زواج من أجل ذنب الجزء الثاني بقلم نيفين عبدالسلام

الحلقة١٣

سليم بعد ماقفل التليفون نزل جرى من على السلم

فريدة كانت لسه راجعه من كليتها وأول ماشافت سليم

فريدة بزعيق : ماشى ياسليم ده الاتفاق اللى اتفقنا عليه زمان دلوقتى ماما وبابا فى المطار ومستنين

سليم : مش وقته مش وقته

فريدة بقلق: فى أيه ومالك مش على بعضك ليه

سليم بقلق :فى واحد كلمنى وقال إن بابا وماما عملوا حادثة على طريق المطار

فريدة بصدمة: انت بتقول ايه

سليم: ده اللى حصل انا رايح على المستشفى

فريدة: استنى انا جاية معاك وجريو هما الاتنين لحد ماركبو العربية وطول الطريق بتقرا قران وبتدعى

ربنا يخللها ابوها وامها لحد ما وصلوا المستشفى وسألوا على اهلهم وقاللهم انهم فى أوضة العمليات

ووصلنا هناك لقينا الدكتور لسه خارج

سليم : طمنى يادكتور

الدكتور: للاسف ولدتك اتوفيت اول ماوصلت ووالداك حاليا حالته حرجة ادعوله

نزل كلام الدكتور عليهم كأنه جبل وفريدة مستحملتش الصدمة وقعت من طولها ووسليم مبقاش شايف

أدامه

أمه اللى خسرها وأبوه اللى ممكن يروح فى ثانية ولا اخته اللى عندها صدمة أتصل سليم بوليد صحبه

وعزيز ابن عم ولده وبعد شوية وصلو

وليد وعزيز فى نفس واحد : ايه اللى حصل

سليم بتوهان: مش عارف واحد اتصل قال إن بابا وماما عملوا حادثة واول ماوصلنا الدكتور بلغنا أن

امى اتوفت وفريدة اغمى عليها من ساعة ماسمعت الخبر

وليد وعزيز: البقاء لله

عزيز: عمى فين

سليم: بابا حالته حرجة اوى

وليد: اجمد شويه عشان تعرف تتصرف

عزيز: انا هروح لدكتور علشان اطمن على صحة عمى وفريدة

وليد : فوق ياسليم واصلب طولك قبل ماوليد يكوش على كل حاجة

سليم: ايه اللى انت بتقوله ده عزيز طول عمره اخويه

وليد: ماشى بس برده خالى بالك وبعدين اللى حصل حصل ولازم تقف على رجلك لحد ماالازمة ماتعدى

سليم بنرفزة: انا فى أيه ولا فى أيه اطمن على ابويا الاول واختى وبعدين الشغل وسابه ومشى

اما عند عزيز راح للدكتور وطلب منه يعرف حالة عمه الدكتور شرحلوا الوضع اللى عليه عمه وقالوا

لوعدى الليلة على خير فى امل انه هو يعيش خرج عزيز من عند الدكتور وهو بيدعى ربنا يقوم عمه

بسلامة ده ماكنش ابن عمى ابوى دى كان زى ولدى قال عزيز الكلام ده لنفسه

وراح سليم يطمن على فريدة ودخل عليها عليها الاوضة لقها نايمة وسأل الممرضة قالت إنهم ادوها

حقنة مهدئة لحد الصبح

وبعد مااطمن سليم على أخته راح لوالده لقى عزيز واقف ادام اوضة العناية فجرى عليه

سليم: الدكتور قالك ايه

عزيز: زى ما قالك انت لازم تشد حالك ياسليم اللى جاى صعب

سليم: هو فى اصعب من ان عائلتك كلها ممكن تروح منك مرة واحدة

عزيز: والداتك الله يرحمها شد حيلك عشان عمى وفريدة

سليم بضعف: حاضر

وفضل واقف هو وعزيز ووليد لحد ماحاسو بحالة فوضى جوه العناية وخرجت الممرضة بتجرى

جرى سليم عليها سألها فى ايه قالت المريض اللى جوه قلبه وقف لازم نعمل إنعاش فورا ونادت الدكتور

فحاول سليم يدخل لكن منعوه ووصل الدكتور بعد شوية خرج والكل راح عليه

سليم : طمنا يادكتور

الدكتور : البقاء لله

سليم اول ماسمع كده الدنيا لفت بيه ووقع على اول كرسى قصاده

وليد: شد حيلك ياسليم

عزيز بدموع: لازم تقف على رجلك احنا ورانا حاجات كتير

سليم بصدمة ودموع: بابا مات وهو كمان وسابنى كفاية ماما وفريدة لم تفوق اقولها ايه

عزيز: لا لازم تجمد ولازم تعرف أن حزنى عليهم مايقلش عن حزنك حاجة بس لازم نشوف هنتصرف

ازاى انا هروح اشوف الإجراءات وسابه ومشى

وليد: انت لازم تفوق كده علشان عزيز مايحسش انك ضعيف اوعى تكون صدقت الدمعتين الا نزلوا دى

فرحان

سليم بنظرة جامدة:ايه اللى بتقوله ده انت متعرفش عزيز كان بيحب بابا وماما ادايها

وليد: الوضع اتغير

سليم: وضع ايه

وليد: كان زمان عمى هو إللى مسيطر على كل حاجة دلوقتى انت وعزيز هيحب يعمل عليك كبير

فعلشان كده لازم تاخد بالك

سليم: مش وقته الكلام ده ياوليد سيبنى فى المصيبة اللى انا فيها

وعدى الليل وجاه النهار وفريدة فاقت وفضلت تصرخ وادها الدكتور حقنة مهدئة تانى وخلصت

الإجراءات الدفن وعملنا عزا يليق بعائلة الانصارى وفضلت فريدة نايمة من كتر المهدئات لمدة يومين

كانت داده سيدة مش بتسبها فيهم عملت بوصية أمى وفاقت فريدة ورحت ازورها

فريدة بدموع: خلاص ياسليم بابا وماما ماتوا يعنى كده مفيش حد هيبقا حنين عليا

سليم وهو يطبطب عليها: اومال انا روحت فين انا موجود

فريدةبدموع : يعنى خلاص مش هدخل البيت الاقى ماما مستنينى طب مين هيصحينى الصبح ويفضل

يدعلى ومين هيشوفنى وانا عروسة ويلبسنى الطرحة وكمان بابا راح وسبنى مين هيجمعنا على السفرة

ومين هيبقى السند ومين هيسلمنى لعريسى خلاص الامان راح والحنان راح هو كمان ليه سابونى

لوحدى كانوا خدونى معاهم هعيش ازاى من غيرهم وفضلت وتصرخ وتعيط وهى فى حـ,ـضنى دخلت

داداه سيده اخدتها فى حـ,ـضنها وقاعدة تقرلها قران لحد ما نامت وبعد خرجت لقتنى واقف اودام الاوضة

سليم: عاملة ايه دلوقتى

سيدة: نامت بعد ماقرتلها قران

سليم: انا تعبان اوى ياداده

سيده: اجمد يابنى دى سنة الحياة وحد الله

سليم: لا اله الا الله

سيده: محمد رسول الله ايوه كده حاول تمسك نفسك علشان خاطر اختك هى مالهاش حد غيرك دلوقتى

وجاه عزيز من وراء داده سيده: وانا روحت فين سليم وفريدة فى عينيه

سيده: ربنا يخليك ياعزيز بيه

عزيز: روح استريح ياسليم علشان الشركة محتجالك

سليم بيأس: انا مش عايزة حاجة انا تعبان

عزيز: لا احنا بنقول ايه انت لازم تجمد علشان خاطر اختك

سيده: عزيز بيه عنده حق روح استريح وانا كلمت فوزية بنتى هتيجى دلوقتى تبات مع الست فريدة وانا

اروح البيت معاك اعملك لقمة

وفعلا بعد شوية وصلت فوزية ومشى سليم وراح البيت واول ما دخل البيت شاف امه وأبوه فى كل

مكان فى البيت ليه ذكريات فيه السفرة أوضة المكتب كل ركن وده زود احساسه بالذنب انه السبب فى

مـ,ـوت ابوه وأمه وأنه لو كان راح وجابهم من المطار مكنش ده حصل بس داده سيده قالت إن ده

قضاء ربنا لازم نرضى بيه

وعد كذا يوم واخيرا فريدة استعادة صحتها ورجعت البيت وسليم طول الفترة دى مكنش بيروح الشركة

كان سايبها لوليد

ووصلت فريدة البيت واول ما دخلت افتكرت كلام أمها ليها قبل ماتسافر كان كان قلبها حاسس وسمع

سليم فريدة وهى بتقول لنفسها لازم أنقذ وصيتك يأمى

وعدت الايام وفريدة استعادت صحتها وبتحاول تنفذ وصية أمها وسليم رجع الشركة وابتدى وليد يبوخ

السموم فى ودان سليم علشان يكره عزيز لحد مافى يوم جاه عزيز المكتب

عزيز: عايز اتكلم معاك ياسليم

سليم: اتفضل

عزيز وهو بيبص على وليد اللى كان موجود جمبى: لوحدنا

سليم: اتكلم على طول ياعزيز وليد مش غريب دى هيبقى مدير المجموعة مكانى

عزيز وهو بيبص لوليد بغيظ ووليد يبص ليه بصت انتصار: ماشى كان فى موضوع اتكلمت فى مع

عمى قبل ما يمـ,ـوت بتاع الارض

سليم: والله ياعزيز المجموعة دلوقتى بتمر بأزمة مالية واحنا حاليا مش مستعدين ندخل فى صفقات أو

مشاريع تانية ولاينفع ياوليد

وليد وهو بيعدل قعدته: كلامك صح ياسليم بيه ايه رايك لو تاخد قرض من البنك واحنا تقدر نضمنك

عزيز بغيظ : كلامى مع ابن عمى محدش طلب رايك

سليم: بس ده حل فكر

عزيز: انت عارف كويس أنى مش بحب اخد قروض من البنوك

وليد: هو المشروع مش مضمون ولا ايه

عزيز بنرفزة اكتر: اعتقد انها سبق وقولتلك أنى بكلم ابنى عمى

سليم: لتهدئة الموقف’ خلاص يا عزيز نتكلم فى البيت

عزيز وهو بيبص باستحقار لوليد: يكون احسن وخرج

وليد: انت فعلا هتشاركه

سليم: وليه لأ

وليد: واضح أنه مشروع فاشل

سليم: وانت عرفت منين

وليد: لو كان مشروع ناجح كان وافق على فكرة القرض لكن هو رفض يبقى اكيد خايف يخسر احنا

عندنا شغلنا وكفاية

سليم: ربنا يسهل

وليد: لازم تعرفه انك كبرت

سليم: ماخلاص ياوليد الموضوع اتقفل

وليد: خلاص ايه رايك لو نسهر سوا الليلادى

سليم: لا مش هينفع

وليد: لا بس دى فى مجموعة من أكبر رجال أعمال الموجوده فى البلد هتسهر فى السهرة الليلادى ودى

فرصة لينا نعمل علاقات ونوسع شغلنا

سليم: بس الاماكن دى مشبوهة

وليد: مين اللى قال علشان الشرب ماهى لازم الحفلات طب كده يلا روح استريح وانا هعدى عليك باليل

وفضل وليد يزن لحد موافقت فعلا وروحت البيت اتغديت وطلعت استريحت علشان اعرف اسهر باليل

وصحيت من النوم واخدت دوش ولبست ونزلت لقيت عزيز قاعد مع فريدة وابنه مراد واول ماشافنى

جرى عليا

مراد :عمو سليم وحشتنى

سليم : وانت كمان واحشتنى

فريدة: تعالى معايا يامراد ونسيب عمو سليم وبابى مع بعض

مراد يعند ويجرى ناحية سليم: لا أنا عايزة اقعد مع عمو سليم أصله واحشنى أوى

سليم : وانت كمان واحشتنى موـ,ـت يامراد

عزيز: لا روح دلوقتى مع طنط فريدة وبعد مانخلص كلامنا انا وعمو سليم تعاله اقعد معانا

مراد: موافق ومشى مراد مع فريدة

سليم: تحب تعقد هنا ولا فى المكتب

عزيز: اللى يريحك

سليم : نعقد هنا اتفضل

عزيز : مالك ياسليم اتغيرت ليه

سليم: انا متغيرتش ولا حاجة

عزيز: مع علينا ايه الكلام اللى انت قولته الصبح

سليم ببرود: كلام ايه

عزيز: ايه اسلوب البرود فى كلامك

سليم: من فضلك اتكلم على طول علشان انا مش فاضي

عزيز: حاضر ياسليم بيه المشروع بتاعى

سليم: انا قولت اللى عندى الصبح

عزيز: انت عارف ان بنيت احلامى على المشروع ده وهخسر كتير لو متنفذش

سليم وبدأ فى تعليه صوته انا حر وقولت الا عندى

عزيز بنرفزة: فوق ياسليم لنفسك وابعد عن وليد ده سمعته مش حلوة

سليم بصوت عالى: انت جاي تعلمنى الادب انا خلاص كبرت وبقيت من كبار رجال الأعمال مش

محتاج وصية من حد وبعدين انا مش ناوي ادخل مشاريع مع حد

عزيز: بقى كده

نزلت فريدة ومعاها مراد على صوت العالى : مالكم صوتكم عالى ليه

سليم،: البيه تقريبا فكرنى مراد ابنه بيقولى اعمل ايه ومتعملش ايه

فريدة: أهدى ياسليم فى ايه

سليم: انا هادى بس واضح أن الكلام اللى وصلنى عن البيه صح

عزيز: كلام ايه

سليم: انك طمعان فينا وعايز تستولى على ثروتنا

فريدة: ايه الكلام اللى انت بتقوله ده ياسليم

عزيز: واضح انك اتجننت

سليم: انا ممكن اوريك الجنان على حق بس انا مراعى الدم اللى بينا

عزيز: دم ماشى ياسليم انت كده هتخسر

سليم: انت بتهددنى طب اطلع بره بيتى

فريدة: لا ده انت اتجننت رسمى ياسليم

سليم : اطلعى اوضتك دلوقتى

فريدة: لا مش طالعة الا متعتذر لعزيز

سليم: لا يمكن قولت اطلعى فوق

فريدة بعند : مش هطلع ياسليم

سليم : بتعنادينى يافريدة وراح ضـ,ـربها بالقلم

عزيز: انت كده اتجننت رسمى بتضـ,ـرب اختك

وقفت فريدة مصدومه فى مكانها وبصت لسليم بحزن

فريدة بدموع وهى حطه أيدها على خدها : بتمد ايدك عليا دى وصية بابا وماما وجريت على اوضتها

سليم: اتفضل ياعزيز اطلع بره وملكش دعوة بينا من النهارده

مراد : أنا كنت بحبك ياعمو بس دلوقتى بكرهك يلى يابابا نمشى من هنا

وخرج عزيز و داخل وليد فى نفس الوقت

عزيز بص لوليد باحتقار: ارتحت كده

وليد لسه هيرد

سليم: وليد يلا

وليد : أهدى ياسليم وبلاش تعصب نفسك

سليم وهو مخنوق من نفسه : أنا عايز أنسى كل اللى حصل الليلة

وليد بضحكة خبيثة: لو عايزة تنسى اسمك هنسوهلك

وراحو سهرو فى كباريه وشرب سليم خمرا ودى كانت اول مرة يشرب فيها فى حياته وبعد ماخلصو

سهر وليد وصل سليم البيت وطلعه اوضته ومشى

كانت فريدة سهرانة مستنينى وفجأة انفتح باب اوضتها

فريدة: انت ايه اللى جابك هنا دلوقتى

ودخل وهو بيطوح وضحك بصوت عالى

الحلقة١٤

كانت فريدة سهرانه ومستنيه اخوها وفجأة اتفتح باب اوضتها

فريدة بخضة : انت ليه الا جابك هنا وأزاى تفتح باب اوضتى بالطريقة دى أطلع برا

وليد دخل الاوضة وهو بيطوح

وليد بضحك : جايلك أنتى

فريدة: اتفضل اطلع بره احسن هنادى على سليم وبدأت فعلا تنادى على سليم وجريت ناحية باب الاوضة

بس وليد سابقها وزقها جامد وقفل باب الاوضة بالمفتاح

وليد: انت فكرة انك ممكن تهربى منى وقرب عليها

وهى بتحاول تهرب منه وقعت على وهى بتحاول تقوم من على الارض وهى عماله تصرخ : ياسليم

الحقنى ياسليم

وليد بضحكة شريرة: سليم نايم ومش حاسس بحاجة

فريدة بدموع وصريخ: ابعد عنى ياوليد حرام اللى انت هتعملو ده وهى بتكلمه بتصرخ باسم أخوها سليم

وراحت بصت لوليد أنت عملت فيه أيه

وليد وهو لسه بيقرب منها: انا معملتش حاجة هو اللى دماغها خفيفة من كاسين داخ وبعدين بعد اللى

هعملوا دلوقتى هيجى يترجانى أنى اتجوزك وأدارى على الفضيحة وبعد كده اقدر احط شروطى

فريدة : انت حيوان وشيطان طول عمرنا بنعتبرك زى سليم بابا وماما كلنا

وليد بعد ماقرب منها شد هدومها الا كانت لبسها وظهر جسمها : دى احنا ليلتنا عنب

فريدة بدموع وتوسل وتحاول تدارى جسمها: ارجوك ارحمنى بلاش تعمل كده وفضلت تقاوم بس كان

فى فرق فى الجسم بينها وبين وليد شالها حطها على السرير وبدأ يضـ,ـربها باقلام على وشهادة ويبوس فى

وشها ورقبتها بكل شهوانية ورغبة وهى بتحاول تقاوم وتصرخ لحد ماعمل اللى عمله وسط صدمة منها

وقام بص عليها لقى وشها وجسمها عبارة عن كدمات وراح مميل على وادنها وقالها مبروك يا عروسة

وسابها وهى فى مكانها على السرير الدموع بتنزل من عينيها من غير صوت

سليم سامع صريخ حد بس من كتر ماكان شارب كانت دماغى تقيلة وعقبال ماقدر يتحرك كان الحيوان

وليد عمل عملته ومشى بالعافية وهو حاسس بدوخة فى دماغه واتسند على الحيطة وهو بيمشى بالعافية

ومش قادر لحد ما وصل اوضة أختها وهو لسه على الباب شافها قاعدة على السرير ووشها كله بيجيب

دم وجسمها واول ماشافت سليم حاولت تشد الملاية على جسمها والدموع مغرقة وشها

سليم هوبيمشى بصعوبة وبعد ماوصل للسرير

سليم برعب: مين عمل فيكى كده

فريدة بصت ليه وبصت ليه بألم وأنكسار وحاولت تقوم من على السرير ولفت الملاية حوالين جسمها

ودموعها عماله تنزل من غير ماتتكلم

سليم قرب منها وبيحاول يطبطب عليها وهى بتبعد مش مخليه يلمسها

سليم بصدمة : أهدى وقوليلى مين اللى عمل فيكى كده

فريدة بتحاول تبعد عنه وبتبص ناحية السرير وبقعة الدم اللى عليه معناها افهم اللى حصل عينيها كانت

هى اللى بتتكلم وبتقول انا اندبحت وانت موجود وراحت جريت ناحية البلكونة وكانت فى ثوانى رمت

نفسها وسط صدمة من سليم ملحقش يمسكها وصوت جسمها وهو بيقع وبيتصدم فى الارض فوقه وفاق

من ذهوله وخرج يجرى من الاوضة ونزل على تحت لقها غرقانة فى دمها والملاية لسه مغطيه جسمها

سليم قعد على الارض وحط أيده وهى بترتعش على نبضها

سليم بصريخ : فووقى فوووووقى يافريدة أنا السبب اناااااا السبب

راح لفها بالملاية وشالها وحطها فى العربية وساق العربية بسرعة واول ماوصل المستشفى

سليم بصريخ والدموع بتنزل على وشه: الحقوووونى

والممرضات جرى عليه أخدوها منه وبعد فترة دخلت اوضة العمليات

وسليم فضل واقف بره محتار مين اللى ممكن يعمل كده مستحيل يكون عزيز حب ينتقم منى يارب تقوم

بالسلامة وبعد شوية خرج من عندها الدكتوروجرى عليه

سليم: خير يا دكتور

الدكتور: انا مش عارفة اقولك ايه هى اتعرضت لحادثة اغتـ,ـصاب بشعة وفى كسور تقريبا فى كل جسمها

غير أنها دخلت فى غيبوبة انا لازم ابلغ البوليس عن اذنك

وساب سليم فى حالة صدمة مش عارف مين الا ممكن يكون عمل كده

سليم مسك التليفون واتصل بدادة سيدة: تعالى بسرعة على المستشفى

سيدة : ماللك يابنى حصل ايه وصوتك عامل ليه كده هو انتى جرالك حاجة

سليم : مش أنا ياداده يارتنى كنت أنا

سيدة : اومال مين

سليم بدموع : فريدة هى اللى فى المستشفى

سيده بخوف : أيه اللى يابنى قولى

سليم بدموع : حد اعتدى على فريدة ورمت نفسها من البلكونة

سيدة اول ماسمعت كلامه راحت لطمه على وشها : يالهووووى وانت كنت فين لما حصل كده ده

الاوضة جمب الاوضة

سليم سكت ومعرفش يرد

سيدة بدموع : يارتنى كنت بت الليلادى فى الفيلا يارتنى ماترد على انت كنت فين

وسليم فضل ساكت ومش بيرد

سيدة : قولى اسم المستشفى مسافة السكة وهكون عندك

واخدت عنوان والمستشفى وفضل سليم واقف مكانه مش قادر يتحرك وفكر يتصل بوليد عشان يقف

جنبه

بس للاسف تليفونه مقفول وسليم فضل يرن على تليفونه لحد مازهق هو أنا لما احتاجك مش بالاقيك

وراح خبط راسه فى الحيطة يكون مين اللى عمل كده وعايز ينتقم منه

ممكن عزيز هو اللى عمل كده هو مفيش غيره عايز ينتقم منه وطلع سليم جرى من المستشفى وراح

على بيت عزيز وزى المجنون خبط على الباب

البواب : مفيش حد جوا

سليم بجنون : عمل عملته وهرب

البواب : مين اللى عمل عملته وهرب

سليم : الكلب عزيز وراح ماسك البواب من رقبته راح فين راح فى انه داهيه

البواب وهو بيحاول يتكلم : عزيز بيه سافر أمبارح بلاد برا وقال انه مش هيرجع تانى

واول ماسمع انه سافر أمبارح

سليم : انت بتقول سافر أمبارح مش النهاردة سافر أمبارح أمتى

البواب : أمبارح على أخر النهاروأخويا هو اللى موصله بنفسه لحد المطار

سليم : يبقا سافر علطول بعد مامشى من عندى كان متوقع انى هرفض وكان مجهز نفسه عشان يسافر

أومال مين وساب البواب ومشى عمال يكلم نفسه أومال

مين اللى عمل كده

البواب ضـ,ـرب كف على كف : لاحول ولا قوة الله باين عليه مجنون أكفينا يارب شر الجنان

وراح سليم المستشفى وأول ماقرب من الاوضة لقي داده سيده قعدة على الكرسى وبتعيط بصوت عالى

فجرى عليه

سليم بخوف: فى ايه رد عليا

سيدة : فريدة خلاص ماتت

سليم الدنيا لفت بيه وراح واقع على الارض

سيدة بصريخ : سليييييم

وفات وقت طويل لحد ماسليم استوعب مـ,ـوت فريدة وخلص كل إجراءات الدفن من غير مايحس وكأنه

كان فى كابوس وبعد ماخلص كل حاجة وبعد مادفنت فريدة وهو قاعد على الكرسى المفضل بتاع والده

سيدة : سليم بيه

سليم : سيبنى دلوقتى ياداده أنا مش قادر

سيدة : لافوقلى وبص ليا ياسليم بيه

وبعد ماكان سليم مغطى وشه بايده الاتنين شال أيده

سليم بضيق ك بقولك سيبنى يادادة

سيدة : هسيبك بس ما تاخد الكارنيه ده

سليم : كارنيه ايه اللى عايزانى أخده

سيدة : أمسك وانت تعرف

ومسك سليم الكارنيه وبعد ما بص على الاسم بص تانى ل سيدة

سليم باستفسار : ده كانرنيه وليد بتديهلو ليه

سيدة : عشان الكارنيه ده لقيته فى اوضة المرحومة

سليم: انتى متأكدة

سيده: ايوه يابنى ليقته جنب السرير

سليم : يابنى الكلب يبقا هو ياداده اللى عمل العملة دى يبقا هو اللى مـ,ـوت فريدة هو والله لااشرب من دمه

وجرى سليم على اوضة المكتب وفتح الخزنة وخرج المسدس منها وجرى ركب عربيته

وراح على بيته بس للاسف اول ما وصل عرف أنه عمل حادثة بالعربية ومات يوم حادثة فريدة

وعرف أن ربنا انتقم منه

ورجع البيت وحكي لداده سيده كل اللى حصل

سيدة : معلش يابيه أنا هسيب القصر أنا مبقاش ليا شغل هنا

سليم : أرجوكى ياداده كل سابنى مش هتبقى أنتى كمان

سيدة : مش هقدر مش هقدر بعد مالست الكبيرة والصغيرة والبيه ماتو أنا مبقاش ليا حد هنا أنا كنت

عايزه اسيب الشغل من زمان بس اللى كان مخلينى مش اسيبه الست الكبيرة والصغيرة هبقا لمين تانى

فى القصر

سليم: هتبقى ليا ياداده أنتى من ريحت الحابيب ارجوكى ياداده متسبنيش وخليكى معايا أنا محتاجك

سيده : حااضر هفضل

وبعدها حاول سليم يصلح علاقته بعزيز لكنه معرفش يوصله نهائيا غير تقريبا من حوالى خمس سنين

ولم وصله كان مات وقابله ابنه مراد اللى طرده واتمنى مـ,ـوته ساعتها حس سليم أن الدنيا فضيت عليه

وبعد كده ماتت داده سيدة وتانى مرة يحس سليم باليتم وفضلت فوزية معاه وجات تعيش معاه بعد مـ,ـوت

جوزها وخصوصا انها مخلفتش وبقيت حياته عبارة عن شغل وسهر وكبرت شركته وأتعود سليم على

السهر كأنه بينتقم من حياته ورفض الجواز وبقى معاه حسين صحابه اللى تقريبا صحابىه الوحيد لانه

مش بيثق فى حد خالص بس حسين حاجة تانية لانه بتربطه صلة قرابه مع محامى والده الله يرحمه

وعاش سليم حياته بالطول وبالعرض

ورجع سليم من ذكرياته وبص ل سمر

سليم :لحد ماقابلتك عند الباشا وشوفتك وشوفت فيكى فريدة مش فى الشكل بس لكن فى الطباع بس كان

فى حاجة محيرانى انت بتعملى ايه هناك وكان عندى احساس انك غير البنات اللى هناك فطلبت من

حسين يجمع كل المعلومات عنك وعرفت عنك كل حاجة وقررت اساعدك وانقذك من اللى انتى فيه ودى

كل الحكاية

كانت سمر بتسمع كلامه وحاسة بنبرة صدق وان الشخص ده تعب وعانى كتير اوى

سليم: انا كده رديت على كل الاسلئة اللى فى دماغك

سمر: فعلا بس اهم سؤال لسه

سليم: ايه هو

سمر: انا استنتجت من كلامك احساسك بذنب مـ,ـوت اهلك واختك ماانت جبتنى هنا علشان تعمل فيه اللى

اتعمل مع اختك

سليم بحزن: انتى كده هتخلينى اشك فى ذكائك انا قولتلك بحميكى

سمر: من مين

سليم: من سهى والباشا وكريم

سمر بصتلو بصة استغراب اول مانطق اسم كريم: انت تعرف كريم

سليم: اه واعرف انك ضـ,ـربتيه لم حاول يعتدى عليك مش قولتلك اعرف كل حاجة عنك

سمر : طب ماانت هنا حجزتنى علشان اللى كان عايزوا كريم

سليم بنرفزة: قولتلك انا مش هعمل كده ومش هاخد حاجة غصب عنك ودلوقتى اتفضلى اطلع اوضتك

سمر لسه هتعترض

سليم ،،: سبق وقولتلك مش بحب اعيد كلامى مرتين

مشيت سمر من ادامه لا نها خافت منها وهى دخلها شافت فوزية

فوزية: عرفتى الحقيقة

سمر: اه بس

فوزية: من غير بس طالما سليم بيه قالك الحقيقة والسر ده صدقنى عمره ماهيئذيكى ولازم تعرفى كمان

أنه بيثق فيكى جدا

سمر: بيثق فيه

فوزية : اه لان محدش يعرف سر مـ,ـوت ست فريدة غير سليم بيه وانا وامى الله يرحمها وانت دلوقتى

حتى حسين بيه ميعرفش غير انها ماتت فى حادثة يبقى بيثق فيكى ولالا

سمر: طب انا مش فاهمة هو قالى أنه ببحمينى من ايه

فوزية: هو طالما قال كده يبقى هو فعلا بيحميكى اطلعى استريحى فوق ربك يحلها

وفعلا طلعت سمر اوضتها تفكر فى كلام سليم وبعدين كلام فوزية اللى حاسة بصدق كلامهم وانهم فعلا

بيحميها بس من ايه

أما فى إحدى الدول الأوربية واحدى الملاهي الليلية يسهر ذلك الشاب من عائلة الانصارى وهو بيلعب

على ترابيزة القمار

شخص: حظك ماله النهارده يامراد بيه

مراد وهوبيشرب كاس خمر: مش عارفة

الشخص: هو حضرتك تقرب لسليم الانصارى رجل الأعمال المشهور

مراد: وبتسال ليه

الشخص: عادى اصل اسمك زى اسمه

مراد: اه يبقى أبن عم والدى

الشخص بفرحة: انا اتشرفت بمعرفتك

مراد: اهلا

الشخص انا اسمى مارك رجل اعمال

مراد : انا بقى

مارك: مراد عزيز الانصارى

مراد: انت تعرفنى بقى

مارك: طبعا واتمنى انه يكون بينى وبينك وبين سليم بيه شغل

مراد: طالما عارفنى طب لازم تعرف انى انا وسليم مفيش بينا عمار

مارك: عارف

مراد : باستغراب طالما عارف ايه الشغل اللى هيربطنا مع بعض

مارك: كل حاجة فى وقته وعموما انا عارف انك كلها كام شهر وهتنزل واعتقد أن سليم بيه معندهوش

وريث غيرك وهو كبر خلاص وعمره ممكن ينتهى فى أى لحظة

مراد: تقصد ايه

مارك: بكره هنتقابل واعرفك قصدى ايه سلام

مشى مارك وساب مراد فى حيرة من كلامه هو ممكن يقـ,ـتلوا سليم لا مستحيل يكون ده قصده وقرر بعد

تفكير أنه يجارى الناس دى لحد مايعرف آخرهم

عودة إلى مصر وبالاخص عند الباشا وسهى

سهى: واضح أن سمر عحبته

الباشا: هما يومين بس وهتلاقيها هنا بتترجنا اننا نشغلها

سهى: تفتكر

الباشا: اكيد سليم الانصارى مبيعرفش واحدة اكتر من اسبوع

سهى بشر نفسى اشوف منظرها دلوقتى بعد مابقيت خلاص زينا

الباشا: متقلقيش وبعدين احنا استفدنا منها المبلغ اللى اخدناه من سليم يعيشنا حلوين أوى

سهى: عندك حق

الباشا: طب يلا اطلعى للصالة

سهى: حاضر

أما عند سمر فكانت قاعدة والباب خبط

سمر: ادخلى ياست فوزية

فوزية: اش عرفك أنى انا

سمر: مفيش حد غيرك هنا

فوزية: طب يلا يابنتى سليم بيه مستنيكى تحت على العشاء

سمر: مش عايزة

فوزية: يلا اسمعى الكلام

نزلت سمر مع فوزية للعشاء واكلت من غير ما تتكلم مع سليم نص كلمة لحد ماسليم اتكلم بعد

العشاءعايزك فى المكتب

سمر: حاضر

وبعد شوية كانت عنده فى المكتب

سليم: اقعدى انتى مش كنتى عايزة تعرفى بحميكي من ايه

سمر،: ياريت

سليم: خدى اسمعى التسجيلات ديه وانتى هتعرفى أن وجودك معايا حماية

نرجع لمراد بعد مامشى مارك طلب من حد مساعده ويدعى عفيفى أنه يجمع اكبر قدر من المعلومات

عن مارك وعلاقته بسليم الانصارى فهو فاكر وعده لابوه أنه يحمى سليم من اى حد حتى من نفسه

بالرغم من ظلم سليم ليه وانه السبب فى سافرهم برا مصر

نرجع لسمر بعد ما سمعت التسجيلات دى وفهمت لعبة سهى مع كريم بدأت تعيط على نفسها وتقول أنا

عمرى مااتمنت لسهى غير كل خير وهى تعمل فيه كل ده طب ليه

سليم: الشخص الا جوه حقد ميتسألش انت بتاذى الناس ليه علشان كده انا حامتك

سمر: لحد امتى

سليم: طول العمر وحتى بعد مـ,ـوتى

سمر بتلقائية: بعد الشر

سليم ابتسم: افهم من كده أنى بقيت شخص غالى عندك

سمر: شخص غالى مش هقدر أقولك أيوه بس أبتديت أثق فيك

سليم: وده اللى انا عايزه أنك تثقى فيا

سمر: بس أنا عايزة اروح الكلية

سليم: بكره كل المحاضرات هتكون عندك وكمان كتبك يلا اطلعى نامى

سمر باستلام: حاضر

وعدى يومين من غير احداث جديدة سمر بتذاكر وبتراجع كل محاضراتها وسليم مش بيفارق البيت

علشانها

أما عند مراد فبعد عفيفى ماجابله المعلومات اللى هوطلبها واكتشف أن مارك عضو فى المافيا وانهم

عايزين يغسلوا أموالهم عن طريق شركات الانصارى

مراد :انا لازم انزل مصر خلال كام شهر

أما سمر ففى يوم وهى بتذاكر دخل عليها سليم وطلب منها الجواز بس بشرط

سمر: تتجوزنى

الحلقة ١٥

دخل سليم عند سمر وهى قاعدة بتذاكر

سليم: ينفع نتكلم مع بعض

سمر وهى بتقفل الكتاب: اتفضل

سليم: أعتقد أن الوضع اللى احنا فيه لازم يتغير

سمر بفرحة: يعنى خلاص هتسبنى امشى

سليم: هو الوضع علشان يتغير لازم تمشى

سمر : اومال هيتغير ازاى انت تقصد ايه

سليم : أقصد أنى هنفذ طلبك اللى انتى طلبتيه منى

سمر: طلب ايه

سليم: طلب الجواز

سمر : بصدمة جواز جواز مين

سليم: انا وانتى

سمر: ازاى

سليم: هروح اتقدم لى اهلك واطلبك للجواز

سمر: وانا مش موافقة

سليم : وانتى مش موافقة ليه

سمر : عشان مش بحبك

سليم : وأنا مش بقولك حبينى

سمر : وكمان ماما مش هتوافق وهترفض

سليم : ليه ولدتك هترفض

سمر: علشان فرق السن الا بينا

سليم : بص ياسمر انا هتجوزك جوازك منى معناه حماية ليكى وضمان لمستقبل اخواتك

سمر: مش فاهمة

سليم: انا هفهمك انا هكون مصدر حماية ليكى واخواتك هيقدور يكملوا تعليمهم من غير مشاكل مادية

والسبب الاهم أنك بجوازك منى هقدر أحميكى من الباشا وأعوانه

سمر: أنت ممكن تحمينى منهم من غير جواز

سليم : طبعا هقدر أحميكى من غير جواز بس لما تكونى مراتى مفيش حد فيهم هيفكر يقرب منك

سمر بحيرة : بس متوصلش انك تتجوزنى عشان تحمينى

سليم : خلاص أنا هريحك أنا هعمل شرط عشان توافقى تتجوزينى

سمر: ايه هو شرط ده

سليم: جوازنا هيفضل على ورق

سمر: بمعنى

سليم: مالهاش معنى غير اللى انا قولته انت مراتى ادام الناس لكن بينى وبينك انت اختى وهتقولى ايه

لازمته هرد عليكى واقولك أن ده فى مصلحتك لان مش هينفع نعيش مع بعض من غير جواز ادام الناس

فكرى فى كلامى وسابها ومشى

وفضلت سهى تفكرفى وضعها الحالى فكلام سليم صح وانها متقدرش تسيبه والباشا ليه أتباع كتير بس

هتقنع والداتها ازاى مش عارفة تفكر ازاى

عدى يومين على كلامها مع سليم بس خلال اليومين دول سمر مخرجتش من اوضتها وكانت طول

اليومين بتعيط مش متخليه انها تتجوز سليم هى طول عمرها كانت بتحلم أنها تحب وتعيش أحلى قصة

حب من صغرها وسليم حاول أنه ميضغطتش عليها وكان بيطمن عليها من فوزية لحد مافى يوم طلبت

منه انها تتكلم معه وخبطت عليه

ودخلت أوضة المكتب

سمر: ممكن اتكلم مع حضرتك شوية

سليم: اتفضلى

سمر: انا موافقة على عرض الجواز

سليم: كويس

سمر : يعنى متفاجأتش

سليم: اتفاجا ليه انا كنت واثق انك هتوافقى علشان مصلحة عايلتك

سمر: تمام بس ايه يضمنلى أن تفضل محافظ على شرطك ومتجبرنيش على حاجة

سليم: اعتقد انا لو كنت عايزة حاجة كنت اخدتها ومن غير جواز وحتى وانت مراتى مش هاخد حاجة

غصب ولا حتى هحاول اقرب باى صورة غيرة صورة اب اخ بس اما علشان فكرة جوازى منك

فعلشان محدش يتكلم عليك فهمتى

سمر: فهمت بس انا ليا طلبين

سليم: اتفضلى

سمر: الطلب الأول أنى أنزل اشتغل عندك فى شركة من شركاتك

الطلب التانى أن سهى والباشا مركبين ليا صور مش كويسة وخايفة يبعتوالصور دى لماما فكنت عايزاك

تكلمه وتاخد الصور

سليم بضحكة: تشتغلى يعنى تبقى حرم سليم الانصارى وتشتغلي طب ازاى

سمر: علشان اعرف اصرف على عايلتى

سليم بنرفزة: بص ياسمر عايلتك هى عايلتى

سمر: بس

سليم : من غير بس اول ماتخلصى وتنجحى ساعتها هنزلك تشتغلى مش فى شركة من شركاتى انما

هتبقى نائب رئيس مجلس الإدارة للمجموعة كلها تمام كده

سمر بصدمة: نائب ريئس مجلس الادارة أزاى

سليم : أزاى اللى أزاى

سمر : عشان مش من حقى المنصب

سليم : من حقك عشان هتكونى مراتى

سمر : مراتك على الورق يبقا مش من حقى لما اكون مراتك بجد يبقا حقى

سليم : وانتى عايزه تبقا مراتى

سمر تهز راسها : لا مش عايزه بس الناس هتقول عليا واحدة طماعة اتجوزت رجل عجوز عشان

خاطر فلوسه

سليم بضحك : أنا كده هزعل رجل عجوز انا لسه شباب وانا زى مانتى شايفة مليش حد وأنا هتصدقنى

لو قلت حبيتك اول ماشوفتك

سمر : حبتنى

سليم : حبتك زى فريدة وقولت لنفسى أن ربنا بعتك ليا عشان أغير من حياتى واكفر عن ذنبى فى حق

فريدة

سمر : وانا بصراحة بقيت بحس بالامان معاك

سليم : يبقا هنتجوز ومش هترجعى فى كلامك

سمر: مش هرجع فى كلامى طيب وطلبى التانى

سليم: انا عايزك تنسيهم خالص وتنسى حاجة اسمها الباشا وسهى والاتنين دول هخليهم يختفو من على

وش الدنيا

سمر بشهقة: هتقـ,ـتلهم

سليم بضحكة عالية: ليه انت شايفينى قتال قـ,ـتله

سمر: مش انت اللى قولت

سليم: معنى انهم هيختفوا من الدنيا مش القـ,ـتل

سمر: هى ليها معنى تانى

سليم: الدنياهى دنيتك ودنيتى مستحيل تشوفيهم طول ماانا عايش وقبل كتب الكتاب الصور هتبقى فى

ايدك فى طلب تانى

سمر: لا

سليم: خلاص اطلعى اوضتك ارتاحى علشان بكره تسافرى لاهلك تفاتحيهم فى موضوع الجواز

سمر بفرحة: هسافر بكره

سليم : اه وانا يومين ووهحصلك هناك ونتمم كل حاجة

خرجت سمر من عند سليم وهى مش عارفة القرار اللى اخدته صح ولا غلط وكل اللى هى حاسه انها

فى قرب سليم بتحس بالامان وكأنه أبوه أو اخوها

وعدى الليل وجاه الصبح وصحيت سمر ودعيت ربنا أنه يسهل امورها وتقدر تقنع امها بجوازها من

سليم ولبست ونزلت لقيت سليم خارج من اوضته

سليم: صباح الخير

سمر: صباح النور ياسليم بيه

سليم: فى حد يقول لخطيبها وجوزها المستقبلى يابيه انا أسمى سليم وبس

سمر : بكسوف خلاص ياسليم

سليم : طب يلا افطرى وتعالى نتفق على الكلام اللى هتقوليه لمامتك

نزلو مع بعض واول ماشافتهم فوزية عينيها دمعة لانها افتكرت فريدة لما كانت بتنزل مع سليم

سليم،: مالك يافوزية

فوزية: مفيش يابيه

سليم: طب مش هتباركى لسمر

فوزية: مبروك يابنتى بس على ايه

سليم: انا وسمر هنتحوز

فوزية بصدمة: مبروك ياسمر هانم

سمر: الله يبارك فيكى بس ايه سمر هانم انا سمر وبس

فوزية: بس ميصحش

سمر: لا يصح انا بعتبرك زى امى

سليم: لا عادى

فوزية: خلاص

سليم: هو جواز يافوزية مش جواز

فوزية: مش فاهمة

سليم : بعدين هفهمك

سمر بتبصلوا معناه فعلا هتقولها

سليم: اه

وبعد مامشيت فوزية سليم انا لازم تعرف طبيعة علاقتنا متقلقيش منها هى بتحبك

سمر: انا مش قلقانة بس حضرتك الا طلب منى محدش يعرف طبيعة علاقتنا

سليم: دى حقيقة بس فوزية مش اى حد انا بعتبرها من العايلة وانت كمان اعتبريها كده ويلا افطرى

وأدخلى المكتب علشان نتفق على الكلام

اما فى الكلية أصحاب سمر قلقانين عليها علشان بقالها كتير مجاتش الجامعة

نهى: مش عارفة سمر مش بتيجى ليه الكلية

دينا: يمكن فى البلد

نهى: مش عارفة انا بحاول اكلمها لكن مش بترد

احمد: طب تعالوا نروح نسال عليها فى المدينة الجامعية

نهى : خلاص بعد المحاضرات وكمان سهى مش بتيجى

دينا: وانتو بتكلموا البنت دى ازاى دى شكلها مش مظبوط

نهى: انا مش برتحلها بس سمر بتحبها

احمد: خلاص يادينا

واتفقوا انهم يرحوا يسألوا على سمر فى المدينة الجامعية بعد المحاضرات

أما عند سمر فبعد ماخلصت فطار دخلت المكتب عند سليم اتفقوا على الكلام اللى هتقولوه لمامتها عن

سليم وبعد شوية خرجت من عند سليم اتفقنا ياسمر

سمر: اتفقنا

سليم: فى عربية مستنياكى بسوائق وخدى الهدايا اللى انا جابتها لاخواتك على ذوقى والفلوس دى كمان

سمر: لا مش هينفع

سليم: انا قولت ايه

سمر: اولا موضوع العربية خليه بعد الجواز أما الهدايا فالاحسن تجبها معاك وانت جاى ام الفلوس فانا

معايا

سليم: العربية هتوصلك لاقرب حتة ام الهدايا فماشى كلامك دى اول مرة ارجع وفى كلامى أما موضوع

الفلوس فمستحيل لازم هتاخديهم

بعد إصرار سليم وافقت سمر على موضوع الفلوس والعربية واستاذنته انها هتكلم أصحابها فى الكلية

علشان

طول الفترة ده ببحاولو يكلموها وهى مردتش وكمان تقولهم انها هتتجوز

سليم: صحابك بجد زى سهى

سمر: لا والله صحابى بجد

سليم : تمام بس زى مافهمتك مهما كنتوا أصحاب مش عايزة حد يعرف طريفة تعارفنا على بعض

وطبعا طريقة حياتنا

سمر: من غير ما تقول بس طبعا مش هقدر أقوالهم إنى كنت شاغلة عندك زى ماهقول لامى علشان هما

عارفين كل حاجة ماعدا شغلى مع سهى

سليم: تمام

ومشيت سمر وحس سليم بفراغ وهو جوه مشاعر ناحيتها وأنها بقيت مهمة بالنسبة ليه

دخل سليم طلب حسين علشان يجى ليه البيت

وبعد شوية وصل حسين وفوزية فتحتلوا ودخل المكتب

حسين: صباح الخير ياسليم بيه

سليم: طالما قولت بيه يبقى اكيد زعلان

حسين انفجر: لم أحاول اوصلك مش عارف وكل ماكلم فوزية تقولى مشغول لدرجة البنت عجبتك بس

هى زى اى بنت خلى بالك انا شوفتها يوم ماكانت جايه ودموعها مغرقة وشها حرام عليك فى بنات كتير

ممكن يعملوا كده ليه دى بذات

سليم: خلصت كلامك ولا لسه

حسين: خلصت اتفضل قول الا عندك

سليم: انا هتجوزها

حسين: انت بتقول ايه

سليم: بقولك هتجوزها كمان يومين

حسين: ده اللى هو زأى طب ماكان من الاول ولا هى عجبتك

سليم: الزام حدودك ياحسين انت لو مكنتش صحبى كان هيبقى ليا تصرف تانى معاك وانت علشان غالى

عليا سمر زى ماهى انا ملمستهاش

حسين: معقول

سليم: اه وكمان بعد كام شهر هتمسك معايا المجموعة

حسين: تمام مبروك ياعم انت كنت عايزنى علشان كده

سليم: لا مش بالظبط فى موضوع تانى عايزك فيه

حسين ، خير

سليم : عايزك تجبلى الباشا ةسهى وكريم على مخزن اللى فى الطريق الصحراوى

حسين: ليه

سليم: لم تجبهم هتعرف

حسين: عايزهم امتى

سليم: الليلة

حسين: اعتبروه حصل

أما عند سمر بعد ماركبت العربية اتصلت بنهى

نهى تليفونها بيرن واول ما شافت اسم سمر

نهى: الو

سمر: ازيك يا نهى

نهى: ايه يابنتى فينك

سمر: انا كويسة

نهى: انت مش بتيجى ليه الجامعة ده انتى فاتك محاضرات كتير

سمر: انا رايحة البلد

نهى: خير ماما تعبت تانى

سمر: لا

نهى: تصدقى أن الشلة كلها بعد المحاضرات كانت هتروح المدينة تسأل عليكى

سمر: لا انا سبتها

نهى: ازاى وليه

سمر: اصل انا هتجوز

نهى بصدمة: تتجوزي مين وازاى وامتى

سمر: بعدين كل الأسئلة دى هرد عليها بعدين المهم سلميلى على دينا واحمد هكلمك تانى وقفلت السكة

لانها معندهاش استعداد تسمع أسئلة تانية

بعد ماقفلت نهى مع سمر وهى سرحانة فى المكالمة

دينا: هى مين اللى هتتجوز وهو مش انتى قولت سمر الا بتكلمك

نهى وهى لسه مصدومة: سمر هتتجوز

دينا واحمد فى نفس واحد: تتجوز ازاى وامتى ومين

نهى: معرفش هى قالت كده وبس

دينا: طب هى فين دلوقتى

نهى: بتقول مسافرة عند اهلها

دينا: الموضوع ده فيه سر

احمد: يمكن ربنا بعتلها واحد ابن حلال يتجوزها

نهى ودينا فى نفس واحد: ازاى ومين

احمد: بكره نعرف

أما عند سمر بعد ما وصلت وطول طريق تدعى ربنا يسهل امورها ووصلت البيت واول ما دخلت

شافت عاليا

عاليا وهى بتجرى عليها تحتضنها: وحشتنى اوى

سمر: وانت كمان طمننى اخباركم ايه

عاليا: كله تمام

سمر: اومال ماما فين وعلى

عاليا: ماما ياستى اخدت دواءها ونايمة وعلى كمان نايم

سمر: على ليه نايم لدلوقتى

عاليا: اصل كان سهران طول الليل

سمر: ليه هو رجع للسهر تانى

عاليا: لا كان سهران هنا بيذاكر

سمر: طب كويس هدخل اغير هدومى وهحضر لقمة ناكلها

عاليا: احنا مجهزين كل حاجة وهتاكلى من أيدى

سمر بضحك: بطنى وجعتنى

عاليا بزعل: كده باسمر

سمر: طب متزعليش اكيد حلو زيك هدخل اغير هدومى

دخلت سمر تغير هدومها وهى بتدعى ربنا يعدى موضوع جوازها على خير وبعد ماغيرت هدومها

خرجت راحت ناحية أوضة مامتها وخبطت على الباب

شادية من جوه: ادخلى ياسمر

سمر: وعرفتى منين أنى انا ياست الكل

شادية: سمعت صوتك بره مع عاليا

سمر: انا سالت عليكى عاليا قالت نايمة

شادية: مالك ياسمر فيكى ايه

سمر: مفيش

شادية: لا فيكى حاجة طالما عينيكى بتدريها عليا

سمر: مفيش حاجة ياست الكل انا هروح اصحى على علشان نتغدا كلنا مع بعض

وبعد شوية وهما على الغداء

على بضحك: انت اه اللى جابك يابشمهندسة مش معادك

شادية: مالك يا ولد باختك

سمر: سيبيه ياماما انا واخده على رخامته دى المهم انا عايزاكم فى موضوع مهم بعد الغداء

عاليا بضحك: موضوع ايه جواز مثلا

سمر وهى شرقانة وبتكح

شادية: أدى اختك كوباية مياه

سمر بعد ماشربت : أن انا جاى ليا عريس بجد

شادية: عريس مين

سمر: صاحب الشركة اللى بشتغل فيها

شادية: ظروفه ايه

سمر: يعنى ايه

شادية،: هو عنده كام سنة

سمر: يعنى فى الأربعينات

شادية: تتجوزى واحد ضعف عمرك ليه

سمر : بحبه

شاديةبغضب: مستحيل وسابتهم ومشيت

أما عند سليم فاتصل بيه حسين وبلغوا أن كله تمام

سليم: مسافة السكة وجاى

فى مكان مهجور على الطريق الصحراوى وصل سليم ودخل المخزن لقى الباشا وسهى وكريم

سليم : منورين

الباشا: فى ايه ياسليم بيه

سليم: كل خير متستعجلش

سهى: هى سمر هربت منك

سليم قرب منها جامد وضـ,ـربها بالقلم’ : اسمها ميجيش على لسانك

وامر رجالته بفك الباشا ويجبهولوا فى الاوضة التانية وبعد شوية سمعوا صوت رصاص

الحلقة١٦

سمر بعد مامتها رفضت وسابتهم ومشيت حست بخيبة أمل

على: الكلام الا قولتى ده صح

سمر: كلام ايه بالظبط

على: أن صاحب الشركة عايزة يتجوزك

سمر: اه وايه المشكلة

على: المشكلة أنه أكبر منك دى تقريبا ضعف عمرك

سمر: بس والله مش باين عليه سن

على: طب ليه تتجوزيه

سمر: علشان بحبه

على: بتحبيه علشان فلوسه صح

سمر بدموع : لا والله بس بحس معاه بالامان حنين عليا ساعات بحس أن ابويا أو اخويه حد قريب منى

على: طب مش يمكن احساسك ده علشان بابا الله يرحمه

سمر: بس ياعلى انت اخوى علشان كده انا هكلمك بصراحة

على: اتكلمى عاليا ادخلى جوه

عاليا: ادخل جوه ليه انا مش صغيرة

سمر: عاليا يا حبيبتى وانتى مش صغيرة بس انا عايزة اتكلم مع على لوحدنا

عاليا: حاضر ودخلت لمامتها وسابتهم

على: اتكلمى سمعك

سمر’ : بس ياسيدى من حوالى شهر فات كنت رايحة مع سليم هو اسمه ده نشوف ارض هنعمل عليها

مشروع ساكنىى كبير ارض فى طريق الإسماعيلية المهم شوفنا الارض واحنا راجعين عملنا حادثة

على بخضة: حادثة ايه وانت كويس

سمر: انا زى الفل ادامك حادثة سليم اللى اتصاب فيها بس بحكم أنه كان سايق المهم اتصلت بالاسعاف

ورحنا على مستشفى عملولوا الاسعافات الاولية والحمد لله انها كانت إصابة سطحية المهم بتنا فى

المستشفى وتانى يوم جاءه الاستاذ حسين صديق سليم والمحامى بتاعه واخدنا وراحنا على القصر تصور

عايش فى القصر كبير لوحده

على: انت مش بتقول أنه عنده أربعين سنة

سمر : اه

على : معقول وصل للسن ده من غير مايكون اتجوز

سمر: اه سليم عمره ماتجوز هو عايش فى القصر ده مع داده فوزية والخدم المهم بعد ما وصلنا كان

الدكتور كاتبله أدوية وحقن وانت تعرف أنه عندى فكرة عن الموضوع من ايام بابا الله يرحمه فطلب

منى أن اقعد معه وتابع الموضوع ده طبعا انت ممكن تقولى ليه مكلفش ممرضة هرد عليك لان صعب

يثق فى حد وهو طلب منى أنى ابشار الموضوع ده فعلا فى الفترة قربت منه جدا حسيت اد ايه رغم كل

الفلوس والنفوذ اللى عنده لكن تحس انه ضعيف ومحتاجاه زى ماهو محتاجله

على: محتاجلك ومحتاجاه طب ازاى

سمر: هو محتاج لعائلة يحس انها بتحبه ومستعدة تقف جامبه لقدر الله لو تعب اما فحتياجى ليه حسيت

الامان لم قربت منه حسيت أنه زى بابا حنيته كل حاجة ارجوك ساعدنى واقنع ماما انها توافق صدقنى

انا هكون مبسوطة وانا معاه

على: طب سؤال هو متجوزش ليه كل ده

سمر: وهو شاب ابوه وامه واخته ماتوا فى حادثة من ساعتها وهو تعقد وبضحكة خفيفة من سمر اول

ماشاف اختك عقدته اتفكت

على : طبعا حد يشوف العيون الحلوة ده مايحبهاش

سمر: يعنى هتساعدنى

على: ان شاء الله أنا عندى درس أما ارجع هكلم ماما

سمر: ربنا مايحرمنى منك

مشى على وساب سمر طبعا هى كذبت فى طريقة معرفتها بسليم لكن مشاعرها ناحيته أنه فعلا مصدر

امان ليها حقيقة فهى بالرغم كام يوم الا قربت منه لكن حست أنه أنسان طيب وحنين ودعت ربنا أن

يهدى امها وتوافق عليه

أما عند سليم فبعد ماوصل المخزن واخد الباشا لاوضة تانية وسمع الباقى صوت الرصاص

الباشا: ابوس ايديك ياسليم بيه أرحمنى

سليم وهوبيقعد على كرسى ويحط رجل فوق رجل: وانت محرمتش سمر ليه

الباشا بخوف: أن ماليش ذنب سهى هى السبب هى إللى كانت عايزة تنتقم منها

سليم: هعمل نفسى مصدقك وهحرمك من العذاب ده بس بشرط

الباشا بلهفة: انا موافقة على اى حاجة

سليم: اولا تبيع المكان اللى انت مشغله وتجيب الصوراللى انتم مصورناها لسه أنت والحقيرة سمر

مفهوم

الباشا: مفهوم

سليم وهو بيقوم بوقف: هتخرج دلوقتى مع حسين هتروح على الزفت المكان بتاعك هتمضى على أوراق

البيع وتديلوا الصور مش عايزة افكر أن لو لعبة بديلك الرصاصة اللى كانت فى الهواء المرة الجاية

هتكون فى نفوخك مفهوم

الباشا : اعتبره حصل انا اصلا معرفش حد اسمه سمر

سليم : تعحبنى

خرج الباشا من عند سليم ومعاه حسين علشان ينفذ المطلوب

أما سليم فامر رجالته انهم يجبيلوه كريم

دخل كريم وهو وسط رجالة سليم وزقه تحت رجلين سليم

كريم بخوف: والله ما عملت حاجة

سليم: اقوم اقف وكلمنى

كريم: أنا عايزة افهم انا هنا ليه

سليم: علشان زعلت حد يخصنى

كريم: مين يا باشا

سليم: سمر هانم

كريم: والله مزعلت حد ده سهى هى اللى كانت عايزة تنتقم منها بس انا ماليش ذنب

سليم: ومضيقتك ليه فى المخزن

كريم: غلطه والله مش هتكرر

سليم : اومال ليه لم شافتها تانى مرة اتعرضتلها

كريم: والله ابدا دى سهى هى إللى اتفقت معايا على كده ابوس ايدك سابنى وانا والله لو شوفتها فى سكة

هغير سكتى بس سبنى انا هسيبك بس بعد ماديك درس صغيرة اه الفيديو

كريم: فيديو ايه

سليم: الا كنت هتهددها بيه

كريم: دى فكرة سهى بس والله مافى فيديو

سليم: عارف ومصدقة عارف ليه

كريم: ليه

سليم: هسمعك حاجة بسيطة سمعوا كلامه مع سهى الا كان فى أوضة نومه

كريم مش مصدق أن سليم قدر يوصل لاوضة نومه ويسجله كمان فبيبص باستغراب

سليم: متستغربش أنا أقدر اوصل للى انا عايزه ودلوقتى هسيب الرجال معاك يعلموك الادب بس المرة

الجاية لو فكرت تاذى أو تقرب من سمر روحك هى التمن وسابه مع رجالته الا ضـ,ـربوه ضـ,ـرب يوجع

من غير أذى

وخرج راح لسهى

سليم: انت بقى عايزة تنتقمى من سمر

سهى بحقد: اه وهنتقم منها

سليم قرب منها وشدها من شعرها: انت بالنسبالي حشرة افعصك برجلى

سهى: وبتحاول تشد نفسها منه: فيها ايه احسن منى علشان تخلى سليم الانصارى يعمل كده

سليم وهو بيشد جامد على شعرها : انضف منك وأشرف منك

سهى: دى كان زمان قبل ماتروحلك

سليم ضـ,ـربها بالقلم هتفضل برده انضف منك وأشرف وكمان هيتشيل أسمى

سهى: عرفت تتضحك عليك اللى انت بتقول انضف منى كانت ماشية مع كريم ابن صاحب المحل اللى

كانت شغاله فيه لم كشفها على حققيتها وحب ياخد حقه فافبركة حوار المخزن ده علشان تبان انها شريفة

سليم فضل يضـ,ـرب فيها بالاقلام لحد مادخلوا عليه رجالته شدوها من ايديه وهو بيقول اخرسى

سهى: دى الحقيقة ياسليم بيه

سليم بعد مارجالته بعدوه عنها: لولا أنى وعدتها أن موسخش أيدى بالدم كنت قتـ,ـلتك بس انا هوريكى

حاجة صغيرة كده وشاور لواحد من رجالته واداله ازازاة

سهى: ايه ده

سليم : وهو بيقرب عليها دى بقى

مياة نار علشان تبقى تفتكرينى بيها لو بس فكرت تقربى من سمر وجاه قالب عليها حبه صغيرين على

وشها

سهى: بصريخ حرام عليك والله لمـ,ـوتها

سليم: خدها ارميها ادام اول مستشفى تقابلكم ودى بردو اكرامن ليها

سهى وهى بتصرخ هقتـ,ـلها

خرج سليم وسابها وهى بتصرخ ومشى وكلم حسين وعرف أنه خلص الموضوع مع الباشا وان الصور

معاه

سليم تمام كده هاتلى الحاجة وحصلنى على القصر

اماعند سمر ففضلت أنها متدخلش لآمها لحد ماعلى يرجع ويكلمها هو وبعد شوية على رجع لقى سمر

مستنايه

على: شكلك زى الا مستنيه نتيجة امتحان

سمر بتهزر حضرتك من ساعة مااتكلمنا وهى ماخرجتش من اوضتها

على: طب تعالى ندخل ليها

دخل على وسمر عند امهم

على: الجميل قاعد لوحده ليه

شادية وهى بتبص ناحية سمر: هو انا كان حد سال فيه

سمر: ياماما مش انتى زعلت منى

شادية: لو جايين تتكلم فى موضوع ده فانا هنام

على: ممكن تسمعينى انا

شادية: اتفضل

على: بس ياستى سمر حكاتلى كل حاجة وبصراحة أنا سألت عنه والناس بتشكر فيه اوى هنا سمر بصت

لاخوها باستغراب وهو بصلها بص هفهمك بعدين وبعدين انت طول عمرك بتدعى لسمر أن ربنا يعوض

صبرها خير ويرزقها باللى يستهالها

شادية: هو ده الا يستهالها واحد ضعف عمرها

على: مش يمكن هو ده اللى هيسعدها

شادية: هى من امتى السعادة فى الفلوس

سمر: هو انت فاكره انى هتجوز سليم علشان فلوسه

شادية: اومال علشان ايه هتتجوزى واحد ضعف عمرك

سمر : لا بجد انا بحب سليم وبعدين انا قولت ل على كل حاجة فعلشان خاطرى وافقى

على: طب ممكن تسبينى مع ماما شوية

سمر: حاضر

وخرجت سمر وسابت على مع امها

على انا هحكيلك كل الا سمر قالته وحكى على كل حاجة واد ايه اخته مبسوطة وسعيدة ايه رايك

شادية: مش عارفة

على: انا عندى حل ايه رايك لو يجى وتعقدى معاه وتشوفيه وبعدين انت ام قلبك هيحس لو مش مناسب

ايه رايك

شادية بفرحة : تعرف انا اكتر حاجة عجبانى فى موضوع ايه

على: ايه

شادية: انك اخير شلت مسئولية واختك وكمان واقف جمبها وبتساعدها ربنا يخليكم لبعض

على وهو يبوس ايد ربنا يخليكى لينا هروح انادى سمر تقوللها انك وافقتى

شادية: انا موافقتش لسه

على: وهو خارج اقصد وافقتى انك تقابليه

خرج على من عند والداته لقى سمر فى انتظاره

سمر بقلق: عملت ايه

على يحاول يلعب باعصابها: بردو مصممه

سمر بخيبة أمل: مفيش فايدة

على وهو يحـ,ـضن اخته،ة: عيب عليكى كلميه شوفى عايزة يجى امتى

سمر وهى تبوس اخوها: حاضر حلو بكره

على: على طول كده

سمر: احسن ماما تغير رأيها

وراحت لسمر تكلم سليم فهى برغم من الموضوع ورفضها ليه فى الاول لكن شعور الامان الابتحسه مع

سليم حلو

سمر’: ازيك ياسليم

سليم: الحمد لله

سمر: انت بره

سليم: كنت فى مشوار كده ولسه راجع عملتى ايه

سمر: كلمت ماما رفضت بس قولت الكلام اللى اتفقنا عليه وعلى اخويه وهو اقتنع واقنع ماما وممكن

تيجى بكره

سليم: تمام بكره بعد الضهر هكون عندكم

سمر: هو فى حد جاى معاك

سليم: انا وحسين وفوزية دول اقرب حد ليه

سمر : خلاص هبعتلك العنوان

سليم: انت ناسيه أن أعرف عنك كل حاجة

سمر: لا مش ناسية بس هم ميعرفوش المهم هخلى على اخويه بستناك على اول البلد

سليم : تمام

وقفل مع سمر حس اخيرا براحة أن قدر يحمى سمر

أما عند سهى فبعد ما سليم قلب على وشها مياة نار وامر رجالته أنهم يرموها ادام اى مستشفى فعلا

عملوا كده ورموها ادام مستشفى

ووصل حسين عند سليم فى القصر وادالو الصور وكل حاجة تخص سمر عند الباشا وكمان القعد بتاع

الكافتيريا

سليم: كل حاجة كده تمام

حسين: كله تمام بس انت هتعمل ايه بالكافتيريا

سليم: بعدين المهم حضر نفسك بكره علشان تروح معايا بلد سمر علشان نخطبها

حسين بصدمة: تخطبها

سليم: اه هخطبها بكرة والجواز كمان اسبوع

حسين: طب ازاى

سليم: مش مهم المهم دلوقتى انك تركز فى اللى هنقوله بكره ادام الناس

حسين: اللى هو

سليم: حكى لحسين كل حاجة زى ما اتفق مع سمر

حسين: انا مش فاهم حاجة

سليم: هافهمك كل حاجة فى وقتها

وعدى الليل وجاه النهار وسمر استعدات لزيارة سليم وحاولت تعمل زى اى عروسة لانها خايفة انه امها

تتكتشف اى حاجة واول ما وصل سليم كل اهل البلد اتلموا حوالين بيت سمر علشان يشوفو من الضيف

ده
ودخل سليم البيت وسلم على الكل واتفاجات والداته سمر بسليم هو فعلا مش باين عليه سن ورحبت بيه

وباللى معاه

سليم: طب حضرتك سر الزيارة

شادية: سمر قالتلى

سليم: رايك حضرتك ايه

شادية: طب ممكن نتكلم لوحدنا

سليم: طبعا واستاذنت منهم وخرجت هى وسليم

شادية: أنا عايزة اعرف اشمعنى بنتى

سليم: مش عارف

شادية: ليه اخترت بنتى

سليم: هتصدقنى لو قولك أنا حاسس انها مسئولة منى وانى انا بالنسبالها مصدر امان وهى كمان انا

محتاجها

شادية: انا هكلمك بصراحة أنا رفضتك فى الاول بس بعد ما شوفتك خلاص قررت انى اوافق على

الجوزاة ومش عارفة ليه حاسة انك دعوتى لسمر

سليم: مش فاهم

شادية: انا طول عمرى بدعى لسمر بلى يريح بالها وحاسة انك انت هتكون سبب سعادة بنتى انا موافقة

بس سمر جوه عينك

سليم: مش فى عينه دى فى قلبى كمان وليه طلب عندك كمان

شادية : اتفضل

سليم ‘ ايه رايك لو الفرح الاسبوع الجاي

شادية: بس مش بدرى كده

سليم: بدرى من عمرك انا كل حاجة جهزه

شادية: نسال سمر

سليم: تمام وايه رأى حضرتك لو تيجوا تعيشوا معانا

شادية: كتر خيرك بس ده بيتى مش هينفع اسيبه

ودخلوا سليم وشادية اول مادخلوا شادية راحت ناحية سمر واخدتها فى حـ,ـضنها مبروك

سمر بفرحة: الله يبارك فيك

سليم: ايه رايك يا عروسة فى الفرح الاسبوع الجاري

سمر: الا تشوفه ماما

شادية: خلاص على بركة الله

وتمت قراءه الفاتحة واتفقوا على كل حاجة وعدى اسبوع مابين تجهيزات فى القصر ومابين تجهيزات

فى بيت سمر وجاه اليوم الموعود للكل وكانت عبارة عن حفلة بسيطة تجمع عايلة سمر وحسين ومنال

وفوزية فهم عايلة سليم ونزلت سمر وهى ترتدى فستان ابيض بسيط لكن رائع الجمال وتمت مراسم عقد

القران وسط بهجة وسعادة من الكل

وفجأة سمعوا صوت من باب القصر بيقول مبروك للعرسان

الحلقة١٧

بعد عقد القران وسط بهجة وسعادة من الكل حتى ام سمر كانت فرحانة جدا وحست أن سليم بيحب سمر

بجد

وفجأة وسط التهانى سمعوا صوت من باب القصر بيقول مبروك للعرسان

الكل مرة واحد بص لكن الوحيدة اللى اتفاجات سمر لانها لقيت اللى جاى يبارك هما أصحابها نهى ودينا

واحمدو مصدقتش نفسها عرفوا منين

وجريت عليهم الله يبارك فيكم بس عرفتوا منين

بصوا ناحية سليم: قالولها البركة فى سليم بيه هو إلا كلمنا وقالنا أننا لازم نحضر علشان نشاركك فرحك

مع اننا زعلانين منك

سليم : خلاص بقى انا قولتلكم كل حاجة جاءت بسرعة ايه حد يسيب ضيوف واقفين على الباب

سمر بصت لسليم بصت ليه بحب

سليم قرب على ودنها: أنا مستعد أعمل أى حاجة عشان أشوف نظرة الفرح اللى فى عينيكى دى

وبصوت عالى يلا ياجماعة ادخلوا

ودخلوا وسلموعلى اهلها وقضوا سهرة جميلة وسمر وهى واقفه مع صحابها

سمر: انتو صحيح عرفتوا ازاى

نهى: ايه يابنتى انت مش سالت السؤال ده اول ماجينا وردنا عليكى قولنا سليم بيه

سمر: بردو ازاى

دينا: يخربيت الغباء انا هقولك احنا من يومين واحنا فى الكلية فى واحد جانا وقالنا انك تعبانه وموجود

هنا فى القصر طبعا احنا خوفنا فى الاول بس لم قالنا بأمارة هنا كلمتكم وقالت إنها مسافرة وهتتجوز

صدقناه وطبعا كان مع ابو احميد فقالنا احنا معنا راجل وجاينا واقابلنا سليم وقالنا كل حاجة وطلب مننا

اننا نيجى علشان يعملها مفاجأة

سمر: كل ده عمله

نهى: بصراحة الراجل ده بيحبك اوى وبيدور على اى حاجة يسعدك بيها وبعدين لم قولت لبابا قال عليه

راجل محترم بس انت عرفتى منين

دينا: مش وقته لم ترجع الكلية نعرف منها التفاصيل أما ليكم عندى خبر بمليون جنيه

سمر ونهى فى نفس واحد : خير

دينا: ابو الهول نطق

نهى: ابو الهول مين

دينا: مش سمر لوحدها غبية انت كمان

سمر بضحك: قصدها احمد

نهى: بجد

دينا: اه وربنا بعد مافقدت الامل نطق وهيكلم بابا الاسبوع الجاى

نهى وهى بتحـ,ـضنها: مبروك

دينا: عقبالك انتى كمان

وبعد ما خلصت السهرة الكل مشى ماعدا اهل سمر فسليم أصر انهم يعقدوا كام يوم لكن شادية رفضت

انها تعقد كام يوم واتفقوا انهم يمشوا الصبح وطلعت سمر مع سليم على اوضتهم بعد ما سلمت على اهلها

واتمنلوها السعادة

دخلت سمر مع سليم وهى خايفة فحس بيها سليم فقرب منها وقعدها على كرسي موجود فى الاوضة

سليم :خايفه من ايه

سمر وهى بتبص على الارض: انا مش خايفة

سليم: اومال وشك مخطوف ليه وجسمك بيرتعش

سمر : مفيش بس انت قولت اننا جواز على الورق فايه لازمته ننام فى أوضة واحدة

سليم: دى حقيقة بس لازم مننساش اننا زوجين ادام الناس واهلك موجودين هنا مينفعش تبقى انتى فى

أوضة وانا فى أوضة

سمربقلق: طب هنام ازاى

سليم: كل واحد فى اوضته انا على نفسى مش بعرف بأنام جنب حد

سمر: بحيرة يعنى اخرج دلوقتى

سليم: تخرجى ليه

سمر وبدأت تتعصب: مش انت لسه قايل إن كل واحد ينام فى أوضة

سليم بضحك طب ممكن تهدى كده وتعالى معايا وشدها من أيدها ومشى بيه ناحية مكتبة فيها كتب

سمر بحيرة: احنا جايين هنا ليه

سليم: اصبرى وفتح المكتبة ودخل بيها على أوضة فريدة دلوقتى عرفتى انا دخلت عليكى الاوضة ازاى

وانت كنت قافلة بالمفتاح

سمر بدهشة: ايه ده باب سرى

سليم: ده باب بيفصل بينى وبين أوضة فريدة انا وهى كنا بنحب نسهر ونام جمب بعض بس بعد ماكبرنا

فصلونا علشان مينفعش ففكرت كنت لسه اول سنة فى كلية الهندسة ازاى اعمل وكنت اتفرج ساعتها

على فريم قديم وجاتلى الفكرة منه وطبعا استغليت عدم وجود بابا وماما وعملت الباب السرى ده محدش

كان عارف بيه غير انا وفريدة وداده سيدة وبعدها فوزية من قريب وانتى دلوقتى فبكده تقدرى تتدخل

اوضتى منها على اوضتك محدش يحس بحاجة خصوصا اهلك لو هنا

سمر: انت بجد انسان نبيل

سليم: سبق وقولتلك انك بالنسبالي انسانه عزيزة اوى على قلبى لو سمحتى روحى افتحى الظرف ده

سمر: ظرف ايه ده

سليم: افتحى وانتى تعرفى

سمر فتحت الظرف واتفاجات انها صورها اللى كانت يتهددها بيه سهى وكمان عقد بيع الكافتيريا باسمها

ايه ده ياسليم

سليم: زى ما انت شايفة صورك ومفيش اى حد ممكن يهددك نهائى ام العقد ده بيع الكافتيريا عايزة

تهديها وتغييرها زى ما انت عايزة المهم مشفش نظرة حزن فى عينك تانى

سمر جريت عليه وحـ,ـضنته حـ,ـضن جامد انا مش عارفة اقوالك ايه شرفتنى ادام اهلى واصحابى وكمان

جبتلى صورى

سليم: أنا مستعد أعمل أى حاجة علشانك ويلا نامى علشان تصحى فايقة علشان يومين وتنزلى الكلية

عايز تقدير السنة ده علشان مينفعش نائب رئيس مجلس الإدارة ميكونش ناجح بمجموع كبير وباسها فى

خدها تصبحى على خير وخرج مكان مادخلوا وسمر فضلت مش مستوعبة اللى حصل وحطتت أيدها

على خدها وبعد شويه غيرت هدومها ونامت ولاول مرة تحس بالامان والراحة بعد وفاة والداها

وجاه الصبح وصحيت سمر ودخلت الحمام وبعد ماخلصت سمعت خبط على الباب السرى ففتحت لقيت

سليم ادامها بلبس البيت وهو عبارة بنطلون رياضى رصاصى وتيشرت بلون الروز بيقولها صباح الخير

سمر : صباح النور

سليم: نمتى كويس

سمر: اه الحمد لله أنا أول مرة اتاخر فى النوم كده

سليم: احسن مش عروسة يلا علشان ننزل نفطر ونسلم على مامتك واخواتك علشان مسافرين لو حد

سالك على حاجة قولى كله تمام

سمر: حاجة ايه

سليم: جرى ايه يابشهمندسة افهمى عرسان كانت دخلتهم امبارح هيسالوا على ايه

سمر بكسوف: حاضر يلا ننزل بقى

نزلت سمر وهى ماسكه فى ايد سليم على السلم واول ماشافتها مامتها وفوزية بدأوا فى الزغاريط طبعا

مامتها من فرحتها أما فوزية فده طلب سليم علشان الأمور تبان طبيعية

شادية : أيه اللى منزلكم دلوقتى

سمر: سليم هو إللى اصر علشان نفطر سوا قبل مانسافر

شادية: صباحية مباركة ياعرسان

سليم: الله يبارك فى حضرتك

سمر: مش كنتوا قعدتوا معانا

شادية: انت ناسية أن اخواتك وراهم مذاكرة ان شاء الله فى الإجازة نيجى

سليم: ان شاءالله مااول مانتيجة تبان وعلى يدخل الجامعة تيجوا تعقدو معانا انتو شايفين القصر كبير

شادية: ربنا يخليك

وقعدوا فطروا مع بعض وشادية كانت بتبص على سمر اللى شايفة فى عينها فرحة حقيقة لانها بجد

فرحانه بوجود سليم جمبها لان حاسسها بالامان أن ليها ضهر تسند عليه وقت الشده بقى بالنسبالها

مصدر امان

وبعد مافطروا طلبت شادية انها تعقد مع بنتها على انفراد فطلعوا اوضتها الا هى أوضة سليم

شادية: اول ما دخلت الروضة : انا مش هسالك مبسوطة ولا لأ لأنك واضح انك مبسوطة انا هسالك

وقولك طمننى كل حاجة كويسة

سمر ضحكت افتكرت كلام سليم ليها: ايوه ياماما الحمد لله

شادية: الحمد لله واضح أن سليم بيحبك انا شايفة ده فى عينيه حافظى على حبه يابنتى هو ممكن ميكونش

باين عليه سنه بس ده مايمنعش انك تحترميه ادام الناس علشان مركزهه فاهمنى ياسمر

سمر: فهماكى يابنتى

شادية: يلا احنا هنمشى واول مرة احس انى مش خايفة عليكى كل مرة وانتى عندنا فى البلد وبعدين

بترجعى كليتك ببقى خايفة عليكى لكن المرة دى لا

سمر: يمكن علشان بقي زى ما بيقولوا فى عصمة راجل

شادية: لا مش اى راجل سليم راجل بمعنى الكلمة انا ساعات بحسة من نظراته ليكى أنه بيحبك أوى

وبيخاف عليكى من نسمة الهوا

سمر وهى سرحانة وكان نفسها تقول لمامتها: هو فعلا بيخاف عليا أوى

شادية: سرحتى فيه

سمر: ولا حاجة

شادية: يلا ننزل علشان اسلم على جوزك لا يقول بنتكلم عليه

نزلوا سمر وشادية مع بعض بيضحكوا

على: خلاص يا ماما كل ده بتتكلموا فى ايه

سليم: ماتسيبهم براحتهم

على: انا خايف عليك لماما تكون بتقومها عليك انت عارف شغل الحموات

شادية: ايه ياولد الكلام اللى بتقوله ده وبصت لسليم دى بيضحك ياسليم بيه

سليم: انا عارف وبعدين ايه سليم بيه انا أسمى سليم وبس

شادية: حاضر عن اذنكم مش هوصيك علي سمر ياسليم

سليم: سمر فى عينيا

شادية: تسلم عينيك وانت ياست فوزية اعتبريها زى بنتك

فوزية: من غير ماتوصينى سمر بنتى وهى عارفة كده كويس

وبعد ماسلموا على بعض مشيت شادية وهى فرحانة وسعيدة وبعد مامشوا سليم لسمر: يلا على فوق

علشان تذاكرى وانا هدخل المكتب اشوف شغلى ماانا مينفعش اروح الشغل دلوقتى علشان انا عريس

ولا عايزة الناس تتكلم عليا

سمربكسوف: لا طبعا انا هطلع اذاكر

سليم وهو بيشد ودنها: عايز تقدير السنة دى مفهوم

سمر: مفهوم

وطلعت سمر على اوضتها علشان تذاكر

نرجع لسهى فبعد ماالعربية رمتها ادام المستشفى اخدوها على جوه وعملوا عملية وبعد اسبوعين الدكتور

دخل عليه علشان يشيل الرباط اللى على وشها

الدكتور: حمد لله على سلامتك

سهى: الله يسلمك

الدكتور: احنا هنفك الرباط

سهى: وشى باظ يادكتور

الدكتور: لا حمد الله هو فى اثر بسيط وبعدين نحمد ربنا اللى عمل العمله دى قصده يخوفك

سهى: طب والاثر ده ممكن يروح

الدكتور: لو معاكى فلوس ممكن تسافرى بره

سهى: اه معايا

الدكتور : كده خلاص ممكن تسافرى كمان يومين لو جهزها وسابها وخرج

سهى لنفسها بفلوسك ياسليم هعمل العملية وأرجع احسن من الاول وانتقم منك ومن الست سمر

نرجع لسمر اللى رجعت كليتها علشان تعوض اللى فاتها وتذاكر كل ده بدعم من سليم لكن اهتمامه

بسمر غير عادى فكان مصر على توصلها بنفسه الكلية وساعة كتير اوى يستنها ويراجع معها

محاضراتها وهو مستمتع بشقاوتها والفرحة الا فى عينها دى من كتر ماكان بيحب يشوفها كان كل ساعة

يدخل اوضتها من باب السرى علشان يشوقها وهى نايمة كانت بالنسبة ليه حلم بيحب يتأكد كل شوية أنها

حقيقة كانت مشاعره فى حالة صراع باستمرار وخصوصا بعد ماعاشوا فترة مع بعض وبدأت

مشاعرهم تتغير فكان مهتم بكل تفاصيل حياتها اكلها شربها لبسها لم كانت تتعب كان يفضل سهران

جمبها وكان بيرفض فوزية هى اللى تسهر كان نفسه اول ما تفتح عينها يكون اول واحد يشوفها وهى

كمان كانت بتهتم باكله وبكل تفاصيل حياتة زى اى زوجة

وتمت خطوبة دينا واحمد وجاه وقت الامتحانات وسليم اصر أنه يراجع ليها بنفسه رغم مشاغله الكتير

الا فضه نفسه ليها وعدت الامتحانات وظهرت النتيجة ونجحت سمر بتقدير امتياز وده فرح سليم وقرر

يعمل حفلة كبيرة يعزم كل الناس فيها

وفعلا جهز لحفلة كبيرة اوى وعزم كل صحافين البلد لتقديم زوجته ونائب رئيس مجلس الإدارة الجديدة

وجاه موعد الحفلة فوجئت سمر بتجهيزات كبيرة وسالت سليم ليه الحفلة ده كلها

سليم: لازم تكون كده علشان تليق بحرم سليم الانصارى وطبعا علشان نعرف نرحب بيكى فى عالم

البيزنس

سمر: انت بتتكلم بحد

سليم: اه يلا علشان تلحقى تجهزي للحفلة

وجاه المساء ونزلت سمر فى ابهى صورها فكانت مكتملت الأنوثة فقد أصبحت سيدة ناضجة تمتع بجمال

ربانى لدرجة أن سليم اول ماشافها سرح فى جمالها فهى امرأة كاملة الأنوثة واخدها من ايديها وقدمها

لكل الموجودين وفى نص الحفلة توسط السلم الخاص بالقصر

سليم: طبعا انتوا عايزين تعرفوا سر الحفلة دى اولا هما سبيبن السبب الأول وهى أن بحتفل معاكم بنجاح

زوجتى وشريكة عمرى سمر وشاور لسمر تطلع تقف جمبه وكمان فيكم الا ميعرفش أنى اتجوزت

أما السبب التانى فهو أن أصدرت قرر بتعيين سمر نائب لرئيس مجلس إدارة مجموعة الشركات

الكل صقف وباركو لسليم وحرمه وبدء جو الحفلة تانى وبين همزات المدعوين عن سمر تطلع مين

علشان سليم الانصارى يتجوزها

ووسط الحفلة دخل شخص غير مدعو للحفل

وبصوت غاضب : معقولة تتجوز من غير ماأبارك مبرووك ياسليم بيه

الحلقة١٨

وفى نص الحفلة جاءه اخر شخص ممكن يتوقعه سليم وهو مراد الانصارى

مراد بصوت عالى: مبروك ياعمى بس مش كنت تقولى

سليم: اهلا يامراد وطه عليه مش عايزة فضايح فى الحفلة

مراد بصوت واطي: هاعمل باصلى مبروك على الجواز مش هتعرفنا بالعروسىة

سليم وهو بينادى على سمر: سمر تعالى

سمر استذئنت من ضيوفها وراحت لسليم : ايوه ياسليم

سليم: ده مراد ابن أبن عمى دى سمر مراتى

مراد وهو بيبوس ايد سمر: اتشرفنا يامدام

سمر: الشرف لينا

مراد بنظرة جريئة لسمر: بس بصراحة ذوقك حلو اوى المرة ده ياعمى ( مراد بيعتبر سليم فى مقام عمه

ومن صغره بيقوله ياعمى وسليم بيعتبره زى ابنه )

سمر باستغراب : المرة دى وهو كان في قبل كده

مراد بغيظ: يووووة كتير بس بصراحة كلهم كأنه طايرى معاده انتى الا قدرتى توصل سليم الانصارى

المأذون بجد باين عليكى مش سهلة

سليم بغضب: سمر روحى انت يا حبيبتى رحبى بضيوف وانت تعالى معايا على المكتب

دخل سليم وهو بينفخ من الضيق للمكتب ووراه مراد : ممكن افهم انت ايه الا رجعك من بره

مراد ببرود: اصلك وحشتنى

سليم: اتكلم عدل يامراد

مراد: لم يوصلنى أن عمى اتجوز بنت اصغر منى انا يبقى ايه بالظبط

سليم بغضب: يبقى ايه شئ يخصنى حياتى شخصية تخصنى انا لوحدى بس انت راجع بعد السنين دى

كلها تحاسبنى كنت فين طول المده دى وانا عايش لوحدى مع أنى سافرت ليك وأترجتك ترجع لكن

عملت ايه طردتنى من غير حتى تسمعنى

مراد: اسمع ايه هتبرر الا عملته مع بابا زمان بيه محاربتك ليه فى السوق لحد ماخسر معظم فلوسه

واخدنى وسابنا البلد

سليم: دى كانت مؤامرة

مراد: خلاص انا جاى وناوي افتح صفحة جديدة

سليم: ماشى بكره تجيلى الشركه نتفاهم مع بعض

مراد: تمام

سليم: قولى بقى انت حجزت فى اوتيل ايه

مراد: اوتيل ايه انا ناوى اقعد معاك هنا

سليم: تعقد فين

مراد: هنا ياعمى يرضيك ابن اخوك يعقد فى فندق وعمه عنده القصر ده كله

سليم بنرفزة: كان زمان ينفع دلوقتى مينفعش

مراد،: ببرود: ليه علشان المدام خايف انها تعجب بيا مثلا

سليم بغضب: احترم نفسك

مراد: انت خايف مش واثق انك مالى عين مراتك

سليم: لا واثق علشان كده اقعد يامراد

وهنا سمعوا صوت خبط على باب المكتب كانت سمر

سمر: ايه ياسليم ضيوفك بيسالوا عليك

مراد: معلش بقى يا مدام اصل مشفناش بعض من مده وكان واحشنى

سليم: خلاص يامراد روحى ياسمر وانا جاى وراكى وبلغى فوزية تنضف أوضة لمراد

سمر يتعجب: هو استاذ مراد هيعقد معانا

مراد وهو بيقرب منها: اه عندك مانع

سليم: روحى انتى وانت اطلع اقعد معنا بره عقبال مايجهزولك اوضتك

وخرج سليم بس وشه متغير

سمر: مالك ياسليم

سليم: بعدين ياسمر

سمر: طب ممكن تفرد وشك علشان ضيوفك مايحسوش بحاجة

وفضلت سمر مع سليم فى الحفلة بس كانت عيون مراد بتلاحقها فى كل مكان تروحه وجوه مشاعر

متلخبطة هو عايز ينتقم من سليم من اللى عمله فى ابوه وفى نفس الوقت مش قادر يكرهوه

خلصت الحفلة مع اخر ضيف مشى كان سليم وصل لقمة غضبه من تصرفات ومراد ونظراته لسمر

طول الحفلة مع اخر ضيف

سليم :عن اذنك يامراد البيت بيتك اصل انا وسمر تعبانين طول النهار فيدوبك نطلع نستريح عن اذنك

وشد ايد سمر جامد وطلع على السلم من غير مايدى فرصة لمراد أنه يتكلم

مراد بضحك: براحتك ياعمى وبعدين السن ليه حكم

طلع سليم وسمر فوق

سمر: تصبح على خير وبتفتح أوضة فريدة

سليم وهو بيشد أيدها: انت بتعملى ايه

سمر: هدخل انام

سليم,: مش من هنا تعالى جوه معايا

دخلت سمر مع سليم اوضته

سمر: ممكن افهم فى ايه

سليم: فى أن مراد تحت لازم ناخد بالنا من تصرفاتنا انا هنبه على فوزية تقفل أوضة فريدة بالمفتاح

وانتى هتتدخل من هنا بس بعد ما ينام سى زفت أنا مش عارف ايه الا رجعه وعرف موضوع جوازنا

منين

سمر بدموع: انا آسفة انا السبب

سليم وهو يقرب ياخدها فى حـ,ـضنه: هششش انت السبب فى ايه كده كده مراد كان مصيره راجع بس

بتكلم على التوقيت اكيد وراه سر وخصوصا طلبه أن يعقد هنا فى القصر

سمر: سر ايه

سليم: بكره نعرف المهم دلوقتى ادخلى ارتاحى والصبح لازم تخرجى من اوضتى علشان مراد

سمر : حاضر تصبح على خير

سليم هو بيبوسها فى خدها: وانت من أهله

بعد ما دخلت سمر اوضتها سليم لنفسه ياترى يامراد الا جابك ولو الا فى دماغى صح يبقى هنتفرج على

وعليك

أما مراد خرج بره فى الجنينه يفتكر من تلات ايام لم دخل شقته لقى مارك

flash bake

مراد هو بينور نور شقته لقى مارك قاعد على الكرسى

مراد بغضب :انت دخلت هنا ازاى

مارك وهولسه قاعد مكانه: مش مارك اللى يتسأل سوال زى ده انا ادخل فى اى حتة مفهوم

مراد: انت بتتكلم معايا كده أزاى

مارك قام وقف: بس يامراد احنا الاتنين بينا مصالح مشتركه أهمها هى شركات الانصارى لازم تبقى

تحت ايدينا

مراد بعد فهم: ايدينا مين

مارك: احنا وانت

مراد: انتوا مين

مارك: مش مهم الهمم دلوقتى انك لازم ترجع مصر وتعيش مع سليم اه نسيت قولك أنه اتجوز من كام

شهر

مراد باستغراب: عمى اتجوز مين

مارك: حتت بنت كده فى آخر سنة فى كلية الهندسة عايزه تكوش على فلوسه وتاخد حقك من ميراث

عمك المهم انك هتحاول تشكك سليم فى مراته وبكده هيفقد تركيزه ونقدر احنا نعمل اللى احنا عايزينوه

بمساعدتك وطبعا أنتى هتكسب بدل ماميراثك وحقك بدل مايروح لحتت بنت متستهلش

مراد: المطلوب

مارك : انك تنزل مصر وتحاول تقرب من مراته وطبعا انت شاب ووسيم مش هتقدر تقاومك وده شغلك

المهم ادامك تلات ايام تكون نازل مصر سلام

bake

رجع مراد فاق من شروده كان لازم اوافق علشان اعرف هم مين وعايزين ايه من سليم وايه الشغل الا

عايزينه منه هو رافض لازم اعرف وكمان اثبتله ان مراته طمعانه فى فلوسه وطلع مراد الاوضة ونام

لانه كان مرهق جدا

وجاه الصباح وقامت سمر من نومها فهى مانمتش طول الليل بسب أن النهارده اول يوم شغل ليها وهى

خايفة فضلت طول الليل قلقانة لحد الفجر صلت فرضها ودعيت ربنا يوفقها فى شغلها وخبطت على

سليم علشان تنزل معاه فمسمعتش رده فدخلت براسها وهى بتبص مش لقياه دخلت تتفرج على أوضة

وهى بتلف علشان تخرج اتفاجات بيه خارج من الحمام لفف على وسطه فوطة وقفت مكانها فهى اول

مرة تشوفه كده وكمان اول مرة فى حياتها فجريت على باب الاوضة ودخلت اوضتها وهى بتنهج جامد

وقلبها بيدق

أما عند سليم فهومكنش أقل منها اضطراب لأنه اتفاجأ بياه بس لم افتكر منظرها وهى بتجرى من ادامه

ابتسم وكمل لبسه وخبط عليها وفتحتلوا ووشها عبارة عن طماطميه حمرا

سمر بلجلجة: انا آسفة أنى دخلت اوضتك بس

انا كنت داخله علشان ننزل نفطر زى ماقولتلى امبارح

سليم وهوبيحاول يقرب منها: آسفة على أيه عادى وبعدين انا جوزك بردو

سمر اتكسفت اوى ووشها احمر من كلمة جوزك فسليم حس بيها علشان يدارى الموقف يلا بقى احسن

نتاخر ومينفعش نائب رئيس مجلس الإدارة يوصل متاخر وكمان نشوف المصيبة اللى تحت

ونزلوا الاتنين لقو مراد قاعد على السفرة

مراد: صباح الخير ياعمى

سليم: انت ايه الا مصحيك بدرى كده

مراد هو بيقرب من سمر وبيوس أيدها: صباح الخير يا هانم

سليم: كلمنى انا

سمر وهى بتسحب ايديها : صباح النور

مراد: صاحى بدرى علشان اروح معاكم الشركة

سليم: تعمل ايه هناك

مراد ببرود: هو اللى بيروح الشركة بيعمل أيه اكيد رايح يشتغل بماأنى مهندس فانا عينت نفس مدير

المجموعة ومتنساش انك وعدتنى انى اشتغل معاك عشان تكفر ذنبك فى حق ولدى وكده انا متواضع

ويبص ناحية سمر إذا كان اللى لسه متخرج نائب رئيس مجلس يبقى انا الا متخرج من زمان حلو اوى

أن أكون مدير بذمتك يامدام مش تواضع منى

سليم: مين اللي قالك انك هتشتغل معايا

مراد وهو بيقرب من سمر: انا هشهد المدام بقى يبقى ابن عم بابا اللى هو فى حكم عمى والمفروض

ياخد باله منى سليم الانصارى صاحب اكبر شركات مش ف البلد بس إنما فى الشرق الأوسط كله

وروح اشتغل فى مكان تانى طب الناس تقول ايه

سليم: خلاص يلا تعالوا نفطر علشان ننزل

قعدوا يفطره كلهم بس سليم كان بيراقب كل تصرفات ونظرات مراد لسمر وبعد الفطار مشوا كلهم

وطبعا مراد ركب العربية مع سليم وسمر بحجة أن معندهوش عربية وبعد شوية وصلوا الشركة وسليم

عمل اجتماع طارئ لمجلس الإدارة واعلن فيه أن سمر نائب ومراد مدير المجموعة

بعد ما خلص الاجتماع راح سليم يورى سمر مكتبها ومراد وبعد مارجع لقى حسين قاعد مستنيه

حسين: ايه الا انت عملتوه ده

سليم: عملت ايه

حسين: سمر لسه صغيرة على المنصب وكمان مراد ازاى يعنى ورجع ليه

سليم: اولا سمر مش صغيرة دى إنسانة ذكية وهى الوحيدة اللى ممكن تزود شغل المجموعة أما سى

مراد هو إللى فرض نفسه على كده ورجع ليه دى بقى سر لازم أعرفه علشان لو اللى فى دماغى يبقى

اكيد بترتيب من الجماعة ايهم

حسين: هتعرف ازاى

سليم: انا هكلم المكتب بتاعنا هناك

وعدة شهور وسمر قدرت تستوعب الشغل بمساعدة سليم اللى هو كمان حب يقرب من سمر بحاجة

الشغل وأصر سليم على أن أهل سمر يجيوا يعيشوا فى القصر خصوصا بعد على مادخل كلية الحقوق

وطبعا مراد بيحاول يقرب من سمر بس اللى معملش حساب ليه هو انه حاسس بمشاعر حب ناحيتها

واعجابه بشخصيتها خصوصا فى الشغل فهى فى مدة بسيطة قدرت تتعلم وتمسك مشاريع ناجحة وطبعا

ده زود غلاوتها عند سليم حس بالغيرة من نظرات مراد وتصرفاته حتى شادية لاحظت ده وقالت لسمر

تخلى بالها من تصرفاتها علشان سليم ميضايقش وكمان فتحتها فى موضوع الخلفة سمر

شادية:انت ليه مخلفتيش لحد دلوقتى

سمر اتصدمت من السؤال لانها متجوزة على الورق

سمر : ابدا يا ماما انا طلبت من سليم نأجل اول ماتجوزنا علشان دراستى

شادية: طب ودلوقتى انت خلصتى وبعدين متزعليش منى جوزك كبير علشان يقدر يفرح بحتت عيل ايه

رايك لو نروح بكره لدكتور ويشوفك وبطمننى

سمر وهو تحاول تغير الموضوع: هسال سليم وهشوف رايه

شادية باصرار: اتكلمى معاه النهارده ماشى

سمر: حاضر

خرجت سمر من عند مامتها وهى فى حيرة من أمرها فهى ليست زوجة بمعنى المفهوم

جاه سليم واتجمع الكل على السفرة للعشاء وكان سليم بيبص ل سمر اللى كانت سرحانة وطبعا مراد كان

مراقبهم

سليم وهو يمسك ايديها: مالك يا حبيبتى

سمر: مفيش

سليم: اصللك سرحانة ومش مركزة وكمان ماكلتيش

سمر وهى بتقف: معلش اصل تعبانه شوية عن اذنكم

مراد: شكلنا هنقول مبروك قريب ياعمى وهتبقى بابا

سليم بغضب: مراد الزم حدودك

مراد: هو انا غلطت

سليم بنفس الغضب: مئة مرة قولتلك متتدخلش فى اللى ميخصكش

وسابهم وطلع ورا سمر اللى مستحملتش كلام مراد

اول ما دخل الاوضة خبط على الباب السرى اللى بينهم

سليم اول ما دخل لقى سمر بتعيط جرى عليه بخضه: مالك ياسمر بتعيطى ليه

سمر رمت نفسها على صدره وفضلت تعيط

سليم: اكيد زعلت من كلام الغبى مراد

سمر مابين دموعها: لا

سليم: طب فى ايه

سمر: ماما

سليم: تعبانه

سمر: لا الحمدلله بس فتحت معايا موضوع كده

سليم بعد مافهم الموضوع :يخص الخلفه صح

سمر رفعت راسها وبصتلوا باستغراب: اه انت عرفت منين هى اتكلمت معاك أنا اسفة لو كانت ضايقتك

بكلامها

سليم: هششش مفيش مضايقة وبعدين مامتك متكلمتش معايا

سمر: اومال انت عرفت منين انى ده سبب زعلى

سليم: هى لمحت معايا فى الكلام شئ طبيعى أن أي ام بعد جواز بنتها لازم تسال بنتها عن الموضوع ده

سمر: انا مش عارفة ارد عليها

سليم: رد عليها وقوللها انى انا وانت مسافرين لندن اول الاسبوع اللى جاى

سمر باستغراب: لندن ليه

سليم: استغربتى ليه

سمر: اصل اول مرة تسافر

سليم: عندى حاجة مهمة هناك وقولت اخدك بالمرة وهو كمان جاه موضوع مامتك جهزى نفسك علشان

السفر

الحلقة١٩

بعد مافجىء سليم سمر بموضوع السفر استغربت من قراره المفاجىء وياترى ايه اللى

خله يقرر السفر فجاءه ونامت وهى بتفكر فى سبب السفر

وجاه الصباح وصحيت سمر من نومها صليت فرضها كالعادة ونزلت على الفطار لقيت

مامتها

سمر: صباح الخير يا ماما

شادية: صباح النور فين جوزك

سمر : تقريبا نايم

شادية باستغراب: تقريبا نايم انت مش عارف جوزك فين

سمر: نايم ياماما لتغير محور الكلام انت ايه اللى مصحيكى بدرى كده

شادية: ماانت عارفة أنا يصلى الفجر واصحى

سمر: ربنا يديكى الصحة

شادية: كلمتى جوزك

سمر: فى ايه

شادية: هو ايه الا فيه فى الموضوع اللى كلمتك فيه

سمر افتكرت قصد مامتها: اه اه كلمته

شادية: رده كان ايه

سمر: تقصدى ياماما قالى مامتك عندها حق

شادية: المهم هنروح امتى

سمر: نروح فين

شادية: جرى ايه ياسمر ركزى شوية نروح الدكتورة امتى

سمر: لا ياستى اطمنى انا وسليم مسافرين لندن الاسبوع الجاى وهنروح نكشف هناك

شادية: طب ماهنا احسن

سمر: ياست الكل احنا احسن فين بره طبعا احسن بكتير

شادية: ربنا برزقكم بذرية الصالحة

بعد شوية نزل سليم لقى سمر ومامتها بيتكلموا فافهم اكيد بتسال سمر عن موضوع الخلفة

سليم: صباح الخير

سمر وشادية: صباح النور

سليم موجه كلامه لشادية: انا هشهد ماما

شادية: خير

سليم : اولا نزلت من غير ماتصيحنى ثانيا لولا حضرتك كلمتها فى موضوع الخلفة

مكنتش اهتمت

شادية وهى بتبص لسمر بغبظ: ليه كده يابنتى تنزل من غير ماتصحى جوزك وتشوف

عايز ايه وبعدين موضوع الخلفة انا مش قصدى ادخل فى حياتكم انا بس نفسى افرح

بخلفتكم

سليم: عادى ياست الكل وانا كمان نفسى ادعلنا واحنا كده كده مسافرين

سمر كانت واقفة فى قمة كسوفها من كلام سليم ومامتها وسرحت فيها فهى لو كانت

زوجة عادية كانت فرحة بكلام جوزها عن الخلفة فاقت من سرحنها على صوت مراد

وهو نازل من على السلم

مراد: مين الا مسافر

سليم: طب قول صباح الخير الاول

مراد: صباح الخير الاول انتوا مسافرين

سليم:اه عند حضرتك مانع

مراد وهو ينظر لسمر : اصل عندنا شغل كتير الفترة الجاية انت ناسيين أن فى مشروع

القرية الا مفروض نفتتحها كمان شهرين

سليم: لا هو مجرد اسبوع وراجعيين يلا نفطر ولا لسه فى أسئلة تانيه

قعدوا كلهم يفطروا لكن كان سليم بيراقب نظرات مراد لسمر وبعد الفطار نزلت سمر مع

على الشركة واول ما وصل طلب من منال انها ططلب حسين يجى حالا وبمجرد دخول

تلغى اى مواعيد لحد حسين مايخرج بعد مادخل حسين

سليم: تعالى ادخل بسرعة

حسين: زى ما توقعت بالظبط

سليم: قول الا عندك

حسين: مارك عمل زيارة لمراد قبل مايرجع بتلات ايام وهو الا بلغه بموضوع جوازك

سليم: وبعدين

حسين: طلب منه أن يجى مصر ويحاول يقرب منك وكمان يعنى

سليم: اتكلم على طول ياحسين

حسين: أن يحاول يوقع سمر فى حبه ويشغلك عن الشغل بالغيرة وهم يحاولوا يدخلوا

شغلهم عن طريقنا بس فى حاجة غريبة حصلت

سليم بضحكة عالية: تفكيرهم هو هو مش هيتغيروا بس ايه الا الغريب

حسين: أن مراد كان معاهم كويس لحد فترة وبعد كده ابتداء يتهرب منهم وغريبة أن قالهم

أن مالهوش صلاحيات بالعكس انت اديتوا صلاحيات كتير ليه اتهرب منهم

سليم: انا عارف السبب

حسين: ايه هو

سليم: فى وقته هقولك عليه المهم دلوقتى أنت مسافر وسمر معايا

حسين: طب ليه سمر هى عارفة حاجة

سليم: لا طبعا هى عارفة سافرية شغل ومش لازم حد يعرف

حسين: ليه ياسليم

سليم: لولا وجودك معايا ساعتها كنت انت كمان مش هتعرف سيبك المهم عايزك تفتح

عينك كويس حلو اوى فى غيابى

حسين: تمام

أما عند سمر فكانت فى مكتب تتابع شغلها فجأة الباب وخبطت ودخل مراد

مراد: ممكن اتكلم معاكى

سمر: اتفضل

مراد: اخبار الشغل ايه

سمر: تمام

مراد:تفكرى هنقدر نفتتح القرية فى معادها

سمر: ان شاء

مراد هو مجرد بيتكلم فى اى حاجة: بس بصراحة انت طلعتى أد المسئولية

سمر: متشكرة يااستاذ مراد

مراد: ايه استاذ دى

سمر بنفاذ صبر: أقول لحضرتك ايه

مراد وهو يقوم من الكرسى: مراد وبس

سمر: لا مينفعش وبعدين حضرتك بتلف وتدور كتير فى كلام خير

مراد: مش بس جميلة كمان وذكيه

سمر هنا انتفضت من مكانها: ايه الكلام ده لو سمحت اتفضل اطلع بره ومتدخلش هنا

تانى لو شغل تسببه مع السكرتارية لو مهم اوى اعرضه على سليم اتفضل دلوقتى

خرج مراد من أمامها واول ماخرج انفجرت سمر فى العياط فهى لا تعمل لماذا كل هذا

الصريخ فهو لم يتجاوز معاها فهى لاتعلم لماذا تتحاشى المعاملة مع مراد

قلبها: أنت عارفة ليه عشان حسه انه بيكن مشاعر ليكى وأنك زوجة لسيلم

بقيت سمر فى صراع وفى الاخر انتصرعقلها فهى لاتريد الإساءة إلى سليم فهو الراجل

الذى حماها فنفضت تلك الأفكار واكملت عملها

أما مراد بعد أن خرج من عندها انا معملتش حاجة لكل ده وبعدين انا مالى بيها شكلى

وقعت فى الحب بس حب ايه لا طبعا مستحيل اكيد بس علشان مفيش واحدة متنمنتش

أكون معاها وهما اللى بيجروا وراه

وجاء المساء وكل رجع من الشركة واقعدوا يتعشوا دون الكلام بين سمر ومراد لكن

نظراتهم لبعض توحى بحاجات وسليم طبعا مراقب كل نظراتهم وبعد ماخلصوا اكل

استأذنت سمر تطلع تستريح وسليم قالها أن عنده شغل فى المكتب يخلصوا ويحصلها

وطلعت سمر على اوضتها وبعد شوية طلع مراد كمان فكر أن يخبط عليها يعتذر على

اللى عمله الصبح وفعلا وصل لباب الاوضة وخبط سمر كانت قعدة فى أوضة فريدة

دخلت بسرعة أوضة سليم من الباب السرى وقفلته تانى وباب خبط تانى راحت سمر تفتح

اعتقدت أن مامتها أو سليم ممكن يكون فكر انها ااوضته

فتحت الباب ولكن اتفجئت بمراد واقف قصادها بكل وسامة

سمر: خير فى حاجة

مراد: انا اسف

سمر: على ايه

مراد: أنى اتجاوزت معاكى فى الكلام النهارده

سمرا: خلاص محصلش حاجة بس ياريت ده ميحصلش تانى وياريت متخبطش على باب

اوضتى تانى عن اذنك وقفلت الباب من غير ماتديلو فرصة تاني

ووقفت ورا الباب بتحاول تدارى دقات قلبها مش عارفة ليه هل احساس خوف من مراد

أنه اتجرأ وجاه لحد باب اوضتها ولا رد فعل سليم لوعرف أن مراد جاه رمت نفسها

على السرير وفضلت تعيط لحد ما سمعت صوت سليم بينادى عليها سمر مالك واول

مافتحت عينيها لقيت سليم ا دامها رميت نفسها فى حـ,ـضنه وفضلت تعيط

سليم وهو بيتطبطب عليها: انت بتعيط ليه ايه اللي حصل

سمر بدموع: مفيش بس مخنوقة شوية

سليم وهو بيطبطب عليها: ايه الا خنقك مراد صح

سمر بعدت عنه ودارت وشها: مراد لا ليه بتقول كده

سليم: اصل النهارده جالى بشغل لم سالته ليه معرضهوش عليكى قالى انت الا طلبتى كده

فاكيد حاجة حصلت

سمر: لا بس قولت كده احسن علشان حساسية الموقف المهم أنى مخنوقة ايه رايك لو

قدمنا ميعاد السفر

سليم: لدرجادى مضايقة

سمر: اه بس لو ينفع

سليم: طبعا ينفع الا مينفعش انك تطلبى حاجة ومتحققش مفهموم

سمر: وهو بيشدها على حـ,ـضنه: ربنا يخليك ليه

سليم: طول ماأناعايش مش عايزة اشوف دموع فى عينيك تانى

سمر: حاضر

سليم: جهزى الشنط علشان نسافر بكره بليل

سمر : واحنا هنلحق نحجز تذاكر الطيران

سليم يضحك: هنسافر بطيارتى الخاصة

سمر: طيارتك الخاصة هو انت عندك طيارة

سليم مازال بيضحك: انت ناسية انك مرات سليم الانصارى

سمر بضحك: اه صحيح

سليم: يلا حاولى تنامى

سمر: طب ممكن اخد إجازة بكره

سليم: ماشى

خرج سليم من عند سمر وهو فى حيرة اكيد حصل بينها وبين مراد حاجة بس هى ايه

لازم اعرف بس انا حاسس احساس مختلف لم كانت فى حضـ,ـنى حاسس بمشاعر اول مرة

احس بيها معقول اكون حبتها لا طبعا ازاى بس حـ,ـضنها حستوه دافى اوى ومن ساعة

ماكانت فى حـ,ـضنى وانا مشاعرى متلخبطة ايه السبب

أما عند مراد هو كمان حيران معقول انا اكون حبتها بس ازاى دى واحدة طماعة عايزة

فلوس بس لو مكنتش كده اكيد مش هتتجوز واحد زى سليم ده ضعف عمرها طبعا عايزة

تعيش وتلبس بس انا ليه زعلانه كده وليه بحس بالغيرة كل مايقرب منها سليم انا لازم

انساها وأنفذ منى المطلوب احسن حل

أما عند سمر لنفسها ايه الا انا عملته ده اازاى أجرى على حـ,ـضنه كده يقول عليا ايه بس

هيقول ايه ماانا مراته طب ليه احساسى وانا فى حـ,ـضنه مختلف حاسة بمشاعر اول مرة

احس بيها ضمته ليا فيها مشاعر من نوع خاص وبعدين انا ابتديت احس ناحيته بمشاعر

مختلفة عن مشاعر الأبوة ممكن اكون ابتديت احبه معقول بس هو قال إنى زى بنته بس

لا احساس ونظرة عينه ليا بتقول عكس كده

عدى الليل بس طبعا محدش نايم منهم هما التلاته

وجاه الصبح ونزل سليم على الفطار شاف الكل ماتجمع مراد الواضح من ملامح وشه أنه

هو منامش

شادية: صباح الخير

سليم: صباح النور

على،: اومال سمر فين

سليم وهو بيبص ناحية مراد: اصلها تعبانه شوية

مراد بلهفة: تعبانة مالها

شادية: مالها سمر ماهى كانت كويسة امبارح

سليم: مفيش بس انا طلبت منها ترتاح علشان مسافرين باليل

شادية : مسافرين انت مش قولتلوا لسه كام يوم

سليم وهو بيبص ناحية مراد: اصل ناوية أفسح سمر شوية قبل ماانشغل فى الشغل

مراد حس بغيرة من كلام سليم فقام وقف: عن اذنكم انا رايح الشركة

ومشى وقبل مايوصل سليم لمراد: متشكر يامراد على سؤالك على سمر

خرج مراد وهو حاسس ان سليم كشفه بس ليه ساكت عليه

وبعد شوية خرج سليم هو كمان راح على الشركة

وبعد شوية نزلت سمر

سمر: صباح الخير

شادية: صباح النور عاملة ايه دلوقتى

سمر: انا كويسة بس ليه السؤال

شادية: اصل لم سليم نزل من غيرك سألنا عليكى فقال إنك تعبانه

بتكمل كلامها دى مراد اتخض عليكى

سمر بلجلجة: سال عليا عادى يعنى

شادية: سمر انت مالك يابنتى

سمر: مفيش ياست الكل انت بس بتقلقى بزيادة

شادية: خلى بالك ياسمر سليم بيحبك اوى

سمر: عارفة بس ايه لازمته الكلام ده

شادية: لازمته أنى شايفة اللى اسمه مراد بيحاول يقربلك

سمر: متخافيش على بنتك ياماما بنتك جدعة

أما فى الشركة فمراد حاسس بخنقة طول اليوم بسبب عدم رويته لسمر ومسك التليفون

اكتر من مرة يحاول يكلمها لكن بيغير رأيه فى آخر لحظة

وعدى النهار وسمر جهزت شنط السفر وجاه سليم واخد سمر بعد ماسلمت على اهلها بس

أستغربت عدم وجود مراد وسافروا ووصلوا مطار لندن وكان فى عربية بانتظارهم

سمر: انت حجزت اوضتين فى الفندق صح

سليم بضحك: ايه ياسمر انت بتنسى انك مرات سليم الانصارى احنا هننزل فى بيتى اللى

هنا
سمر : هو انت عندك بيت هنا

سليم: اه طبعا يعتبر بيت صغير وسط الريف الانجليزى هيعجبك اوى

بعد شوية وصلت سمر البيت وكان عبارة عن بيت مبنى بطراز الانجليزى القديم وسط

الخضراء ومن جواه مفروش طراز كلاسيكى فى العموم بيت مريح للاعصاب

سليم وهو بيحـ,ـضنها: عجبك البيت

سمر: حلو اوى ممكن نطلع نستريح

سليم: يلا

نادى على سيلين هى مديرة المنزل تاخد سمر تطلعها على اوضتها تستريح

سمر: انت مش طالع معايا

سليم: لا هاعمل كام تليفون واطلع

طللعت سمر مع سيلين على اوضتها علشان تستريح

أما عند سليم فدخل المكتب وطلب احد الاشخاص

سليم: عملت ايه

الشخص: كله تمام ياسيدى

سليم: تمام كمان يومين عايزه اشوفه فى مكان المتفق عليه

الشخص : تمام

قفل سليم مع وهو يتوعد لذلك الشخص على استهتراره بذكاء سليم

أما عند مراد لم رجع البيت حس بفراغ كبير افتقد شئ مهم حاسس كان روحه بعيدة عنه

وكل مايفتكر انها مع سليم النار تزيد فيه فضل على حال ده طول فترة سفرهم حتى

الشركة بطل يروحه
نرجع لسليم وسمر

سليم خبط على أوضة سمر ودخل لقها نايمة زى الملائكة لبسة منامة قطنية بلون الوردى

وشعرها نازل على وشها لقى نفسه بيقرب منها وبيشيل الشعر الا على وشها وبدء يلمس

وشها بيديه حست بيه وبدأت تفوق اول مافتحت شافتوه ى كانت حاسة بيأده ومستمتعة

كأنها فى حلم لحد ماشافته ادامها

سليم حاول يبعد علشان حس بكسوفها : انا اسف أن دخلت بس انا خبطت وانت

ماسمعتيش

سمر: ولا يهمك عادى وبعدين احنا متجوزين

سليم: طب يلا علشان ننزل نخرج مش عايزة تتفرجى على لندن وخرج وسابها

سمر بدأت تحسس على وشها بفرحة وابتسمت ابتسامة خفيفة

كان سليم لسه مخرجش وشافها وهى بتعمل كده: انتى بتحسسى على وشك ليه انتى سخنه

سمر: اتكسفت وجريت على الحمام

سليم خرج من أوضتها وهو بيضحك بيقول لنفسها شكلك وقعت ياسليم

وبعد شوية نزلت سمر وسليم علشان ياكلوا بس كان بينهم نظرات غريبة كلها حب وشوق كل واحد فيهم

يبص للتانى مش فاهم ايه اللى هحصل بينهم مرة واحدة

قطع سرحانهم هما الاتنين تليفون سليم

سليم رد وفهمت من كلامه أن حسين بيطمنوا على الشغل بس شافت فى نص المكالمة وش سليم اتغير

وبعد ماقفل

سمر: خير ياسليم

سليم: مفيش شوية مشاكل فى الشغل

سمر بحركة تلقائية طبطبت على أيده: كل المشاكل ممكن تتحل ياحبيبى

سليم انتبه للكلمة فبص ناحية سمر لقه وشها احمر من الكسوف فابتسم ابتسامة خفيفة ومعلقش

وبعد شويه استئذان منها أنه هيخرج يخلص شغل ويرجع على طول بس قبل مايمشى قرب من سمر

وباسها فى خدها وخرج بسرعة

اما سمر فتكسفت وحطت أيدها على خدها وضحكت ضحكة خفيفة

خرج سليم ووصل لمكان فى بيت مهجور واول مادخل شاف شخص قاعد على الكرسي ومربوط

سليم: نورت

الحلقة٢٠

خرج سليم وصل لمكان فى بيت مهجور واول دخل كان فيه رجاله كتير واقفين حوليين

راجل قاعد على الكرسى ومربوط

سليم: نورت المكان

الشخص وهو يرفع رأسه: سليم الانصارى بنفسه

سليم: طبعا يامارك

مارك ببرود: خير ياسليم

سليم: انت بقى عامل نفسك ذكى

مارك: مستر سليم ممكن تدخل فى الموضوع على طول

سليم: ياريت تبلغ الا مشغلينك إن لما تحب تلعب مع الأنصارى تجيب حد اداه مش مراد

مارك: انا مش فاهم انت بتتكلم عن ايه

سليم وهو بيقرب منه: لو تروح لمراد تخليه ينزل مصر ويقرب من مراتى علشان انشغل

وتقدره تعدوا وتمشوا شغلكم القذر يبقى منتهى الغباء لانى ببساطة انا واثق فى مراتى جدا

وبعدين لعبتكم مكشوفة عارف ليه علشان مراد يبقى سليم الانصارى الصغير احنا صحيح

بعاد عن بعض لان مراد اخد كل حاجة فيه كأنه ابنى فبقى بالنسبالي كتاب مفتوح بقلب

فى صفحته عادى جدا

مارك : لما انت ذكى كده جايبنى هنا ليه عايز منى ايه

سليم: عايزك تعرف حاجة أن انا صحى ليكم اوى ومستحيل شغلكم القذر يدخل فى شغلى

وكمان حاجة مهمة ابعدوا عن سكة مراد انا المردى حذرت المرة الجاية هنفذ ورقبتك

ورقبة الا مشغلنيك التمن انا همشى وهسيب رجالتى يرحبو بيك بطريقتهم سلام

،خرج سليم وبعد ما اعطى إشارة لرجالته بتعليم مارك الادب فبدوا فى التنفيذ وسط توعد

مارك بقـ,ـتل سليم وتدميره وكمان تدمير كيان الانصارى

خرج سليم وهو يضحك على رد فعل مارك لكن فى نفس الوقت هو خايف على نفسه

وعلى سمر فكانت حياته فى الماضى لاتساوى لكن الان قد أصبحت حياته غالية عليه

لوجود سمر فيها فهو بالفعل بدأ يحب سمر لا لايحبها بل أصبح يعشقها بس ياترى سمر

بتحبنى زى ماانا بحبها ولا لسه شايفنى الاب والاخ مش عارف بس تصرفاتها بتقول انها

بتحبنى فضل سليم يردد كل الكلام ده فى دماغه حتى وصل إلى ببتهم واول مادخل

الجنينة شاف ملاك نايم على المرجحة الخاصة فمن الواضح أنها نامت وهى بتستناه

قرب منها وشاف وشها مع انعكاس ضوء القمر على وشها فأصبحت فى نظره ملاك فبدأ

يتامل فى ملامحها ويحسس على وشها وقرب منها إلى أن وصل لشفايفها فبدأ الاول

يحسس عليهم إلا أن طبع قبلة رقيقة عليهم حس انها صاحية مش نايمة فشاف ابتسامة

بسيطة على شفايفها بعد هذه القبلة الصغيرة لكن تحمل كل معانى الشوق فشلها ودخل بيها

جوه لكن سمر لفت ايديها حوالين رقبته ورأسها على صدره لكى تشعره بمدى سعادتها

ساعتها حس انها كمان مبسوطة وهى فى حـ,ـضنه وصل بيها الى اوضتها ووضعها على

السرير بحنيه كأنها قطعة زجاج خايف عليها من الكسر وغطها وطبع قبلة على جبينها

وطفى النور ومشى لانه حس لو استنى اكتر من كده هتنار اخر حصونه ويفقد السيطرة

على نفسه

أما عند سمر فمجرد ما سليم خرج صحيت من تمثليه النوم وفضلت تحسس على وشها

لحد ماوصلت لشفايفها فضلت حطة ايدها عليهم وهى مبسوطة وبتقول لنفسها واضح أنى

حبيتك ياسليم بس لازم لستفذك لحد ماتعترف بحبك ليه الا ظاهر وانا حاسة فى كل

تصرفاتك انت فعلا حبيبى واخدت المخده فى حـ,ـضنها وبتحاول تفكر فى طريق تخليه

يعترف بحبه

أما سليم فبعد ماخرج من عندها بدأ يلوم نفسه على معاملته ليه وتجاوزه اتفاقه معه فهو

يحبها لكن لن يرغمها على شئ لازم تكون بتبدله نفس المشاعر مش رد جميل علشان

اللى عمله معاها

قلبه: دى كانت مبسوطة وانت ايدك على وشها

عقله: مايمكن كانت بتحلم

قلبه: انت ايه اللى نايمها بره بدل جوه ده اكيد كانت قلقانة عليك ومستنينه

عقله: بردو كنوع من رد الجميل

قبله: ولم لفت ايديها حوالين رقبتى

عقله: طبيعة ممكن تكون حاسة وخافت لتقع

فضل الصراع مابين القلب والعقل لحد مانام من كتر التفكير

أما مراد فخرج من البيت وبدأ يسهر ويشرب عايز ينسها فهى فى منزلة مرات عمه هو

سليم ليس شقيق والده إنما هو والده ولاد عم لكن طول عمره فى منزله عمه فلابد من

نسينها وفضل يشرب لحد ما وصل لمرحلة عدم الوعى وبداء يقول كلام مش مفهوم

لدرجة أن الجرسون الا فى المكان لم لقى بمنظر ده اخد موبيله واتصل بحسين وأخبره أن

صاحب هذا الرقم شرب كتير وفقد الوعى طلب حسين منه أن ياخد باله منه لحد

مايوصل واخد العنوان وبعد شوية وصل حسين شاف مراد فى حالة سكر

حسين: ايه مراد الا هببته فى نفسك

مراد وهو غير وعى لنفسه: بحبك ياسمر

حسين انصدم من الكلمة معقول يكون يقصد سمر مرات سليم اكيد لا انا هاخدوا معايا

ولما يفوق يحلها ربنا خرج حسين وهو ساند مراد واخدوا مع على البيت لحد ما يفوق

ويفهم منه ايه اللى بيقوله

نرجع لسمر وسليم صحيت سمر من نومها عندها شعور بسعادة والفرحة اخدت دوش

وتوضات وصليت فرضها ونزلت طلبت من سلين تحضر ترابيزة بره فى الجنينه علشان

تفطر هى وسليم عليها ودخلت المطبخ تحضر الفطار بنفسها ام سليم فصحى هو كمان

وعنده نفس شعور سمر اخد دوش وصلى وخبط باب أوضة سمر ولم مسمعش رد دخل

يدور عليها وجد الاوضة مرتبة ولايوجد احد بها نزل على السلم شاف سليم خارجة

سليم: سلين فين مدام سمر

سلين: فى المطبخ سيد سليم

سليم: لماذا

سلين: تريد تحضير فطار بنفسها

سليم: تمام

دخل سليم المطبخ شاف سمر بتحضر الفطار وبتغنى اغنية سعاد حسنى ياواد ياتقيل سليم

حس أن الأغنية ليه فابتسم وجاءه وراءه وهمس فى ودنها مكنتش اعرف ان صوتك حلو

سمر بخضة: سليم خضتنى

سليم وهو بيلف وشها ليه: سلامتك من الخضة بتعملى ايه هنا

سمر: بحضر الفطار

سليم: طب ماطلبتيش من سلين ليه تعملك اللى انتى عايزاه

سمر وهى بتدلع: نفسى اعملك الفطار بايدى

سليم وهو بيبوس أيدها : انا مش عايزة اتعبك وتقابلت العيون مع بعض

سمر بطريقة كوميدية : تزق سليم اتفضل من غير مطرود بره تعقد زى الباشا وثوانى

وفطار يكون جاهز وانا طلبت من سلين تحضر الفطار بره فى الجنينه

سليم بعد ماخرج دخل تانى ونادى على سمر : سمر

سمر: نعم

سليم : بعتلها بوسه فى الهواء

اتكسفت سمر ووشها احمر

خرج سليم الجنينه وحس كأنه رجع شاب مراهق من كمية الاحاسيس والمشاعر اللى

حسها مع سمر

وبعد شوية خرجت سمر وراها سلين بصينة الفطار حطتها سلين على الترابيزة وجات

تمشى نادى عليها سليم

سلين : افندم

سليم: فين القهوة بتعتى

قبل سلين ماترد سمر ردت: انا اللى قولتلها متعملش قهوة بعد اذنك

سليم: خلاص اتفضل انتى

سمر: اصل بصراحة لقيتك بتشرب قهوة الصبح من غير ماتفطر وده مضره بصحتك فانا عملتلك

عصير احسن وبعدين تفطر يلا

سليم حس ان سمر فعلا بدأت تحبه

سمر كمان حست أن مشاعرها بدأت تتغير من ناحية سليم خلاص مش قادرة تشوفه غير حبيب وبس

فضلوا يفطروا هم الاتنين وبينهم نظرات حب وشوق

سليم حب يقطع جوه الصمت: انت ايه اللى نايمك هنا امبارح

سمر: اصل انا بصراحة قلقت عليك فخرجت اتمشى فالاخر راحت عليه نومه انا آسفة علشان تعبتك

امبارح

سليم بمكر: تعبتينى فى ايه

سمر: احم علشان شلتنى وطلعتنى اوضتى

سليم بخبث: ياريت التعب كله كده هو انت محستيش ببيا امبارح لما رجعت

سمر افتكرت اللى حصل باليل فابتسمت ابتسامة بسيطة: لا أصل كنت تعبانه ونمت وانا نومى تقيل

سليم: ماشى

سمر: لكن انت كنت فين امبارح واتاخرت ليه

سليم : كنت بخلص موضوع كده وخلاص

سمر: ممم طب انت وعدتنى انك تفرجنى لندن صح

سليم: صح اجهزى ويلا

سمر: طب انا ممكن أطلب طلبين منك

سليم: اتفضلى

سمر: اولا أنا شوفت هنا موتوسيكل بتاع مين

سليم: بتاعى انا ليه السؤال

سمر: بصراحة من زمان نفسى اركب موتوسيكل

سليم ,باستغراب: اشمعنا

سمر: علشان الواحد وهو ركبه تحس ان هو طاير فى السماء فممكن نركب سوا

سليم: اه طبعا بس اخاف عليكى

سمر: انا بقى مش خايفة طول ما انت جمبي

سليم بصلها بصت حب : والطلب التانى

سمر: وانا بتكلم مع سلين قالتلى اننا قريبن من بحيرة ايه رايك لو اخدنا لغداء وعملنا شوى على شط

البحيرة انا وانت

سليم: طب مانطلب اللى احنا عايزينه

سمر: انا عايزة اعمل ده بايدى ايه رايك

سليم وهو بيقوم ويقرب منها : سبق وقولتلك طلباتك كلها اوامر

سمر وهو بتصفق زى الاطفال وتبوس سليم فى خده: ربنا مايحرمنى منك

سليم: اتفاجا بلى سمر عملته

سمر اتكسفت انها عملت كده وجريت على جوه

نرجع لمراد فهو بدأ يفوق ويحرك رأسه يمين وشمال ويبص حواليه انا فين ومين الا جبنى هنا اخر

حاجة فكرها هى أنه شرب كتير فى المكان اللى كان فيه وبعد شوية سمع خبط على الباب وبعده الباب

اتفتح ودخل منه حسين

مراد: استاذ حسين انت جبتنى هنا ازاى

حسين: مش وقته قوم يلا افطر واحنا بنفطر هحكيالك

خرج حسين وساب مراد وهو بيسال نفسه انا هنا ازاى وحس بصداع قام دخل الحمام ولبس هدومه هى

هى وخرج لقى حسين محضر الفطار وقهوة

مراد وهو بيمد أيديه ياخد القهوة جات فى وقتها

حسين: افطر الاول وبعدين اشرب

وفعلا اكل مراد لقمتين صغيرين وبعد كده شرب القهوة

مراد: حضرتك عرفت مكانى ازاى

حسين: حكى ليه عن مكالمة التليفون اللى عملها ليه جرسون اللى فى المحل لحد ماوصل بيه للبيت

مراد: اسف تعبت حضرتك

حسين: هو أنا مش زى سليم

مراد: طبعا

حسين: مين سمر دى اللى كنت بتنادى عليها

مراد وهو ببكح من مفاجأة السؤال: دى واحدة

حسين: كلمنى بصراحة يامراد سمر دى تبقى مرات سليم

مراد لم يرد لكن نزل عينه فى الارض

حسين: طب هى طب ليه يامراد

مراد: معرفش ازاى وامتى

حسين: طب وهى

مراد: هى متعرفش حاجة دى مش بطقنى اساسا

حسين بعد مااخد نفس: الحمد لله لازم تشيل الموضوع ده من دماغك

مراد: هحاول

حسين: لا مفيش هتحاول هتشيلوا سليم مايستهلش منك كده سليم طول عمره بيعتبرك زى ابنه

مراد: وانا والله بحبه برغم أن مش بتصرف تصرف واحد يدل على كده بس صدقنى انا بحبه وان شاء

الله انسى الموضوع ده

حسين: انا متاكد انك هتنساه ركز فى شغلك وان شاء الله تلقى الا تستهلك وتحبها

مراد: أن شاء الله

نرجع لسمر وسليم سمر بعد مااتكسفت ودخل جوه طلعت على اوضتها وبعد شوية الباب خبط قالت

اتفضل

دخل سليم: ممكن ادخل

سمر: اتفضل

سليم: ادامك حوالى نص ساعة الاقيكى جاهزة تحت وماتنسيش تلبسى حاجة تنفع تركبى بيها موتوسيكل

سمر: بتقول ايه

سليم: اللى انتى سمعتيه

وخرج وسأبها وهى مبسوطة

وبعد أقل من نص ساعة كانت سمر نازله ولبسه بنطلون جينز بالون الازرق وتيشرت ابيض عليه رسمه

كرتون ورفعت شعرها

سليم: اول ماشافها صفر من إعجابه بيها

سمر: يلا

سليم: اخدها وخرج بيها للمكان الموتوسيكل وأدها الخوذه وركبت وراها وساق سليم اللى حس كأنه شاب

فى سن المراهقة كان فرحان وخصوصا وسمر حـ,ـضنها من وراه ونايمة على ظهره وهو طبعا فى قمة

سعادته سمر قامت وقفت ورفعت ايديها كأنها طايرة فى السماء وبعد فترة رجعوا تانى للقصر وكانوا فى

قمة السعادة طلعت سمر على اوضتها وهى فرحانة انها كانت فى حـ,ـضن حبيبها

أما سليم فهو كمان لم يقل من سعاده عن سعادة سمر فمجرد فكرة أن سمر كانت فى حـ,ـضنه دى قمة

سعادة واخد عهد على نفسه أن لازم يعترف بمشاعره وقرر ينفذ كل طلباتها بس أثناء تفكيره حس بدوخة

وصداع فطلب من سلين فنجان قهوة مع قرص مسكن وبعد شوية اخد المسكن وحس براحة وقرر

أنه يتصل بشخص الوحيد اللى بيفهه من غير ما يتكلم

وطلب الرقم فردت عليه فوزية : الو ازيك ياسليم بيه

سليم: ازيك يافوزية

فوزية : كويسة حضرتك عامل ايه وسمر

سليم: الحمد لله أن بكلمك علشان عايزة اتكلم مع حد

فوزية: خير

سليم: حكى لفوزية كل حاجة من ساعة وصلهم لحد قبل مايكلمه أن حبتها بجد يافوزية وهى كمان

حاسس انها بتبدلنى نفس الشعور واول ما تأكد منها هصرحها وكلمك علشان تغير كل حاجة تخليها تليق

باحلى عروسة وهعملها فرح

فوزية: ربنا يسعدكم

سليم: يارب استنى منى تليفون

فوزية حاضر

وبعد شوية نزلت سمر تدور على سليم شافته فى أوضة المكتب خبطت ودخلت سمر : ممكن ادخل

سليم: اتفضلى

سمر: سليم ايه رايك لو نتعشى بره فى الجنينه ونتكلم مع بعض

سليم: حاضر هطلع اغير هدومى وانزل

سمر: وانا هدخل اجهز العشاء

ودخلت سمر لسلين وحضرت العشاء فى الجنينه وبعد شوية نزل سليم وبدأ العشاء

سمر: ايه رايك

سليم: فى ايه

سمر: فى العشاء

سليم: حلو زيك

سمر اتكسفت: ممكن بلاش الكلام ده

سليم: حاضر

سمر: عارف ياسليم نفسى اقرب منك اكتر

سليم: عايزة تعرف ايه

سمر: كل حاجة

سليم : اسالى وانا هجوابك

سمر: انت ليه متجوزتش كل ده

سليم:تقصدى ماحبتش قبل كده

سمر: ازاى

سليم: عمرى مالقيت الإنسانة اللى احبها وكنت مفكر كده لحد

سمر: لحد ايه كمل

سليم وهو بيقوم يقف ويشد سمر: لقيتك انتى

سمر: انا

سليم: أيوه انتى ياسمر انا عارف ان اتفاقنا مكنش كده بس حبتك

سمر ساكتة ومردتش

سليم: لو ضايقتك انا اسف

سمر وهى تضع يدها على فمه: هش متقولش كده ورمت نفسها فى حـ,ـضنه وهنا نزلت المطر فجريت

سمر تحت مطر وهى بتردد كلمة بحبك ياسليم وهو كمان جرى وراءها وخضنها وشالها ولف بيها

بعشقك ياسمر وفى اخر قعدوا هم الاتنين فى حـ,ـضن بعد تحت المطر

سمر: من امتى

سليم: هو ايه اللى من امتى

سمر بكسوف: بتحبنى

سليم: مش عارف بس كل اللى انا عارفه أن عمرى ابتدى لما عرفتك ودخلتى حياتى

سمر وهى لسه فى حـ,ـضنه: ربنا يخليك ليه تعرف أن طول عمرى بحلم بانى اتجوز عن قصة حب

اعيشها مع اللى بحبه الحب مكنتش متخيله الاقيه معاك انت

سليم : وهو بيشيل سمر ربنا يقدرنى واسعدك وشالها وددخل بيها جوه طلعها لاوضتها وهى لسه فى

حـ,ـضنه قرب منها وشاف حب فى عينها وتائه فى ملامح وشها مقدرش وباسها بوسة طويلة وصل من

خلالها حبه ليها وقدر يبعد لأنه عايز كده بس بعد مايعملها فرح مناسب وسابها وقبل مايخرج طلب منها

أنها تنام لان بكرا هيبقا يوم طويل أوى وهى كانت فى حالة ذهول وهيام

ودخل اوضته بيحلم ببكرا

الحلقة٢١

عدى الليل على سمر وسليم فى سعادة وحب وسمر بتفكر فى بكره هيبقى ازاى بعد اعترافهم بحبهم

وسليم كمان بيفكر ازاى يقدر يحققلها حلمها بس اثناء تفكيره هجمه صداع شديد مع دوخة لدرجة أنه

صرخ من كتر الالم صحيت سمر على صوت صرخته جربت على اوضته

سمر بخضة: سليم مالك

سليم بتعب : مش قادر صداع فظيع

سمر: طب نطلب الدكتور

سليم: مفيش داعى هو تقريبا الصداع من فرحتى وبعدين من كتر التفكير فى حبيبتى

سمر بضحكة: طب هنزل اعملك كوبايه قهوة وقرص مسكن

فعلا نزلت سمر وسابت سليم هوبيحاول يبان ادامها أنه هو كويس لكن كان فى الم رهيب وبعد شوية

رجعت سمر ومعها كوباية القهوة والمسكن

شربهم سليم وفضلت واخدته فى حـ,ـضنها وتقرا قران علشان يخفف الوجع

سليم وهو فى حـ,ـضنها: انا لو امـ,ـوت دلوقتى هامـ,ـوت وانا مبسوطة

سمر وهى ترفع وشه ليه: اوعى تقول كده انا مقدرش اعيش من غيرك وبعدين لو تعبان جامد تعالى

نروح المستشفى أو نطلب الدكتور

سليم لتغير الحوار: مش عايزة تعرفى بكره ناوى اخرجك فين

سمر: فين

سليم: انت طلبتى ايه

سمر: مش فاكرة

سليم: حولى كده

سمر: طب ساعدنى

سليم: كنت بتقولى نفسك تروحى على شط البحيرة وتشوى صح

سمر بفرحة: اه

سليم : حضرى نفسك بكره وبالليل ليكى مفاجأة

سمر: مفاجأة ايه

سليم: ماانا لو قولتلك مش هتبقى مفاحاة بعدين يلا روحى نامى علشان تعرف تنبسطى بكره

سمر: لا لم اطمن عليك الاول

سليم: انا بقيت كويس يلا بقى احسن لو استنيتى اكتر من كده هتجوزك دلوقتى

سمر بكسوف: لا خلاص

خرجت سمر من عند سليم وهى حاسة بسعادة بس قلبها مش مطمنه خايفة على سليم دخلت اوضتها

حاولت تنام لكن معرفتش قررت تروح عند سليم علشان تطمن عليه وراحت فتحت الباب بشويش وشافته

نايم فطمنت وراحت علشان هى تنام

أما سليم فكان حاسس بيه وعمل نفسه نايم علشان هى تنام بعد ما تطمن عليه

وجاءه الصبح وصحيت سمر من بدرى صليت ونزلت تحت بدأت فى تتبيل اللحم الشوى وبعد فترة

جهزت كل حاجة وحتتها فى الايس بوكس وجهزت الفطار وطلعت تصحى سليم خبطت على باب

الاوضة ودخلت بصت ناحيته لقيته نايم زى طفل فضلت تقرب منه وهى بتتامل ملامحه عن قرب وهو

نايم قربت منه ومشيت ايديها على وشه فضلت تحسس على وشه وفجأة ايد مسكت ايديها

سليم: بتعملى ايه

سمر بلجلحة: كنت جاية اصحيك

سليم: طب ولى جاية يصحى حد يوقف يتفرج عليه كده وبعدين يحسس على وشه

سمر: يعنى انت كنت صاحى

سليم: من اول ما دخلت

سمر: طب ماصحتش ليه

سليم: كنت عايز اشوف هتعملى ايه

سمر: وشوفت طب يلا اجهز علشان نمشى بس الاول انت عامل ايه دلوقتى

سليم: كنت تعبان بس اول مايدك لمستنى خفيت على طول

سمر: طب بلاش دلع ويلا اجهز

وخرجت سمر من عند سليم وهى حاسة انها ملكة الدنيا من كتر السعادة وبعد شوية نزل سليم وركبوا

العربية بعد ماحطوا كل حاجة فيها وتحرك سليم وجمبه سمر وبعد شوية فتحت سقف العربية وهنا بص

ناحية سمر اللى بحركة تلقائية رمت نفسها فى حـ,ـضنه

وبعد شوية وصلوا للمكان وكان عبارة عن أرض خضراء وعلى شط البحيرة وكان هناك كوخ صغيرة

وبدأوا فى تجهيز جمعوا النار وولعوالنار وبدأت سمر فى وضع قطع اللحم على الفحم وقلبتهاعلى

الناحيتين بمساعدة سليم وكل مايحس أن فى قطعة استويت يمسكها وياكلها اسمر وهى كمان تعمل كده

فضلوا وابعد كده قعدة سمر على الارض وسليم نائم على أرض ورأسه على رجلها وهى بتلعب فى

شعره

سليم: تعرفى أن أول مرة اضحك من قلبى النهارده من اكتر من خمسة وعشرين سنة

سمر: اوعدك طول ما احنا مع بعض عمرى الضحكة دى ماتفارق وشك

سليم وهو بيبوس أيدها: ربنا ما يحرمنا انا لازم اعملك فرح الناس كله تتكلم عنه

سمر : معقول

سليم: وليه لا انت حب عمرى

بعد فترة مشوا علشان تستعد لمفاجأة بالليل واول ما وصلوا سالي سليم سلين: كله جاهز

سلين: كله جاهز

سمر: هو انا ليه حاس أن فى سر

سليم: ممكن تطلعى فوق علشان فى ناس مستنياكى

سمر: ناس مين

سليم: اطلعى بس

طلعت سمر فوق واتفاجات أن فى ناس من مراكز تجميل بيجهزها علشان الحفلة وهى قعدة مستسلمة

ليهم من غير ما تفهم

أما سليم فقد اشتد عليه الالم وعاود ليه من جديد بس حاول أنه يخفيه علشان سمر وطلب من سلين مسكن

قوى وفعلا بعد مااخد المسكن حس راحة

طلب من سلين تباشر عمل فى الجنينة فهو يريد تزين الجنينة بالكامل بالنور البسيط وترابيزة لفردين

عليها شموع وعشاء خفيف وأتى ببعض العازفين لكى يعزفون أثناء العشاء

اما عند سمرفبعد التجهيزات من خلال خبراء التجميل فهم لم يضعوا سواء بعد اللمسات البسيطة لان

سمر تتميز بشرة صافية لاتحتاج الى مساحيق التجميل وليست فستان بالون الاسود ومطعم بالفصوص

الفضى وتلقيت لشعرها العنان ماعدا بعد الخصلات البسيطة الا رفعتها

واول ما نزلت من على السلم وجدت سليم ينتظرها يرتدى بدلة سوداء زادت من وسامته اول مانزلت

مسك أيدها وباسها واخدها وطلع على الجنينه وجدت أن الجنينه مزينة واول ما ظهرت هى وسليم

عزفت الفرقة الموسيقية وطلب منها سليم الرقص فبدأت برقص وهى بين أحضانه حاسة كانهأ طايرة

وحاسة بالامان وبعد مدة وهى فى حـ,ـضنه سليم بحبك ياسمر

سمر: وانا كمان ودفنت نفسها فى حـ,ـضنه

سليم: أحدها وقعدها وقف ادامها ونزل على رجله وطلع علبة قطيفة من جيبه وفتح وطلع خاتم وقدمه

ليها قالها تتجوزنى

سمر بدموع فى عينها من الفرحة: طب مااحنا متجوزين

سليم: دى كان عكس ارادتك انا دلوقتى بطلب ايديك وانت حر تقبلى أو ترفضى

سمر لقيت الرد المناسب انها ترمى نفسها فى حـ,ـضنه

سليم: عايزة اسمع

سمر: موافقة

سليم: تمام يبقى نفضل مخطوبين لحد ما نعمل حفلة افتتاح القرية الساحية وانا عامل يوم الافتتاح يوم عيد

ميلادك

سمر: وهى فى حـ,ـضنه بحبك

سليم: اكيد هتخلينا ارجع فى كلامى ونعمل الدخلة دلوقتى

سمر: خلاص مش ناوى نتعشى بقه

سليم: يلا

فضلوا يتشعوا وبينهم نظرات حب وشوق وقضوا سهره جميلة كلها حب وشوق بس أثناء السهرة سليم

حس بنفس الصداع بس فضل متماسك علشان خاطر سمر وبعد شوية خلصوا السهرة وكل واحد طلع

اوضته وبعد شوية اخد المسكن وحس براحة بسيطة وجالوا تليفون من حسين بيبلغوا أن لازم يرجع

مصر ضرورى لشغل فاتفق معه أن هيوصل بكره وقفل معه وقرر أن

لازم يعمل شوية فحوصات علشان موضوع الصداع والتعب عايز بطمن على نفسه علشان خاطر حبيبته

وعدى الصبح وصحيت سمر من نومها وكلها نشاط حاسة كأنها ملكة توضات وصليت وراحت ناحية

أوضة سليم خبطت بس ما سمعتش رد فتحت الباب مالقتش حد استغربت ونزلت تدور عليه ياترى

روحت فين ياسليم نادت على سلين

سلين : صباح الخير يا مدام

سمر: صباح النور فين مستر سليم

سلين: خرج بدرى وساب لحضرتك الورقة ده

سمر اخدت ورقة: اتفضلى انت

مشيت سلين وسابت سمر تفتح الورقة تقرأ الا فيها( صباح النور على احلى عيون انا آسفة نزلت بدرى

ومحبتش أقلقك سامحينى عندى شغل هخلصوا ونرجع نقضى يوم مع بعض بوسى ليا احلى شفايف لحد

مرجع)

سمر: ياترى شغل ايه ياسليم خرجت تتمشى بره فى الجنينه

وبعد شوية وصل سليم الى الفيلا شاف سمر وهى بتتمشى راح وراءها ومن غير ما تحس حـ,ـضنها من

وراء بتعمل ايه من غيرى

سمر وهى بتلف: خضتنى ياسليم كنت فين من بدرى

سليم وهو لسه حـ,ـضنها: كان عندى شغل وبعدين انا سبتلك ورقة قولتلك فيها

سمر: طب ماصحتنيش ليه

سليم: بصراحة دخلت لقيتك فى سابع نومه صعبتى علية اصحيكى فبوستك فى خدك وخرجت

سمر: بوستنى انت ناسى يا استاذ اننا مخطوبين والحاجات ده ممنوعة

سليم وهو بيحك رأسه: اسف سماح المردى

سمر وهى بتفك أيديه من حوالين وسطها: ودى كمان ممنوعة

سليم: دى ظلم

سمر وهى بتتضحك : اقدم تظلم يلا علشان مافطرتش ومستنياك

سليم: ليه يا حبيبتى

سمر: خلاص وعدت نفسى أفطر وأنا معاك

دخل فطروا وطبعا لم تخلو القعدة من نظرات الحب والشوق وبعد ماخلصوا فطار

سليم: عندى خبر هيزعلك

سمر بخضة: خير يا حبيبى

سليم: احنا هنرجع مصر الليلادى

سمر بزعل: ليه كده

سليم: حسين كلمنى وقالى اننا لازم نرجع علشان الشغل

سمر وهى بتزمر شفايفها زى الاطفال: ماشى

سليم: زعلتى

سمر: طبعا

سليم: طب بس ياستى ايه رايك بعد ما نخلص الشغل الا عندنا وافتتاح القرية نرجع هنا نعمل شهر عسل

جديد انا وانت وبس لحد ماتزهقى

سمر: موافقة ولازم تعرف مقدما أنى عمرى مازهق منك علشان انت روحى شوفت حد زهق من روحه

قبل كده

سليم وهو يقبل يده: ربنا يخليكى ليه واقدر اسعدك يلا علشان نلحق نخرج وكمان تشترى هدايا الكل

واشتريلك انتى فستان فرح

سمر بدهشة: فستان فرح طب ازاى

سليم: هو فيه عروسة من غير فستان وبعدين متقليقش مش فستان بالمعنى فستان الفرح

سمر بدهشة اكبر: ده لغز بقى مش فاهمة

سليم: يلا بسرعة وافهمك فى السكة

خرج هم الاتنين مع بعض يتفسحوا والكل اللى يشوفهم يقسم انهم عرسان فى شهر العسل اشتروا هدايا

للكل واوصلوا اخيرا لمحل فستان سواريه كان سليم موصى لى كذا حاجة عبارة فستان سواريه اوف

وايت بسيط الا يشوفه يحس فستان سهرة عادى لكن سليم بيعتبره فستان زفاف فرحت سمر بيه واخدته

واشترات كل متعلقاته واستذانت من أن يستنها فى كافيه وهى عايزة تشترى حاجات خاصة علشان هى

عروسة وافق سليم بعد مااحس بكسوف سمر

وبعد شوية وهم علئ الطريق سمر طلبت من سليم يوقف العربية وياخدوا مركب فى النهر

سليم: ليه مصره على كده

سمر: نفسى اعمل كل حاجة كان نفسى فيها معاك

سليم : وانت نفسك تركب مركب

سمر: مش بالظبط بس مع الشخص الا بحبه وبس

سليم: حاضر ووتصورى كتير مع بعض

وبعد وقت رجوع من بره طلعوا على اوضهم يستريحوا ويحضروا الشنط وبعد شوية نزلوا يتعشوا مع

بعض

سمر: تعرف انا نفسى اول واحدة تعرف حبنا هى مين

سليم: فوزية صح

سمر: صح بس عرفت منين

سليم: علشان هى كمان اول واحدة انا اعترافاتها بحبك حتى قبل مااقولك

سمر: على فكرة أنا بغير اوى

سليم بضحكة من فوزية دى زى اختى

سمر: حتى لو اختك

سليم بضحكة: ماشى ياحبيبى بس انا قولتلها علشان تشجعنى أن اقولك خوفت اخسرك

سمر: تخسرنى انا بحبك

سليم : ربنا مايحرمنى منك

سمر : ولا منك

وبعد شوية اتجه ناحية المطار واخدوا طائرة وبعد فترة وصلوا البيت والكل كان فى استقبالهم

شادية: حمد لله على السلامة

سمر وسليم فى نفس واحد: الله يسلمك

شادية: اطلعوا استريحوا فوق

حسين: يستريحوا ايه دى يدوبك يغيره هدومه وينزلوا على الشركة

شادية: طب بكره

سليم: معلش اكيد فى شغل

طلعوا فوق وغيرو نزلوا بسرعة وصلوا الشركة كان فيه شوية شغل مطعطل خلصوهم ورجعوا على

البيت كان شادية عاملة عزومة عشاء ليهم

اتعشوا كلهم مع بعض ومراد تجنب النظر ناحية سمر وشادية حاسة بنظرات حب وشوق بين سمر

وسليم وده خلها سعيدة وهى شايفة بنتها مبسوطة وبعد العشاء استئذان مراد أن يرجع مع حسين

سليم: ليه
مراد: ابدا اصل بصراحة قعدة الاستاذ حسين حلوة وانا خلاص اتعودت عليها

حسين: هو انا مش زيك

سليم: لا طبعا ازاى

حسين: يبقى خلاص وميل على ودانه وبعدين شكلك فى حاجة مراد يمشى وتحكيلى

سليم: بعدين مش وقته

واستذأن مراد وحسين وسليم دخل المكتب وسمر طلعت تستريح فى اوضتها

عدى كذا يوم على سمر وسليم وهما فى سعادة بين الكل أحد ماوصل ظرف لسليم اول مافتحه اتصدام

من اللى جوه الظرف

معقول ازاى يعنى لم خلاص لقيت السعادة يحصل كده لاحول ولاقوة الا بالله

بعد شوية سمع صوت سمر بتسال علية فوزية خبها بسرعة الظرف قبل ماسمر تتدخل

سمر: حبيبى بيعمل ايه

سليم بجمود: ولا حاجة يراجع شغل

سمر: انت ليه مجتش الشركة النهارده

سليم: عادى

سمر بقلق: فى حاجة ياسليم

سليم: لا مفيش قولتلك عادى

سمر: طب خلى بالك احنا معزومين على عشاء بالليل

سليم: عارف

سمر: طب يلا علشان نلاحق نتغدى وارتاح شوية ونجهز

سليم: ماشى اطلع انت وانا هحصلك

خرجت سمر وهى مستغربة حالة سليم لنفسها ياترى فى ايه ياسليم اكيد حاجة حصلت بس ايه هى انا

هسأل فوزية

سمر: داداه فوزية

فوزية: خير ياهانم

سمر: ايه هانم دى

فوزية: بضحكة: خير سمورة حلو كده

سمر: طبعا هو سليم ماله

فوزية: ماله يابنتى هو كويس

سمر: اصل مش عارفة ماله حاسة أنه متغير

فوزية: عادى

سمر: هو فى حاجة حصلت وانا الشركة

فوزية: ابدا كان قاعد معايا وبعد شوية دخل المكتب وبعد كده جاله ظرف دى كل الا حصل

سمر: ظرف ايه

فوزية: معرفش

سمر: ماشى

وسابتها وطلعت فوق غيرت هدومها وبعد شوية نزلت كانوا حضروا الغداء اتغدوا وسط صمت رهيب

كان سليم بيبص لسمر نظرات مش مفهومة مكتش بيتكلم معاها اصلا وطبعا هى استغربت

بعد ما خلص الغداء دخل سليم تانى اوضة المكتب

شادية: لسمر ماله جوزك يابنتى

سمر كانت سرحانه: بتقولى حاجة ياماما

شادية: بقوللك جوزك ماله

سمر: ماله هو كويس

شادية: لا فى حاجة غريبة وبعدين بيبصلك اوى

عاليا: اكيد وحشاه

شادية: انت ايه الا دخلك فى الكلام

سمر سابت امها وعاليا بيتكلموا ودخلت لسليم

سمر: ممكن اتكلم معاك

سليم: اتفضلى

سمر: مالك ياسمر شكلك بيقول فى حاجة

سليم: عادى انت عارف ان قربنا نفتح القرية انا مشغول وبفكر

سمر: انت لازم تفضيلى دماغك ده

سليم: اشمعنا يعنى

سمر وهى بتقرب منه وتحت أيديه حوالين رقبته: علشان نعمل احلى شهر عسل

سليم أتغيرت معالم وشه وفك ايدى سمر: ان شاء الله ممكن تطلعى تحهزى علشان العشاء

سمر استغربت رد فعله: ماشى واتجهت ناحية الباب بس رجعت تانى سليم ايه ظرف اللى جالك الصبح

سليم بنرفزة: وانت عرفتى متين

سمر: داده فوزية هى إللى قالت

سليم لنرفزة: هى إللى قالتللك ولا انت اللى سالتيها

سمر: دى تفرق معاك

سليم: رد عليا

سمر اول مرة تخاف منه: انا اللى سالتها

سليم: ليه

سمر: عادى لم رجعت حاستك متغير قولت اسالها يمكن حصلت حاجة وانا فى الشغل

سليم: بعد كده لم تحبى تسالى عن حاجة تخصنى أسألينى انا مفهوم

سمر: حاضر وخرجت بره وهى مش مصدقة أن ده سليم

اما سليم : انا لازم اعمل كده علشان اقدر اعرف انفذ اللى فى دماغى

الحلقة ٢٢
خرجت سمر من عند سليم وهى مش مصدقة أن ده سليم وليه بيتصرف معاها كده
أما سليم انا لازم اعمل كده علشان اقدر اعرف انفذ الا فى دماغى
عدى النهار سمر جهزت ولبست فستان دهبى وضعت بعض مساحيق التجميل فكانت مثل الأميرة وخبطت على سليم من الباب السرى لم تسمع رد فدخلت الاوضة لم تجد بها أحد فنزلت على السلم تدور عليه خبطت على اوضة المكتب ودخلت
سمر: سليم انت هنا
سليم وهوبيبص عليها باعجاب بس حاول يدريه: اه بخلص شوية شغل
سمر وهى بتلف حوالين نفسها بفرحة: ايه رايك يا حبيبى
سليم مصطنع البرود: حلو
سمر بعد ماحاسة أن سليم متغير: سليم مالك فيك ايه
سليم وهو يقوم من على الكرسى ويخرج من الاوضة: مفيش انا طالع اجهز
وطلع وسمر حاسة بخيبة أمل من معاملة سمر ليها الا هى مش فاهمة ايه الا حصل
دخل على اخوها من باب واول ماشافها صفر صفارة اعجاب: هو القمر ده اعرف
سمر: ايه على هو انت اول مرة تشوفنى
على : بصراحة اول مرة اشوفك حلوة كدا
سمر: بجد حلوة لنفسها طب لا مش عجبه سليم
على: طبعا حلوة جوزك شافك ولا لسه
قبل سمر ماترد كان سليم نازل وسمع على: لا شوفتها
على: ازيك
سليم: الحمد لله وهو بيقرب من سمر ايه رايك انا عن نفسى شايفها قمر
على بضحك: دى معاكسة بقى
سليم: طب حد يشوف القمر مايعكسهوش دى حرام
على : عندك حق
سليم: مش بلا ياحبيبتى
على: على فين
سليم: عندنا عشاء عمل
على: ماشى بس خلى بالك من القمر
فبرغم من فرق السن الكبير الا بين على وسليم إلا أن سليم قدر يكسب على ويحدثه كأنه رجل كبير ناضج وده طبعا فرح على جدا مش على بس سليم قدر بأسلوبه يخلى الكل يحبه سواء ماما أو عاليا أو على
خرجت مع سليم وركبنا العربية من غير مانتكلم لحد ما وصلنا مكان العشاء واتفاجات بوجود مراد
سمر وهى بتميل على سليم: هو مين الا طلب من مراد يجى
سليم: انا
سمر: ليه
سليم: انت ناسية أن هو مدير المجموعة وشئ طبيعى أن يحضر
سمر: مش ناسية بس انا الا عرفوا أن الدعوة ليا وليكى بس مش مراد
سليم: اعتقد مش وقته بعدين الناس بتبص علينا
سلمنا على الضيوف واتكلمنا شوية فى الشغل وبعد كده اتعشنا بس واحنا اقعدين شايف نظرات سليم عليا وعلى مراد وسرحانه لدرجة أن الضيوف كل شوية يقول سليم بيه مش معانا خالص وهو يرد أن معاهم بس هو فعلا طول السهرة لسرحانة لحد ماطلبوا من كل واحد يرقص مع مراته
سليم: قوم يامراد ارقص مع سمر
مراد كان بيشرب كح: حضرتك قولت ايه
سليم: بقولك ارقص مع سمر
مراد بدهشة: ليه
سليم: اصل انا تعبان شوية علشان كده ارقص انت مع سمر
سمر بخضة ودهشة فى نفس الوقت: مالك تعبان فى ايه
سليم: متتخضيش عادى بس مرهق شوية علشان كده بقولك مراد يرقص معاكى
سمر: خلاص مفيش داعي للرقص
سليم: يلا ياسمر الناس بتبص عليكى وانت يامراد يلا
مراد وهو بيقوم من الكرسى وبيمد أيده ليها: اتفضلى معايا
سمر تقوم وهى تحت تأثير الصدمة وهى بترقص مع مراد بينهم مسافة كبيرة ومراد هو كمان مش بيحاول يبص عليها لان لو عينيه جاءت فى عينيها هتفضحوا ويبقى عنده احساس أن يأخذها فى حـ,ـضنه
أما سليم الا كان مراقب كل ده فى صمت حتى نظرات مراد لسمر كان حاسس بيها كأنها سكاكين بتقطع فيه بس كان لازم ينفذ الا فى دماغه علشان يضمن السعادة للكل حتى لو على حساب نفسه
مراد وهو بيتنحنح: آسفة من الا حصل
سمر بتجاهل: حصل خير
مراد ،: لو موضوع الرقص مضايفك تعالى نعقد
سمر: عادى دى شكل إجتماعى
وبعد شوية خلصت الرقاصة ورجعوا قعدوا على الترابيزة كل ده تحت نظرات سليم وسمر هتتجنن من تصرفات سليم ومش عارفة هو بيعمل كده ليه خلصت السهرة ومشيوا كلهم ماعدا سليم وسمر ومراد
سليم لمراد: وانت هتفضل قاعد عند حسين كتير
مراد: انا مرتاح هناك
سليم: بس انا مش مرتاح بكره تراجع تعقد تانى فى البيت معانا علشان لازم يكون فى حد ياخد باله منك
مراد باستغراب: ليه هو ولد صغير
سليم بحدة: كلمة انا قولتها بكره على الغداء تكون موجود يلاسمر
ساب مراد فى حيرة هو لوراح هناك عينيه هتفضحوا لحبه لسمر ونفسه يرضى سليم ويعوضه عن ايام بعده عنه ومش عارف هو مصمم ليه
أما سمر وسليم بعد ماركبوا العربية الصمت هو سيد الموقف لحد سمر مااتقعطت الصمت ده
سمر: سليم اقف من فضلك
سليم يقف مرة واحدة لدرجة أن سمر تندفع لقدام وترجع تانى
سليم بخضة: انت كويسة
سمر: يهمك كنت كويس ولا لا
سليم: انت شايفه ايه
سمر: انا شايفة انك اتغيرت وبعدين انت ازاى تتطلب من مراد يرقص معايا
سليم: ودى فيها ايه
سمر: فيها أن مش بستريحلوا
سليم: متنسيش أن سليم يعتبر ابن اخويا
سمر: لا مش ناسية بس برده ده ميدهوش الحق أن يرقص معايا
سليم: خلاص
واتحركوا بالعربية لحد ما وصلو ودخلت سمر من غير ولا كلمة وراها سليم بس دخل على المكتب
فوزية كانت مستنيهم علشان لو احتاجوا حاجة شافت منظرهم كده قالت لنفسها: ياترى حصل ايه
سليم: اول مادخل المكتب قعد على الكرسى وحط أيديه على رأسه من الالم وصعبان عليه سمر سامحنى ياحبيبتى لازم اقرب بينك وبين مرادعلشان لم اسيبك ابقى مطمئن عليكى
وعدى الليل كانت سمر مستنيه سليم فى اوضته لحد مانائمت وصحيت بصت حوالها لقت أن سليم مطلعش استغرابت لنفسها اكيد فى حاجة ياسليم غيرتك بس ياترى ايه هى لازم تعرفها نزلت اتفاجات بوجود مراد ومشفتش سليم
سمر: صباح الخير
الكل: صباح النور
سمر: فين سليم
شادية: انت بتسال على جوزاك مش كان نائم فوق
سمر: اصل انا نمت قبل ماهو يطلع ونزل قبل
مراد: انا اسف انى ادخل اصل عمى كلمنى الصبح وقالى اجاى اخد مدام سمرمعايا على المجموعة لان هو عنده شغل بره
سمر: طب ليه انت مش السوائق
مراد: مش عارف كلميه
حاولت سمر انها تكلم سليم لكن التليفون كان مقفول فى اخر ركبت مع مراد من غير ولا كلمة لحدماصلوا الشركة واول ما دخلت راحت ناحية مكتب سليم وسالت منال: سليم بيه موجود
منال: ايوه يامدام
سمر: طب أنا دخل جوه ياريت مدخليش حد علينا ولا تحولى اى مكالمات
منال: بس
سمر: بس ايه
منال: اصل سليم بيه طلب منى محدش يدخل عليه خالص علشان عنده شغل
سمر: بغيظ بس انا هدخل وفعلا فتحت الباب ودخلت ووراها منال
منال: انا آسفة ياسليم المدام دخلت
سليم: خلاص يامنال روحى انتى
سمر: ممكن افهم فى ايه
سليم: تفهمى ايه
سمر: اولا انت ليه مطلعتش تنام فوق وكمان مشيت من غير معرف وسايب خبر أن مراد هو الا يجبنى وجاء هنا القيك سايب خبر أن مدخلش عليك افهم بقى
سليم بهدوء: أولا أنا كان عندى شغل فسهرت ومشيت لان كان عندى معاد بدرى فى البنك اما موضوع مراد فانا مش هبقى مطمئن غير وانت مع مراد اما موضوع منعك من دخول مش انت بس انا مانع اى حد علشان عندى شغل
سمر: سليم انت ليه مصمم أن مراد يدخل فى حياتنا وقبل ماترد وتقول متنسيش أن فى مقام ابن اخويا هرد عليك وقولك أن حياتى انا وانت تخصنا بس
سليم: مفيش داعى للكلام ده محصلش حاجة
سمر تقوم تقف: انت شايف محصلش حاجة
سليم يصطنع البرود: أن عادى
سمر تمشى وهى خارجة تشوف حسين داخل على وشه حزن
سمر: صباح الخير يا استاذ حسين
حسين: صباح النور سليم جوه
سمر: اه اتفضل
دخل حسين عند سليم
حسين: بنرفزة ممكن افهم الا حصل الصبح ايه لازمته
سليم: ممكن تهدى
حسين: أهدى ازاى لم تصحنى من نوم وتاخدنى وتروح الشهر العقارى واتفاجاه انك بتسجيل وصية ومش بس كده انت كتبت نص ثروتك لسمر ونص لمراد وكمان كاتب انهم لازم يتجوزه علشان ياخدوا الثروة ايه معنى الكلام ده وكلمك واحنا هناك تقولى بعدين افهم بقى
سليم: خلصت
حسين: اه
سليم: طلب من منال مدخلش حد عليهم لحد حسين مايخرج
حسين: فى ايه ياسليم قلقتنى
سليم بحزن : انت لازم تساعدنى أن مراد وسمر يقربوا من بعض اوبمعنى تانى يحبوا بعض
حسين بعدم فهم: مراد مين وسمر مين
سليم: مراد ابن عزيز وسمر مراتى
حسين: انت عارف بتقول ايه
سليم: يتنهد بحزن كبير: اه انا هحكليك كل حاجة وبدأ يحكيلوا تصميمه على سمر من البداية والشبه الا بينها وبين أخته موررن باتفاق مع سمر فى البداية لحد ماحب سمر واعترفوا هم الاتنين لبعض فى الرحلة واتفاقهم انهم يتجوزه
حسين باستغراب: علشان كده كنت مصمم على سمر طب ليه عايزة تغير كلامك دلوقتى وعايزها تقرب من مراد
سليم بحزن كبير اوى: علشان انا هامـ,ـوت خلاص
حسين بصدمة: انت بتقول ايه
سليم: دى الحقيقة
حسين مازال مصدوم: حقيقة ايه انا مش فاهم حاجة
سليم: ممكن تهدى انا هحكيلك كل حاجة واحنا فى سفرية لندن كنت بحس بصداع ودوخة فكنت باخد مسكن وبعد كده أصبح بيجى بشكل مستمر واكتر من الاول لدرجة أن اى مسكن مش بيجيب نتيجة طبعا ساعتها كنت أنا وسمر اعترافنا بمشاعرنا لبعض واتفقنا اننا نتجوز بجد بعد افتتاح القرية ورجعت تتعبت جامد وانت ساعتها كلمتنى وطلبت منى أنى ارجع علشان الشغل فى اليوم روحت حجزت عن دكتور وطلب منى اعمل اشاعات وتحليل وقالى انت نتيجة هتظهر خلال أيام فقولت أن راجع مصر ممكن حضرتك تبعتهلى فعلا حصل كده وجاءت التقرير وسى دى الا بيقول أن عندى كانسر فى مخ فى مرحلة متأخرة وكمان ايامى معدودة كان بيبيقول كده ولاول مرة سليم بدمع
حسين بصدمة ودموع: انت متاكده لازم يكون فى حل
سليم بدموع: تفتكر مسالتش لكن للاسف الكلام واحد تعرف ياحسين احساس لم تكون محروم من الحب وتلاقى مرة واحد سمر هى الحياة بالنسبالى هى حبيبتى وامى ومراتى وبنتى كل حاجة فجأة هتتحرم من كل ده تفتكر ده مش دافع أن يكون عندى امل بس للاسف الامل معدوم طبعا الاعمار بيد الله بس خلاص النهاية جايه جاية علشان كده كنت عايز مساعدتك
حسين: اساعدك فى ايه
سليم: أن سمر ومراد يقرب من بعض انا عارف ان مراد بيحب سمر لكن سمر لا
حسين بصدمة انت عارف:
سليم طبعا وانت عارف من امتى
حسين: انا كنت حاسس
سليم: المهم انا عايزك لم تتأكد من حب سمر لمراد تعرف مراد طبيعة علاقتى بسمر لمراد مفهوم
حسين : انا مش قادر اصدق انك بتفكر فى كده
سليم: علشان خاطر سمر لازم أمن مستقبلها ساعدنى ياحسين
حسين وهو بيحـ,ـضن سليم: خاضر
سليم وهو يحاول يمسح دموعها: المهم انا عايز مراد يجى يعيش معانا
حسين: حاضر
اتفقوا أن يحاوله يقربه من مراد وسمر
وعدى كذا يوم حاول سليم يقرب من مراد وسمر سواء فى الشغل أو فى البيت وكان ليحاول على قد ماقدر يبعد هو وطبعا ده كان بيزود المه وهو بلفت نظر حبيبته لواحد غيره بس هو اعتبر أن بيسعدها وكلفهم يروح شرم الشيخ علشان يتبعوا التجهيزات الأخيرة لحد الا فتتاح وطبعا سمر اضيقت من بس سليم وعدها أن هيحصلها كمان يومين
طبعا فوزية لاحظت أن بيبعد عن سمر وبيقرب مراد منها ولا حظت كمان أن سمر رفضه التعامل ده وحزينة وطلبت منها أنها تعرف من سليم السبب وراء تصرفاته ده
وفى يوم بعد ماسمر سافرت شافت فوزية حزن سليم على بعد سمر فقررت انها تسأله
فوزية وهى بتخبط على باب المكتب: سليم بيه
سليم: تعالى يافوزية
فوزية: ممكن اتكلم مع حضرتك شوية
سليم: اتفضلى خير
فوزية: هو حضرتك حزين ليه وكمان الست سمر ايه الا حصل انتو مش كنتوا خلاص متفقين على أن حياتكم تاخد شكل طبيعى انا اسف لو كنت بدخل بس يعلم ربنا أن معزتك عندى ادايها ىست سمر وعلى فكرة هى بتحبك دى وصتنى عليكى قبل ماتسافر وكمان نفسها تعرف سبب ولا التغير ده ايه
سليم: خلصتى
فوزية: اه واسفة لو كلامى ضايقك
سليم وهو بقوم وبيعقد على الكرسى الا قدام فوزية وهى جاءت تقوم: خليكى اقعد اولاانت عارفة معزتك عندى ثانيا أن بحب سمر وبعمل ده كله لمصلحتها إن كنت هكلمك علشان اوصيكى على سمر أو جرالى حاجة
فوزية: بعد الشر ايه لازمته الكلام ده
سليم: الكلام الا هقوله ده مش عايزة حد يعرف وحكى لفوزية كل حاجة ده كله وسط ذهول ودموع وصدمة من فوزية وبعد مخلص دموعه
فوزية: حضرتك متاكد
سليم: طبعا علشان كده انا عايز سمر ومراد يقربوا من بعض علشان امـ,ـوت وانا مطمئن عليها هتساعدنى
فوزية بدموع: اساعدك ازاى
سليم: سمر بتحبك انت هتقنيعها انها توافق انها تتجوزه من بعد وتنفذ الوصية
فوزية: ست سمر بتحبك مش تتوافق
سليم: دى مهمتك انت بقى دى وعد
فوزية بدموع: حاضر
خرجت فوزية من عند سليم وهى مش مصدقة الا هو قاله
أما عند سمر فكانت قلقانة على سليم فكرت تكلمه وكلمته
سمر: الو ازيك ياسليم
سليم: ازيك ياسمر اخبارك ايه والشغل ايه
سمر: الحمد لله انت اخبارك ايه
سليم: كويس على فكرة أنا جاى كمان يومين
سمر بفرحة : بجد انا فرحانة اوى
سليم: طبعا يا حبيبتى علشان نجهز للحفلة
سمر، : ان شاء الله يا حبيبى علشان بعد الحفلة نسافر
سليم: ربنا يسهل
قفلت سمر وهى مبسوطة وفرحانة وخرجت تتمشى على البحر شافها مراد من الشباك فنزل ليها ومشى وراءها لحد ماحصلها
مراد: تسمحيلى اتمشى معاكى
سمر: اتفضل
مراد: اصل شوفتك خارجة تتمشى وشكلك فى حاجة قلقت عليكى
سمر: اصل انا لسه مكلمه سليم وقالى أنه هو جاى كمان يومين
مراد: لدرجة ده
سمر: اه طبعا سليم وحشنى اوى
مراد: ربنا يخليكم لبعض
سمر: عن اذنك انا هدخل
مشيت سمر ومراد فضل مراقبها لحد مااختفت مراد لنفسه شكلها بتحبه اوى ربنا يسعدهم ويصبرنا ويقدرنى انساكى فضل شوية قاعد قصاد البحر يشكلوا همه
وعدى يومين كان سليم اشتد عليه التعب وحس بنهاية وفضل أن النهاية تكون فى حضـ,ـن سمر
وسافر ووصل كان قبل الحفلة بيوم سمر كانت سعيدة وفضلت قاعدة معه طول الليل على البحر وهى فى حـ,ـضنه
سليم: انا فرحان اوى ياسمر
سمر: وانا كمان يا حبيبى
سليم: نفسى توعدنى انك تنفذى وصيتى
سمر بخضة: وصية ايه ياسليم ايه
سليم: انا حاسس ان النهاية قربت
سمر بخضة : فى ايه
سليم وبدأ يحس بوجع فى كل جسمى وزى مايكون بيقد وعيه اوعدينى
سمر بدأت تنزل الدموع فى عينيها وبتصرخ: سليم حد يلحقنى سليم
كان مراد وافق فى الشباك بيبص عليهم وشاف سمر وهى شكلها مش مظبوط لف ونزل جرى سمع صوت صريخها
مراد بخضة : فى ايه ياسمر
سمر بدموع اكتر: مش عارفة مرة واحدة كن بنتكلم وفجأة بقى كده
مراد طب ممكن تهدى علشان اعرف اتصرف
سمر بدموع هتعمل ايه
مراد: لازم انقله المستشفى بتعرفى تسوقى
سمر: يعنى
مراد: طب حاولى تقربى بالعربية وانا هحاول اشيله
فعلا مشيت سمر وقربت العربية ومراد شال سليم وحطه فى العربية وجريوا على اقرب مستشفى سمر حضـ,ـنى سليم ودموعها مغرقها بتقوله متسبنيش ياسليم وبعد شوية وصلوا المستشفى مراد شاله وحته على اقرب سرير ودخل الدكتور علشان يسوقه ومراد كلم حسين الاكان لسه واصل شرم وبعد شوية وصل كان لسه وخرج الدكتور فى نفس اللحظة جريت عليه سمر ومراد
سمر بلهفة: خير يادكتور
الدكتور: حضرتك مين
سمر: انا مراته
الدكتور: للاسف المريض فى حالة حرجة بيعنى من كانسر فى المخ وفى مرحلة متقدمة
سمر بصدمة:وهو مين الا بتتكلم عنه
الدكتور: سليم ببه
سمر: مستحيل الا انت بتقوله
مراد لا يقل صدمة عن سمر
حسين: تتفضل يادكتور
سمر ومراد فى نفس الوقت : انت عارف حاجة
حسين بيبص ناحية الارض: سليم فعلا تعبان دلوقتى محتاج دعواتكم
خرجت الممرضة من عنده: مدام سمر سليم بيه فاق وعايزك
دخلت سمر وهى بتحاول تدارى دموعها: سليم حبيبى عامل ايه
سليم بتعب : كويس مش عايز اشوف دموعك
سمر: ارجوك متتكلمش عشان متتعبش
سليم: اسمعينى مفيش وقت انا حبيتك اوى وكان نفسى اعيش معاكى بس خلاص اسمع كلام حسين وفوزية وخلى بالك من نفسك وخالى مراد يسمحنى
فجأة صوت وقوف جهاز القلب
سمر بصريخ دكتور حد يلحقنى دخل الدكتور ووراء مراد وحسين وخرجهم بره وبعد شويه خرج
الدكتور
والكل بص للدكتور مستنين هو هيقول أيه

الحلقة٢٣
سمر : بصريخ دكتور حد يلحقنى دخل الدكتور ووراء مراد وحسين وخرجهم بره وبعد شوية خرج
الدكتور: البقاء لله
سمر اول ما سمعت الكلمة ده وقعت من طولها بس مراد لحقها قبل ماجسمها يلمس الارض شالها بين ايديه فضل يزعق حد يلحقنى دكتور بسرعة وجرى حتها على السرير الناقل كل ده تحت نظر حسين الا هو كمان مصدوم من خبر موـ,ـت صحابه بس لازم يتمسك علشان باقى الإجراءات
حسين: مراد خليك انت جمب سمر وانا هخلص كل الإجراءات
مراد بدموع: انا مش قادر اصدق ان خلاص عمو سليم مات ازاى وانتبه فى كلامه يعنى كنت عارف ان هو تعبان وخبات علينا
حسين بحزن: ده كان طلبه وبعدين مش وقته دلوقتى خليك جمب سمر وانا هحاول اخلص الإجراءات وهكلمى مامتها وفوزية على الصبح يكونوا عندك
مراد: ماشى
مشى حسين علشان يشوف الإجراءات وساب مراد واقف مصدوم من مـ,ـوت سليم هو برغم أن سليم فاكر أن هو بيكره لكن مشاعر مراد لسليم كلها حب كان بيعتبره دائما صديق برغم فرق السن فاق من صدمته على خروج الدكتور من عند سمر
مراد: خير يادكتور
الدكتور: عندها انهيار عصبى واحنا ادنها حقنة مهدئة مش هتفوق الا الصبح عن اذنك
مشى الدكتور وساب مراد لحزنه
دخل مراد للاوضة الا فيها سليم بس عليه لقى نائم وعلى وشه ملاية وقف جمبه وانفجر فى العياط انا عارف كويس انك كنت مفكر أن بكرهك بس ده الظاهر لكن فى الحقيقة انك كنت بحبك حتى لو مش ظاهر انت كنت النسبالى الاب واخ والصديق حتى لم طلبوا منى أن اذايك مقدرتش احنا الاتنين نفس الروح بس للاسف بمـ,ـوتك روحى طلعت منى حتى الانسانة الوحيدة الا أنا حبتها انت كمان حبتها شوفت احنا الاتنين روح وحده رمى نفسه فى حضـ,ـنه بدأ العياط يزيد بس وعد منى أن هخافظ عليها حتى من نفسى والشركة هقف جمبها دخلت الممرضة عليه يااستاذ مينفعش كده حضرتك من فضلك
قام مراد وبص على سليم لآخر مرة وعد منى
خرج من عند سليم ومسح دموعه ودخل لاوضة سمر شافها نائمة على السرير وشها شاحب وجسمه كله متوصل بالاسلاك شاف ملامح الحزن على وشها وكانها بتبكى وهى نائمة مراد لنفسها لدرجة ده بتحبيه ياه حتى وانت نائمة بتبكى عليه فين ضحكتك الا كانت منورة وشك كل ده حزن بس اوعدك ياسمر طول ماانا عايش لازم امحى ملامح الحزن ده كلها
وخرج وسابها وفضل طول الليل واقف على باب اوضتها وبعد شوية وصل حسين
حسين شاف نظرة حزن فى عين مراد: طبطب عليه ايه الاخبار
مراد: لسه زى ماهى
حسين حس بحزن مراد : لازم توقف على رجلك علشان تعرف تشيل المسئولية
مراد: ازاى انت متعرفش انا بحبه ازاى
حسين اخده فى حـ,ـضنه وهنا انفجر مراد من العياط وقال كان نفسى ارمى نفسى فى حـ,ـضنه وقالوه أنى والله عمرى ماكرهته انا بحبه ده هو إلا فاضل ليه انا حاسس أنى من غيره هضيع وكنت بعمل اى حاجة وعارف أن هو فى ضهرى
حسين وهو بيطبطب: اعتبرنى زى سليم وشد حيلك لسه المشوار طويل
مراد وهو بيمسح دموعه: ان شاء الله المهم عملت ايه خلصت
حسين: تقريبا وفوزية والوالدة سمر على وصول شوية سمعوا صوت صريخ سمر
جريوا على الاوضة شافوا سمر بتحاول تشد الأجهزة وجهاز المحلول بتقول سليم سابتنى لمين ياسليم
الممرضة بتحاول تهديها: أهدى يامدام
مراد لقى نفسه تلقيه: بيجرى عليه ويحاول يمنعها اهدى ياسمر
سمر وهى بتبعد أيديه عنه: سابنى لازم اشوف سليم
مراد: طب ممكن تهدى علشان صحتك وبعدين سليم فى مكان احسن فضل ماسك ايديها لحد ما دخل الدكتور واعطاها حقنة تانية ونائمت
طبعا حسين كان شايف كل ده ومتابعه وحس فعلا بحب مراد وسمر لنفسه فعلا كان عندك حق الله يرحمك
مراد بعد ماخرج من عند سمر: انا خايفة عليها اوى هى هتفضل كده
حسين: ربنا يصبرها ويصبرنا
وبعد شوية وصلت شادية وفوزية واخوات سمر
شادية بدموع: البقاء لله يامراد يابنى
مراد: متشكر
فوزية بدموع : عايز اشوف سليم بيه
حسين: مينفعش هو خلاص نزل تحت للمكان علشان مقدرش يتكلم فى اخيرا انهار حسين ومقدرش يكمل الكلمة
شادية: فين سمر
مراد: فى الاوضة ده اصلها تتعبانه حضرتك ممكن تتدخلها وتاخدى معاكى داداه فوزية
دخلت شادية لبنتها هى وفوزية شافت حزن ودموع بتنزل منها رغم انها نائمة قربت منها يعنى عليكى يابنتى مش بتعرفى تفرحى
فوزية: أهدى ياحاجة احنا لازم نقف جمبها
أما عند حسين فكان انهار مش قادر بصدق أن صحبه كلها كام ساعة وهو هيحطوه فى التراب فضل يردد فى الكلام ده لحد ماقرب منه مراد وعلى ممكن تهدى انت الا كنت بتصبنرنا
حسين بدموع: وانا مين بصبرنى سليم ده كان كل حاجة فى حياتى أن وهو كن صحاب دى شاف كتير اوى ويوم ربنا مايبعتلوه الإنسانة الوحيدة الا يحبها المـ,ـوت يخطفه منها طب ليه
على: ايه استاذ حسين احنا هنعترض على حكمة ربنا
مراد: انت لازم تتماسك علشان خاطرنا كلنا
حسين وهو بيمسح دموعه: ماشى
وعدى باقى اليوم وسمر فاقت بس المرة ده كانت ساكتة تماما وساعتها الكل قلق
شادية: تتكلمى يابنتى
فوزية: اتكلمى ياست سمر
سمر : انا عايز اخرج لازم
شادية: هتروحى فين
سمر بجمود وبصدمة: عايزة اشوف سليم لاخر مرة
شادية: سليم راح عند ربنا
سمر وهى بتقوم تقف: انا رايحة يعنى رايحة
خرجت سمر وتفاجا بيها مراد قام وقف: انت رايحة فين ياسمر وايه الا قومك من السرير
سمر وهى مشيه: لازم اشوف جوزيه
مراد وهو بيحاول يلحقها: طب استنى انا جاى معاكى
وصلوا للمكان الافيه سليم شاورت لمراد بايديها بمعنى اقف انا هدخل لوحدى وافق مراد واستناها بره دخلت سمر واول ما دخلت شافت سليم نائم ومغطيين بملاية رفعتها واول ماشافته ماقدرتش تمنع دموعه خبتنى عليه ليه ياسليم حرمتنى أنى اخفف عنك مـ,ـوت وسبتنى لوحدى طب لو احتجت لحد اروح لمين مين مصدر امانى من بعد انا خلاص انتهت معاك اخدت قلبى ومشيت أنا عايزة اعرف اكمل حياتى من غيرك ازاى مين هيحسى مين هيحقق احلامى الا بحلمه بيها طب انا عايزة اعرف هكمل حياتى ازاى من غيرك هقول ايه لقلبى الا حبك وقولوا سابتنى من غير متودعنى أنا عارفة انك حاسس بيه وبالنار الا فى قلبى فضلت سمر تتكلم معه ودموعها مفرقها
أما خارج الغرفة مراد واقف هيتجنن من القلق عليها وخايف يدخل تضايق وجاءت عليه شادية هى سمر جوه
مراد: اه ورفضت أن ادخل
فوزية: انا خايفة اوى على ست سمر
شادية: تعالى ندخلها
مراد: بعد اذنكم سابوه شوية
حسين جاه سألهم انتوا واقفين ليه هنا
مراد: سمر فاقت وطلبت انها تدخل جوه
حسين: طب حد يدخل علشان الناس إلا جاية تعرف تشوف شغالها
وهنا انفتح الباب وخرجت سمر وهى بتحاول تمسح دموعها وتبان انها جامدة
مراد اول ماشافها: جرى ناحيتها سمر انت كويسة
والكل جرى عليها وسألها
سمر بجمود كأنها اتبدلت فهى دخلت ضعيف خرجت قوية : انا كويسة ياجماعة متقلقوش
شادية: طب تعالى استريحى
سمر: بعدين ياماما استاذ ياحسين أنا عايزة جنازة وعزاء يليق بسليم الانصارى سليم طول عمرها عاش باشا ولازم يكون مـ,ـوته يليق بيه جهز كل حاجة ياحسين
وسابتهم ومشيت وتولى حسين ومراد كل حاجة وأصر مراد على حضور الغسل ودخل وقف على كل حاجة وقاله انا حبيت ادخل وقف علشان أن زمان سمعت أن الميت بيحس اناعارفة انك حاسس بيه انا كان نفسى قبل المـ,ـوت ماياخدك منى اقولك أن عمرى ماكرهتك إن كنت بحبك ساعات كتير اوى كان نفسى أجرى ورمى نفسى فى حـ,ـضنك بس ملاحقتش بس اوعدك أن اخلى بالى من سمر خرج من عنده بعد من انهاروالناس الا كانوا بيغسلوا خرجوه قبله حسين الا اول ماشافه لمده فى حـ,ـضنه ورجعوا مصر ودفن سليم والكل مستغرب من سمر الا وقفت فى العزاء بمنتهى الثبات وعدى ايام العزاء وسمر رجعت الشركة واول ما رجعت عملت اجتماع لمجلس الإدارة وطلبت منهم أن كل حاجة تمشى زى ايام سليم وعدى حوالى اسبوعين كل حاجة مشى زى زمان بس سمر هى إلا الحزن غير ملامحها اوى وكبرت فوق عمرها
وفى يوم ومراد فى الشغل جاءلوا تليفون رد الو مين معايا
مارك: انت لحقت تنسى صوتى
مراد: انت
مارك: انا فى حد غيرى
مراد’ انت عايز منى ايه
مارك: عايز مصلحتك
مراد: مصلحة ايه
مارك: شغلنا اظن دلوقتى تقدر تنفذ شغلنا من غير مادحد يدخل
مراد: لا مش هينفع علشان لسه فى وصية سليم الا مش عارفين كاتب فيها ايه
مارك: ايه يكون إلا كتبه شغلنا هيتنفذ مفهوم وقفل السكة من غير ما يسمع رد
مراد : اعمل ايه دلوقتى لا مارك ولا الناس إلا وراءها مابيرحموش
دخل عليه حسين : مراد سرحان فى ايه
مراد: مفيش
حسين: طب اعمل حسابك اننا لازم نروح لسمر بليل علشان الوصية ياريت تكون موجود
مراد: ان شاء الله
وعدى الوقت وجاء الليل ووصل حسين ومع مراد ودخلوا اوضة المكتب وطلبت سمر من فوزية تعملهم قهوة ودخل ليهم
وقعدة سمر مكان سليم وحسين ومراد فى الكرسين الا قصاد بعض وبعد شوية دخلت فوزية بالقهوة وطلبت منها سمر محدش يدخل عليهم وفتح حسين الوصية الا بتقول ( انا سليم الانصارى انا بكامل قوى العقلية أوصى بنصف ثروتى الى زوجتى سمر وبنصف الاخر الى ابن عمى والدى مراد على أن تكون الإدارة من نصيب زوجتى سمر مع استمرار حسين محامى المجموعة لكن لكى يحصل كلا من سمر ومراد على نصبهم لابد من زواجهم وفى حالة الرفض إحداهما يأخذ الاخر نصيبه وفى حالة رفضهم تهب ثروتى للجمعيات الخيرية ولو وافقة على جواز يقدروا بعض سنة )
سمر بنرفزة : مستحيل اتجوز ده مستحيل
حسين: أهدى يامدام سمر
سمر: انت بتقول ايه مستحيل سليم يكون طلب ده
حسين’ قبل حضرتك ماتاخدى قرار اشوفه السى دى ده وبعد كده قولى رايك وانت يامراد رايك ايه
مراد: مش عارف عن اذنكم
خرج مراد تحت انظار الجميع من غير مايكلم حد وبعد كده سمروجريت على اوضتها وهى بتعيط
شادية: هو فى ايه
فوزية: مش عارفه اهو الاستاذ حسين خارج
شادية: خير يا استاذ حسين
حسين: مفيش ياجماعة عن اذنكم
وسابهم ومشى وهم الاتنين بيبصوا على بعض
شادية: انا هطلع اطمن على سمر طلعت شادية تخبط على باب أوضة سمر افتحى ياسمر
سمر بتحاول تدارى صوت دموعها: انا كويسة بس عايزة انام
شادية: براحتك وسابتها ومشيت
سمر اخدت صورة سليم من جمبها ليه ياسليم ليه الطلب ده حرام عليكى وفضلت تعيط وبعد كده افتكرت السى ده وجابت الاب توب وخطة السى ده
( سمر انت عارفة انا حبيتك اديه برغم أن ده عكس اتفاقنا بس قلبى حبك وانا كمان حبتنى ويارب اكون اعوضك أن طلبى الا بطلبه منك ده علشان بحبك نفسى تعيش سنك مع شاب من سمك وتخلفى بس ياريت اول طفل سمى على أسمى انا وانا بكتب ده صدقى سليم الحبيب كان بيتقطع لكن سليم الاب شاف أن مراد مناسب ليكى اولا علشان بيحبك ثانيا الوحيد الاهطمن عليكى وانت معه وافق ياسمر علشان ابقى مطمن عليكى سلام يافرحة عمرة الا مكملتش خالى بالك من نفسك)
طفت سمر السى دى وفضلت تعيط
أما مراد مشى بالعربية وهو مخنوق مش عارف يعمل ايه سمر هى حبيبته وفى نفس الوقت هو وعد سليم أن يحافظ عليها وخايف يسبها مارك ورجالته يوصوا ليها وياذيها
وعدى الليل على مراد وسمر فحيرة لحد ما وصلت لقرار وفكرت ازاى تقوله قامت من نومها توضات وصلت ونزلت فطرت ومشيت راحة الشركة واول ما دخلت طلبت من منال تطلب حسين يجلها ومعه مراد وبعد شوية وصلوا وطلبت من منال محدش يدخل عليهم
حسين: خير ياسمر
سمر: انا وافقة على موضوع الجواز بس بشروط

الحلقة٢٤
سمر وافقت على موضوع الجواز بس بشروط
حسين بص لمراد: شاف مراد متفاجا هو كمان بموافقتها ايه الشروط ياسمر
سمر وهى بتبص عليهم هم الاتنين: هم شرطين الأول أن جوزانا هيبقى جواز سورى بمعنى جواز على ورق
الشرط التانى: هو أن مفيش حد يعرف موضوع الجواز ده نهائى بمعنى أن مش لازم حد من الشركة يعرف
مراد : متفاجا بشروطها ومصدوم بمعنى ايه
سمر : بمعنى انك هتبقى جوزى على ورق مالكش اى حقوق عندى وكمان هتفضل زى ما انت مدير المجموعة واستاذ حسين نائب رئيس مجلس الإدارة
حسين وهو بيبص على مراد الا لسه واقع تحت تأثير الصدمة: ايه الكلام ده مينفعش بس انا هخرج وسابكم تتكلموا براحتكم
سمر : استنى يااستاذ حسين مفيش بين كلام انا الا عندى قولته وخلاص
حسين وهو بيبص على مراد الا مستنى يسمع رده: هاه يامراد ردك ايه
مراد وهو بيبص على سمر الا نظرتها ليه كلها استحقار: أنا موافق
حسين باستغراب : انت موافق بجد على الكلام ده
قبل مراد مايرد سمر كانت بترد: طبعا لازم يوافق مينفعش ميوافقش علشان الفلوس وبعدين نص ثروة سليم مش قليل علشان البيه يرفض فكان لازم يوافق وحضرتك متعرفش الاستاذ ولا ايه
مراد وكان وصل لقمة غضبه : وانت كمان زى مارفصتيش علشان الفلوس يبقى احنا الاتنين زى بعض
سمر: اخرسى انا مش زيك انا لو علمت كده علشان وصية سليم
حسين لتهدئة الموقف: خلاص يامراد وانت ياسمر قولتى الا عندك
سمر بغيظ: اه خلاص
حسين : وانت يامراد رايك ايه
مراد وهو يبص لسمر نظرة تحدى: موافق انا كمان بنفذ وصية سليم
سمر هو مصدومة من الرد بعد ماكانت واقفة قعدة من الصدمة
حسين: تمام كده خلاص شوفوا الوقت المناسب ونتمم الموضوع
مراد وهو بيقوم يقف وبشاور بايديه على سمر: رتب مع المدام عن اذنكم وسابهم وخرج وسط ذهول منهم
اول مامراد خرج انفجرت سمر من العياط فهى رغم موافقتها لكن هى رفض ومش عارفة ليه سليم طلب كده
حسين: أهدى ياسمر مش وافقتى وخلاص
سمر: انت عارف انا وافقت ليه
حسين: عارف زى ماانا عارف ان مراد هيحافظ عليكى
سمر: مراد هيخاف عليه طب ازاى
حسين: بس ياسمر انا عارف طبيعة علاقتك بسليم
سمر بصتلوا باستغراب: عارف ايه
حسين: عارف كل حاجة سليم الله يرحمه هو الاحكالى علشان اعرف اقنع بموضوع الجواز
سمر: تقنعنى طب ليه
حسين: صدقنى ياسمر مراد مش وحش سليم كان نفسه تعيشى وتحبى وتتحبى ومراد بيحبك أدى نفسك فرصة ورتبى ظروفك علشان نخلص الموضوع ده عن اذنك
سمر : ليه ياسليم تعمل كده وكمان عارف ان مراد بيحبنى طب ليه
فضلت تفكر بس فى اخر قررت انها تنفذ الوصية بس هى ادامها مهمة اقوى وهى اقنع اهلها بس ازاى
عدى يومين سمر بتحاول تفاتح والداتها فى الموضوع بس للاسف مش عارفة فقررت تستعين بفوزية وعلى اخوها
طلبت سمر من فوزية انها تتكلم معاها
فوزية: خير ياست سمر
سمر: اه يافوزية ست سمر انا اسمى سمر
فوزية: حاضر
سمر،: انت عارفة ان سليم كتب وصية لازم جوزى من مراد صح
فوزية وهى بتبص على الارض: عارفة وافقى
سمر : فوزية كنت عارفة
فوزية مازالت بتبص على الارض: اه سليم بيه قالى طلب منى أن اقنعك
سمر باستغراب: انت كمان
فوزية: وافقى ياست سمر مراد بيه بيحبك
سمر: طب انا موافقة بس ماما هتقتنع ازاى
فوزية: سابيها عليا وانا هعرف اقنعها
وخرجت فوزية من عند سمر وسابتها فى حيرة ازاى سليم اقدر يقنع الكل أن الاحسن أن اتجوز مراد ياترى ليه
وعدى يومين وسمر مش عارفة تفاتح امها ازاى قررت انها تكلم على اخوها وتفتحه فى الموضوع وفعلا اتفقت مع على أن يعدى عليها علشان عايزه فى موضوع مهم
وصل على عند سمر ودخلت منال ليها وطلبت سمر منها أن محدش يدخل عليهم
على : شكله موضوع كبير
سمر،: فى الحقيقة اه
على: خير
سمر: بصراحة كده انا جالى عريس
على باستغراب: عريس ايه ياسمر دى لسه سليم مكملش شهر ومينفعش تتجوزى لسه شهور العده
سمر: انا باخد رايك بس لكن لو حصل بعد العده
على: واضح انك وخده قرر بس بتبلغنا بيه صح ومين عريس
سمر بلجلجة: مراد
على وهو واقف من الصدمة: ننعممم
سمر: فى ايه باعلى
على بصوت عالى: وهو ايه الا فيه ايه انت فاهمة بتقولى ايه الناس هتقول ايه عارف هيقولوا ايه انك كنت على علاقة بيه وانت متجوزة
سمر: اخرس انت عارف ان ديه مش اخلاقى وبعدين دى وصية سليم
على: سليم هو الاقالك تتجوزى مراد ولا طمعك
سمر بدموع: ورحمة بابا وسليم دى وصية سليم هو محددها خلال سنة وبعدك يحصل الطلاق
على: ايه الكلام الغريب ده
سمر بدموع اكتر، هى دى الحقيقة والناس مش هتعرف
على: انت بتفكرى ازاى
سمر: ساعدنى وانا هفهمك كل حاجة بعدين
على: اساعدك فى ايه هه
سمر: أنى اقنع ماما
على: مش لم اقتنع انا الاول
سمر: اقنعك ازاى
على: مش عارفة أن شايف مراد من سنك وشاب زيك بس خايف من كلام الناس هيقولوا ايه
سمر: ماانا قولتلك الناس مش هتعرف بخبر جوازى لحد ما نشوف هنكمل ولالأ
على : مش عارف بس مش هنفاتح ماما الا بعد شهور العده
سمر: ماشى
مشى على وساب سمر فى حيرة ويتكلم نفسها ليه ياسليم تحطنى فى الموقف ده بس حرام عليك انا مش عارفة اتصرف ازاى
وكلمت حسين علشان شغل يخلصوا مع بعض وطلبت اجتماع مجلس إدارة وجاء معاد المجلس سمر أصدرت قرار بصفتها رئيس مجلس إدارة هو تعين حسين نائب رئيس مجلس الإدارة ومراد زى ماهو مدير وطبعا اعضاء مجلس استغربوا لكن مراد قالهم أن حسين اكبر فى السن والخبراء أن بشمهندسة سمر دائما بدور على مصلحة المجموعة وبعد الكلام ده انتهى إى كلام جانبى فى الموضوع ده وانتهى الاجتماع وقبل مايمشى طلبت سمر من حسين ومراد يستنوا
حسين: خير يابشمهندسة
سمر: خير طبعا الموضوع الا اتكلمنا فيه مش هناخد فى اى خطوة الا بعد العدة ماتخلص مفهوم
حسين: طبعا
مراد: اكيد
سمر: تمام بالنسبة لشرط أن محدش يعرف فانا مصمم عليه مفهوش رجوع
مراد: انت بتتكلم ازاى
سمر: اعتقد انا قولت شروط ده وانت وافقت
مراد: بس لازم الناس تعرف
سمر: ليه
حسين: علشان ده الصح بعد اذنك
سمر: معلش انا متمسكه بشرط ده
حسين: فكرى علشان الناس مصرها تعرف
سمر: بعدين مش وقته
حسين: المهم دلوقتى القرية الا المفروض تتفتح يوم ماحصل الا حصل هتعملوا ايه
مراد: لازم تتفتح ونعمل حفلة تليق بمجموعات شرگات
سمر: انت اتجننت حفلة ايه
مراد: اومال ان شاء الله هنفتحها على السكت
سمر: ايه الأسلوب ده انت فى شركة محترمة
حسين: لتهدية الموقف خلاص نعمل حفلة بسيطة علشان رجال الأعمال
مراد هو بيبص لسمر نظرة انتصار: ممكن يا استاذ حسين نعمل كده عن اذنكم علشان ارتب ليها وهو خارج ناحية الباب وبيبص على سمر ياريت يا استاذ حسين تعلم البشمهندسة اصول عالم البيزنس علشان تليق بمنصب رئيس مجلس الإدارة وسابها وخرج وحسين بيحاول يدارى ضحكته
سمر بغيظ: شايف تصرفاته
حسين وبيحاول يدارى ضحكه: خلاص ياسمر
سمر : انت لسه بتضحك
حسين: خلاص نتكلم فى الشغل بقى
سمر: ياريت
حسين: فى مجموعة شركات حولت الفترة الأخيرة انها تتدخل شغل معانا بس الحقيقة سليم رفض
سمر باستغراب: كان هيجيب مكسب لشركة
حسين: من ناحية ده كان هجيب وهجيب اوى بس
سمر: من غير بس ايه سبب رفض سليم
حسين: بصراحة أصحاب الشركات شغلهم مش مظبوط
سمر : بمعنى ياريت توضح كلامك اكتر من كده وتتدخل فى الموضوع على طول
حسين: اصل الناس ده بتجار فى كل حاجة ممكن تتخيلها مخدرات دعارة أسلحة تجار اعضاء وطبعا عايزين يغسوا فلوسهم معانا وياخدوا شركاتنا ستار لأعمالهم علشان سمعتهم
سمر: ياه فى الناس بالبشعة ده
حسين: طبعا
سمر: أنا عايزة اقعد مع الوسيط بتعاعهم
حسين: انت هتوافق على التعامل معاهم
سمر: وليه لأ
حسين بنرفزة : انت عارفة بتقولى ايه
سمر: أهدى يا استاذ حسين انا هفهمك كل حاجة
حسين: اتفضلى
سمر: بس قبل ما تكلم لازم توعدنى محدش يعرف بكلام ده
حسين: حاضر
سمر: بس احنا لو رفضنا نتعامل معاهم هيدوره على حد غيرنا صح
حسين: اه
سمر: انا بقى هجريهم فى كلامهم لحد ما يصدقوا أن وافقت على شغلهم وعرف من الا وراءهم ونبلغ عنهم وبكده نبقى حمانا نفسنا وغيرنا والمجتمع
حسين بدهشة: انت ازاى فكرتى كده
سمر: علشان احمى بلدى لازم يبقى كده المهم انت هتتفق مع لمسئولين علشان نعرف هنوقعهم ازاى تمام
حسين: خلاص حاضر
سمر: وطبعا مش عايز اوصيك كلام ده سر مابينا حتى مراد ميعرفهوش
حسين: تمام عن اذنك
سمر: استنا فى موضوع تانى عايزك فيه
حسين: خير
سمر: موضوع جوازى انا ومراد محتاجك تقف جمبى علشان نقنع ماما
حسين: خلاص شوفى الوقت المناسب وانا اجيب مراد ونيجى نتقدم
سمر: اكيد مش دلوقتى علشان العده
حسين: مفهوم
خرج حسين من عند سمر وسابها تخلص شغلها واتصل بالوسيط يبلغه بموافقتهم على التعامل
وعدى حوالين شهرين على موـ,ـت سليم عمل خلالهم الحفلة الافتتاح الا طبعا قلبت المواجع تانى على سمر وافتكرت يوم موـ,ـت سليم وازاى لو مـ,ـوت مكنش خطف منها حبيبها كانت حياتهم زمانها مشى فى سعادة ونزلت منها دمعة سمعت صوت من وراءها كان مراد: بيقولها الله يرحمه
سمر: وهى يتمسح دموعها: انت الا جابك وراء
مراد: ابدا شوفتك جاى ناحية البحر خوفت عليكى
سمر: شكرا وسابته ومشيت
مراد: على فكرة أنا مش وحش اوى ربنا يعلم انا كنت بحبه أداها
سمر مردتش عليه وسابته ومشيت
وهو فاضل واقف مع نفسه هفضل احاول لحد ماتحبنى زى مابخبك
وعدى الليل وفي الصبح اطمنت سمر على القرية وسالت مراد يباشر الشغل فيها ورجعت مصر علشان تقابل الوسيط وتنفذ خطتتها
وطبعا أثناء كده تم الاتصال بين الوسيط ومارك يبلغه فيه بموافقة سمر على التعامل معه بس بعد افتتاح القرية طبعا مارك وافق
وتم تحديد الموعد ونزل مارك القاهرة الا كان متراقب من الأجهزة المختصة بعد مابلغهم باتفاق سمر وطبعا السلطات رحبت
وصل مارك الشركة وكان فى انتظاره حسين ووصله الى مكتب سمر واستقبلتهم
سمر: اهلا مستر مارك
مارك: اهلا بيكى واضح انك جميلة
سمر: ميرسى نتكلم فى الشغل احسن
مارك باعجاب: واضح انك بجانب الجمال كمان مش بتحبى تتضيعى وقت فهذه سمات سيدات الاعمال الناجحين
سمر: دى مجاملة حلوة نتكلم فى التفاصيل اشمعنا شركتنا هى إلا حابب التعامل معاها
مارك: سمعتكم هى السبب
سمر: بمعنى
مارك: سمعتكم هتخلينا ندخل معاكم فى الشغل واحنا مطمننين
سمر: تمام نتكلم فى تفاصيل الصفقة
اتكلم فى الصفقة كانت عبارة صفقة مواد غذائية واتفقوا على كل حاجة واستذان مارك ةسابهم
حسين: ايه رايك
سمر: جميل
حسين: يعنى قربوا يقعوا
سمر: مش صفقة ده دى بالنسبالهم جر رجل لكن الا هم عايزينه مش دلوقتى
وفعلا جاء معاد الصفقة وعدت من الجمارك على خير وكانت سليمة واتفقوا على صفقة تانية
ورجع مراد من شرم وعرف بتعمل سمر مع مارك اتجنن ودخل عليها المكتب من غير استئذان لقى منال جوه
مراد بصوت عالى: انت ازاى تشتغلى مع الا اسمه مارك
سمر: واطى صوتك منال معلش روح انت دلوقتى ومدخليش علينا حد
منال: اومرك يابشمهندسة ومعاد مستر مارك
سمر وهى بتبص فى ساعتها: فاضل عشر دقائق واعتقد هيكون استاذ مراد خلاص كلمه فيهم
خرجت منال وسابتهم مع بعض
مراد: افهم
سمر: تفهم ايه
مراد: الشغل مع مارك ليه
سمر: عادى عرض علينا شغل وشوفته مناسب فوافقت
مراد: بس مارك ده سمعته وحش
سمر: انت عارف منين
مراد بلجلجة: عادى كلام فى السوق
سمر: على عموم احنا اشتغنا معه ومفيش مشاكل وعن اذنك علشان عندى شغل
وقف مراد بكره هتندمى يامدام وخرج وهو خارج قابل مارك بصله بصت انتصار
واستقبلتوا سمر واتفقوا على صفقة وكانت عبارة عن مستلزمات طبية وجاء معادها تم القبض على كل رجالة مارك فى مصر لكن للاسف مارك هرب
وعرفت سمر وكل عرف وزاد خوفهم على سمر من انتقام مارك
وعدى فترة العده وجاء مراد مع حسين بخطبوا سمر وطبعا كانت صدمة لشادية الا رفضت الموضوع علشان كلام الناس بس ادخل حسين وفوزية وعلى لقيت إصرار منهم وافقت وحاسة يمكن ربنا عمل كده بس علشان يفرحها وطبعا حسين اتكلم ادام مامتها على أنهم هيعملوا كتب كتاب على الضيق المعزومين هم وبعض المديرين فى الشركة وطبعا ده خله سمر تتجنن لان ده عكس اتفاقها بس حسين شاف أن ده أمر واقع ولازم الناس تعرف وفرصته الوحيدة هى توريط سمر ادام مامتها
وعملوا حفلة على الضيق بس مامتها فضلت انها تعيش لوحدها فسمر مع إصرار والداتها واقفت اخدت لهم فيلا صغيرة جنبها كانت معروضة للبيع وتم حفل كتب الكتاب الكل مشى وسابوا
مع مراد لوحدهم
سمر: طبعا اتفقنا زى ماهو جوزانا جواز سورى
مراد: بلع مراراة الكلمة واكتفاء بهز رأسه بالموافقة وسابها وخرج بره لان حس أن هو هيتخنق اخد عرببته وفضل يلف بيها لحد ماواقف على النيل ونزلت من دموعها فحبيبته الوحيدة ططعنه فى رجولته وتكون السبب فانى اسعد يوم فى حياته يعدى عليه بالحزن ده فاق من شروده على رنة تليفونه فرد
مراد: الو
الشخص: مبروك ياعريس
مراد: مين معايا
الشخص: معقول نسيت صوتى هى لدرجة ده نستك اسمك بس عموم ملحوقة انا مارك عايزة اقولك خالى بالك على العروسة سلام
وقفل السكة من غير مايستنى رد منه
مراد: مارك اكيد هيحاول ياذيها انا لازم احميها
أما مارك بعض ماقفل لف الشخص الذى يجلس أمامه جاه دورك علشان تعرف تنتقم منها ومنه لازم ننزل مصر علشان ننفذ لخطة

الحلقة٢٥

رجع مراد على القصر وهو خايف على سمر فضل يلف حوالين القصر ويتاكد أن مفيش حاجة مريبه لكن كل حاجة مظبوطة فدخل وطلع على الاوضة الا كان قاعد فيها ايام سليم غير هدومه وفكر فى كلام مارك لحد مانام صحى الصبح اخد دوش وغير هدومه ولبس بنطلون رياضى رصاصى وتيشرت ابيض ونزل لقى سمر لبس هدومه خروج وقاعدة بتفطر
مراد: صباح الخير
سمر: صباح النور
مراد: انت خارجة رايحة فين
سمر: هكون رايحة فين الشركة طبعا
مراد: نعممممم
سمر: ايه الأسلوب الكلام ده
مراد: عايزنى اتكلم ازاى
سمر: تتكلم بأسلوب كويس
مراد وهو بيمسح وشه: حاضر مينفعش تروحى الشغل النهارده وكمان تاخدى إجازة كام يوم
سمر: لا طبعا مينفعش وليه اصلا
مراد: بس ياسمر المفروض انك عروسة امبارح ومينفغش تنزل النهارده وبعدين المفروض ناخد إجازة يومين كده نسافر فيهم
سمر: انت عارف جوزانا ده عبارة عن ايه واكيد سيادتك اتفقت مع حسين على الا حصل امبارح انا مردتش اتكلم علشان مامتى واخواتى بس ده يعتبر اخلل فى اتفاقنا فى الاول
مراد: اولا انا عارف موضوع جوازنا لكن ايه الا حصل امبارح واتفاق ايه الا اتفقتوا مع حسين
سمر: انك تحتونى ادام أمر وقع وتعزموا ناس من الشركة مفكر أن كده ممكن اوافق على جوزانا طبعا دى كله من تخطيط سيادتك
مراد بنرفزة: تخطيط ايه وامر واقع ايه الا انت بتقول طبعا لو قولتلك أنى اتفاجات زى زيك مش هتصدقنى بس هى دى الحقيقة وانا لم بقول تاخدى إجازة علشان منظرنا ولم قولت نسافر كان قصدى أن الناس هتفهم اننا مسافرين شهر عسل لكن فى الحقيقة نروح نتابع شغل القرية بس وعموما انا اسف وسابها وخرج فى الجنينه
أما سمر قعدت مكانها وهى حاسة انها ظلمته مايمكن كده فعلا هو مع حق فقررت تطلع تغير هدومه وتحضر الشنط علشان السفر
اما عند مراد مشى فى الجنينه ليه ياسمر دائما ظلمنى انا بحبك وعايزة احميكى وفكر يكلم حسين فطلب حسين وحكلى ليه على مكالمة مارك ليه وخوف وقلقه على سمر وطلب منه أن يكلم اكبر شركات حراس وكاميرات على أعلى مستوى علشان يامن سمر فعلا حسين وافقه لانه حس بخوف على سمر وخصوصا أن سليم مامنه عليها
وبعد شوية دخل مراد واتفاجا أن سمر ماخرجتش وكمان بتبلغه انها حضرت الشنط علشان السفر وطبعا هو فرح بس مش عايز يباين واتفقوا على البليل يسافروا
نرجع بقى لمارك الشخص الا كان بيكلمه
مارك: جهزتى كل حاجة
سهى: كل تمام
مارك: تمام اول ماتوصلى فى عربية هتكون مستنياكى فى المطار هتاخدك وتصللك للمكان الا هتقعدى فيه لحد ماتاخدى اورد التنفيذ
سهى: طب ايه المشكلة لم انفذ اول ماوصل
مارك: سيبهم يتهنوا بعض شوية
سهى: نفسى انتقم منهم
مارك: قريب يلا اجهزى طيارتك فاضل عليها اقل من ساعتين
سهى : تمام
وبعد وقت كانت سهى راكبة طائرة الا رايحة مصر وافتكرت اول مرة شاف مارك فيها
flash bake
بعد مارجالة سليم رمها ادام المستشفى وعملت العملية بس كان لسه فى جزء مشوه والدكتور نصحها انها تسافر تعمل العملية بره فكرت الاول تنتقم من سمر بس اكتشافت انها اتجوزت سليم فحاسة انها ممكن تخسر حياتها المرة ده فقررت انها تتواصل مع المستشفى الا الدكتور كلمها علشانها وعملت كده وسافرت بعد حوالى شهر لمستشفى وعملت كذا عملية منها تجميل الجزء المشوه ومنها شوية تغيير فى ملامحها نوع من انواع التغيير وبعد ماخرجت من مستشفى راحت تسهر فى مكان
سهى: للجرسون عايزة كاس
الجرسون: اتفضلى
سهى: اخذت كاس وراء كاس لحد ما حاسة دماغها تقلت
وجاءت تمشى حاسة بدوخه فلقيت ايدى بتسندها سهى شكرا
مارك: العفو تسمحليى اوصلك
سهى: شورت براسها بمعنى موافقة ساندها لحد ما ركبها العربية واتكلمت كلام مش مفهوم وبعد كده نائمت وصلها مارك لحد بيته ودخلها ونائمها على السرير وسأبها
صحيت الصبح حاسة بدوخة فتحت عينيها لقيت نفسها فى مكان غريب وافتكرت الا حصل امبارح بس ياترى مين الشخص ده
مارك وهو يدخل من الباب: صباح الخير
سهى: صباح النور
مارك: واضح انك مصرية
سهى: ايوه
مارك: انت هنا لوحدك
سهى: اه
مارك: طب يلا تعالى نفطر وبعدين نتكلم
سهى: يلا
وبعد الفطار اتكلموا مع بعض وحصل بينهم انسجام لدرجة حكتلوا حكايتها كلها واتفاجا انها تعرف سليم ووعدها انها هيساعدها انها تنتقم منه وعاشوا مع بعض وكل يوم بتحلم ازاى تحرق قلب سمر وسليم لحد ماسمر وقعت مارك واتفقوا هم الاتنين على تدميرها وخصوصا بعد جوزاها من مراد اتفقوا انهم سهى تنزل تتعرف على مراد وتحكيلوا حكاية سمر كأنها متعرفش أن جوزها وبكده ممكن يقـ,ـتلهم ويخلصوا منهم هم الاتنين ضحكت
bake
فاقت سهى على صوت المضيفة وهى بتقول برجاء رابط الحزم فضحكت وقالت لنفسها واخيرا ياسمر تنتقم منك
أما عند سمر ومراد فسافروا فعلا شرم ونزلوا فى الفيلا الا هناك وطبعا مدير القرية حب يحتفل بيهم فجهز حفلة استقبال ليهم نزلت سمر مع مراد رايحين الحفلة
مراد : ياريت متنسيش انك مراتى ادام الناس
سمر: مش فاهمة
مراد: يعنى ياريت نكون طبيعيين زى اى زوجين مفهوم
سمر: مفهوم
وبعد شوية وصلوا ادام مكان الحفلة والكل استقبالهم وحاولوا يمثلوا انهم سعداء مع بعض وخصوصا مراد الا كان سعيد أن قريب من سمر من غير ماترفض حتى لو كان ادام الناس وبس وعدت الحفلة وطلبت سمر من مراد انها تنزل تتمشى على البحر وهو وافق ونزل وقعدوا على البحر شوية فسمر حست ببرودة الجو مراد قلع الجاكت وحته على كتفها
سمر بصتلوا اوى
مراد: بتبصلى كده ليه
سمر: عادى
مراد: ايه رايك لو الفترة الا هنقضيها مع بعض نكون اصحاب
سمر: ليه يعنى
مراد: مش حباب نعيش مع بعض وانت مش طايق منى كلمه
سمر: انا
مراد: أن طبعا
سمر: انت فاهم غلط وعلشان اثبتلك أن كلامك غلط انا موافقة اننا نبقى صحاب
مراد: خلاص ونبتداء بيه هحكيلك كل حاجة عنى
سمر: بس انا مطلبتش
مراد: انا عايز اتكلم وبدأ يحكلها كل حاجة عن طفولته مع سليم وسفروا مع والده ومحاولات سليم لصلح مع والده لكن اترفضت وبرغم كل ده عمره ماكره سليم لان طول عمره شايفه قدوة حتى هو طفل كان نفسه يبقى زى سليم مش والده زى اى طفل وهو بيحكى ليها شاف دموع فى عينيها قالها وهو انا حكيت مؤثرة كده
سمر: لا ابدا بس افتكرت سليم

مراد: الله يرحمه صدقنى ياسمر أن كنت بحبه اوى زيك بالظبط
سمر: ممكن نمشى الجو برد ممكن تتعب
مراد: ماشى
ومشوا ورجعوا الفيلا ودخل كل اوضته يفتكر كل الا حصل طول اليوم لحد ماناموا صحيت سمر ولبست بس قبل ما تنزل حبت تصحى مراد علشان يفطروا سواء وكمان تثبتوا انهم وافقوا يبقوا صحاب خبطت على باب اوضته لكن ماسمعتش رد فكررت تانى بس برده من غير افتكرت أن ممكن يكون خرج فنزلت وشافت عربيته فى الجنينه فقررت تطلع تخبط تانى مسعتش رد فدخلت شافته نائمة وحبات العرق تنزل على وشه وبخترف باسمه سمر انا بحبك ادينى فرصة اثبتلك حبى اتصدمت من كلامه وحاولت تصحى بس لقت جسمه عبارة عن نار افتكرت لم اقلع الجاكت اكيد خد برد كلمت مدير القرية علشان يجيب دكتور قبل مايوصل الدكتور هى اتصرفت جابت طبق فى ماء ساقعة وفوطة وبدأت تعمل كمادات لحد وصل الدكتور وكشف عليه وقالهم أن عنده حمى شديد وكتبلوا على علاج ووصى براحة تامة وقالهم أن هيعدى عليهم بكره الصبح
فضلت سمر طول النهار جمبه تعملوا كمادات ونزلت هى بنفسها وعملت شوربة خضار زى ما الدكتور طلب وطلعت قعدة على السرير وحولت تأكله وبعد كده اداته العلاج وهو كان نائم فضلت تبص علي وهو نائم هو فعلا شبه سليم اوى بس ليه مهتمية بيه وخوفت عليه ممكن يكون صعبان عليه اكيد هو كده انا بحب سليم معنى أن أفكر فى راجل تانى ابقى بخونه وانا مش خيانة فضلت تردد الكلمه ده لحد مانائمت مكانها على الكرسى
صحيت على صوت مراد وهو ليحاول يصحها
مراد: سمر سمر
سمر بخضه: فى ايه انت كويس
مراد: اه الحمد لله هو ايه الا حصل
سمر: واضح لم أقلعت الجاكت اخد برد فكنت سخن وطلبت الدكتور وجه وطمنا عليك
بس شاف طبق على الكومدينو مكان الكمادات فبص معنى انت الا عملتى كده
سمر: اه
مراد: انا متشكرة انى تعبتك معايا
سمر: مفيش بينه متشكرة احنا مش اتفقنا تبقى صحاب
مراد: اه
سمر: خلاص يلا قوم خد دوش وانا هنزل احضر الفطار
نزلت سمر وسابت مراد على وشه ابتسامة وبعد شوية جاءت وشايلة صنية الفطار وفطروا واخد دواء وطلبت منه يستريح بعد ماخرجت مراد لنفسه ياه ياسمر ممكن فعلا تكونى ابتداءات تحبنى
أما سمر ايه الا انا بعمله ده انا ممكن احبه وانسى سليم بس ده تبقى خيانة خلاص هو كان تعبان ووافقت جمبه هى ده كل الحكاية لازم اخد بالى من تصرفاتى ودخلت اوضتها لحد ماجاءه الدكتور: الحمد لله يا استاذ مراد بقيت كويسه دلوقتى
مراد: متشكرة يادكتور
الدكتور: بصراحة الا محتاجه الشكر هى مدام الا أصرت انها تفضل جمبك تاخد بالها منك شكلها بتحبك اوى
مراد: بص لسمر وابتسم
سمر: ابتسامة ابتسامة صغيرة
الدكتور: هتكمل باقى لعلاج وهتبقى كويس عن اذنكم
خرج الدكتور مع سمر وبعد كده رجعت لمراد
مراد: انا متشكره لتعبك
سمر: ولا تعب ولا حاجة احنا اتفقنا اننا نبقى اخوات واصحاب عن اذنك
خرجت وقررت انها لازم ترجع زى الاول احسن حاسة من نظرات مراد أن ممكن يكون مفكر الا عملته معه حب بس ده مستحيل
وعدى يومين كانت سمر بتتحنب التعامل مع مراد ولوحصل يبقى فى أضيق الحدود ورجعوا مصر وهى بتتعمد عدم الكلام معه ورجعوا الشغل وسمر بتتعمد تتجاهل مراد لانها فعلا بدأت تتشد ليه بس ضميرها بينبها وحاسة انها بتخون سليم
ومراد ياس من تعامل سمر انها ممكن فى يوم من الايام تحس بيه وبدأ يروح يسهر فى أماكن الا كان متعودة يسهر فيها
وطبعا مارك كام سهى وطلب منها أنها تتعرف على مراد ولديها العنوان المكان الا بيسهر فيه مراد وابعتالها صورته واديها كل معلومات الا ممكن تحتاجها
ونزلت سهى وصلت المكان وشافت مراد وكان قاعد على البار راحت وقعدة جمبه وفضلت تحاول تلفت انتباه لكن هو ولا كان هنا وعدى كذا يوم على دى الحال وطبعا مارك بيقول لسهى اصبرى
لحد ماجاء اليوم وسهى راحت هنا وشافت مراد وعملت نفسها كأنها هتقع وهو طبعا لحقها
مراد: انت كويسة
سهى بتمثيل التعب: أه الحمد لله
مراد: شكلك اول مرة تجى هنا
سهى بدموع: لا منها لله الا كانت السبب
مراد: مين ده
سهى : معلش ممكن تساعدني اروح
مراد: اه طبعا
وفعلا وصلها لحد البيت واطمن عليها واخدت تليفونه علشان ططمن عليه وبدأت تتكلم معه كل يوم تقريبا واستمر الوضع كده حوالى شهر كل يوم بتقرب منه اكتر وفى يوم خرجوا يسهروا
سهى: انا ارتحتلك اوى
مراد: وانا كمان وبدوا يشربوا ممكن تكلمنى عن نفسك
سهى: اكلمك عن نفسى ليه
مراد: فاكرة اول مرة شوفتك فيها كنت بتلومى حد
سهى: اه دى واحدة كنت باعتبارها صحبتى وكانت رسمة علينا دور العفة لحد مافى يوم حصل عند ظرف والدتى تعبت وكانت مفروض تعمل عملية فحكتلها قالتلى تعالى اشتغلى معايا فى مكان زى الكافتيريا ووافقت بعد مااكدتلى انها مكان محترم ورحت واكتشفت أن مكان مشبوهة وهى شاغلة كده طبعا كانت بتختار لنفسها الزبائن وفى يوم زائر المحل زبون غنى وعجبته وطبعا هى اتغاظت أن فضلنا عليها وفى يوم وانا خارجة بعتت وراء بلطجية اغتـ,ـصبونى وقالوا على وشه مياه نار واترمت فى المستشفى شهور وبعد مافوقت روحت ادور عليه اكتشفت انها اتجوزته ومش بس كده دى وهى مراته مشغل بنات كده وهى بتروح لزبائن التقال فعرفت أن مش هعرف اعمل حاجة فسافرت بره ورجعت من فترة عرفت ان مات وشوفت صورتها فى مجلة افتكرت كل الا عملته يوم ماتعبت هنا ومن يومها وانا شيالة صورتها بس هى عاملة ازاى وانا ازاى وخرجت صورة سمر فى إحدى المجلات
مراد اتصدام اول ماشافها: هى مين ده
سهى بدموع: سمر هنا حرم سليم الانصارى سيدة المجتمع وهى فى الحقيقة ست شمال
مراد: مستحيل
سهى: انت مالك انت تعرفها
مراد وهو ليقوم يجرى: اعرفها الا اعرفها الهانم تبقى مراتى وسابها وخرج زى المجنون
سهى ضحكت بشر: اتصلت بمارك وبلغته أن كله تمام
خرج مراد من عند سهى وهو زى المجنون وبيردد كلمة واحدة عمالة شريفة عليا وانت مدوراها يابنت —– والله ماانا سايبك ووصل القصر وطلع على السلم وفتح باب اوضتها كانت قاعدة على السرير وفتح الاب
سمر: فى ايه مراد انت ازاى تتدخل عليا كده
مراد وهو بيقفل الباب بالمفتاح: ازيك يا مدام تعرفى أنى قبلت واحدة صحابتك النهارده
سمر: صحابتى مين ده
مراد وهو بيقرب: سهى
سمر وبان على ملامحها القلق: سهى قبلتها فين
مراد: انت تعرفيها على كده
سمر: اه كانت زمليتى
مراد وهو أصبح لابفرق بينه وبينها اى شئ: زميلتى فى شغل الو–
سمر: اخرس قالتلك ايه الحيوانيه ده
مراد وهو بيضـ,ـرب فيها : قالتلى حقيقتك وفضل يضـ,ـرب فيها بالقلام وهو بيقلع وبيهجم عليها
سمر بدموع : ارحوكى يامراد اسمعنى متعملش حاجة تندم عليها
مراد: وكأنه مش سامعها وقرب عليها وانت كمان عاملة عليا شريفة وفضل يقرب وهى لتترجعها لحد ما اتفاجا انها بنت قام ومواقف مصدوم انت ازاى كده
سمر وهى بتبصلوا مش بتتكلم
مراد فضل يهز فيها : رد عليا انت ازاى كده وعاشتك مع سليم وكلام سهى ازاى
سمر بصريخ : اتاكدت أن شريفة فعلا روح اسال حسين
نزل مراد زى المجنون جرى على حسين
وطبعا شوفه رجالة مارك فعرف أن انتقم منها بس اكيد قتـ,ـلها واتصل بسهى يبلغها وفرحت وخرجت من المكان وركبت عربيته وانطلقت بأقصى سرعة لكن عدل ربنا تتحقق فمارك حب يخلص منها فامر رجالته يبوظه فرامل العربية وانقلبت ومامتت سهى
وصل مراد عند حسين اول ماشافه بخضة: فى ايه يامراد سمر جرالها حاجة
مراد وهو بيقع على اقرب كرسى: انا دابحتها
حسين: ايه الا انت بتقوله ده فهمنى حصل ايه
مراد حكى لحسين كل حاجة
حسين : الله يخربتك
مراد: انا عايز اعرف كل حاجة
حسين حكى كل حاجة من اول ماشافها مع سليم لحد دلوقتى
مراد: ياه الغباء كل ده انا ظلمتها اوى
حسين: قوم استهدى بالله والصبح تتحل
أما سمر فاخدت صورة سليم من جنبها شوفت ايه الا حصلى من بعدك شوفته الا امنته عليها دبحنى بسكينة بارده اه ياسليم وفضلت تعيط مكانها
وجاء الصبح صحيت فوزية ورحت لسمر اتفاجات بمنظرها ده
فوزية: ايه الا حصل
سمر بدموع: شوفتى الا حمانى منه سليم مراد عمله اغتـ,ـصبنى
فوزية: أهدى كده يابنتى وقومى خد حمام
سمر: قامت ودموعها مغرقها
وصحى مراد هو اصلا مانامش من امبارح وقرر أن لازم يصلح غلطه واتفق مع حسين أن يتنازل عن نصيبه لسمر لأنه مايستحقهوش وسافر بره مصر وطلاق سمر
بعد مرور اربع سنوات طفل بيجرى عمره حوالى تلات سنوات مامى
سمر: روحى مامى
الطفل: عايز انزل البحر
سمر: حاضر روح لعاليا
وافتكرت سمر أن بعد حوالى شهرين من الا حصل من مراد اكتشفت حملها وحاسة أن ربنا عوضها عن طفل ده وسمتوه سليم
نرجع الوقت الحالى حسين: ازيك ياسمر
سمر: الحمد لله
حسين وهو بيبص على سليم: لسه ماانش الأوان أن مراد يعرف أن ليه ابن
سمر: لسه المهم حضرت كل حاجة علشان المؤتمر
حسين وفهم انها عايزة تغير الموضوع: كله تمام
أما مراد فيجلس على مكتب وأمامه صورة لسمر ياترى ياسمر شكلك اتغير واتجوزت ولا لا فاق من شروده على صوت سكرتيره بتبلغه بالمؤتمر الا فى شرم وانها حجزت على طائرة بكره
مراد: تمام اوى خرجت السكرتيرة وسابت مراد لفكره وهو بيحلم أن خلاص هيشوف معشوقته
وعدى يوم ونزل مراد على مطار شرم الشيخ ووصل الفندق الا حجز عليه وكلم حسين واتقبلوا واتكلموا عن سمر وطبعا هى فهمت حسين أن يبلغ مراد انها اتجوزت وجوزها مات وفعلا قالوا كده
وجاء يوم المؤتمر ومراد لتقابل هو وسمر بس من غير كلام كان بنهم لغة عيون مراد بيترجعها تسامحوا وهى نزلت لوم على الاعملوا وعدت ايام المؤتمر وطبعا كانت سمر نجمة مجتمع وسيدة اعمال شاطرة قدرت تمنع وتوقع معظم شغل المافيا وده جنن مارك وخصوصا أن استغل مرور احد رجال الأعمال بضيقه مالية وحاول يستغلوا لكن سمر واقفت وقرر ينتقم منها وفعلا خطف ابنها وبلغ انها تيجى تاخده وطبعا هى ماتردش لحظة وصلت للمكان ودخلت جوه لقيت ابنها مربوط جريت عليه فضلت تبوس فى وشه انت كويس وبعد شوية دخل مارك احنا مش بناذى طفل بس كان لازم اعمل كده علشان اعرف اتفاهم معاكى
سمر: عايزة ايه
مارك: عايز اعوض خسرتى
سمر: ازاى
مارك: ادخل معاكى شريك فى صفقة الجديدة
سمر: ولو رفضت
مارك: ساعتها تمن هيبقى حياتك وحياة ابنك
طبعا سمر كانت فاتحة جهاز تسجيل +جيبى اس وبينها وبين حسين الا قرر أنه لازم يعرف مراد واتصل بيه وبلغوا بكل حاجة وعرفوا أن سليم ابنه
مراد: انت بتقول ايه
حسين: الا انت سمعته سليم ابنك بعد الا حصل بينكم سمر عرفت انها حامل
مراد: ازاى خبتى عليه
حسين: كانت مجروحة منك
مراد: وانت ازاى تخبى عنى انت مش قولتلى انها اتجوزت بعد طلقنا على طول
حسين : دى كان طلبها وبعدين مش وقت أسئلة سمر وابنك تحت ايد مارك هتنقذهم ولالا
مراد: معاك العنوان
حسين: اه وانا جاية معاك
مراد: لا انت هتستنى تبلغ البوليس وانا لازم الحقهم
فعلا بعد شوية وصل مراد لامكان كان عبارة عن مخزن مهجور وشاف حواليه رجالة كتير وفكر أن يحاول يدخل من غير ماحد يحس بيه وفعلا قدر يتسلسل من على سور لحد ما دخل جوه وقبله بودى جارد وضـ,ـرب واخد من الاسلاح وصل للمكان الا فيه سمر وكان ساعتها مارك ليحاول يهجم عليها وهى بتقوم اول ما شافت مراد قالتلوا الحقنى لسه مراد هيجرى عليها كان حواليه البودى جاردات
مارك: انا الا اداتهم اوامر انك يسبوك تتدخل وحتى الا حصل مع الرجل الابره كان باوامر منى وجاه مشورله على كاميرات الا فى كل حته
مراد: سيبهم يامارك عايز منهم ايه
مارك: ههههه عايز منهم ايه عايز روحهم الهانم كانت السبب فى خسرتى فلوس كتير
مراد: سيبهم وانا اعوضك
مارك: لا حياتها هى التمن
مراد: يبقى انت الا اخترت وجه مشاور لسمر انها تسحب سلاح الاىجمبها وتحتوا على راس مارك وفعلا عملت كده وفى نفس اللحظة كان البوليس هجم
مراد: هدى الولد وجرى
سمر: وانت
مراد: مالكيش دعوة
سمر فعلا خرجت بس رجعت تانى بعد ما وصلت سليم لحسين وقالتلوا انها لازم ترجع لمراد ورجعت
مراد: انت ايه الا رجعك
سمر: مينفعش اسيبك وانت جاءت تنقذنا
مارك: فعلا انت مش هتسبيه لأنك هتمـ,ـوتى معه دلوقتى وسحب سلاحه ووجه ناحية سمر الا مراد فى نفس لحظة جرى عليه واخد طلقة مكانها ودخل البوليس وصف مارك
سمر وهو مسكه مراد وبتعيط: فتح عينك
مراد: سامحنى انا ظلمتك بس عارفة لو مـ,ـوت همـ,ـوت وانا مبسوط علشان بين ايديك
سمر: مش هتمـ,ـوت هتعيش علشان خاطر ابنك اسعاف بسرعة
وجاءت الإسعاف ونقلت مراد على المستشفى وبعد كشف الدكتور خرج ليهم جريت عليه سمر
سمربقلق: خير يادكتور

الحلقة 26 والاخيرة

وجات الإسعاف ونقلت مراد على المستشفى وبعد ما كشف الدكتور خرج ليهم جريت عليه سمر

سمربقلق: خير يادكتور

الدكتور : للاسف الطلقة جات فى جمبه ودمرتله كليه لازم عملية نقل كليه

سمر: انا ممكن اتبرع

الدكتور: كويس بس لازم نعمل شوية تحاليل علشان نقدر نعرف أن الأنسجة متامثلة ولا لآوكمان لازم

المريض يفوق الاول لأنه دخل فى غيبوبة

سمر: يعنى ايه

الدكتور: ادعيله أن يعدى اليومين الجايين على خير عن اذنكم

سمر قعدة على الكرسى

حسين: يلا ياسمر نمشى قعدتنا مالهاش لأزمة

سمر: انت سمعت الدكتور قال ايه

حسين: سمعت علشان كده بقولك احنا قعدتنى مالهاش لأزمة أروحى اطمنى على ابنك وبعد كده نرجع

تانى

مشيت سمر مع حسين وهى تقريبا مش حاسة بحاجة من اللى حواليها وصلت البيت اطمنت على ابنها

وغيرت هدومها ونزلت راحت على المستشفى فضلت قعدة مستنية حد يطمنها لكن كل اللى يدخل

ويخرج ميقولش جديد راحت لدكتور وطلبت منها أنه يعملها التحاليل اللازمة علشان لم يفوق يقدروا

يعملوا العملية وعملت كل التحاليل وطلعت مطابقة له واتفقوا واول ما يفوق يدخل عمليات

وعدى حوالى اسبوع وفى يوم كانت سمر كالعادة قعدة ادام العناية حاسة بحالة هرج وفي حاجة مش

مظبوطة سالت الممرضة : المريض اللى جوه فاق عن اذنك لازم اجيب الدكتور وسابتها وجريت

سمر : الحمد لله يارب اشفيه

وجاءه الدكتور سمر جريت عليه خير يادكتور الممرضة بتقول أن فاق

الدكتور: اه بس ادخل اطمن عليه

وبعد شوية خرج جريت على سمر : خير

الدكتور: الحمد لله فاق

سمر: يعنى ممكن نعمل العملية صح

الدكتور: مش دلوقتى لازم نستنى يومين وخلالهم هنحضرك

سمر: ممكن طلب مش عايزه يعرف أن انا اللى هتبرع وممكن ادخل اشوفه

الدكتور: حاضر

دخلت سمر شافت مراد نايم وجسمه كله متواصل بالأجهزة قربت منه حمد لله على سلامتك

مراد بتعب: الله يسلمك المهم انت كويسه

سمر: الحمد لله

مراد: سليم كويس

سمر: كويس ممكن متتكلمش علشان متتعبش

مراد: يهمك تعبى

سمر: طبعا انت ابو ابنى الوحيد

مراد: ابنى اللى معرفهوش

سمر: مش وقته الكلام ده يامراد لما تقوم بالسلامة نبقى نتكلم

وخرجت سمر من عنده وراحت البيت وبلغت فوزية أن مراد قام بالسلامة وانها هتتبرع ليه بكليتها

فوزية بخضة: مش غلط عليكى يابنتى

سمر: متخافيش المهم خالى بالك من سليم ولو جراللى حاجة عرفيه على مراد وقالوا إن ده بابا

فوزية: بعد الشر عليكى ان شاء الله تقومى بسلامة وانت اللى هتربى ابنك مع أبوه

سمر: ربنا يسهل

وبعد يومين بالظبط كانت العملية ودخلت سمر أوضة العمليات بعد مامراد اتخدر علشان ميعرفش مين

اللى هيتبرع

وعملوا العملية وطلعوا على أوضة العناية ومراد بدأ يتحسن ويفوق واتنقل أوضة عادى وكل جه

يزورها وهو بيدور على واحدة بس وحس بحزن لم عرف انها ماجتش حس بيه حسين وبعد الكل

وأخرج

حسين: بتدور عليها صح

مراد: اه بس واضح انها لسه منسيتش الا حصل زمان

حسين: ليه بتقول كده

مراد: علشان من ساعات مخرجت هى مجتش تشوفني

حسين: مش يمكن غصب عنها

مراد: تقصد ايه

حسين: أقصد أن سمر هى الااتبرعت بكليتها ليك

مراد: مستحيل ازاى

حسين: هو ده الا حصل وهى نائمة فى الاوضة الا جمبك

مراد وهو بيحاول يقوم : انا لازم اروحلها

حسين: تروح فين مش هينفع

مراد: هاروح يعنى هروح

فعلا ساعدوا حسين وجابلوا كرسى بعجل ووصل لحد اوضتها ودخوا ليها كانت فوزية ومعها والدلتها

واخواتها وسليم

سمر بتعب: ايه اللى جابك

مراد قرب منها بكرسى: جيت علشان اطمن عليكى

سمر وهى بتبص لسليم: سلم على بابا ياحبيبى

جرى سليم على حـ,ـضن مراد وهو بيبوسه بيقوله بابا مش هتسافر تانى

مراد: لا

فالكل حس أن مراد وسمر بينهم كلام لازم يتقال فستأذنوا وسابهم وخرجوا

مراد: ليه عملتى كده

سمر: عملت ايه

مراد: أنتى اتبرعتى بكليتك ليا وأنقذتى حياتى

سمر: اولا انت انقذت حياتى ثانيا انت ابو ابنى ثالثا: انت من طرف سليم الله يرحمه

مراد: بس مفيش رابعا

سمر: لا مفيش رابع المهم انت عامل ايه دلوقتى

مراد: كويس طمنينى عليكى

سمر: كويسة

وهنا دخل الدكتور : اهلا عاملين ايه النهارده

سمر ومراد: كويسيين

الدكتور: عموما استاذ مراد ممكن يطلع كمان كام يوم لكن المدام هتعقد معانا شوية

مراد بلهفة: ليه هى مش كويسة

الدكتور: اولا انفعال غلط تانيا هى كويسة بس هى ضعيفة شوية محتاجة تغذية واحنا هنعرف ناكلها عن

اذنكم

وخرج وسابهم مع بعض بس المرة ده لغة العيون مراد وحشتينى وسامحينى ياسمر سامحتك علشان

خاطر سليم الصغير والكبير بس لسه القلب مجروح مراد ادينى فرصة انسى وفضل بينهم لغة العيون

لحد ما دخل سليم وجرى عليهم

وعدى كام يوم خرج مراد من المستشفى وكان يوميا بيزور سمر وهو سليم وبعد اسبوع من خروج مراد

خرجت سمر فضل مراد يزورها ويتابع معها مواعيد علاجها وطبعا سليم اتعلق بمراد وده خله شادية

تفتتح سمر فى موضوع رجوعهم لبعض

شادية: مراد بيحب اديلو فرصة

سمر: ربنا يسهل

شادية: احنا زمان مردناش نضغط عليكى ونعرف سبب الطلاق بس مهما كان اللى حصل شكله ندمان

اديلو فرصة علشان خاطر سليم

سمر : ان شاء الله

وفى يوم بليل سمر وهى حلمت بسليم

سمر: سليم وحشتنى

سليم: وانت كمان عاملة ايه

سمر: تعبانة من غيرك

سليم: وهو بيطبطب عليها انت الا تعابة نفسك

سمر: ازاى

سليم: افتحى قلبك وبداء يختفى

وهى قامت من نومها بتنادى على سليم سليم كان صوت اذان الفجر وتوضت وصليت ودعيت ربنا ينور

طرقها وحاولت تنام فعلا راحت فى النوم لحد ما دخلت فوزية تصحبها وقالتلها أن مراد تحت غيرت

هدومها ونزلت اول ماشافها قام وقرب عليها ازيك يا سمر

سمر: الحمدلله انت عامل ايه

مراد: كويس ممكن نتكلم

سمر: تحب نتكلم هنا ولا فى الجنينيه

مراد: الجنينيه

خرجت سمر مع مراد وقعدوا مع بعض خير يامراد

مراد: لسه مانش الاوان نرجع لبعض

سمر: صدقنى لو قولتلك أنى مسمحاك

مراد: طب ليه مش موافقة

سمر: مش عارفة ممكن تسيب الايام إللى تحدد اننا نرجع لبعض ولالأ

مراد: هسيبك بس ممكن اطلب منك طلب

سمر: اتفضل

مراد: افتحى قلبك

سمر سرحت وافتكرت كلمة سليم ليها فابتسامت

مراد: سمر سرحتى فى ايه

سمر: ولا حاجة

مراد: عن اذنكى

سمر: اتفضل وصل مراد لنص الجنينيه نادت عليه مراد

مراد: وقف ورجعلها خير

سمر: فى امل طول ماسليم بينا فى امل

مراد: متأكدة

سمر بكسوف: اصل انا ناوية اعمل بنصحتك وافتح قلبى وكمان عيد ميلاد سليم يوم الخميس لازم

تحضر

مراد: يعنى لازم اجى

سمر: اه طبعا علشان خاطر سليم

مراد: بس

سمر: سيب الزمن كفيل يصلح كل حاجة

مراد: سامحتنى

سمر: أنا قولتلك قبل كده سامحتك

مراد : بس أنا حابب أسمعها منك تانى

سمر : سامحتك يامراد

مراد: بجد

سمر: اه والله

مراد بصلها بصة طويلة: انا بحبك اوى ونفسى اعوضك عن كل الافات

سمر: معرفتش ترد غير أنها تقول سامحتك لكن الحب لسه بس احنا بينا اللى اقوى من الحب المودة

والرحمة وسليم

مراد: كفاية عليا دول دلوقتى لحد مقدر اكسب حبك

ومشى وساب سمر فى حيرة ممكن تنسى وتعيش حياتها مع مراد وتبادلوا نفس المشاعر

وعدى يومين وجاء يوم الخميس وسمر زينية الجنينه وجاء الليل ومراد وصل سليم جرى عليه وهو

طبعا كانت عينه بدور على سمر

حسين: شكلك وحش

مراد: نفس ترضى عليا وانا اوعدها أنى اعوضها عن كل الافات

حسين: أن شاء الله

جات سمر عليهم ورحبت بيهم واتجمعوا كلها حوالين الترابيزة سمر ومراد وسليم بينهم وغنوا لسليم

المصورتى : ممكن صورة جماعية

الكل واقف وقربوا من بعض ومراد لف أيديه على كتف سمر وهى شافته ابتسمت.

وطلعت أحلى صورة لأحلى عيلة.

تمت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *