بقلم ندى شكري

الفصل الأول.
_بس أنا قرفت من وجودك.
جملة قالها بشيء من العصبية وكنت واقفة بسمعله ومصډومة وقتها قلت_ قرفت!
_أيوه يا مريم قرفت ومش بس من وجودك من كل شيء يخصك ده أنا حتى بقرف المسک أنت متخيلة بقرف امسك شيء بعدك بقرف من نظرات اللي حوالينا ليك قرفت يا مريم قرفت.
قلت وأنا بعافر لأجل دموعي متفارقنيش وتنزل_واتجوزتني ليه
_لو كان بإيدي صدقيني مكنتش اختارتك لحظة الله يسامحها أمي هي اللي رضيت عليا أعيش في حياة متشبهليش على أمل إني أرتاح فيها بس والله ما دوقت الراحة ولا عرفتها من يوم ما اتقفل علينا باب.
قلت وأنا بمسح بصوابعي دمعة هزمتني ونزلت_وأنت عايز أيه دلوقتي!
اتنهد وقال_نتطلق.
وقعت الكلمة على قلبي أشبه ب سکينة سكنت لي معرفش ليه وقتها فقدت اعصابي وجريت عليه لحظتها قعدت تحت رجله وأنا متبتة بإيدي فيها وبقول_لا عشان خاطري يا عمر لا اهجرني لكن متطلقنيش خليك معايا أنا بحبك والله بحبك لأجل اللي بينا متطلقنيش.
فلت من مسكة إيدي لي ورماني بعيد وقال_بينا بينا أيه يا مريم فوقي إحنا مبيناش أي شيء يتعاش لي.
قلت مابين بكايا_ونهايتها يا عمر!
_أنت طالق يا مريم.
___
ولكنني لما وجدتك راحلا بكيت دما حتى بللت به الثرى.
_أيه اللي أنت بتسمعيه ده يا بنتي.
كانت جملة بابا وجهها ليا وقت أما دخل عليا الأوضة اللي مخرجتش من بابها من وقت ما رجعت على هنا.
ردت ماما وهي بتقول_سيبها دي عيلة غم معرفش محزنالي نفسها على أيه أمال لو كان راجل من اللي يتبكوا عليهم كانت عملت أيه.
_بس يا نادية وأنت يا مريم هتفضلي على الحال ده لأمتى موقفة حياتك من يومها والزعل بينهش في جسمك كده يابنتي.
_مش زعل عليه صدقوني مش زعل عليه زعل على نفسي وإني في عيونه بالشكل ده.
_أنت غالية وهتفضلي طول عمرك غالية لكن الرخيص مبيشوفش غير الناس كلها زيه عشان يملى النقص اللي حاسه.
_ مكنش بإيدي مرضي مختارتهوش لأجل إني اتحاسب عليه بس هو مفهمش.
_غبي وبكره الأيام تثبتله إنك الخسارة اللي لا يمكن يعوضها بس حتى رجع وروحك فيه دوسي على روحك برجلك ولا ترميها لي تاني سامعة يا مريم.
نهى كلامه بطبطبة على خدي ف هزيت راسي بالإيجاب.
_بس أنا مش وش شغل يا علا.
_أمال هتفضلي قاعدالي في البيت حابسة نفسك بين أربع حيطان كده بتبكيلي على الأطلال.
_علا.
_يا مريم ماهي مش وقفت على سيادته يعني لازم تعيشي وتدي للحياة فرصة إنك تشوفيها بمنظور تاني وأنا واثقة إنك خارجة من التجربة دي أنضج في تفكيرك وأوعى في اختياراتك.
_بس يا علا…
قاطعتني قبل حتى ما أكمل جملتي وقالت_هستناك بكره الساعة ٩ الصبح في الحضانة سلام يا رومي.
قضيت ليلتي في التفكير هل أغامر وأنزل شغل وأدي للحياة فرصة ولا كفاياني ۏجع لغاية هنا لوقت ما الصبح حان أوانه وجه وقتها قمت من سريري وبدأت البس ووقفت قصاد المرايا بحاول أداري بالميك أب أثار البهاق اللي كانت ساكنة لملامحي جايز الأول مكانتش مضايقاني قد ماهي حاليا بتمثلي مصدر لحزني وبتفكرني بچرح قلبي خلصت واتأكدت إني بقيت على أكمل وجه من بعدها نزلت على الحضانة لأجل إنها تكون بداية لحياة جديدة مش معلوم تفاصيلها.
قلت بشيء من العصبية_عريس أيه يا ماما اللي بتقوليه عليه ده.
_ يابنتي اسمعيني ده أنت عدتك خلصت وده مصطفى ابن مديرة المدرسة اللي خالتك شغالة فيها وزي ما تقولي كده بيدور على عروسة وخالتك رشحتك ليهم هتكسفي خالتك يعني مع الناس.
_لا طبعا مينفعش

اكسفها لكن هي تعرضني ك سلعة عادي.
_سلعة هو الجواز بقى بالنسبالك عرض ك سلعة لا أنت الظاهر عقلك تعبان.
_قوليها يا ماما قوليها إني اټجننت.
_لا إله إلا الله بقولك أيه يا مريم الناس جاية الساعة ٨ اجهزي كده واستهدي بالله.
سابتني وخرجت ومر الوقت عليا ووصلت الساعة٨ لحظتها سمعت رن الجرس والإستقبال الحافل بره للعريس وأهله واضطريت أجهز لأجل إني أقابله وقتها داريت كل أثار البهاق سواء اللي كانت ساكنة لوشي أو حتى لإيدي وقررت أخرج.
_يا أهلا يا أهلا بالعروسة.
ابتسمت ابتسامة مجاملة ك رد على كلامها ف كملت وقالت_زي القمر يا حبيبتي ماشاء الله مش كده يا مصطفى.
قلت بشيء من السخرية في نفسي_ ما أنت متعرفيش المتداري يا طنط.
بابا وقتها طلب من الموجودين يسبونا على انفراد لأجل إننا ناخد فرصتنا في الكلام وبالفعل بقينا لوحدنا وأنا عيوني مترفعتش من الأرض مش كسوف أبدا ولكن عدم راحة.
وجه نظراته ليا وبدأ يتكلم عن نفسه وعن حياته وحبه وكرهه للأشياء وأنا مازالت محتفظة بصمتي بدون أي تعليق لوقت ما قال_وأنت بقى يا أنسة مريم خريجة أيه
_مدام لو سمحت.
_أيه مطلقة!
_يتبع…
ندى شكري.
الفصل التاني.
_أيه مطلقة!
_أيه مصډوم ليه.
_بس أنا محدش قالي إنك كنت متجوزة.
_هتفرق كتير!
_بالنسبة ليا جدا ما أنا معلش معرفش تجربتك الأولى فشلت ليه وطلقك ما أكيد فيك عيب أدى لحالك ده.
_وليه متقولش إني قابلت واحد من أشباه الرجال اللي يشبهولك بالتمام وعشان كنت أرجل منه منفعناش مع بعض واتطلقنا.
صوته بدأ يعلى وهو بيقول_أنت قليلة الأدب.
_على أساس إنك ماشاء الله عليك متربي أوي.
دخلوا على صوتنا وبدأت التساؤلات عن سبب خناقنا بالشكل ف رديت وقلت_البيه شايفني معيوبة لأجل إني مطلقة.
ردت ماما وقالت_معيوبة لا ده العيب فيك وفي تفكيرك يا بشمهندس ولا خسارة فيك اللقب.
كمل بابا وقال_إحنا ميشرفناش إن اللي ياخد بنتنا يكون تفكيره عقيم بالشكل ده والمطلقة اللي مش عاجباك دي أرجل من ١٠ زيك يكفي إنها قدرت تاخد القرار وتخرج من وضع مينسبهاش ومفكرتش في كلام لا بيودي ولا بيجيب.
وقتها كانوا في قمة غضبهم ومشيوا وسابونا بدون حتى استأذان.
من بعدها دخلت أنا على أوضتي وقفلت بابها عليا وقفت قصاد المرايا وأنا بمسح الميك أب اللي مدارية بيه ملامحي ودموعي مسابقة إيدي في نزولها قلت وأنا موحهة نظراتي لصورتي في المرايا_ وبعدهالك يا مريم هتفضلي منبوذة لغاية أمتى هيفضل اللي حواليك يعايروك على حاجات مكانتش باختيارك لأمتى من صغرك وأنت مكتوبلك تعيشي وكأنك مختلفة عن اللي في سنك مكتوبلك تستخبي من نظرات الناس لأجل مرض مكانش بإختيارك أيوه أنا مختارتش أكون مريضة بهاق ولا دلوقتي حتى أختارت أكون مطلقة عمري ما أختارت ما أنا عليه ولا كان ليا حتى رأي فيه.
سكت للحظات ومسحت دموعي بكفوفي وقلت_ بس أنا راضية يارب والله راضية موجوعة لكن راضية وعارفة كمان إنك هترضيني لو مش هناف في الجنة.
_الجميل بتاعي قاعد لوحده ليه.
رد معاذ بشيء من الزعل الطفولي أصل صحابي مبيحبوش يلعبوني معاهم ف بقعد أتفرج عليهم.
وقتها عيوني اتراكمت فيها الدموع وسكنتها ولكني حاولت أمنعها إنها تفارقني وضميته لحضني_ حقك عليا أنا أيه رأيك تكون صاحبي أنا
قال بفرحة طفولية وابتسامة دوبت أنا في جمالها_بجد
هزيت راسي بالإيجاب وشددت على ضمته أكتر ف قال_ أنا بحبك أوي يا ميس مريم.
_ومريم مبتحبش قد معاذ.
نادى صوت من بعيد شوية على معاذ وهو بيقول_معاذ.
وقتها مجتش الفرصة إني أشوف الشخص وده نظرا لأن علا ندهت عليا وقتها وهي بتبلغني

متابعة القراءة
صفحة
2
/ 6
انت في الصفحة 3 من 6 صفحات

إن المديرة عايزاني.
أيام بتفوت وأيام بتمر مفيش فيها أي شيء يذكر غير أن علاقتي ب معاذ بقت أقرب العلاقات لقلبي بقى صاحبي رغم صغر سنه وقد أيه كان بيعمل اللي الكبار مش قادرين يعملوه ألا وهو إنه يفهمني من نظرة إذا كنت مضايقة أو حتى مبسوطة.
_مريومي.
_أيه يا عيون مريم.
_هو أنت مش كبيرة
_أيوه كبيرة.
_أمال معندكيش اطفال صغيرين ليه
_أممم عشان يا سي معاذ معنديش زوج لأجل إنه يكون أب للأطفال الصغيرين دول مش أنت عندك أب
هز راسه بالإيجاب وهو بيقول_ أه عندي بابا ياسين.
_هما كمان هيجوا ولكن وقت أما أنا الاقي حد يكونلهم بابا.
_طب ما تاخدي بابا ياسين يكونلهم بابا هو طيب وبيحبني
وبيلعب معايا كمان وبيجبلي حاجات حلوة كتير.
_ربنا يحفظه يارب ويفضل يدلع في معاذ كده.
قال معاذ ببراءة_تعرف يا بابا هي جميلة وعيونها حلوين.
رد ياسين وقال_يادي ميس مريم اللي مبقاش ورانا غيرها.
_بحبها يا بابا بحبها.
_أنا أعرف العيل من دول يروح الحضانة يحب بنت معاه في الفصل ويرجع يحكي عليها إلا أنت يا قرد أنت روحت حبيت الميس ورجعتلي.
نهلة وقتها ردت وهي بتضحك وبتقول_أنا ابني واعي من يومه بيلعب على كبير.
كمل معاذ وقال_ بابا ما تيجي معايا نروحلها وتبقى بابا كمان لأطفالها.
_يا حلاوة المولد كمان جبتلي عيال أكون أب ليهم.
_لالا هي لسة معندهاش أطفال هي بتدور لسة على بابا ليهم.
_الواد عرف يوقعها ويعرف إذا كانت مرتبطة ولالا ابنك حريف من صغره.
ضحكت نهال وقالت_تربيتك يا سي ياسين.
كنت في واحدة من إجازات الصيف واللي قررنا فيها نروح البحر وأثناء ما إحنا على الشط سمعت الصوت اللي بيقرب مني وهو بيقول_ميس مريم ميس مريم.
وجهت نظراتي لمصدره لقيته معاذ_قلب الميس يا ولاد وحشتني.
_شوفتك من بعيد خالص.
_دي أحلى صدفة دي ولا أيه.
ضم كفي لكفه وهو بيسحبني وبيقول_تعالي أوريك ماما وبابا.
اضطريت اروح معاه لأجل إني مسبهوش يمشي لوحده في الزحمة اللي كنا فيها لوقت ما قربنا من التربيزة اللي كانوا موجودين عليها ومامته كانت واقفة وقتها ومن الواضح إنها كانت بتدور عليه وقالت بشيء من العصبية_كنت فين يا معاذ وإزاي تسيب إيدي كده.
_كنت بسلم على ميس مريم.
ياسين وقتها رفع عيونه ليا وقال وهو مبتسم _أخيرا جالنا اليوم اللي نشوف فيه فتاة أحلام سي معاذ اللي بيتكلم عنها ليل نهار.
ابتسمت بشيء من الكسوف وقلت_أزيك يا مدام نهلة ازي حضرتك يا أستاذ ياسين.
ردت نهلة وقالت_ بخير يا حبيبتي أنت عاملة أيه ربنا يراضي قلبك دنيا وجنة زي ما دايما بتراضي معاذ كده.
ضميته ليا وأنا بقول_ ده ابني حقيقي مش مجرد طفل عندي ربنا يحفظهولكم يارب.
ابتسمت نهلة وقالت_ طب لو ينفع تتغدي معانا هكون ممتنة ليك بجد.
_ أنا أسفة…
وقبل ما أكمل لجملتي قالت_ممكن متكسفنيش حقيقي محتاجة اتعرف عليك أكتر وحاسة إن إحنا هنكون صحاب لو مش هيضايقك.
_ده يشرفني طبعا.
_يبقى خلاص اعتبرك موافقة على طلبي ثواني هروح أجيب حاجة وراجعالكم على طول.
وقتها سابتني أنا ومعاذ وياسين ومشيت كنت ساكتة مبتكلمش بشيء غير لو ياسين قال شيء ف كان ردي بيكون عبارة عن ابتسامة مجاملة مش أكتر ولكن حصل شيء مكانش بالنسبالي في الحسبان لحظتها قطع قعدتنا صوت بيقول_الله الله يا ست مريم.
قلت بصدمة_عمر!
_يتبع…
ندى شكري.
الأخير
_عمر!
_والله ولقيت اللي يقبل بيك يا مريم بس مكنتش أعرف إن عمر يتنسى أيامه بسهولة كده.
_أنت عايز مني أيه!
_وهعوز أيه من واحدة زيك كنت غبي أما افتكرت إنك مش هتعيشي يوم من بعد فراقي ليك بس طلع وكأنك كنت

متابعة القراءة
صفحة
3
/ 6
انت في الصفحة 4 من 6 صفحات

منتظراه سلام يا حرمي سابقا.
وجه نظرة حادة لياسين من بعدها مشي وسابني وأنا في منتهى الإحراج لحظتها مشيت وسبت ياسين من غير حتى ما استأذن وقتها مكملتش اليوم حتى واستأذنت أهلي إني هرجع البيت وكأن مقابلة عمر ليا فتحت چرح قديم في قلبي وقفلت بالنسبة ليا اليوم.
___
مرت الأيام ورجعت لحياتي الطبيعية مابين شغلي وبيتي لا شيء فيها يذكر غير إن في يوم وأثناء ما كان ياسين بيوصل معاذ للحضانة دخل وطلب يقابلني ف قلت_أهلا يا أستاذ ياسين في حاجة
_أنا بعتذر لو ضايقتك ولكن كنت عايز أعرفك إن معاذ تعبان النهاردة وسخن وهو أصر يجيلك الحضانة وفشلنا معاه إنه يفضل في البيت ف عشان كده لو تسمحي أديك رقمي لأجل تطمنيني عليه وتبلغيني لو حصل حاجة لقدر الله.
هزيت راسي بالإيجاب وبدأت أدور على فوني لأجل يكتبلي رقمه عليه ولكني ملقتش قدامي غير قلم ف مدتله بسرعة كف إيدي وأديته القلم وهو الحقيقة حاول ميلمسش كفي ويكتبلي رقمه عليه ومن بعدها خلص وقال_متشكر جدا.
ابتسمت وبادلني الإبتسامة من بعدها استأذن ومشي.
كان يوم طبيعي يشبه لبقية الأيام ولكن الغريب إن اليوم ده ياسين اتأخر جدا عن معاده في إنه ياخد معاذ ف قررت أنا أوصله ولكن أثناء ما أنا خارجة بيه من الحضانة ومتجهة بيه لبيته لقيت اللي بيتهجموا علينا وبيحاولوا يخطفوه من حضڼي وانتهت معافرتي معاهم ب خبطة على دماغي بشيء فقدت أخر جزء من وعيي أثرها وكان أخر شيء سمعته هو صړخة معاذ.
فقت لقيتني في مكان مبألفش تفاصيله من جمبي معاذ اللي بكاه مفارقنيش حاولت أقوم براحة وأضمه لحضني لأجل إني أطمنه وقتها قال مابين بكاه_ هم الناس الوحشين دول عايزين مننا أيه يا مريم
_مش عارفة يا معاذ حقيقي مش عارفة لكن متخافش مريم معاك ومش هتسيبهم ېأذوك أبدا.
_أنا عايز بابا يا مريم.
لحظتها أفتكرت رقم ياسين اللي على إيدي وبدأت أفكر إزاي أقدر الاقي فون اكلمه منه.
مرت علينا ليلة من أطول من أصعب ما يكون معاذ السخونية زادت عليه وبدأ يقع مني مكانش قدامي وقتها غير البكا الجأ لي لحظتها قطعت جزء من حجابي وزودته بالمايه اللي كانوا سايبنها قدامنا في الأوضة وبدأت اعمله كمادات بيها وأنا مش على لساني غير كلمة واحدة_يارب.
الصبح حان أوانه وشمسه ظهرت وأثناء ما كان واحد منهم بيحطلنا الأكل قدرت اخطڤ منه فونه من غير يحس بيا وأول ما خرج لبره كتبت الرقم اللي على إيدي واتصلت بيه وأول ما سمعت صوته قلت_ الحقنا يا ياسين.
_ مريم مريم مټخافيش هجيلكم معاذ يا مريم خلي بالك من معاذ أجمدي يا مريم وخلي بالك من نفسك كويس ومټخافيش من اللي هيحصل.
وقتها حسيت بشدة الفون من على وداني وقلم من شدته اترميت في الأرض وقتها أخر شيء سمعه ياسين كانت صړختي ف نده بصوت أشبه بالصريخ_ مريم.
وقتها رفعت عيوني پألم للشخص واللي أثار كفه على ملامحي كان شخص ساكن الشړ لعيونه وقال_فاكرة إنك هتعرفي تكلمي حد يلحقك محدش هيلحقك من إيدي جايز مكنتيش ضمن اللعبة لكن دخلتيها ولو بالغلط واللي بيدخلها بيبقى نهايته معروفة وهي المۏت.
_أنت عايز أيه!
_طلباتي كانت بسيطة وهي الملف اللي وقع في إيد الأستاذ المحترم ياسين لكنه هو اللي اختار إن اللعبة تكبر ويدخل فيها الډم برفضه وعرفت هاخده إزاي وهاخد روحه معاه.
قال جملته الأخيرة وهو بيضغط على إيده بشړ واضح شهقت من الخضة وبدأت الرعشة تسري

متابعة القراءة
صفحة
4
/ 6
انت في الصفحة 5 من 6 صفحات

في جسمي وتسكن لشفايفي.
سابني وقتها وقفل علينا الباب من تاني مكانش قصادي غير إني أضم معاذ لحضني وأنا مازالت بردد نفس الكلمة ألا وهي_يارب.
فضلنا على وضعنا بدون تغير لوقت ما سمعت صوت ياسين من بره وهو بيقول_ فين مريم ومعاذ
كان رده عليه هو_سلم اللي معاك تستلمهم.
رد ياسين وقال_مش هسلم حاجة قبل ما أطمن عليهم.
وقتها على صوته ووجه كلامه ليا من ورا الباب وهو بيقول_ بت انطقي وطمنيه عليكم.
رديت وأنا بقول_ياسين طلعنا من هنا يا ياسين.
وقتها وجهله كلامه مرة تانية وقال بنبرة حادة بيقطع فيها الكلمات_سلم واستلم.
أول ما قرب
لأجل يديله الملف اقتحم البوليس المكان وأصبحت طلقات الڼار أصواتها حوالينا من كل ناحية لحظتها ياسين حاول يتفادى اللي بيحصل ويدخلنا ولكنه اټصاب برصاصة في كتفه وقتها مستسلمش وتحامل على نفسه وكسر الباب برجله ودخل أول ما شوفته پينزف صړخت وقلت_ياسين.
وقاسمني صړختي معاذ وهو بيقول_بابا.
_أنا كويس يلا معايا.
حاول يضمنا لي وده لأجل يطلعنا من المكان وسط طلقات الڼار إلى أن طلعنا بسلام واستسلم ياسين وقتها لوجعه واترمى مننا مغمى عليه لحظتها الإسعاف أخدته وأصريت أكون معاه وصلنا لحظتها المستشفى ووصلت كمان نهلة وهي بتجري والظاهر عليها إنها كمان اټأذت منهم نظرا للچرح الساكن لراسها والمتداري تحت الشاش الملفوف عليه لحظتها معاذ جري على حضنها وهي ضمته ليها وقربت مني وقالت ما بين بكاها_ياسين فين أخويا ماله يا مريم
اټصدمت من كلمتها ومن كونه أخوها لكني تجاهلت ده ورديت عليها لأجل إني أطمنها_هيبقى بخير مټخافيش.
قالت_يارب يارب.
فضلنا في إنتظار أي حد يخرج يطمننا عليه لوقت ما بالفعل خرجوا بيه وهو مغيب لأجل ينقلوه العناية لساعات لوقت ما يطمنوا على استقرار حالته استأذنت إني أروح أطمن أهلي عليا وأرجع من تاني وبالفعل رجعت على البيت وأول ما عملتله هو إني اترميت في حضڼ أمي وبكيت بكيت على كل لحظة صعبة مرت بيا خلال الليلتين دول ووقت أما السکينة زارت قلبي دخلت لأوضتي وده لأجل إني أنام ساعتين يعوضوا جسمي اللي اتهلك.
محستش غير والشمس بتداعب عيوني لأجل إنها تصحيني قمت بسرعة ومن بعدها صليت وجهزت لأجل إني أنزل و اتجهت للمستشفى ووقتها عرفت إنه فاق واتنقل واحدة من الأوض اتجهت ليها وبخبطات بسيطة على الباب سمعت رد نهلة وهي بتقول_أدخل.
بابتسامة قلت_حمدالله على السلامة يا أستاذ ياسين.
رد وهو بيبادلني الابتسامة ولكن بنبرة واضح فيها التعب_الله يسلمك حمدالله على انت ومعاذ.
_ممتنة لحضرتك ومجهودك لأجل تنقذ حياتنا.
ردت نهلة وقالت_ مش عارفة أشكرك إزاي يا مريم ومش عارفة حقيقي ابني كان ممكن يحصله أيه لو مكنتيش جمبه ومعاه.
_مفيش شكر ولا حاجة معاذ ده ابني والحمدلله إن إحنا اتطمنا على حضرتك استأذن أنا.
أول ما خرجت من الأوضة وجه ياسين نظراته ل نهلة وابتسم وقال_أنا بقول هي.
ضحكت وكأنها فهمت اللي يقصده بجملته وقالت_ يبقى هي.
___
_بس أنا مطلقة.
جملة قلتها أثناء ما كنا قاعدين في رؤية شرعية ولحظتها كنت منتظرة رفضه زي اللي قبله ولكن فاجئني وقال_عارف وعرفت كمان أن الشخص اللي قابلنا على البحر يكون طليقك.
_بس أنت أول مرة تتجوز هتتجوز مطلقة
_كونك مطلقة شيء ميعبكيش أبدا ولا يقلل منك في عيني أو عين غيري.
_مش عايز تعرف الطلاق تم ليه
_ميهمنيش أعرف قد ما تهميني أنت.
وقتها قررت اواجهه بأكتر حقيقة موجعة بالنسبالي ألا وهي حقيقة مرضي لحظتها جبت قطنة ومعاها مزيل ل الميك أب وبهدوء بدأت أشيل كل اللي مدارية بيه ملامحي والقناع الزائف اللي بتحامى

متابعة القراءة
صفحة
5
/ 6
انت في الصفحة 6 من 6 صفحات

فيه من نظرات الناس حواليا ولكن الصاډم بالنسبالي. إن ملامحه متغيرتش لحظة ورد فعله كان هادي تماما اللي استغربته أكتر إنه ابتسم وقال_
تعرفي إن شكلك كده أحلى.
قلت بشيء من العصبية_أنت بتتريق!
هز راسه بالنفي وقال_ أبدا والله مريم صدقيني البهاق مزادش ملامحك إلا جمال خلاك مميزة زي ما على طول أنت مميزة في تصرفاتك وأفعالك كان لازم تكوني مميزة كمان في شكلك مريم أنت تتحبي بكل ما فيك بحلوك ومرك والبهاق عمره ما كان مرك بل والله إنه هبة من ربنا ليك.
وقتها وجهت نظراتي لعيونه وقلت_ أنا عمري ما حد قالي كده.
_أنا بحبك.
حبيت جميل يارتني ظله حاز الجمال والحسن ده كله ملك فؤادي ياعيني صبرت قلبي وحملت ذله أه يا حلو يا مسليني ياللي ب ڼار الهجر كاويني.
كنا عند أهل ياسين وللحظ كان مابينا خلاف ومن الواضح إن نهلة حست بيه ف رشحت فكرة إننا نلعب والشخص اللي يقع عليه الحكم ينفذه وقد كان بالفعل ووقع فيها ياسين ف كان حكم نهلة إنه يغني بحكم إن صوته حلو ووقع اختياره على كلمات الأغنية دي اللي أبهرني فيها ب جمال صوته وربكني كمان بنظراته ليا وكأنها بتجبر قلبي يحن ويضعف ويتغاضى عن الزعل.
ووقت ما نهلة حست إني حنيت طلبت مننا إننا نطلع على شقتنا واللي اختارنا إنها تكون في الدور اللي فوقها لأجل نفضل جمبها وبالفعل وقتها طلعنا دخلت بدون أدنى كلمة أخدت دش لأجل إني أهدي أعصابي وأكون قادرة أسمع لأي كلمة هيكونلها مجال بينا ووقت ما جيت أسرح شعري قرب لخطوات مني وخد من إيدي المشط وضم كفي لكفه وسحبني تجاه أقرب كرسي في الأوضة قعد وقعدت على الأرض قصاده وبدأ يسرحلي شعري بهدوء وهو مبتسم ابتسامتي لحظتها مقدرتش تتدارى كتير واترسمت على شفايفي وبعد ما انتهى من ترتيب شعري شدني بخفة منه بحركة رجعت راسي لورا لي لحظتها باس جبيني وقال_حقك على عيني يا نور عيني.
سكت ف كمل وقال_لو كان قصادي بنات الدنيا بحالها برضه هختارك من تاني من غير أدنى ذرة تردد.
_بس لو اتقارنت بيها هطلع أنا الخسرانة.
_محدش كسب قلبي غيرك.
_وهي!
_عمره ما فتحلها لحظة ولا حتى إداها الحق تسكنه.
_مبتتكسفش مني!
_لو جينا للحق أنا أه عايز اخبيك عن الناس ونظراتهم بس مش كسوف منك لا غيرة على عيونك الحلوين دول.
_مش هيجيلك يوم وتقرف!
_من أيه!
شاورت على واحدة من علامات البهاق المنتشرة في إيدي وقتها ابتسم وقرب كفي لي وباسه بحنية بدون أي خوف أو حتى قرف دموعي نزلت من فرحتي بردود أفعاله قلت_تعرف إني بحبك يا ياسين.
قال وهو بيضمني لحضنه ومبتسم_وياسين ملهوش غير حضڼ مريم.
ندى شكري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *