا
سليم عمل كده
وعدت ايام العيد من غير احداث نفذنا طلب امى علشان الناس الغلابة
وفى يوم أصر وليد أنى اروح اسهر معاه وفعلا رحت ورجعت البيت متاخر وكان المفروض أروح أخد
أروح أخد فريدة من كليتها ونروح أحنا الاتنين نستقبل بابا وماما من المطار
رنة التليفون
سليم: الو
الشخص: ——
سليم: انت بتقول ايه
يتبع…